6 جهات حكومية تبحث إعادة النسيج التجاري بـ"مركزية مكة"

لمواجهة التستر ومكافحة الفقر والعناية بالمعالم التاريخية

سبق- مكة المكرمة: رسم مهتمون بالتاريخ المكي ملامح الحراك التجاري والاقتصادي في ظل الاستفادة من المشاريع التنموية العملاقة في مركزية مكة المكرمة المتمثلة بتوسعة الساحات الشمالية وتشغيل محطات القطار والمترو.
 
وبحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة "ماهر بن صالح جمال" وعدد من المهتمين؛ استعرضت (مبادرة معاد)، وهي مبادرة أهلية ومؤسسة مجتمع مدني تحت التأسيس، تهدف إلى تعزيز الهوية المكية والعناية بالآثار والمعالم التاريخية؛ التصور العام للمبادرة الاقتصادية التي تهدف إلى إعادة النسيج التجاري حول الحرم المكي.
 
وذكر رئيس فريق المبادرة "الدكتور فايز بن صالح جمال"؛ أن المبادرة الاقتصادية تهدف إلى إعادة توطين التجارة حول المسجد الحرام وتخصيص المحال التجارية في المدعى، ومصاطب الخدمات، وتمكين السكان المحليين، وإحياء الأسواق المتخصصة، ومكافحة التستر، والفقر، وتحقيق التعاون بين جميع الجهات المعنية بتحقيق مفاهيم التنمية المستدامة، وهي: إمارة منطقة مكة المكرمة، وأمانة العاصمة المقدسة، ووزارتا التجارة والعمل، والغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، والهيئة العامة للسياحة والآثار.
 
وأكد "الدكتور جمال" أن "مبادرة معاد" لا تتعارض مع مشاريع التوسعة العملاقة أو مع وظائفها الأساسية، بل هي مشروع أمني واقتصادي واجتماعي وثقافي يحقق تطلعات ولاة الأمر والمسؤولين في توطين الوظائف وتوفير الروحانية ومواجهة هيمنة العمالة الوافدة.
 
وتناولت المبادرة تأثير مشاريع التطوير الكبرى في مكة المكرمة على سوق العمالة؛ بهدف بيان أهمية البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية لاستدامة التنمية ومخرجاتها، وحتى لا تتحول مخرجات مشاريع التوسعة والتطوير الكبرى إلى مصدر للمشاكل الاجتماعية والديموغرافية التي تستنزف الموارد الاقتصادية لمكة المكرمة، وذلك في ظل عدم وجود مبادرة تختص بتطوير الكوادر البشرية لمقابلة مخرجات مشاريع التطوير والتوسعة.
 
وأكد القائمون على المبادرة أن مسؤولية تطوير الجوانب الاقتصادية والاجتماعية مسؤولية مشتركة بين القطاع العام والخاص، مطالبين بحصر وتحديد متطلبات المشاريع الكبرى من الكوادر، سواء في مرحلة التنفيذ أو التشغيل والصيانة وحصر الإمكانات المحلية المتوافرة للتدريب والتأهيل، وبيان الفرص الاستثمارية في مجال التأهيل والتدريب، وما تحتاجه من ضوابط وتنظيم وتنسيق، وحصر الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، مع العمل على وضع خارطة طريق مرحلية لتهيئة الكوادر البشرية اللازمة لإدارة وتشغيل وصيانة مخرجات مشاريع التطوير.
 
من جانبه؛ قال رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة "ماهر بن صالح جمال": إن المبادرة تحمل تطلعات عدة جهات حكومية، وستعمل الغرفة على تعزيز هذه المطالب من خلال تواصلها مع الجهات المعنية لاستثمار المواقع وإيصال رسالة الغرفة كجهة معنية ومهتمة بمال وأعمال العاصمة المقدسة.
 
يشار إلى أن المبادرة تسعى إلى رصد وتوثيق والمحافظة على كل ما يتعلق بالهوية التاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وإحياء الجوانب الإيجابية ونشرها في المجتمع المكي، فيما قام فريق المبادرة بعدة جولات ميدانية؛ منها جولة تتبع مسار الفتح مع الفريق العلمي لمعهد أبحاث الحج، ومرافقة رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار "الأمير سلطان بن سلمان" في جولته على بعض المواقع والمعالم التاريخية، كما وقف فريق المبادرة على الآثار التاريخية  في الحديبية.

اعلان
6 جهات حكومية تبحث إعادة النسيج التجاري بـ"مركزية مكة"
سبق
سبق- مكة المكرمة: رسم مهتمون بالتاريخ المكي ملامح الحراك التجاري والاقتصادي في ظل الاستفادة من المشاريع التنموية العملاقة في مركزية مكة المكرمة المتمثلة بتوسعة الساحات الشمالية وتشغيل محطات القطار والمترو.
 
وبحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة "ماهر بن صالح جمال" وعدد من المهتمين؛ استعرضت (مبادرة معاد)، وهي مبادرة أهلية ومؤسسة مجتمع مدني تحت التأسيس، تهدف إلى تعزيز الهوية المكية والعناية بالآثار والمعالم التاريخية؛ التصور العام للمبادرة الاقتصادية التي تهدف إلى إعادة النسيج التجاري حول الحرم المكي.
 
وذكر رئيس فريق المبادرة "الدكتور فايز بن صالح جمال"؛ أن المبادرة الاقتصادية تهدف إلى إعادة توطين التجارة حول المسجد الحرام وتخصيص المحال التجارية في المدعى، ومصاطب الخدمات، وتمكين السكان المحليين، وإحياء الأسواق المتخصصة، ومكافحة التستر، والفقر، وتحقيق التعاون بين جميع الجهات المعنية بتحقيق مفاهيم التنمية المستدامة، وهي: إمارة منطقة مكة المكرمة، وأمانة العاصمة المقدسة، ووزارتا التجارة والعمل، والغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، والهيئة العامة للسياحة والآثار.
 
وأكد "الدكتور جمال" أن "مبادرة معاد" لا تتعارض مع مشاريع التوسعة العملاقة أو مع وظائفها الأساسية، بل هي مشروع أمني واقتصادي واجتماعي وثقافي يحقق تطلعات ولاة الأمر والمسؤولين في توطين الوظائف وتوفير الروحانية ومواجهة هيمنة العمالة الوافدة.
 
وتناولت المبادرة تأثير مشاريع التطوير الكبرى في مكة المكرمة على سوق العمالة؛ بهدف بيان أهمية البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية لاستدامة التنمية ومخرجاتها، وحتى لا تتحول مخرجات مشاريع التوسعة والتطوير الكبرى إلى مصدر للمشاكل الاجتماعية والديموغرافية التي تستنزف الموارد الاقتصادية لمكة المكرمة، وذلك في ظل عدم وجود مبادرة تختص بتطوير الكوادر البشرية لمقابلة مخرجات مشاريع التطوير والتوسعة.
 
وأكد القائمون على المبادرة أن مسؤولية تطوير الجوانب الاقتصادية والاجتماعية مسؤولية مشتركة بين القطاع العام والخاص، مطالبين بحصر وتحديد متطلبات المشاريع الكبرى من الكوادر، سواء في مرحلة التنفيذ أو التشغيل والصيانة وحصر الإمكانات المحلية المتوافرة للتدريب والتأهيل، وبيان الفرص الاستثمارية في مجال التأهيل والتدريب، وما تحتاجه من ضوابط وتنظيم وتنسيق، وحصر الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، مع العمل على وضع خارطة طريق مرحلية لتهيئة الكوادر البشرية اللازمة لإدارة وتشغيل وصيانة مخرجات مشاريع التطوير.
 
من جانبه؛ قال رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة "ماهر بن صالح جمال": إن المبادرة تحمل تطلعات عدة جهات حكومية، وستعمل الغرفة على تعزيز هذه المطالب من خلال تواصلها مع الجهات المعنية لاستثمار المواقع وإيصال رسالة الغرفة كجهة معنية ومهتمة بمال وأعمال العاصمة المقدسة.
 
يشار إلى أن المبادرة تسعى إلى رصد وتوثيق والمحافظة على كل ما يتعلق بالهوية التاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وإحياء الجوانب الإيجابية ونشرها في المجتمع المكي، فيما قام فريق المبادرة بعدة جولات ميدانية؛ منها جولة تتبع مسار الفتح مع الفريق العلمي لمعهد أبحاث الحج، ومرافقة رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار "الأمير سلطان بن سلمان" في جولته على بعض المواقع والمعالم التاريخية، كما وقف فريق المبادرة على الآثار التاريخية  في الحديبية.
25 يونيو 2015 - 8 رمضان 1436
08:15 PM

لمواجهة التستر ومكافحة الفقر والعناية بالمعالم التاريخية

6 جهات حكومية تبحث إعادة النسيج التجاري بـ"مركزية مكة"

A A A
0
1,875

سبق- مكة المكرمة: رسم مهتمون بالتاريخ المكي ملامح الحراك التجاري والاقتصادي في ظل الاستفادة من المشاريع التنموية العملاقة في مركزية مكة المكرمة المتمثلة بتوسعة الساحات الشمالية وتشغيل محطات القطار والمترو.
 
وبحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة "ماهر بن صالح جمال" وعدد من المهتمين؛ استعرضت (مبادرة معاد)، وهي مبادرة أهلية ومؤسسة مجتمع مدني تحت التأسيس، تهدف إلى تعزيز الهوية المكية والعناية بالآثار والمعالم التاريخية؛ التصور العام للمبادرة الاقتصادية التي تهدف إلى إعادة النسيج التجاري حول الحرم المكي.
 
وذكر رئيس فريق المبادرة "الدكتور فايز بن صالح جمال"؛ أن المبادرة الاقتصادية تهدف إلى إعادة توطين التجارة حول المسجد الحرام وتخصيص المحال التجارية في المدعى، ومصاطب الخدمات، وتمكين السكان المحليين، وإحياء الأسواق المتخصصة، ومكافحة التستر، والفقر، وتحقيق التعاون بين جميع الجهات المعنية بتحقيق مفاهيم التنمية المستدامة، وهي: إمارة منطقة مكة المكرمة، وأمانة العاصمة المقدسة، ووزارتا التجارة والعمل، والغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، والهيئة العامة للسياحة والآثار.
 
وأكد "الدكتور جمال" أن "مبادرة معاد" لا تتعارض مع مشاريع التوسعة العملاقة أو مع وظائفها الأساسية، بل هي مشروع أمني واقتصادي واجتماعي وثقافي يحقق تطلعات ولاة الأمر والمسؤولين في توطين الوظائف وتوفير الروحانية ومواجهة هيمنة العمالة الوافدة.
 
وتناولت المبادرة تأثير مشاريع التطوير الكبرى في مكة المكرمة على سوق العمالة؛ بهدف بيان أهمية البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية لاستدامة التنمية ومخرجاتها، وحتى لا تتحول مخرجات مشاريع التوسعة والتطوير الكبرى إلى مصدر للمشاكل الاجتماعية والديموغرافية التي تستنزف الموارد الاقتصادية لمكة المكرمة، وذلك في ظل عدم وجود مبادرة تختص بتطوير الكوادر البشرية لمقابلة مخرجات مشاريع التطوير والتوسعة.
 
وأكد القائمون على المبادرة أن مسؤولية تطوير الجوانب الاقتصادية والاجتماعية مسؤولية مشتركة بين القطاع العام والخاص، مطالبين بحصر وتحديد متطلبات المشاريع الكبرى من الكوادر، سواء في مرحلة التنفيذ أو التشغيل والصيانة وحصر الإمكانات المحلية المتوافرة للتدريب والتأهيل، وبيان الفرص الاستثمارية في مجال التأهيل والتدريب، وما تحتاجه من ضوابط وتنظيم وتنسيق، وحصر الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، مع العمل على وضع خارطة طريق مرحلية لتهيئة الكوادر البشرية اللازمة لإدارة وتشغيل وصيانة مخرجات مشاريع التطوير.
 
من جانبه؛ قال رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة "ماهر بن صالح جمال": إن المبادرة تحمل تطلعات عدة جهات حكومية، وستعمل الغرفة على تعزيز هذه المطالب من خلال تواصلها مع الجهات المعنية لاستثمار المواقع وإيصال رسالة الغرفة كجهة معنية ومهتمة بمال وأعمال العاصمة المقدسة.
 
يشار إلى أن المبادرة تسعى إلى رصد وتوثيق والمحافظة على كل ما يتعلق بالهوية التاريخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وإحياء الجوانب الإيجابية ونشرها في المجتمع المكي، فيما قام فريق المبادرة بعدة جولات ميدانية؛ منها جولة تتبع مسار الفتح مع الفريق العلمي لمعهد أبحاث الحج، ومرافقة رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار "الأمير سلطان بن سلمان" في جولته على بعض المواقع والمعالم التاريخية، كما وقف فريق المبادرة على الآثار التاريخية  في الحديبية.