المملكة والإمارات.. تطابُق رؤى القيادتَيْن جعلهما نموذجًا دوليًّا قويًّا

العلاقات بينهما تُوِّجت بإنشاء مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي

قدَّمت العلاقات السعودية - الإماراتية أنموذجًا في قوة التعاون، وصيغة جديدة للعلاقات السياسية والاستراتيجية بين القيادتَيْن والشعبَيْن الشقيقَيْن؛ إذ قطعت العلاقات شوطًا كبيرًا في إرساء دعائم التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات.

ويؤكد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي المنعقد في الإمارات، ويترأس الجانب السعودي فيه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، استمرارية العلاقات الأخوية بين البلدين، التي يعود الفضل في تعزيزها إلى الجهود التي بذلها كل من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمهما الله-، ويسلط الضوء على إنجازاتهما المشتركة، ويعزز التكامل بينهما في المجالات كافة، الحالية والمستقبلية.

كما يحقق الاجتماع أهداف المجلس التي تعمل لوضع رؤية مشتركة، تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة بين البلدين، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية، وبناء منظومة تعليمية فعّالة ومتكاملة، قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان.

وذكر المحلل السياسي مبارك آل عاتي لـ"سبق" أن النموذج القوي بين السعودية والإمارات يرجع إلى تطابق رؤى القيادتَيْن حيال معالجة العديد من القضايا التي تواجه المنطقة، وانتشال الواقع العربي من الفوضى التي اجتاحته بسبب التدخلات الخارجية. مبينًا أن التعاون الوثيق بين البلدين تُوج بإنشاء مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي منذ ثلاثة أعوام، الذي بُني على أسس وروابط مشتركة من الإخاء والتعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

الإمارات العلاقات السعودية - الإماراتية مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان زيارة ولي العهد للإمارات 2019
اعلان
المملكة والإمارات.. تطابُق رؤى القيادتَيْن جعلهما نموذجًا دوليًّا قويًّا
سبق

قدَّمت العلاقات السعودية - الإماراتية أنموذجًا في قوة التعاون، وصيغة جديدة للعلاقات السياسية والاستراتيجية بين القيادتَيْن والشعبَيْن الشقيقَيْن؛ إذ قطعت العلاقات شوطًا كبيرًا في إرساء دعائم التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات.

ويؤكد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي المنعقد في الإمارات، ويترأس الجانب السعودي فيه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، استمرارية العلاقات الأخوية بين البلدين، التي يعود الفضل في تعزيزها إلى الجهود التي بذلها كل من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمهما الله-، ويسلط الضوء على إنجازاتهما المشتركة، ويعزز التكامل بينهما في المجالات كافة، الحالية والمستقبلية.

كما يحقق الاجتماع أهداف المجلس التي تعمل لوضع رؤية مشتركة، تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة بين البلدين، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية، وبناء منظومة تعليمية فعّالة ومتكاملة، قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان.

وذكر المحلل السياسي مبارك آل عاتي لـ"سبق" أن النموذج القوي بين السعودية والإمارات يرجع إلى تطابق رؤى القيادتَيْن حيال معالجة العديد من القضايا التي تواجه المنطقة، وانتشال الواقع العربي من الفوضى التي اجتاحته بسبب التدخلات الخارجية. مبينًا أن التعاون الوثيق بين البلدين تُوج بإنشاء مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي منذ ثلاثة أعوام، الذي بُني على أسس وروابط مشتركة من الإخاء والتعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

27 نوفمبر 2019 - 30 ربيع الأول 1441
09:18 PM
اخر تعديل
06 ديسمبر 2019 - 9 ربيع الآخر 1441
12:29 PM

المملكة والإمارات.. تطابُق رؤى القيادتَيْن جعلهما نموذجًا دوليًّا قويًّا

العلاقات بينهما تُوِّجت بإنشاء مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي

A A A
0
876

قدَّمت العلاقات السعودية - الإماراتية أنموذجًا في قوة التعاون، وصيغة جديدة للعلاقات السياسية والاستراتيجية بين القيادتَيْن والشعبَيْن الشقيقَيْن؛ إذ قطعت العلاقات شوطًا كبيرًا في إرساء دعائم التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات.

ويؤكد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي المنعقد في الإمارات، ويترأس الجانب السعودي فيه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، استمرارية العلاقات الأخوية بين البلدين، التي يعود الفضل في تعزيزها إلى الجهود التي بذلها كل من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمهما الله-، ويسلط الضوء على إنجازاتهما المشتركة، ويعزز التكامل بينهما في المجالات كافة، الحالية والمستقبلية.

كما يحقق الاجتماع أهداف المجلس التي تعمل لوضع رؤية مشتركة، تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين، بما يتسق مع أهداف مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة بين البلدين، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد الحالية، وبناء منظومة تعليمية فعّالة ومتكاملة، قائمة على نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان.

وذكر المحلل السياسي مبارك آل عاتي لـ"سبق" أن النموذج القوي بين السعودية والإمارات يرجع إلى تطابق رؤى القيادتَيْن حيال معالجة العديد من القضايا التي تواجه المنطقة، وانتشال الواقع العربي من الفوضى التي اجتاحته بسبب التدخلات الخارجية. مبينًا أن التعاون الوثيق بين البلدين تُوج بإنشاء مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي منذ ثلاثة أعوام، الذي بُني على أسس وروابط مشتركة من الإخاء والتعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.