تغيير الاهتمامات والقدوات

قضية التغيير نحو مستويات أفضل وحياة أجمل تتطلب من الإنسان قرارًا وإصرارًا واستمرارًا ومجاهدة للنفس، وتقبُّلاً لطبيعة الحياة.

لا يوجد في هذه الحياة من لا يريد العيش بشكل جميل، يتناسب مع رغباته وطموحاته.. ولكن العائق الأكبر لدى البعض هو عدم معرفة الطريق الصحيح نحو التغيير للأفضل.

الكثير تحدث وكتب عن إدارة التغيير المؤسسي والشخصي، وتم وضع العديد من النماذج والخطوات والمعايير وفق أسس علمية لا غبار عليها، ولكني في هذا المقال أود أن أوضح وأبسط منهجية للتغيير، يمكن أن تساعد من يقرأ هذا المقال لمعرفة مفاتيح رئيسية، تساعده وتساعد مَن حوله على تحقيق التغيير المنشود.

يجب أن يدرك طالب التغيير أنه عملية مستمرة، وليست محطة نهائية يتم الوصول إليها. يعايش الإنسان أنواعًا مختلفة من التغيير؛ فهناك التغيير الاختياري أو الطوعي، وهذا ما سنركز عليه في هذا المقال، وهناك التغيير الإجباري أو الاضطراري الذي نواجهه جميعًا، ويجب أن نتعلم كيفية التعامل معه.

التغيير الاختياري يتحقق حينما تحدد الجانب أو المجال الذي تريد أن تتغير فيه، ثم تحدد النتيجة المرغوبة، وتبدأ بخطوات بسيطة، تستطيع الاستمرار عليها يوميًّا، ثم تبدأ في التنفيذ، وتقرر عدم الاستسلام، وتجعل المحفز الأكبر لك هو النتيجة والحصيلة الجميلة التي تسعى لها.

قد تتوقف أو تشعر بالإجهاد أو الملل، وهذا أمر طبيعي، ولكن إدراكك بأنك بشر، وطبيعي أن تواجه تلك المشاعر، يجعلك تعاود السير في طريقك، والاستمرار في تلك الخطوات البسيطة والمهمة نحو ما تريد.

إذا اخترت وحددت المجال الذي تريد أن تتغير فيه تذكَّر أن تغييرك اهتماماتك وقدواتك سيسهم بشكل كبير في مساعدتك على تحقيق التغيير.

الكثير منا لا يدرك أن انغماسه في أنشطة واهتمامات مختلفة يبعده عن الوصول للتغيير المطلوب.

تركيز الإنسان على اهتمامات تتوافق مع المجال الذي يريد أن يتحسن فيه سيسهم بشكل كبير في وصوله للاندماج والاستمرار.

الأمر الآخر اختيار قدوات حققوا نجاحات بارزة في مجال التغيير الذي يعمل عليه الإنسان، سواء من المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، أو من المتميزين في وسائل التواصل الاجتماعي.. يساعد بشكل كبير على أن يتأثر الإنسان بطريقتهم وأساليبهم، والقيام بنمذجة تصرفاتهم لتحقيق التغيير.

القدوات والبارزون في أي مجال يسهّلون على الإنسان الطريق؛ لأنهم يشرحون سُبل التغيير، وطرق مواجهة العقبات، ويقدمون تجارب يمكن الاستفادة منها.

تغييرك اهتماماتك التي تعلم أنها السبب في تراجعك وعدم راحتك واستقرارك هو البداية الفعلية للتغيير.

اختيارك قدوات وشخصيات ناجحة، ومحاولة التعلم منهم، سيزيد من إصرارك ورغبتك في التغيير شريطة أن يتناسب التغيير مع قدراتك وإمكاناتك.

حسن آل عمير
اعلان
تغيير الاهتمامات والقدوات
سبق

قضية التغيير نحو مستويات أفضل وحياة أجمل تتطلب من الإنسان قرارًا وإصرارًا واستمرارًا ومجاهدة للنفس، وتقبُّلاً لطبيعة الحياة.

لا يوجد في هذه الحياة من لا يريد العيش بشكل جميل، يتناسب مع رغباته وطموحاته.. ولكن العائق الأكبر لدى البعض هو عدم معرفة الطريق الصحيح نحو التغيير للأفضل.

الكثير تحدث وكتب عن إدارة التغيير المؤسسي والشخصي، وتم وضع العديد من النماذج والخطوات والمعايير وفق أسس علمية لا غبار عليها، ولكني في هذا المقال أود أن أوضح وأبسط منهجية للتغيير، يمكن أن تساعد من يقرأ هذا المقال لمعرفة مفاتيح رئيسية، تساعده وتساعد مَن حوله على تحقيق التغيير المنشود.

يجب أن يدرك طالب التغيير أنه عملية مستمرة، وليست محطة نهائية يتم الوصول إليها. يعايش الإنسان أنواعًا مختلفة من التغيير؛ فهناك التغيير الاختياري أو الطوعي، وهذا ما سنركز عليه في هذا المقال، وهناك التغيير الإجباري أو الاضطراري الذي نواجهه جميعًا، ويجب أن نتعلم كيفية التعامل معه.

التغيير الاختياري يتحقق حينما تحدد الجانب أو المجال الذي تريد أن تتغير فيه، ثم تحدد النتيجة المرغوبة، وتبدأ بخطوات بسيطة، تستطيع الاستمرار عليها يوميًّا، ثم تبدأ في التنفيذ، وتقرر عدم الاستسلام، وتجعل المحفز الأكبر لك هو النتيجة والحصيلة الجميلة التي تسعى لها.

قد تتوقف أو تشعر بالإجهاد أو الملل، وهذا أمر طبيعي، ولكن إدراكك بأنك بشر، وطبيعي أن تواجه تلك المشاعر، يجعلك تعاود السير في طريقك، والاستمرار في تلك الخطوات البسيطة والمهمة نحو ما تريد.

إذا اخترت وحددت المجال الذي تريد أن تتغير فيه تذكَّر أن تغييرك اهتماماتك وقدواتك سيسهم بشكل كبير في مساعدتك على تحقيق التغيير.

الكثير منا لا يدرك أن انغماسه في أنشطة واهتمامات مختلفة يبعده عن الوصول للتغيير المطلوب.

تركيز الإنسان على اهتمامات تتوافق مع المجال الذي يريد أن يتحسن فيه سيسهم بشكل كبير في وصوله للاندماج والاستمرار.

الأمر الآخر اختيار قدوات حققوا نجاحات بارزة في مجال التغيير الذي يعمل عليه الإنسان، سواء من المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، أو من المتميزين في وسائل التواصل الاجتماعي.. يساعد بشكل كبير على أن يتأثر الإنسان بطريقتهم وأساليبهم، والقيام بنمذجة تصرفاتهم لتحقيق التغيير.

القدوات والبارزون في أي مجال يسهّلون على الإنسان الطريق؛ لأنهم يشرحون سُبل التغيير، وطرق مواجهة العقبات، ويقدمون تجارب يمكن الاستفادة منها.

تغييرك اهتماماتك التي تعلم أنها السبب في تراجعك وعدم راحتك واستقرارك هو البداية الفعلية للتغيير.

اختيارك قدوات وشخصيات ناجحة، ومحاولة التعلم منهم، سيزيد من إصرارك ورغبتك في التغيير شريطة أن يتناسب التغيير مع قدراتك وإمكاناتك.

12 إبريل 2021 - 30 شعبان 1442
10:30 PM
اخر تعديل
06 مايو 2021 - 24 رمضان 1442
11:28 AM

تغيير الاهتمامات والقدوات

حسن آل عمير - الرياض
A A A
0
674

قضية التغيير نحو مستويات أفضل وحياة أجمل تتطلب من الإنسان قرارًا وإصرارًا واستمرارًا ومجاهدة للنفس، وتقبُّلاً لطبيعة الحياة.

لا يوجد في هذه الحياة من لا يريد العيش بشكل جميل، يتناسب مع رغباته وطموحاته.. ولكن العائق الأكبر لدى البعض هو عدم معرفة الطريق الصحيح نحو التغيير للأفضل.

الكثير تحدث وكتب عن إدارة التغيير المؤسسي والشخصي، وتم وضع العديد من النماذج والخطوات والمعايير وفق أسس علمية لا غبار عليها، ولكني في هذا المقال أود أن أوضح وأبسط منهجية للتغيير، يمكن أن تساعد من يقرأ هذا المقال لمعرفة مفاتيح رئيسية، تساعده وتساعد مَن حوله على تحقيق التغيير المنشود.

يجب أن يدرك طالب التغيير أنه عملية مستمرة، وليست محطة نهائية يتم الوصول إليها. يعايش الإنسان أنواعًا مختلفة من التغيير؛ فهناك التغيير الاختياري أو الطوعي، وهذا ما سنركز عليه في هذا المقال، وهناك التغيير الإجباري أو الاضطراري الذي نواجهه جميعًا، ويجب أن نتعلم كيفية التعامل معه.

التغيير الاختياري يتحقق حينما تحدد الجانب أو المجال الذي تريد أن تتغير فيه، ثم تحدد النتيجة المرغوبة، وتبدأ بخطوات بسيطة، تستطيع الاستمرار عليها يوميًّا، ثم تبدأ في التنفيذ، وتقرر عدم الاستسلام، وتجعل المحفز الأكبر لك هو النتيجة والحصيلة الجميلة التي تسعى لها.

قد تتوقف أو تشعر بالإجهاد أو الملل، وهذا أمر طبيعي، ولكن إدراكك بأنك بشر، وطبيعي أن تواجه تلك المشاعر، يجعلك تعاود السير في طريقك، والاستمرار في تلك الخطوات البسيطة والمهمة نحو ما تريد.

إذا اخترت وحددت المجال الذي تريد أن تتغير فيه تذكَّر أن تغييرك اهتماماتك وقدواتك سيسهم بشكل كبير في مساعدتك على تحقيق التغيير.

الكثير منا لا يدرك أن انغماسه في أنشطة واهتمامات مختلفة يبعده عن الوصول للتغيير المطلوب.

تركيز الإنسان على اهتمامات تتوافق مع المجال الذي يريد أن يتحسن فيه سيسهم بشكل كبير في وصوله للاندماج والاستمرار.

الأمر الآخر اختيار قدوات حققوا نجاحات بارزة في مجال التغيير الذي يعمل عليه الإنسان، سواء من المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، أو من المتميزين في وسائل التواصل الاجتماعي.. يساعد بشكل كبير على أن يتأثر الإنسان بطريقتهم وأساليبهم، والقيام بنمذجة تصرفاتهم لتحقيق التغيير.

القدوات والبارزون في أي مجال يسهّلون على الإنسان الطريق؛ لأنهم يشرحون سُبل التغيير، وطرق مواجهة العقبات، ويقدمون تجارب يمكن الاستفادة منها.

تغييرك اهتماماتك التي تعلم أنها السبب في تراجعك وعدم راحتك واستقرارك هو البداية الفعلية للتغيير.

اختيارك قدوات وشخصيات ناجحة، ومحاولة التعلم منهم، سيزيد من إصرارك ورغبتك في التغيير شريطة أن يتناسب التغيير مع قدراتك وإمكاناتك.