جراحة دقيقة تنقذ طفلة مصابة بعيب خلقي في النخاع الشوكي من الشلل بـ"سليمان الحبيب"

في مركز جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى.. كانت تعاني من عدم القدرة على الحركة

نجح فريق طبي متخصص في مركز جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالعليا، في إجراء عملية معقدة أنهت معاناة طفلة عمرها "11" من عيب خلقي في النخاع الشوكي سبّب لها مضاعفات حادة.

وقال الدكتور عبدالله النبهان استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري الحاصل على الزمالة الألمانية، ورئيس الفريق الطبي المعالج: إن الطفلة راجعت العيادة بسبب معاناتها من حزمة أعراض حادة أبرزها عدم القدرة على الحركة، والسيطرة على البول والتبرز، والتواء للقدمين إلى الخارج، وعلى الفور أخضعت لفحوصات طبية دقيقة، فكشفت نتائج الأشعة والرنين المغنطيسي وجود خلل خلقي، تَمَثل في أن النخاع الشوكي على نحو مغاير للوضع الطبيعي، ينتهي عند الفقرة الأولى العجزية عوضًا عن الفقرة الثانية القطنية، وترتب على ذلك تمدد في النخاع الذي أيضًا كان به ورم، وقد تسبب كل ذلك في الأعراض الحادة التي عانت منها الطفلة.

وأضاف الدكتور النبهان أن الفريق الطبي وضع خطة علاجية متكاملة، وأخضع الطفلة لعملية جراحية استمرت زهاء "5" ساعات، تم فيها تفتيت جزء من الورم عبر الموجات فوق الصوتية، ثم تحرير النخاع الشوكي وإعادته لحالته الطبيعية، مع وضع كيس له؛ حيث إن جزءًا كبيرًا من النخاع كان بلا أنبوب بسبب العيب الخلقي، وقد جرت العملية التي استخدمت فيها تقنيات طبية حديثة -ولله الحمد- بصورة سلسلة إلى أن انتهت، وتم تحويل المريضة إلى العناية المركزة؛ حيث أمضت فيها "24" ساعة بحالة مستقرة، قبل أن تنقل إلى غرفة التنويم، وظلت قيد العناية الطبية الحثيثة لمدة "5" أيام، غادرت بانتهائها إلى منزل أسرتها وهي بحالة صحية ممتازة، وبعد مرور "4" أسابيع من العملية حدثت قفزة كبيرة لحالتها؛ حيث استعادت قدرتها على المشي والحركة، وكذلك قدرتها التحكم والسيطرة على عمليتي التبول والتبرز.

ووصف الدكتور "النبهان"، العملية بأنها كانت كبيرة ودقيقة، وتحتاج لفريق طبي مؤهل ومتميز ومتمرس، وبالضرورة إلى مستشفى بإمكانيات وتجهيزات عالية.. مضيفًا أن نجاح العملية جنّب الطفلة الكثير من المضاعفات التي تبدأ بتلف المفاصل وتنتهي بالشلل.

الجدير بالذكر أن مركز جراحة المخ والأعصاب بمجمع د.سليمان الحبيب الطبي بالعليا، الذي تم تشغيله مطلع شهر مايو الماضي، يُعد من أحدث المراكز بالشرق الأوسط، وتتوفر فيه كل الإمكانيات التي تُمَكنه من تقديم رعاية متطورة ومتكاملة لمختلف أمراض المخ والأعصاب؛ حيث يضم أفضل الكفاءات الطبية في كل التخصصات الدقيقة، ومزود بأحدث الأجهزة والتقنيات.

اعلان
جراحة دقيقة تنقذ طفلة مصابة بعيب خلقي في النخاع الشوكي من الشلل بـ"سليمان الحبيب"
سبق

نجح فريق طبي متخصص في مركز جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالعليا، في إجراء عملية معقدة أنهت معاناة طفلة عمرها "11" من عيب خلقي في النخاع الشوكي سبّب لها مضاعفات حادة.

وقال الدكتور عبدالله النبهان استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري الحاصل على الزمالة الألمانية، ورئيس الفريق الطبي المعالج: إن الطفلة راجعت العيادة بسبب معاناتها من حزمة أعراض حادة أبرزها عدم القدرة على الحركة، والسيطرة على البول والتبرز، والتواء للقدمين إلى الخارج، وعلى الفور أخضعت لفحوصات طبية دقيقة، فكشفت نتائج الأشعة والرنين المغنطيسي وجود خلل خلقي، تَمَثل في أن النخاع الشوكي على نحو مغاير للوضع الطبيعي، ينتهي عند الفقرة الأولى العجزية عوضًا عن الفقرة الثانية القطنية، وترتب على ذلك تمدد في النخاع الذي أيضًا كان به ورم، وقد تسبب كل ذلك في الأعراض الحادة التي عانت منها الطفلة.

وأضاف الدكتور النبهان أن الفريق الطبي وضع خطة علاجية متكاملة، وأخضع الطفلة لعملية جراحية استمرت زهاء "5" ساعات، تم فيها تفتيت جزء من الورم عبر الموجات فوق الصوتية، ثم تحرير النخاع الشوكي وإعادته لحالته الطبيعية، مع وضع كيس له؛ حيث إن جزءًا كبيرًا من النخاع كان بلا أنبوب بسبب العيب الخلقي، وقد جرت العملية التي استخدمت فيها تقنيات طبية حديثة -ولله الحمد- بصورة سلسلة إلى أن انتهت، وتم تحويل المريضة إلى العناية المركزة؛ حيث أمضت فيها "24" ساعة بحالة مستقرة، قبل أن تنقل إلى غرفة التنويم، وظلت قيد العناية الطبية الحثيثة لمدة "5" أيام، غادرت بانتهائها إلى منزل أسرتها وهي بحالة صحية ممتازة، وبعد مرور "4" أسابيع من العملية حدثت قفزة كبيرة لحالتها؛ حيث استعادت قدرتها على المشي والحركة، وكذلك قدرتها التحكم والسيطرة على عمليتي التبول والتبرز.

ووصف الدكتور "النبهان"، العملية بأنها كانت كبيرة ودقيقة، وتحتاج لفريق طبي مؤهل ومتميز ومتمرس، وبالضرورة إلى مستشفى بإمكانيات وتجهيزات عالية.. مضيفًا أن نجاح العملية جنّب الطفلة الكثير من المضاعفات التي تبدأ بتلف المفاصل وتنتهي بالشلل.

الجدير بالذكر أن مركز جراحة المخ والأعصاب بمجمع د.سليمان الحبيب الطبي بالعليا، الذي تم تشغيله مطلع شهر مايو الماضي، يُعد من أحدث المراكز بالشرق الأوسط، وتتوفر فيه كل الإمكانيات التي تُمَكنه من تقديم رعاية متطورة ومتكاملة لمختلف أمراض المخ والأعصاب؛ حيث يضم أفضل الكفاءات الطبية في كل التخصصات الدقيقة، ومزود بأحدث الأجهزة والتقنيات.

08 أغسطس 2021 - 29 ذو الحجة 1442
11:18 AM

جراحة دقيقة تنقذ طفلة مصابة بعيب خلقي في النخاع الشوكي من الشلل بـ"سليمان الحبيب"

في مركز جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى.. كانت تعاني من عدم القدرة على الحركة

A A A
0
991

نجح فريق طبي متخصص في مركز جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالعليا، في إجراء عملية معقدة أنهت معاناة طفلة عمرها "11" من عيب خلقي في النخاع الشوكي سبّب لها مضاعفات حادة.

وقال الدكتور عبدالله النبهان استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري الحاصل على الزمالة الألمانية، ورئيس الفريق الطبي المعالج: إن الطفلة راجعت العيادة بسبب معاناتها من حزمة أعراض حادة أبرزها عدم القدرة على الحركة، والسيطرة على البول والتبرز، والتواء للقدمين إلى الخارج، وعلى الفور أخضعت لفحوصات طبية دقيقة، فكشفت نتائج الأشعة والرنين المغنطيسي وجود خلل خلقي، تَمَثل في أن النخاع الشوكي على نحو مغاير للوضع الطبيعي، ينتهي عند الفقرة الأولى العجزية عوضًا عن الفقرة الثانية القطنية، وترتب على ذلك تمدد في النخاع الذي أيضًا كان به ورم، وقد تسبب كل ذلك في الأعراض الحادة التي عانت منها الطفلة.

وأضاف الدكتور النبهان أن الفريق الطبي وضع خطة علاجية متكاملة، وأخضع الطفلة لعملية جراحية استمرت زهاء "5" ساعات، تم فيها تفتيت جزء من الورم عبر الموجات فوق الصوتية، ثم تحرير النخاع الشوكي وإعادته لحالته الطبيعية، مع وضع كيس له؛ حيث إن جزءًا كبيرًا من النخاع كان بلا أنبوب بسبب العيب الخلقي، وقد جرت العملية التي استخدمت فيها تقنيات طبية حديثة -ولله الحمد- بصورة سلسلة إلى أن انتهت، وتم تحويل المريضة إلى العناية المركزة؛ حيث أمضت فيها "24" ساعة بحالة مستقرة، قبل أن تنقل إلى غرفة التنويم، وظلت قيد العناية الطبية الحثيثة لمدة "5" أيام، غادرت بانتهائها إلى منزل أسرتها وهي بحالة صحية ممتازة، وبعد مرور "4" أسابيع من العملية حدثت قفزة كبيرة لحالتها؛ حيث استعادت قدرتها على المشي والحركة، وكذلك قدرتها التحكم والسيطرة على عمليتي التبول والتبرز.

ووصف الدكتور "النبهان"، العملية بأنها كانت كبيرة ودقيقة، وتحتاج لفريق طبي مؤهل ومتميز ومتمرس، وبالضرورة إلى مستشفى بإمكانيات وتجهيزات عالية.. مضيفًا أن نجاح العملية جنّب الطفلة الكثير من المضاعفات التي تبدأ بتلف المفاصل وتنتهي بالشلل.

الجدير بالذكر أن مركز جراحة المخ والأعصاب بمجمع د.سليمان الحبيب الطبي بالعليا، الذي تم تشغيله مطلع شهر مايو الماضي، يُعد من أحدث المراكز بالشرق الأوسط، وتتوفر فيه كل الإمكانيات التي تُمَكنه من تقديم رعاية متطورة ومتكاملة لمختلف أمراض المخ والأعصاب؛ حيث يضم أفضل الكفاءات الطبية في كل التخصصات الدقيقة، ومزود بأحدث الأجهزة والتقنيات.