علِّموا أولادكم دروس يوم الوطن

في يوم الوطن تفشل كل الكلمات في التعبير الصادق والأمين عما يجول في نفسي تجاه هذا الكيان الشامخ (المملكة العربية السعودية)، وقيادتها الأبية.. في يوم الوطن من الصعب إيجاز مسيرة السعودية، وما أنجزته من حضارة وتقدم وازدهار، في هذه السطور.. ولكن أستطيع أن أصف المشهد في بلادي اليوم بأنه "معجزة" العصر الحديث، بأن بلدًا عمره لم يتجاوز الـ90 عامًا نجح في بناء نفسه على أسس ثابتة، ومبادئ قويمة، واقتصاد قوي، يؤثر في العالم بأجمعه.

تحل علينا اليوم الذكرى الـ88 ليومنا الوطني، وكأنها تدعونا إلى الاستفادة من السيرة العطرة والملحمة البطولية التي سطرها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيب الله ثراه ـ عندما قرر أن ينشر العدل والمساواة في ربوع الجزيرة العربية، ويزيل أسباب الفُرقة والشتات عن القبائل المتناحرة فيها مؤمنًا برسالته، لديه اليقين بأن الله سيكون في عونه.. وكان له ما أراد؛ فوحَّد هذه القبائل على قلب رجل واحد، تحت راية "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" في مشهد بطولي، أشاد به القاصي والداني، وأسفر في نهاية الأمر عن تأسيس هذا الوطن المعطاء، وطن العزة والكرامة (المملكة العربية السعودية).

وفي كل عام يبقى اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة مناسبة مميزة، نسعد بها جميعًا. هذه المناسبة محفورة في ذاكرة ووجدان كل مواطن ومواطنة.. عندما تأتي تملأ الدنيا سعادة وسرورًا، وتعزز فينا إحساس الفخر والتباهي بوطن قوي مزدهر في كل المجالات.. وطن كريم ومعطاء، لا يبخل على الجميع.. وطن تمكَّن رجاله في كتابة أسطر التاريخ بالصياغة والأحداث التي ترضيهم.. وطن شامخ قوي أبي، يواجه التحديات، ويدافع عن الإسلام والعروبة، فينتصر لهما بالحق والعدل.

ورسالتي إلى الجميع في مثل هذا اليوم: علِّموا أولادكم الدروس والعِبَر من سيرة الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ.. علموهم أنه بإمكانهم تحقيق المستحيل إذا كان هذا المستحيل عدلاً وحقًّا.. علموهم التسلح بالإصرار والعزيمة إذا أرادوا أن يحققوا كل ما يحلمون به، ويطمحون إليه.. علموهم كيف يحافظون على مكتسبات الوطن وإنجازاته التي رسخها ولاة أمرنا.. علموهم أن الأوطان في حاجة إلى سواعد رجال متسلحين بالعلم والقوة، لا يهابون في الحق لومة لائم.. علموهم كيف يحبون الوطن، ويعشقون ترابه، ويفدونه بأرواحهم.

وفي الختام لا أملك إلا أن أرفع أكف الضراعة والدعاء إلى المولى - عز وجل - أن يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله لنا ذخرًا، وأعزهما بالإسلام، وأعز الإسلام بهما -، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اليوم الوطني الـ88 اليوم الوطني السعودي
اعلان
علِّموا أولادكم دروس يوم الوطن
سبق

في يوم الوطن تفشل كل الكلمات في التعبير الصادق والأمين عما يجول في نفسي تجاه هذا الكيان الشامخ (المملكة العربية السعودية)، وقيادتها الأبية.. في يوم الوطن من الصعب إيجاز مسيرة السعودية، وما أنجزته من حضارة وتقدم وازدهار، في هذه السطور.. ولكن أستطيع أن أصف المشهد في بلادي اليوم بأنه "معجزة" العصر الحديث، بأن بلدًا عمره لم يتجاوز الـ90 عامًا نجح في بناء نفسه على أسس ثابتة، ومبادئ قويمة، واقتصاد قوي، يؤثر في العالم بأجمعه.

تحل علينا اليوم الذكرى الـ88 ليومنا الوطني، وكأنها تدعونا إلى الاستفادة من السيرة العطرة والملحمة البطولية التي سطرها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيب الله ثراه ـ عندما قرر أن ينشر العدل والمساواة في ربوع الجزيرة العربية، ويزيل أسباب الفُرقة والشتات عن القبائل المتناحرة فيها مؤمنًا برسالته، لديه اليقين بأن الله سيكون في عونه.. وكان له ما أراد؛ فوحَّد هذه القبائل على قلب رجل واحد، تحت راية "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" في مشهد بطولي، أشاد به القاصي والداني، وأسفر في نهاية الأمر عن تأسيس هذا الوطن المعطاء، وطن العزة والكرامة (المملكة العربية السعودية).

وفي كل عام يبقى اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة مناسبة مميزة، نسعد بها جميعًا. هذه المناسبة محفورة في ذاكرة ووجدان كل مواطن ومواطنة.. عندما تأتي تملأ الدنيا سعادة وسرورًا، وتعزز فينا إحساس الفخر والتباهي بوطن قوي مزدهر في كل المجالات.. وطن كريم ومعطاء، لا يبخل على الجميع.. وطن تمكَّن رجاله في كتابة أسطر التاريخ بالصياغة والأحداث التي ترضيهم.. وطن شامخ قوي أبي، يواجه التحديات، ويدافع عن الإسلام والعروبة، فينتصر لهما بالحق والعدل.

ورسالتي إلى الجميع في مثل هذا اليوم: علِّموا أولادكم الدروس والعِبَر من سيرة الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ.. علموهم أنه بإمكانهم تحقيق المستحيل إذا كان هذا المستحيل عدلاً وحقًّا.. علموهم التسلح بالإصرار والعزيمة إذا أرادوا أن يحققوا كل ما يحلمون به، ويطمحون إليه.. علموهم كيف يحافظون على مكتسبات الوطن وإنجازاته التي رسخها ولاة أمرنا.. علموهم أن الأوطان في حاجة إلى سواعد رجال متسلحين بالعلم والقوة، لا يهابون في الحق لومة لائم.. علموهم كيف يحبون الوطن، ويعشقون ترابه، ويفدونه بأرواحهم.

وفي الختام لا أملك إلا أن أرفع أكف الضراعة والدعاء إلى المولى - عز وجل - أن يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله لنا ذخرًا، وأعزهما بالإسلام، وأعز الإسلام بهما -، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

19 سبتمبر 2018 - 9 محرّم 1440
09:36 PM
اخر تعديل
21 فبراير 2019 - 16 جمادى الآخر 1440
09:59 AM

علِّموا أولادكم دروس يوم الوطن

ماجد البريكان - الرياض
A A A
2
1,098

في يوم الوطن تفشل كل الكلمات في التعبير الصادق والأمين عما يجول في نفسي تجاه هذا الكيان الشامخ (المملكة العربية السعودية)، وقيادتها الأبية.. في يوم الوطن من الصعب إيجاز مسيرة السعودية، وما أنجزته من حضارة وتقدم وازدهار، في هذه السطور.. ولكن أستطيع أن أصف المشهد في بلادي اليوم بأنه "معجزة" العصر الحديث، بأن بلدًا عمره لم يتجاوز الـ90 عامًا نجح في بناء نفسه على أسس ثابتة، ومبادئ قويمة، واقتصاد قوي، يؤثر في العالم بأجمعه.

تحل علينا اليوم الذكرى الـ88 ليومنا الوطني، وكأنها تدعونا إلى الاستفادة من السيرة العطرة والملحمة البطولية التي سطرها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيب الله ثراه ـ عندما قرر أن ينشر العدل والمساواة في ربوع الجزيرة العربية، ويزيل أسباب الفُرقة والشتات عن القبائل المتناحرة فيها مؤمنًا برسالته، لديه اليقين بأن الله سيكون في عونه.. وكان له ما أراد؛ فوحَّد هذه القبائل على قلب رجل واحد، تحت راية "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" في مشهد بطولي، أشاد به القاصي والداني، وأسفر في نهاية الأمر عن تأسيس هذا الوطن المعطاء، وطن العزة والكرامة (المملكة العربية السعودية).

وفي كل عام يبقى اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة مناسبة مميزة، نسعد بها جميعًا. هذه المناسبة محفورة في ذاكرة ووجدان كل مواطن ومواطنة.. عندما تأتي تملأ الدنيا سعادة وسرورًا، وتعزز فينا إحساس الفخر والتباهي بوطن قوي مزدهر في كل المجالات.. وطن كريم ومعطاء، لا يبخل على الجميع.. وطن تمكَّن رجاله في كتابة أسطر التاريخ بالصياغة والأحداث التي ترضيهم.. وطن شامخ قوي أبي، يواجه التحديات، ويدافع عن الإسلام والعروبة، فينتصر لهما بالحق والعدل.

ورسالتي إلى الجميع في مثل هذا اليوم: علِّموا أولادكم الدروس والعِبَر من سيرة الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ.. علموهم أنه بإمكانهم تحقيق المستحيل إذا كان هذا المستحيل عدلاً وحقًّا.. علموهم التسلح بالإصرار والعزيمة إذا أرادوا أن يحققوا كل ما يحلمون به، ويطمحون إليه.. علموهم كيف يحافظون على مكتسبات الوطن وإنجازاته التي رسخها ولاة أمرنا.. علموهم أن الأوطان في حاجة إلى سواعد رجال متسلحين بالعلم والقوة، لا يهابون في الحق لومة لائم.. علموهم كيف يحبون الوطن، ويعشقون ترابه، ويفدونه بأرواحهم.

وفي الختام لا أملك إلا أن أرفع أكف الضراعة والدعاء إلى المولى - عز وجل - أن يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله لنا ذخرًا، وأعزهما بالإسلام، وأعز الإسلام بهما -، إنه ولي ذلك والقادر عليه.