زمان: اللغة الصينية تمثل حضارة ثرية وقوة سياسية واقتصادية.. وسندرّسها

كشف عن مبادرة لتعليمها في جامعة الطائف كمقرر اختياري عام

أشاد مدير جامعة الطائف الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، بالتوجه نحو وضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي في المراحل التعليمية بالمملكة، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المملكة والصين، ويدعم جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠ من خلال هذه الشراكة.

وكشف مدير جامعة الطائف عن مبادرة لتدريس اللغة الصينية مع لغات حية أخرى في الجامعة كمادة اختيارية عامة، معتبراً أن اللغة الصينية تمثل حضارة إنسانية ثرية، وتعبر عن قوة سياسية واقتصادية عظمى، ولافتاً إلى النمو المتسارع للصين في مجالات العلوم والتقنية والتصنيع.

وأشار الدكتور زمان أيضاً إلى توسع الصين استثمارياً على المستوى الدولي، عبر إطلاقها مشروع مبادرة "الحزام والطريق"، الذي يضم طريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ٢١، مروراً بمنطقة الشرق الأوسط باعتبارها نقطة الاتصال بين القارات براً وبحراً وجواً.

وأكد مدير جامعة الطائف أن صعود الصين كدولة عظمى في العقود القليلة الماضية، لفت الانتباه إلى أهمية تعليم اللغة الصينية على المستوى الدولي، ودعمت الحكومة الصينية هذا التوجه.

وأضاف: "على سبيل المثال، ذكر تقرير إعلامي صيني نشر في شهر أكتوبر الماضي أن الصين أنشأت ١٢ من معاهد "كونفوشيوس" وأربعة فصول دراسية لتعليم اللغة الصينية في تسع دول عربية، وقدمت دورات تدريب أكاديمية لـ٧٠ ألف طالب، فيما شارك ١٣٣٣٦ طالباً في اختبار إجادة اللغة الصينية المعروف (HSK)".

ونوه مدير جامعة الطائف إلى أن جامعة الطائف قد اعتمدت مشروعاً لتدريس لغات أجنبية حية ومنها اللغة الصينية كمقررات اختيارية عامة، إذ تعد اللغات الحية أحد متطلبات سوق العمل وجسراً للتواصل مع العالم والثقافات الأخرى.

وذكر أن مبادرة الجامعة لتعليم الصينية، إلى جانب لغات حية أخرى، كمتطلبات اختيارية عامة لمرحلة البكالوريوس في جميع كلياتها، ستتيح لطلابها الراغبين استكمال دراساتهم العليا في الصين، وكذلك اكتساب عنصر قوة لسيرهم الذاتية لشغل وظائف في جهات لها تعاملات حكومية أو اقتصادية مع الصين، أو الاستفادة من هذه اللغة في التبادل التجاري والسياحة.


وقال الدكتور زمان: "نعكف حالياً على إعداد خطط مقررات اختيارية عامة وكورسات تعليمية في اللغة الصينية وغيرها من اللغات واسعة الانتشار، وسنتواصل في ما يخص اللغة الصينية تحديداً مع الملحقية الثقافية الصينية في المملكة لإمداد الجامعة بالخبرات والكفاءات البشرية اللازمة لإنجاح خططنا لتعليم هذه اللغة لطلابنا".

زيارة ولي العهد إلى جمهورية الصين الشعبية ولي العهد في الصين جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
زمان: اللغة الصينية تمثل حضارة ثرية وقوة سياسية واقتصادية.. وسندرّسها
سبق

أشاد مدير جامعة الطائف الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، بالتوجه نحو وضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي في المراحل التعليمية بالمملكة، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المملكة والصين، ويدعم جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠ من خلال هذه الشراكة.

وكشف مدير جامعة الطائف عن مبادرة لتدريس اللغة الصينية مع لغات حية أخرى في الجامعة كمادة اختيارية عامة، معتبراً أن اللغة الصينية تمثل حضارة إنسانية ثرية، وتعبر عن قوة سياسية واقتصادية عظمى، ولافتاً إلى النمو المتسارع للصين في مجالات العلوم والتقنية والتصنيع.

وأشار الدكتور زمان أيضاً إلى توسع الصين استثمارياً على المستوى الدولي، عبر إطلاقها مشروع مبادرة "الحزام والطريق"، الذي يضم طريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ٢١، مروراً بمنطقة الشرق الأوسط باعتبارها نقطة الاتصال بين القارات براً وبحراً وجواً.

وأكد مدير جامعة الطائف أن صعود الصين كدولة عظمى في العقود القليلة الماضية، لفت الانتباه إلى أهمية تعليم اللغة الصينية على المستوى الدولي، ودعمت الحكومة الصينية هذا التوجه.

وأضاف: "على سبيل المثال، ذكر تقرير إعلامي صيني نشر في شهر أكتوبر الماضي أن الصين أنشأت ١٢ من معاهد "كونفوشيوس" وأربعة فصول دراسية لتعليم اللغة الصينية في تسع دول عربية، وقدمت دورات تدريب أكاديمية لـ٧٠ ألف طالب، فيما شارك ١٣٣٣٦ طالباً في اختبار إجادة اللغة الصينية المعروف (HSK)".

ونوه مدير جامعة الطائف إلى أن جامعة الطائف قد اعتمدت مشروعاً لتدريس لغات أجنبية حية ومنها اللغة الصينية كمقررات اختيارية عامة، إذ تعد اللغات الحية أحد متطلبات سوق العمل وجسراً للتواصل مع العالم والثقافات الأخرى.

وذكر أن مبادرة الجامعة لتعليم الصينية، إلى جانب لغات حية أخرى، كمتطلبات اختيارية عامة لمرحلة البكالوريوس في جميع كلياتها، ستتيح لطلابها الراغبين استكمال دراساتهم العليا في الصين، وكذلك اكتساب عنصر قوة لسيرهم الذاتية لشغل وظائف في جهات لها تعاملات حكومية أو اقتصادية مع الصين، أو الاستفادة من هذه اللغة في التبادل التجاري والسياحة.


وقال الدكتور زمان: "نعكف حالياً على إعداد خطط مقررات اختيارية عامة وكورسات تعليمية في اللغة الصينية وغيرها من اللغات واسعة الانتشار، وسنتواصل في ما يخص اللغة الصينية تحديداً مع الملحقية الثقافية الصينية في المملكة لإمداد الجامعة بالخبرات والكفاءات البشرية اللازمة لإنجاح خططنا لتعليم هذه اللغة لطلابنا".

22 فبراير 2019 - 17 جمادى الآخر 1440
10:01 PM
اخر تعديل
09 مارس 2019 - 2 رجب 1440
07:34 PM

زمان: اللغة الصينية تمثل حضارة ثرية وقوة سياسية واقتصادية.. وسندرّسها

كشف عن مبادرة لتعليمها في جامعة الطائف كمقرر اختياري عام

A A A
9
7,409

أشاد مدير جامعة الطائف الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، بالتوجه نحو وضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي في المراحل التعليمية بالمملكة، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المملكة والصين، ويدعم جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠ من خلال هذه الشراكة.

وكشف مدير جامعة الطائف عن مبادرة لتدريس اللغة الصينية مع لغات حية أخرى في الجامعة كمادة اختيارية عامة، معتبراً أن اللغة الصينية تمثل حضارة إنسانية ثرية، وتعبر عن قوة سياسية واقتصادية عظمى، ولافتاً إلى النمو المتسارع للصين في مجالات العلوم والتقنية والتصنيع.

وأشار الدكتور زمان أيضاً إلى توسع الصين استثمارياً على المستوى الدولي، عبر إطلاقها مشروع مبادرة "الحزام والطريق"، الذي يضم طريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ٢١، مروراً بمنطقة الشرق الأوسط باعتبارها نقطة الاتصال بين القارات براً وبحراً وجواً.

وأكد مدير جامعة الطائف أن صعود الصين كدولة عظمى في العقود القليلة الماضية، لفت الانتباه إلى أهمية تعليم اللغة الصينية على المستوى الدولي، ودعمت الحكومة الصينية هذا التوجه.

وأضاف: "على سبيل المثال، ذكر تقرير إعلامي صيني نشر في شهر أكتوبر الماضي أن الصين أنشأت ١٢ من معاهد "كونفوشيوس" وأربعة فصول دراسية لتعليم اللغة الصينية في تسع دول عربية، وقدمت دورات تدريب أكاديمية لـ٧٠ ألف طالب، فيما شارك ١٣٣٣٦ طالباً في اختبار إجادة اللغة الصينية المعروف (HSK)".

ونوه مدير جامعة الطائف إلى أن جامعة الطائف قد اعتمدت مشروعاً لتدريس لغات أجنبية حية ومنها اللغة الصينية كمقررات اختيارية عامة، إذ تعد اللغات الحية أحد متطلبات سوق العمل وجسراً للتواصل مع العالم والثقافات الأخرى.

وذكر أن مبادرة الجامعة لتعليم الصينية، إلى جانب لغات حية أخرى، كمتطلبات اختيارية عامة لمرحلة البكالوريوس في جميع كلياتها، ستتيح لطلابها الراغبين استكمال دراساتهم العليا في الصين، وكذلك اكتساب عنصر قوة لسيرهم الذاتية لشغل وظائف في جهات لها تعاملات حكومية أو اقتصادية مع الصين، أو الاستفادة من هذه اللغة في التبادل التجاري والسياحة.


وقال الدكتور زمان: "نعكف حالياً على إعداد خطط مقررات اختيارية عامة وكورسات تعليمية في اللغة الصينية وغيرها من اللغات واسعة الانتشار، وسنتواصل في ما يخص اللغة الصينية تحديداً مع الملحقية الثقافية الصينية في المملكة لإمداد الجامعة بالخبرات والكفاءات البشرية اللازمة لإنجاح خططنا لتعليم هذه اللغة لطلابنا".