"السديري" و"غيداء بنت طلال" يزوران مبنى الملك سلمان في "الحسين للسرطان"

إنفاذًا لتوجيهات قيادتي البلدين لتطوير الخدمات المقدمة للمرضى

زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف بن بندر السديري ترافقه الأميرة غيداء بنت طلال رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، اليوم مبنى الملك سلمان في مؤسسة الحسين للسرطان الذي أُنشئ بمنحة سعودية كريمة عبر الصندوق السعودي للتنمية.

تأتي الزيارة إنفاذًا لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين في تعزيز وتطوير الخدمات الحكومية، وبما يعود بالنفع على متلقي الخدمة.

واستمع السفير السديري والمرشد إلى إيجاز من القائمين على المبنى حول أحدث المواصفات التقنية والطبية التي اعتُمدت لخدمة المرضى والمراجعين.

ويتألف مبنى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، من 13 طابقًا، ويضم 179 سريرًا إضافيًا، وقسمًا متكاملاً للتصوير التشخيصي والعلاج الإشعاعي، ووحدة متكاملة لزراعة نخاع العظم، وغرف عناية مخصصة للبالغين والأطفال، إضافة إلى أقسام للمرضى الأطفال وأخرى للبالغين وأجنحة خاصة.

وأشاد السفير السديري بالمركز، مؤكدًا أنه يعد من المراكز الرائدة التي تقدم خدمات جليلة للمرضى والمراجعين في الأردن والعالم العربي، فضلاً عن دوره الإنساني النبيل.

وذكر السفير السديري أن المركز اكتسب سمعة عالمية متميزة، ولديه تعاون مشترك مع مستشفيات رائدة في العالم، منها مستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية، ومستشفيات في أمريكا وأوروبا، منوهًا بالسمعة المميزة للمركز الذي يقدم خدماته للأردنيين وللمراجعين من خارج الأردن، ضمن أفضل مستويات الرعاية الطبية والعلاجية.

وأضاف السديري أن ما قُدم للمركز هو تبرع في مكانه وللجهة المستحقة، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- حيث تسعى المملكة لدعم مثل هذه المراكز التي لها دور كبير في علاج المرضى وتقديم المساعدات العلاجية، خصوصًا لمرضى السرطان، مؤكدًا أن ما يقوم به المركز من جهود ريادية وأبحاث طبية هو ما دفع بالصندوق السعودي للتنمية لتقديم هذا الدعم.

من جهة أخرى، أعرب الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية عن الشكر للحكومة الأردنية والمركز على تسمية أحد المباني الجديدة باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدًا أهمية مواصلة الدعم للمركز ولنشاطاته، الذي أصبح يقدم خدماته ليس فقط للأردن بل لمنطقة الشرق الأوسط.

اعلان
"السديري" و"غيداء بنت طلال" يزوران مبنى الملك سلمان في "الحسين للسرطان"
سبق

زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف بن بندر السديري ترافقه الأميرة غيداء بنت طلال رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، اليوم مبنى الملك سلمان في مؤسسة الحسين للسرطان الذي أُنشئ بمنحة سعودية كريمة عبر الصندوق السعودي للتنمية.

تأتي الزيارة إنفاذًا لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين في تعزيز وتطوير الخدمات الحكومية، وبما يعود بالنفع على متلقي الخدمة.

واستمع السفير السديري والمرشد إلى إيجاز من القائمين على المبنى حول أحدث المواصفات التقنية والطبية التي اعتُمدت لخدمة المرضى والمراجعين.

ويتألف مبنى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، من 13 طابقًا، ويضم 179 سريرًا إضافيًا، وقسمًا متكاملاً للتصوير التشخيصي والعلاج الإشعاعي، ووحدة متكاملة لزراعة نخاع العظم، وغرف عناية مخصصة للبالغين والأطفال، إضافة إلى أقسام للمرضى الأطفال وأخرى للبالغين وأجنحة خاصة.

وأشاد السفير السديري بالمركز، مؤكدًا أنه يعد من المراكز الرائدة التي تقدم خدمات جليلة للمرضى والمراجعين في الأردن والعالم العربي، فضلاً عن دوره الإنساني النبيل.

وذكر السفير السديري أن المركز اكتسب سمعة عالمية متميزة، ولديه تعاون مشترك مع مستشفيات رائدة في العالم، منها مستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية، ومستشفيات في أمريكا وأوروبا، منوهًا بالسمعة المميزة للمركز الذي يقدم خدماته للأردنيين وللمراجعين من خارج الأردن، ضمن أفضل مستويات الرعاية الطبية والعلاجية.

وأضاف السديري أن ما قُدم للمركز هو تبرع في مكانه وللجهة المستحقة، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- حيث تسعى المملكة لدعم مثل هذه المراكز التي لها دور كبير في علاج المرضى وتقديم المساعدات العلاجية، خصوصًا لمرضى السرطان، مؤكدًا أن ما يقوم به المركز من جهود ريادية وأبحاث طبية هو ما دفع بالصندوق السعودي للتنمية لتقديم هذا الدعم.

من جهة أخرى، أعرب الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية عن الشكر للحكومة الأردنية والمركز على تسمية أحد المباني الجديدة باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدًا أهمية مواصلة الدعم للمركز ولنشاطاته، الذي أصبح يقدم خدماته ليس فقط للأردن بل لمنطقة الشرق الأوسط.

07 يوليو 2021 - 27 ذو القعدة 1442
11:35 PM

"السديري" و"غيداء بنت طلال" يزوران مبنى الملك سلمان في "الحسين للسرطان"

إنفاذًا لتوجيهات قيادتي البلدين لتطوير الخدمات المقدمة للمرضى

A A A
3
17,567

زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف بن بندر السديري ترافقه الأميرة غيداء بنت طلال رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، اليوم مبنى الملك سلمان في مؤسسة الحسين للسرطان الذي أُنشئ بمنحة سعودية كريمة عبر الصندوق السعودي للتنمية.

تأتي الزيارة إنفاذًا لتوجيهات قيادتي البلدين الشقيقين في تعزيز وتطوير الخدمات الحكومية، وبما يعود بالنفع على متلقي الخدمة.

واستمع السفير السديري والمرشد إلى إيجاز من القائمين على المبنى حول أحدث المواصفات التقنية والطبية التي اعتُمدت لخدمة المرضى والمراجعين.

ويتألف مبنى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، من 13 طابقًا، ويضم 179 سريرًا إضافيًا، وقسمًا متكاملاً للتصوير التشخيصي والعلاج الإشعاعي، ووحدة متكاملة لزراعة نخاع العظم، وغرف عناية مخصصة للبالغين والأطفال، إضافة إلى أقسام للمرضى الأطفال وأخرى للبالغين وأجنحة خاصة.

وأشاد السفير السديري بالمركز، مؤكدًا أنه يعد من المراكز الرائدة التي تقدم خدمات جليلة للمرضى والمراجعين في الأردن والعالم العربي، فضلاً عن دوره الإنساني النبيل.

وذكر السفير السديري أن المركز اكتسب سمعة عالمية متميزة، ولديه تعاون مشترك مع مستشفيات رائدة في العالم، منها مستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية، ومستشفيات في أمريكا وأوروبا، منوهًا بالسمعة المميزة للمركز الذي يقدم خدماته للأردنيين وللمراجعين من خارج الأردن، ضمن أفضل مستويات الرعاية الطبية والعلاجية.

وأضاف السديري أن ما قُدم للمركز هو تبرع في مكانه وللجهة المستحقة، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- حيث تسعى المملكة لدعم مثل هذه المراكز التي لها دور كبير في علاج المرضى وتقديم المساعدات العلاجية، خصوصًا لمرضى السرطان، مؤكدًا أن ما يقوم به المركز من جهود ريادية وأبحاث طبية هو ما دفع بالصندوق السعودي للتنمية لتقديم هذا الدعم.

من جهة أخرى، أعرب الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية عن الشكر للحكومة الأردنية والمركز على تسمية أحد المباني الجديدة باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدًا أهمية مواصلة الدعم للمركز ولنشاطاته، الذي أصبح يقدم خدماته ليس فقط للأردن بل لمنطقة الشرق الأوسط.