الصين .. "تكنولوجيا المشاعر" تتنبّأ بالجرائم وتكشف المجرمين

تطرح في المطارات ومحطات المترو للتعرُّف على المشتبه فيهم

استحوذت تكنولوجيا التعرُّف على المشاعر لمنع الجريمة، التي يتم طرحها في المطارات ومحطات المترو للتعرُّف على المشتبه فيهم جنائياً، على اهتمام الجميع هذا الأسبوع في أكبر معرض لتكنولوجيا المراقبة في الصين حضره مسؤولون حكوميون صينيون وضباط شرطة وشركات وأفراد، وتضمن منتجات أكثر من 1500 شركة.

وتعد هذه التقنية أحدث التطورات في أنظمة التنبؤ بالجريمة في أكبر سوق للمراقبة في العالم، والتي تعتمد في الوقت الحالي على تكنولوجيا التعرُّف على الوجه والمشي وتتبع العين وتحليل الحشود.

ووفق ما نقلته البوابة العربية للتقنية جرى تثبيت أنظمة التعرُّف على المشاعر في شين جيانغ، وهي منطقة في أقصى غرب الصين حيث يوجد ما يقدر بنحو مليون من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال.

وكانت الولايات المتحدة قد حظرت في شهر أكتوبر ثماني شركات صينية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من شراء منتجات أمريكية الصنع بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في شين جيانغ.

وقال لي شياو يو Li Xiaoyu، خبير الشرطة وعضو مكتب الأمن العام في مدينة ألتاي في شين جيانغ: يمكن لتقنية التعرُّف على المشاعر منع الأعمال غير القانونية بما في ذلك الإرهاب والتهريب من خلال تحديد المشتبه فيهم جنائياً بسرعة عبر تحليل حالتهم العقلية باستخدام لقطات فيديو.

وأضاف، أن التقنية يتم نشرها في الغالب في الجمارك، وتحدّد علامات العدوانية والعصبية، فضلاً عن مستويات التوتر وإمكانات الشخص لمهاجمة الآخرين.

وتعمل الشركات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أمازون؛ وجوجل؛ ومايكروسوفت، على تطوير تكنولوجيا التعرُّف على المشاعر، لكن العلماء يقولون: إن التكنولوجيا لا تعمل بشكل جيد للغاية.

فيما قال أحد خبراء التكنولوجيا: هذه التكنولوجيا لا تزال وسيلة للتحايل ومن غير المرجح أن يتم نشرها على نطاق واسع في السنوات 3-5 القادمة.

وأشار تشن ون تشوانغ Zhen Wenzhuang، من جناح شركة بايدو Baidu في المعرض، إلى أن هناك في الوقت الحالي عدداً قليلاً فقط من المدارس ومكاتب الأمن العام لديها منتجات تشمل هذا النوع من التكنولوجيا، مضيفًاً أنه لم يتم تطويرها بالكامل للاستخدام التجاري.

وقال ممثل من شركة التعرُّف على الوجه Megvii: إن تقنية التعرُّف على المشاعر يجري تطويرها على نطاق واسع، وتستخدم داخل الحكومة، وخاصةً مكاتب الأمن العام.

وأوضح أن Megvii تعمل مع جميع أنواع الشركات في شين جيانغ، بما في ذلك هيكفيجن Hikvision، وأن الشركات القوية في الذكاء الاصطناعي فقط يمكنها أن تنجح في هذا المجال، وبالطبع فإن أكبر شركتين في هذا المجال هما علي بابا Alibaba وتينسنت Tencent، مضيفاً أن حكومة شين جيانغ عملت معهم أيضاً.

الصين تكنولوجيا المشاعر
اعلان
الصين .. "تكنولوجيا المشاعر" تتنبّأ بالجرائم وتكشف المجرمين
سبق

استحوذت تكنولوجيا التعرُّف على المشاعر لمنع الجريمة، التي يتم طرحها في المطارات ومحطات المترو للتعرُّف على المشتبه فيهم جنائياً، على اهتمام الجميع هذا الأسبوع في أكبر معرض لتكنولوجيا المراقبة في الصين حضره مسؤولون حكوميون صينيون وضباط شرطة وشركات وأفراد، وتضمن منتجات أكثر من 1500 شركة.

وتعد هذه التقنية أحدث التطورات في أنظمة التنبؤ بالجريمة في أكبر سوق للمراقبة في العالم، والتي تعتمد في الوقت الحالي على تكنولوجيا التعرُّف على الوجه والمشي وتتبع العين وتحليل الحشود.

ووفق ما نقلته البوابة العربية للتقنية جرى تثبيت أنظمة التعرُّف على المشاعر في شين جيانغ، وهي منطقة في أقصى غرب الصين حيث يوجد ما يقدر بنحو مليون من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال.

وكانت الولايات المتحدة قد حظرت في شهر أكتوبر ثماني شركات صينية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من شراء منتجات أمريكية الصنع بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في شين جيانغ.

وقال لي شياو يو Li Xiaoyu، خبير الشرطة وعضو مكتب الأمن العام في مدينة ألتاي في شين جيانغ: يمكن لتقنية التعرُّف على المشاعر منع الأعمال غير القانونية بما في ذلك الإرهاب والتهريب من خلال تحديد المشتبه فيهم جنائياً بسرعة عبر تحليل حالتهم العقلية باستخدام لقطات فيديو.

وأضاف، أن التقنية يتم نشرها في الغالب في الجمارك، وتحدّد علامات العدوانية والعصبية، فضلاً عن مستويات التوتر وإمكانات الشخص لمهاجمة الآخرين.

وتعمل الشركات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أمازون؛ وجوجل؛ ومايكروسوفت، على تطوير تكنولوجيا التعرُّف على المشاعر، لكن العلماء يقولون: إن التكنولوجيا لا تعمل بشكل جيد للغاية.

فيما قال أحد خبراء التكنولوجيا: هذه التكنولوجيا لا تزال وسيلة للتحايل ومن غير المرجح أن يتم نشرها على نطاق واسع في السنوات 3-5 القادمة.

وأشار تشن ون تشوانغ Zhen Wenzhuang، من جناح شركة بايدو Baidu في المعرض، إلى أن هناك في الوقت الحالي عدداً قليلاً فقط من المدارس ومكاتب الأمن العام لديها منتجات تشمل هذا النوع من التكنولوجيا، مضيفًاً أنه لم يتم تطويرها بالكامل للاستخدام التجاري.

وقال ممثل من شركة التعرُّف على الوجه Megvii: إن تقنية التعرُّف على المشاعر يجري تطويرها على نطاق واسع، وتستخدم داخل الحكومة، وخاصةً مكاتب الأمن العام.

وأوضح أن Megvii تعمل مع جميع أنواع الشركات في شين جيانغ، بما في ذلك هيكفيجن Hikvision، وأن الشركات القوية في الذكاء الاصطناعي فقط يمكنها أن تنجح في هذا المجال، وبالطبع فإن أكبر شركتين في هذا المجال هما علي بابا Alibaba وتينسنت Tencent، مضيفاً أن حكومة شين جيانغ عملت معهم أيضاً.

04 نوفمبر 2019 - 7 ربيع الأول 1441
08:38 AM

الصين .. "تكنولوجيا المشاعر" تتنبّأ بالجرائم وتكشف المجرمين

تطرح في المطارات ومحطات المترو للتعرُّف على المشتبه فيهم

A A A
3
4,500

استحوذت تكنولوجيا التعرُّف على المشاعر لمنع الجريمة، التي يتم طرحها في المطارات ومحطات المترو للتعرُّف على المشتبه فيهم جنائياً، على اهتمام الجميع هذا الأسبوع في أكبر معرض لتكنولوجيا المراقبة في الصين حضره مسؤولون حكوميون صينيون وضباط شرطة وشركات وأفراد، وتضمن منتجات أكثر من 1500 شركة.

وتعد هذه التقنية أحدث التطورات في أنظمة التنبؤ بالجريمة في أكبر سوق للمراقبة في العالم، والتي تعتمد في الوقت الحالي على تكنولوجيا التعرُّف على الوجه والمشي وتتبع العين وتحليل الحشود.

ووفق ما نقلته البوابة العربية للتقنية جرى تثبيت أنظمة التعرُّف على المشاعر في شين جيانغ، وهي منطقة في أقصى غرب الصين حيث يوجد ما يقدر بنحو مليون من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال.

وكانت الولايات المتحدة قد حظرت في شهر أكتوبر ثماني شركات صينية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من شراء منتجات أمريكية الصنع بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في شين جيانغ.

وقال لي شياو يو Li Xiaoyu، خبير الشرطة وعضو مكتب الأمن العام في مدينة ألتاي في شين جيانغ: يمكن لتقنية التعرُّف على المشاعر منع الأعمال غير القانونية بما في ذلك الإرهاب والتهريب من خلال تحديد المشتبه فيهم جنائياً بسرعة عبر تحليل حالتهم العقلية باستخدام لقطات فيديو.

وأضاف، أن التقنية يتم نشرها في الغالب في الجمارك، وتحدّد علامات العدوانية والعصبية، فضلاً عن مستويات التوتر وإمكانات الشخص لمهاجمة الآخرين.

وتعمل الشركات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أمازون؛ وجوجل؛ ومايكروسوفت، على تطوير تكنولوجيا التعرُّف على المشاعر، لكن العلماء يقولون: إن التكنولوجيا لا تعمل بشكل جيد للغاية.

فيما قال أحد خبراء التكنولوجيا: هذه التكنولوجيا لا تزال وسيلة للتحايل ومن غير المرجح أن يتم نشرها على نطاق واسع في السنوات 3-5 القادمة.

وأشار تشن ون تشوانغ Zhen Wenzhuang، من جناح شركة بايدو Baidu في المعرض، إلى أن هناك في الوقت الحالي عدداً قليلاً فقط من المدارس ومكاتب الأمن العام لديها منتجات تشمل هذا النوع من التكنولوجيا، مضيفًاً أنه لم يتم تطويرها بالكامل للاستخدام التجاري.

وقال ممثل من شركة التعرُّف على الوجه Megvii: إن تقنية التعرُّف على المشاعر يجري تطويرها على نطاق واسع، وتستخدم داخل الحكومة، وخاصةً مكاتب الأمن العام.

وأوضح أن Megvii تعمل مع جميع أنواع الشركات في شين جيانغ، بما في ذلك هيكفيجن Hikvision، وأن الشركات القوية في الذكاء الاصطناعي فقط يمكنها أن تنجح في هذا المجال، وبالطبع فإن أكبر شركتين في هذا المجال هما علي بابا Alibaba وتينسنت Tencent، مضيفاً أن حكومة شين جيانغ عملت معهم أيضاً.