"آل ظافر": "صرصور الحقل" بمكة لا ينقل أسباب الأمراض.. والحذر من جراد الأفلاج

قال إن الأمطار ودرجات الحرارة السبب وراء حدوث ظاهرة الفوران لهذه الآفة

أكد مختص أن "صرصور الحقل" الذي انتشر في مكة المكرمة لا ينقل أسباب الأمراض، وحذر في الوقت نفسه من أكل الجراد الذي انتشر هذه الأيام في محافظة الأفلاج؛ لأنه قد يكون تعرَّض للرش بالمبيدات الحشرية.

وتفصيلاً، قال رئيس قسم وقاية النبات بكلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود، الدكتور هذال بن محمد آل ظافر، لـ"سبق": إن صرصور الحقل الذي انتشر في مكة المكرمة يسمى أيضًا "صرصور الغيط" من عائلة Gryllidae ، رتبة مستقيمة الأجنحة Order: Orthoptera ، وهي ليست من الصراصير المنزلية، وأقرب ما تكون من النطاطات التي تشبه الجراد، وتوجد في الحقول، وتتغذى على النبات، ولا تنقل أسباب الأمراض.

وأضاف: يطلق على هذه الظاهرة ظاهرة فوران الآفة، عندما تتهيأ لها ظروف معينة في بعض السنوات يحدث لها هذا الفوران. وفي هذا العام نظرًا للأمطار في هذا الوقت، وكذلك درجات الحرارة المناسبة، فإن تلك الحشرة يحدث لها فوران.

وتابع: أما الجراد الذي انتشر في الأفلاج فهو من النوع المهاجر، وهو يقطع مئات الكيلومترات من مناطق تكاثره. وهجرة الجراد معروفة على مدى الأزمان. وهناك إدارة وجهاز متكامل في وزارة البيئة والمياه والزراعة لرصد وتتبُّع الجراد على مدار السنة بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة في ذلك. ومع ذلك، ولصعوبة الوصول لمناطق تكاثره، أحيانًا لوعورة التضاريس في تلك البلدان والفقر، فقد تصل تلك الأسراب المهاجرة إلى السعودية كما نشاهد هذه الأيام في الأفلاج. وحشرة الجراد، خاصة الإناث، يطلق عليها عند القدامى "المكن"؛ وذلك لامتلاء بطنها بالبيض الغني بالبروتين الذي يجب الحذر من أكله وبيعه؛ لأنه قد يكون تعرض للرش بالمبيدات الحشرية.

واختتم: أقل سرب من الجراد يتجاوز عدده الثلاثين ألفًا. أما الأسراب الكبيرة فتتجاوز مئات الآلاف.

معلومات لا تعرفها عن حشرة "صرصور الليل".. تساعد في نمو البكتريا الحميدة
اعلان
"آل ظافر": "صرصور الحقل" بمكة لا ينقل أسباب الأمراض.. والحذر من جراد الأفلاج
سبق

أكد مختص أن "صرصور الحقل" الذي انتشر في مكة المكرمة لا ينقل أسباب الأمراض، وحذر في الوقت نفسه من أكل الجراد الذي انتشر هذه الأيام في محافظة الأفلاج؛ لأنه قد يكون تعرَّض للرش بالمبيدات الحشرية.

وتفصيلاً، قال رئيس قسم وقاية النبات بكلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود، الدكتور هذال بن محمد آل ظافر، لـ"سبق": إن صرصور الحقل الذي انتشر في مكة المكرمة يسمى أيضًا "صرصور الغيط" من عائلة Gryllidae ، رتبة مستقيمة الأجنحة Order: Orthoptera ، وهي ليست من الصراصير المنزلية، وأقرب ما تكون من النطاطات التي تشبه الجراد، وتوجد في الحقول، وتتغذى على النبات، ولا تنقل أسباب الأمراض.

وأضاف: يطلق على هذه الظاهرة ظاهرة فوران الآفة، عندما تتهيأ لها ظروف معينة في بعض السنوات يحدث لها هذا الفوران. وفي هذا العام نظرًا للأمطار في هذا الوقت، وكذلك درجات الحرارة المناسبة، فإن تلك الحشرة يحدث لها فوران.

وتابع: أما الجراد الذي انتشر في الأفلاج فهو من النوع المهاجر، وهو يقطع مئات الكيلومترات من مناطق تكاثره. وهجرة الجراد معروفة على مدى الأزمان. وهناك إدارة وجهاز متكامل في وزارة البيئة والمياه والزراعة لرصد وتتبُّع الجراد على مدار السنة بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة في ذلك. ومع ذلك، ولصعوبة الوصول لمناطق تكاثره، أحيانًا لوعورة التضاريس في تلك البلدان والفقر، فقد تصل تلك الأسراب المهاجرة إلى السعودية كما نشاهد هذه الأيام في الأفلاج. وحشرة الجراد، خاصة الإناث، يطلق عليها عند القدامى "المكن"؛ وذلك لامتلاء بطنها بالبيض الغني بالبروتين الذي يجب الحذر من أكله وبيعه؛ لأنه قد يكون تعرض للرش بالمبيدات الحشرية.

واختتم: أقل سرب من الجراد يتجاوز عدده الثلاثين ألفًا. أما الأسراب الكبيرة فتتجاوز مئات الآلاف.

07 يناير 2019 - 1 جمادى الأول 1440
11:36 PM
اخر تعديل
16 يناير 2019 - 10 جمادى الأول 1440
10:33 PM

"آل ظافر": "صرصور الحقل" بمكة لا ينقل أسباب الأمراض.. والحذر من جراد الأفلاج

قال إن الأمطار ودرجات الحرارة السبب وراء حدوث ظاهرة الفوران لهذه الآفة

A A A
5
32,135

أكد مختص أن "صرصور الحقل" الذي انتشر في مكة المكرمة لا ينقل أسباب الأمراض، وحذر في الوقت نفسه من أكل الجراد الذي انتشر هذه الأيام في محافظة الأفلاج؛ لأنه قد يكون تعرَّض للرش بالمبيدات الحشرية.

وتفصيلاً، قال رئيس قسم وقاية النبات بكلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود، الدكتور هذال بن محمد آل ظافر، لـ"سبق": إن صرصور الحقل الذي انتشر في مكة المكرمة يسمى أيضًا "صرصور الغيط" من عائلة Gryllidae ، رتبة مستقيمة الأجنحة Order: Orthoptera ، وهي ليست من الصراصير المنزلية، وأقرب ما تكون من النطاطات التي تشبه الجراد، وتوجد في الحقول، وتتغذى على النبات، ولا تنقل أسباب الأمراض.

وأضاف: يطلق على هذه الظاهرة ظاهرة فوران الآفة، عندما تتهيأ لها ظروف معينة في بعض السنوات يحدث لها هذا الفوران. وفي هذا العام نظرًا للأمطار في هذا الوقت، وكذلك درجات الحرارة المناسبة، فإن تلك الحشرة يحدث لها فوران.

وتابع: أما الجراد الذي انتشر في الأفلاج فهو من النوع المهاجر، وهو يقطع مئات الكيلومترات من مناطق تكاثره. وهجرة الجراد معروفة على مدى الأزمان. وهناك إدارة وجهاز متكامل في وزارة البيئة والمياه والزراعة لرصد وتتبُّع الجراد على مدار السنة بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة في ذلك. ومع ذلك، ولصعوبة الوصول لمناطق تكاثره، أحيانًا لوعورة التضاريس في تلك البلدان والفقر، فقد تصل تلك الأسراب المهاجرة إلى السعودية كما نشاهد هذه الأيام في الأفلاج. وحشرة الجراد، خاصة الإناث، يطلق عليها عند القدامى "المكن"؛ وذلك لامتلاء بطنها بالبيض الغني بالبروتين الذي يجب الحذر من أكله وبيعه؛ لأنه قد يكون تعرض للرش بالمبيدات الحشرية.

واختتم: أقل سرب من الجراد يتجاوز عدده الثلاثين ألفًا. أما الأسراب الكبيرة فتتجاوز مئات الآلاف.