مصر.. تطلب الخلع من زوجها وتبرّر: "بيخاف ينام في الظلمة"‎

قالت: أعمل ممرضة ومسؤولة عن أرواح مرضى وأعصابي ستتلف

في واحدة من غرائب وقصص محاكم الأسرة في مصر، طلبت ممرضة الخلع من زوجها الذي يخاف "النوم في الظلام" وفق قولها أمام القاضي.

وكانت ممرضة مصرية قد توجهت إلى مكتب هيئة أعضاء المنازعات الأسرية بشكوى ضد زوجها طالبة الخلع منه بسبب وصفه كل المتابعين بوسائل الإعلام المصرية، بأنه أغرب من الخيال.

وقالت: أعمل ممرضة بأحد المستشفيات الخاصة، وبعد زواجي اكتشفت تصرفات زوجي الغريبة، حيث فوجئت به لا يريد النوم إلا في وجود إضاءة، مما يتسبّب لي في الإزعاج الشديد، ولا أتمكن من نوم هادئ يريح جسدي المنهك طوال اليوم في العمل لمراعاة المرضى، في أول الأمر تفهم زوجي ذلك وتحمّل عدم إضاءة مصباح غرفة النوم لمدة شهر، كان خلاله دائم الحركة بأرق واضح سبّب لي الكثير من المتاعب.

وتابعت، حاولت التقرب منه، ومعرفة سبب تصرفاته الغريبة، وأرقه، فأخبرني بأنه يخشى النوم في "الظلمة" (الظلام)، وتراوده الكوابيس، ومصاب بفوبيا الظلام، وإنه لم يقدر أن يتحمّل النوم بجواري والغرفة مظلمة.

وأضافت الزوجة قائلة: اقترحت عليه أن ينام كل منا بغرفة منفردة ليأخذ راحته دون إزعاج، لكن ثارت ثائرته، ورفض الأمر، موضحاً بأنه يخشى النوم وحده، فما كان مني إلا أن تهكمت عليه، ووصفته بالطفل الصغير، ونشبت بيني وبينه مشادة كلامية كادت أن تتطور بالاعتداء عليّ بالضرب.

وأنهت حديثها وفق ما نقلت اليوم بوابة أخبار اليوم المصرية: تدخل الأهل والأقارب في محاولة للوصول إلى حل يرضيه ويرضيني إلا أنه أصر على النوم في وجود إضاءة، ورفضه التام بأن أنام بمفردي، وبصوت متحشرج، قالت أيضاً: أنا مش عارفة أنام منه، أنا مسؤولة عن أرواح مرضى، وأعصابي ستتلف من قلة الراحة، وهو كثير الإزعاج أثناء النوم، ولا يريد أن ينضج أو يتفهم مدى طبيعة عملي، لذا حضرت إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع منه.

مصر
اعلان
مصر.. تطلب الخلع من زوجها وتبرّر: "بيخاف ينام في الظلمة"‎
سبق

في واحدة من غرائب وقصص محاكم الأسرة في مصر، طلبت ممرضة الخلع من زوجها الذي يخاف "النوم في الظلام" وفق قولها أمام القاضي.

وكانت ممرضة مصرية قد توجهت إلى مكتب هيئة أعضاء المنازعات الأسرية بشكوى ضد زوجها طالبة الخلع منه بسبب وصفه كل المتابعين بوسائل الإعلام المصرية، بأنه أغرب من الخيال.

وقالت: أعمل ممرضة بأحد المستشفيات الخاصة، وبعد زواجي اكتشفت تصرفات زوجي الغريبة، حيث فوجئت به لا يريد النوم إلا في وجود إضاءة، مما يتسبّب لي في الإزعاج الشديد، ولا أتمكن من نوم هادئ يريح جسدي المنهك طوال اليوم في العمل لمراعاة المرضى، في أول الأمر تفهم زوجي ذلك وتحمّل عدم إضاءة مصباح غرفة النوم لمدة شهر، كان خلاله دائم الحركة بأرق واضح سبّب لي الكثير من المتاعب.

وتابعت، حاولت التقرب منه، ومعرفة سبب تصرفاته الغريبة، وأرقه، فأخبرني بأنه يخشى النوم في "الظلمة" (الظلام)، وتراوده الكوابيس، ومصاب بفوبيا الظلام، وإنه لم يقدر أن يتحمّل النوم بجواري والغرفة مظلمة.

وأضافت الزوجة قائلة: اقترحت عليه أن ينام كل منا بغرفة منفردة ليأخذ راحته دون إزعاج، لكن ثارت ثائرته، ورفض الأمر، موضحاً بأنه يخشى النوم وحده، فما كان مني إلا أن تهكمت عليه، ووصفته بالطفل الصغير، ونشبت بيني وبينه مشادة كلامية كادت أن تتطور بالاعتداء عليّ بالضرب.

وأنهت حديثها وفق ما نقلت اليوم بوابة أخبار اليوم المصرية: تدخل الأهل والأقارب في محاولة للوصول إلى حل يرضيه ويرضيني إلا أنه أصر على النوم في وجود إضاءة، ورفضه التام بأن أنام بمفردي، وبصوت متحشرج، قالت أيضاً: أنا مش عارفة أنام منه، أنا مسؤولة عن أرواح مرضى، وأعصابي ستتلف من قلة الراحة، وهو كثير الإزعاج أثناء النوم، ولا يريد أن ينضج أو يتفهم مدى طبيعة عملي، لذا حضرت إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع منه.

30 يونيو 2020 - 9 ذو القعدة 1441
10:15 AM
اخر تعديل
03 يوليو 2020 - 12 ذو القعدة 1441
03:32 PM

مصر.. تطلب الخلع من زوجها وتبرّر: "بيخاف ينام في الظلمة"‎

قالت: أعمل ممرضة ومسؤولة عن أرواح مرضى وأعصابي ستتلف

A A A
14
11,766

في واحدة من غرائب وقصص محاكم الأسرة في مصر، طلبت ممرضة الخلع من زوجها الذي يخاف "النوم في الظلام" وفق قولها أمام القاضي.

وكانت ممرضة مصرية قد توجهت إلى مكتب هيئة أعضاء المنازعات الأسرية بشكوى ضد زوجها طالبة الخلع منه بسبب وصفه كل المتابعين بوسائل الإعلام المصرية، بأنه أغرب من الخيال.

وقالت: أعمل ممرضة بأحد المستشفيات الخاصة، وبعد زواجي اكتشفت تصرفات زوجي الغريبة، حيث فوجئت به لا يريد النوم إلا في وجود إضاءة، مما يتسبّب لي في الإزعاج الشديد، ولا أتمكن من نوم هادئ يريح جسدي المنهك طوال اليوم في العمل لمراعاة المرضى، في أول الأمر تفهم زوجي ذلك وتحمّل عدم إضاءة مصباح غرفة النوم لمدة شهر، كان خلاله دائم الحركة بأرق واضح سبّب لي الكثير من المتاعب.

وتابعت، حاولت التقرب منه، ومعرفة سبب تصرفاته الغريبة، وأرقه، فأخبرني بأنه يخشى النوم في "الظلمة" (الظلام)، وتراوده الكوابيس، ومصاب بفوبيا الظلام، وإنه لم يقدر أن يتحمّل النوم بجواري والغرفة مظلمة.

وأضافت الزوجة قائلة: اقترحت عليه أن ينام كل منا بغرفة منفردة ليأخذ راحته دون إزعاج، لكن ثارت ثائرته، ورفض الأمر، موضحاً بأنه يخشى النوم وحده، فما كان مني إلا أن تهكمت عليه، ووصفته بالطفل الصغير، ونشبت بيني وبينه مشادة كلامية كادت أن تتطور بالاعتداء عليّ بالضرب.

وأنهت حديثها وفق ما نقلت اليوم بوابة أخبار اليوم المصرية: تدخل الأهل والأقارب في محاولة للوصول إلى حل يرضيه ويرضيني إلا أنه أصر على النوم في وجود إضاءة، ورفضه التام بأن أنام بمفردي، وبصوت متحشرج، قالت أيضاً: أنا مش عارفة أنام منه، أنا مسؤولة عن أرواح مرضى، وأعصابي ستتلف من قلة الراحة، وهو كثير الإزعاج أثناء النوم، ولا يريد أن ينضج أو يتفهم مدى طبيعة عملي، لذا حضرت إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع منه.