موظفو مكتب رئاسة الوزراء البريطانية يزورون المركز الثقافي الإسلامي في لندن

أبدوا رغبة في إشراك المركز في بعض الفعاليات المستقبلية والبرامج المجتمعية

في إطار اهتمام مكتب رئيسة وزراء بريطانيا بالعلاقات والتطوير داخل المجتمع البريطاني، رتّب المركز الثقافي الإسلامي في لندن زيارة لمجموعة من كبار موظفي مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، يتقدمهم ليزلي هيوم المديرة التنفيذية في المكتب.

بدأت الزيارة بجولة في المركز، صحبها حفل للغداء جمع الزائرين مع مجموعة من موظفي المركز ومسؤوليه، ثم قدّم مدير المركز الدكتور أحمد الدبيان عرضاً موجزاً لتاريخ المركز الإسلامي، وأوضح أنه جهد تضافرت فيه ثلاث جهات؛ هي: الجالية الإسلامية، والدول الإسلامية في تأسيسه، وخاصة دور الملك فيصل والملك فهد -رحمهما الله- في بناء المركز، وكذلك الحكومة البريطانية التي قدّمت الموقع للمركز.

وبيّن أن رؤية المركز هي في نشر الثقافة ورسالة الإسلام الحضارية وتسويق خطاب إسلامي نافع للمجتمع وجامع للطاقات ومقنع لمشكلات الجيل الجديد، وأن المركز يتمتع بعلاقات واسعة داخل بريطانيا وخارجها عبر المؤسسات الرائدة كوزارات الأوقاف في السعودية والكويت وغيرها، ومنظمة الإيسيسكو والألكسو والأزهر الشريف... وغيرها.

واستعرض "الدبيان" جهود المركز وأعماله في القطاع الديني والاجتماعي والثقافي والتعليمي والخيري وقضايا الحوار الديني مع الديانات الأخرى ومبادراته في قضايا الحوار بين المسلمين والهندوس والسيخ، وكذلك قضايا الشباب الحالية، ودعم التعليم وتعزيز القيم السامية.

ثم دار حديث طويل ومناقشات تناولت أهم المسائل الراهنة في المجتمع البريطاني؛ كقضايا التطرف والإرهاب وإشكاليات التعليم والهوية ومسألة الاندماج ومسألة تفعيل دور المرأة ومسائل العقود والعنف الأسري، واستغرقت مناقشة هذه الموضوعات نحو ثلاث ساعات، تم في آخرها توزيع مجموعة من مطبوعات المركز.

وأبدى موظفو مكتب رئيسة الوزراء اهتماماً بالغاً بدور المركز والعناية به، وأكدوا أنه نموذج للمركز الثقافي الإسلامي المعتدل والداعم للحوار والعلاقات داخل المجتمع المحلي والوطني، وأن من المهم نقل رؤية المركز هذه لتستفيد منها الجهات الإسلامية الأخرى.

كما أبدوا رغبة واضحة في إشراك المركز في بعض الفعاليات المستقبلية والبرامج التي ينسقها المكتب، وتشرف عليها قطاعات حكومية متصلة بالمكتب؛ للاستفادة من رؤيته في القضايا المتعلقة بالمسلمين، وجوانب رعاية الشباب والتعليم الإسلامي.

اعلان
موظفو مكتب رئاسة الوزراء البريطانية يزورون المركز الثقافي الإسلامي في لندن
سبق

في إطار اهتمام مكتب رئيسة وزراء بريطانيا بالعلاقات والتطوير داخل المجتمع البريطاني، رتّب المركز الثقافي الإسلامي في لندن زيارة لمجموعة من كبار موظفي مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، يتقدمهم ليزلي هيوم المديرة التنفيذية في المكتب.

بدأت الزيارة بجولة في المركز، صحبها حفل للغداء جمع الزائرين مع مجموعة من موظفي المركز ومسؤوليه، ثم قدّم مدير المركز الدكتور أحمد الدبيان عرضاً موجزاً لتاريخ المركز الإسلامي، وأوضح أنه جهد تضافرت فيه ثلاث جهات؛ هي: الجالية الإسلامية، والدول الإسلامية في تأسيسه، وخاصة دور الملك فيصل والملك فهد -رحمهما الله- في بناء المركز، وكذلك الحكومة البريطانية التي قدّمت الموقع للمركز.

وبيّن أن رؤية المركز هي في نشر الثقافة ورسالة الإسلام الحضارية وتسويق خطاب إسلامي نافع للمجتمع وجامع للطاقات ومقنع لمشكلات الجيل الجديد، وأن المركز يتمتع بعلاقات واسعة داخل بريطانيا وخارجها عبر المؤسسات الرائدة كوزارات الأوقاف في السعودية والكويت وغيرها، ومنظمة الإيسيسكو والألكسو والأزهر الشريف... وغيرها.

واستعرض "الدبيان" جهود المركز وأعماله في القطاع الديني والاجتماعي والثقافي والتعليمي والخيري وقضايا الحوار الديني مع الديانات الأخرى ومبادراته في قضايا الحوار بين المسلمين والهندوس والسيخ، وكذلك قضايا الشباب الحالية، ودعم التعليم وتعزيز القيم السامية.

ثم دار حديث طويل ومناقشات تناولت أهم المسائل الراهنة في المجتمع البريطاني؛ كقضايا التطرف والإرهاب وإشكاليات التعليم والهوية ومسألة الاندماج ومسألة تفعيل دور المرأة ومسائل العقود والعنف الأسري، واستغرقت مناقشة هذه الموضوعات نحو ثلاث ساعات، تم في آخرها توزيع مجموعة من مطبوعات المركز.

وأبدى موظفو مكتب رئيسة الوزراء اهتماماً بالغاً بدور المركز والعناية به، وأكدوا أنه نموذج للمركز الثقافي الإسلامي المعتدل والداعم للحوار والعلاقات داخل المجتمع المحلي والوطني، وأن من المهم نقل رؤية المركز هذه لتستفيد منها الجهات الإسلامية الأخرى.

كما أبدوا رغبة واضحة في إشراك المركز في بعض الفعاليات المستقبلية والبرامج التي ينسقها المكتب، وتشرف عليها قطاعات حكومية متصلة بالمكتب؛ للاستفادة من رؤيته في القضايا المتعلقة بالمسلمين، وجوانب رعاية الشباب والتعليم الإسلامي.

21 أكتوبر 2017 - 1 صفر 1439
01:18 PM

موظفو مكتب رئاسة الوزراء البريطانية يزورون المركز الثقافي الإسلامي في لندن

أبدوا رغبة في إشراك المركز في بعض الفعاليات المستقبلية والبرامج المجتمعية

A A A
0
2,049

في إطار اهتمام مكتب رئيسة وزراء بريطانيا بالعلاقات والتطوير داخل المجتمع البريطاني، رتّب المركز الثقافي الإسلامي في لندن زيارة لمجموعة من كبار موظفي مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، يتقدمهم ليزلي هيوم المديرة التنفيذية في المكتب.

بدأت الزيارة بجولة في المركز، صحبها حفل للغداء جمع الزائرين مع مجموعة من موظفي المركز ومسؤوليه، ثم قدّم مدير المركز الدكتور أحمد الدبيان عرضاً موجزاً لتاريخ المركز الإسلامي، وأوضح أنه جهد تضافرت فيه ثلاث جهات؛ هي: الجالية الإسلامية، والدول الإسلامية في تأسيسه، وخاصة دور الملك فيصل والملك فهد -رحمهما الله- في بناء المركز، وكذلك الحكومة البريطانية التي قدّمت الموقع للمركز.

وبيّن أن رؤية المركز هي في نشر الثقافة ورسالة الإسلام الحضارية وتسويق خطاب إسلامي نافع للمجتمع وجامع للطاقات ومقنع لمشكلات الجيل الجديد، وأن المركز يتمتع بعلاقات واسعة داخل بريطانيا وخارجها عبر المؤسسات الرائدة كوزارات الأوقاف في السعودية والكويت وغيرها، ومنظمة الإيسيسكو والألكسو والأزهر الشريف... وغيرها.

واستعرض "الدبيان" جهود المركز وأعماله في القطاع الديني والاجتماعي والثقافي والتعليمي والخيري وقضايا الحوار الديني مع الديانات الأخرى ومبادراته في قضايا الحوار بين المسلمين والهندوس والسيخ، وكذلك قضايا الشباب الحالية، ودعم التعليم وتعزيز القيم السامية.

ثم دار حديث طويل ومناقشات تناولت أهم المسائل الراهنة في المجتمع البريطاني؛ كقضايا التطرف والإرهاب وإشكاليات التعليم والهوية ومسألة الاندماج ومسألة تفعيل دور المرأة ومسائل العقود والعنف الأسري، واستغرقت مناقشة هذه الموضوعات نحو ثلاث ساعات، تم في آخرها توزيع مجموعة من مطبوعات المركز.

وأبدى موظفو مكتب رئيسة الوزراء اهتماماً بالغاً بدور المركز والعناية به، وأكدوا أنه نموذج للمركز الثقافي الإسلامي المعتدل والداعم للحوار والعلاقات داخل المجتمع المحلي والوطني، وأن من المهم نقل رؤية المركز هذه لتستفيد منها الجهات الإسلامية الأخرى.

كما أبدوا رغبة واضحة في إشراك المركز في بعض الفعاليات المستقبلية والبرامج التي ينسقها المكتب، وتشرف عليها قطاعات حكومية متصلة بالمكتب؛ للاستفادة من رؤيته في القضايا المتعلقة بالمسلمين، وجوانب رعاية الشباب والتعليم الإسلامي.