"غوتيريس" يحذّر من عواقب أي عملية عسكرية واسعة في إدلب

قال: أي استخدام للأسلحة الكيميائية غير مقبول على الإطلاق

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قلقه البالغ بشأن تنامي مخاطر وقوع كارثة إنسانية في حال حدوث عملية عسكرية ذات نطاق شامل في محافظة إدلب السورية.

وجدد غوتيريس التأكيد على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية غير مقبول على الإطلاق.

وناشد النظام السوري وكل الأطراف، ممارسة ضبط النفس ومنح الأولوية لحماية المدنيين؛ داعياً ضامني عملية أستانة إلى توسيع نطاق جهودهم؛ لإيجاد حل سلمي للوضع في إدلب، وهي آخر المناطق المتبقية لتهدئة الصراع المتفق عليها من قبل.

كما دعا أنطونيو غوتيريس جميعَ الأطراف إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المدنيين وبنيتهم الأساسية؛ بما في ذلك المنشآت الصحية والتعليمية، والسماح بحرية الحركة بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

اعلان
"غوتيريس" يحذّر من عواقب أي عملية عسكرية واسعة في إدلب
سبق

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قلقه البالغ بشأن تنامي مخاطر وقوع كارثة إنسانية في حال حدوث عملية عسكرية ذات نطاق شامل في محافظة إدلب السورية.

وجدد غوتيريس التأكيد على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية غير مقبول على الإطلاق.

وناشد النظام السوري وكل الأطراف، ممارسة ضبط النفس ومنح الأولوية لحماية المدنيين؛ داعياً ضامني عملية أستانة إلى توسيع نطاق جهودهم؛ لإيجاد حل سلمي للوضع في إدلب، وهي آخر المناطق المتبقية لتهدئة الصراع المتفق عليها من قبل.

كما دعا أنطونيو غوتيريس جميعَ الأطراف إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المدنيين وبنيتهم الأساسية؛ بما في ذلك المنشآت الصحية والتعليمية، والسماح بحرية الحركة بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

30 أغسطس 2018 - 19 ذو الحجة 1439
08:28 AM

"غوتيريس" يحذّر من عواقب أي عملية عسكرية واسعة في إدلب

قال: أي استخدام للأسلحة الكيميائية غير مقبول على الإطلاق

A A A
5
2,781

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قلقه البالغ بشأن تنامي مخاطر وقوع كارثة إنسانية في حال حدوث عملية عسكرية ذات نطاق شامل في محافظة إدلب السورية.

وجدد غوتيريس التأكيد على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية غير مقبول على الإطلاق.

وناشد النظام السوري وكل الأطراف، ممارسة ضبط النفس ومنح الأولوية لحماية المدنيين؛ داعياً ضامني عملية أستانة إلى توسيع نطاق جهودهم؛ لإيجاد حل سلمي للوضع في إدلب، وهي آخر المناطق المتبقية لتهدئة الصراع المتفق عليها من قبل.

كما دعا أنطونيو غوتيريس جميعَ الأطراف إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المدنيين وبنيتهم الأساسية؛ بما في ذلك المنشآت الصحية والتعليمية، والسماح بحرية الحركة بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.