قراصنة روس يحاولون اختراق مراكز أبحاث أمريكية.. و"مايكروسوفت" تحذر

لفتت إلى ارتباطهم بـ"المخابرات" واستخدامهم مواقع وهمية

حذرت شركة "مايكروسوفت" من أن وحدة قراصنة الإنترنت الروسية، التي حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تستهدف حالياً مراكز أبحاث أميركية تابعة للحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي.

ونقلت "فرانس برس" اليوم (الثلاثاء)، عن رئيس "مايكروسوفت" براد سميث في معلومات نشرها عبر مدونة الاثنين، أنه بناء على أمر قضائي، سيطرت "مايكروسوفت" الأسبوع الماضي على مواقع إلكترونية مزيفة على علاقة بهذه النشاطات الروسية بينها موقع يحاكي مجلس الشيوخ الأميركي.

ولفت سميث إلى أن القراصنة على ارتباط بوحدة عسكرية روسية، هي مديرية المخابرات الرئيسية، التي كان يطلق عليها "جي آر يو".

وأوضح أن أحد المواقع التي يستخدمها القراصنة بدا كمحاكاة للموقع التابع "للمعهد الجمهوري الدولي" الذي يروج للمبادئ الديموقراطية ويضم مجلس إدارته أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ بمن فيهم جون ماكين، الذي انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفا أن القاصنة يستخدمون موقعا آخر يحاكي النطاق الذي يستخدمه "معهد هدسون"، الذي يستضيف حوارات مهمة عن مواضيع بينها الأمن عبر الانترنت.

وحول خطورة محاولات القراصنة الروس، قال رئيس "مايكروسوفت": "نحن قلقون من أن تشكل هذه المحاولات وغيرها تهديدات أمنية لمجموعات واسعة على ارتباط بالحزبين السياسيين الأميركيين الجمهوري والديموقراطي، قبيل انتخابات منتصف الولاية التشريعية عام 2018"، مبينا أن عمليات القرصنة تستهدف أي شخص يعارض بوتين.

وتقوم الفكرة الأساسية للقراصنة الروس على إيهام الناس بأنهم يفتحون روابط تديرها هذه المجموعات السياسية، ومن ثم إعادة توجيههم إلى أخرى مزيفة يديرها القراصنة لتجري سرقة كلمات السر وغيرها من المعلومات.

اعلان
قراصنة روس يحاولون اختراق مراكز أبحاث أمريكية.. و"مايكروسوفت" تحذر
سبق

حذرت شركة "مايكروسوفت" من أن وحدة قراصنة الإنترنت الروسية، التي حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تستهدف حالياً مراكز أبحاث أميركية تابعة للحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي.

ونقلت "فرانس برس" اليوم (الثلاثاء)، عن رئيس "مايكروسوفت" براد سميث في معلومات نشرها عبر مدونة الاثنين، أنه بناء على أمر قضائي، سيطرت "مايكروسوفت" الأسبوع الماضي على مواقع إلكترونية مزيفة على علاقة بهذه النشاطات الروسية بينها موقع يحاكي مجلس الشيوخ الأميركي.

ولفت سميث إلى أن القراصنة على ارتباط بوحدة عسكرية روسية، هي مديرية المخابرات الرئيسية، التي كان يطلق عليها "جي آر يو".

وأوضح أن أحد المواقع التي يستخدمها القراصنة بدا كمحاكاة للموقع التابع "للمعهد الجمهوري الدولي" الذي يروج للمبادئ الديموقراطية ويضم مجلس إدارته أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ بمن فيهم جون ماكين، الذي انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفا أن القاصنة يستخدمون موقعا آخر يحاكي النطاق الذي يستخدمه "معهد هدسون"، الذي يستضيف حوارات مهمة عن مواضيع بينها الأمن عبر الانترنت.

وحول خطورة محاولات القراصنة الروس، قال رئيس "مايكروسوفت": "نحن قلقون من أن تشكل هذه المحاولات وغيرها تهديدات أمنية لمجموعات واسعة على ارتباط بالحزبين السياسيين الأميركيين الجمهوري والديموقراطي، قبيل انتخابات منتصف الولاية التشريعية عام 2018"، مبينا أن عمليات القرصنة تستهدف أي شخص يعارض بوتين.

وتقوم الفكرة الأساسية للقراصنة الروس على إيهام الناس بأنهم يفتحون روابط تديرها هذه المجموعات السياسية، ومن ثم إعادة توجيههم إلى أخرى مزيفة يديرها القراصنة لتجري سرقة كلمات السر وغيرها من المعلومات.

21 أغسطس 2018 - 10 ذو الحجة 1439
05:19 PM

قراصنة روس يحاولون اختراق مراكز أبحاث أمريكية.. و"مايكروسوفت" تحذر

لفتت إلى ارتباطهم بـ"المخابرات" واستخدامهم مواقع وهمية

A A A
0
1,153

حذرت شركة "مايكروسوفت" من أن وحدة قراصنة الإنترنت الروسية، التي حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تستهدف حالياً مراكز أبحاث أميركية تابعة للحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي.

ونقلت "فرانس برس" اليوم (الثلاثاء)، عن رئيس "مايكروسوفت" براد سميث في معلومات نشرها عبر مدونة الاثنين، أنه بناء على أمر قضائي، سيطرت "مايكروسوفت" الأسبوع الماضي على مواقع إلكترونية مزيفة على علاقة بهذه النشاطات الروسية بينها موقع يحاكي مجلس الشيوخ الأميركي.

ولفت سميث إلى أن القراصنة على ارتباط بوحدة عسكرية روسية، هي مديرية المخابرات الرئيسية، التي كان يطلق عليها "جي آر يو".

وأوضح أن أحد المواقع التي يستخدمها القراصنة بدا كمحاكاة للموقع التابع "للمعهد الجمهوري الدولي" الذي يروج للمبادئ الديموقراطية ويضم مجلس إدارته أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ بمن فيهم جون ماكين، الذي انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفا أن القاصنة يستخدمون موقعا آخر يحاكي النطاق الذي يستخدمه "معهد هدسون"، الذي يستضيف حوارات مهمة عن مواضيع بينها الأمن عبر الانترنت.

وحول خطورة محاولات القراصنة الروس، قال رئيس "مايكروسوفت": "نحن قلقون من أن تشكل هذه المحاولات وغيرها تهديدات أمنية لمجموعات واسعة على ارتباط بالحزبين السياسيين الأميركيين الجمهوري والديموقراطي، قبيل انتخابات منتصف الولاية التشريعية عام 2018"، مبينا أن عمليات القرصنة تستهدف أي شخص يعارض بوتين.

وتقوم الفكرة الأساسية للقراصنة الروس على إيهام الناس بأنهم يفتحون روابط تديرها هذه المجموعات السياسية، ومن ثم إعادة توجيههم إلى أخرى مزيفة يديرها القراصنة لتجري سرقة كلمات السر وغيرها من المعلومات.