"الملكاوي" عن اختيار ولي العهد الأقوى تأثيراً عالمياً: رسالة ودلالات

قال: تكريم لكل مُسلم غيور يؤمن بأن السعودية شقيقة الدول العربية والإسلامية

أثنى المُستشار والمُحلل السياسي والأمني الأردني محمد الملكاوي؛ على قرار مجلس علماء باكستان الأمُمي والتاريخي باعتبار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، الشخصية الأقوى تأثيراً على مستوى العالم؛ تقديراً لجهود سموّه لخدمة الإسلام والسلام الدولي والإنساني؛ لأنه -يحفظه الله- يُعدّ رمزاً وأنموذجاً للقائد العالمي الشاب؛ الذي يحمل على عاتقه تطلّعات أجيال شابة تُريد أن ترى مُستقبلاً مُزهراً؛ ربيعه ممهور بوفاء السعودية لرسالة الإسلام التي كرّمها الله برعاية أقدس مُقدّساته على الأرض.

ويرى "الملكاوي"؛ في تصريح خاص لـ "سبق"، أن شمس الحق سطعت هذه المرّة من باكستان لتُعلن للبشرية جمعاء أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، هي حاضنة وسطية الإسلام واعتداله في مرحلة عصيبة تحتاج فيها الأمة التي تاهت بوصلتها، إلى الحِكمة والحنكة والرأي السعودي السديد.

ولفت إلى أن هذا التكريم من قِبل مجلس عُلماء باكستان لولي العهد السعودي أرسل رسالة واضحة من دولة باكستان المُسلمة بكل مُكوّناتها وأطيافها إلى العالم بشكل عام والأمتين العربية والإسلامية بشكل خاص، بأن الأمير محمد بن سلمان هو قائد دولي بامتياز؛ وأن عُلماء هذه الأمة يتوسمون فيه الخير ويُراهنون عليه ليحمل اللواء الذي سيُدافع فيه عن الحق والعدل والسلام؛ وخاصة الحق الفلسطيني المكلوم؛ وعن مدينة القدس المُحتلة شقيقة المدينة المُنوّرة ومكة المُكرّمة؛ وعن الشعب المظلوم في اليمن وقيادته الشرعية؛ وعن المُشرّدين في سوريا وليبيا والعراق وكل البلاد التي فقدت فيها شعوبها الأمن والسلام والطمأنينة؛ وعن المُهجرين من الأقليات المُسلمة وغير المُسلمة في كلّ بقاع الأرض.

وأشار "الملكاوي"؛ إلى أن هذه الشهادة وهذا الاعتراف من نخبة من عُلماء الأمّة الإسلامية للأمير محمد بن سلمان، هي ترجمة على أرض الواقع بأن النهج السعودي منذ تأسيس المملكة الأولى يسير بثقة؛ في دولة تفخر بأنها تخدم حجاج بيت الله ومُعتمريه وزوّاره؛ وتقوم على خدمتهم؛ لا بل إنها تعتز أيضاً بأنها تعتبر كل مُسلمي العالم الفقراء والضُعفاء هم من أرحامها؛ فتقوم بصلة الأرحام معهم من خلال مشروع ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعُمرة؛ الذي يبني سنة بعد أخرى جسور المحبة السعودية مع كلّ مسلمي العالم.

وتابع: "تكريم الأمير محمد بن سلمان بهذا الشرف الإسلامي والإنساني هو تكريم لكل مُسلم غيور على دينه وإسلامه وعروبته؛ ولكل إنسان شريف يؤمن بأن السعودية هي الشقيقة الكُبرى لكل الدول العربية والإسلامية؛ وأن القيادة السعودية تقف دائماً إلى جانب قضايا الأمة تدعمها وتساندها وتشد من أزرها وعضدها".

وأختتم: "هنيئاً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، هذا التكريم الذي يُضاف إلى سجلّه الحافل بالإنجازات الدولية والإسلامية والعربية والسعودية؛ وهنيئاً لدولة يرفع لواء نصرها وإنجازاتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز".

اعلان
"الملكاوي" عن اختيار ولي العهد الأقوى تأثيراً عالمياً: رسالة ودلالات
سبق

أثنى المُستشار والمُحلل السياسي والأمني الأردني محمد الملكاوي؛ على قرار مجلس علماء باكستان الأمُمي والتاريخي باعتبار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، الشخصية الأقوى تأثيراً على مستوى العالم؛ تقديراً لجهود سموّه لخدمة الإسلام والسلام الدولي والإنساني؛ لأنه -يحفظه الله- يُعدّ رمزاً وأنموذجاً للقائد العالمي الشاب؛ الذي يحمل على عاتقه تطلّعات أجيال شابة تُريد أن ترى مُستقبلاً مُزهراً؛ ربيعه ممهور بوفاء السعودية لرسالة الإسلام التي كرّمها الله برعاية أقدس مُقدّساته على الأرض.

ويرى "الملكاوي"؛ في تصريح خاص لـ "سبق"، أن شمس الحق سطعت هذه المرّة من باكستان لتُعلن للبشرية جمعاء أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، هي حاضنة وسطية الإسلام واعتداله في مرحلة عصيبة تحتاج فيها الأمة التي تاهت بوصلتها، إلى الحِكمة والحنكة والرأي السعودي السديد.

ولفت إلى أن هذا التكريم من قِبل مجلس عُلماء باكستان لولي العهد السعودي أرسل رسالة واضحة من دولة باكستان المُسلمة بكل مُكوّناتها وأطيافها إلى العالم بشكل عام والأمتين العربية والإسلامية بشكل خاص، بأن الأمير محمد بن سلمان هو قائد دولي بامتياز؛ وأن عُلماء هذه الأمة يتوسمون فيه الخير ويُراهنون عليه ليحمل اللواء الذي سيُدافع فيه عن الحق والعدل والسلام؛ وخاصة الحق الفلسطيني المكلوم؛ وعن مدينة القدس المُحتلة شقيقة المدينة المُنوّرة ومكة المُكرّمة؛ وعن الشعب المظلوم في اليمن وقيادته الشرعية؛ وعن المُشرّدين في سوريا وليبيا والعراق وكل البلاد التي فقدت فيها شعوبها الأمن والسلام والطمأنينة؛ وعن المُهجرين من الأقليات المُسلمة وغير المُسلمة في كلّ بقاع الأرض.

وأشار "الملكاوي"؛ إلى أن هذه الشهادة وهذا الاعتراف من نخبة من عُلماء الأمّة الإسلامية للأمير محمد بن سلمان، هي ترجمة على أرض الواقع بأن النهج السعودي منذ تأسيس المملكة الأولى يسير بثقة؛ في دولة تفخر بأنها تخدم حجاج بيت الله ومُعتمريه وزوّاره؛ وتقوم على خدمتهم؛ لا بل إنها تعتز أيضاً بأنها تعتبر كل مُسلمي العالم الفقراء والضُعفاء هم من أرحامها؛ فتقوم بصلة الأرحام معهم من خلال مشروع ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعُمرة؛ الذي يبني سنة بعد أخرى جسور المحبة السعودية مع كلّ مسلمي العالم.

وتابع: "تكريم الأمير محمد بن سلمان بهذا الشرف الإسلامي والإنساني هو تكريم لكل مُسلم غيور على دينه وإسلامه وعروبته؛ ولكل إنسان شريف يؤمن بأن السعودية هي الشقيقة الكُبرى لكل الدول العربية والإسلامية؛ وأن القيادة السعودية تقف دائماً إلى جانب قضايا الأمة تدعمها وتساندها وتشد من أزرها وعضدها".

وأختتم: "هنيئاً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، هذا التكريم الذي يُضاف إلى سجلّه الحافل بالإنجازات الدولية والإسلامية والعربية والسعودية؛ وهنيئاً لدولة يرفع لواء نصرها وإنجازاتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز".

15 إبريل 2019 - 10 شعبان 1440
09:38 AM

"الملكاوي" عن اختيار ولي العهد الأقوى تأثيراً عالمياً: رسالة ودلالات

قال: تكريم لكل مُسلم غيور يؤمن بأن السعودية شقيقة الدول العربية والإسلامية

A A A
0
3,061

أثنى المُستشار والمُحلل السياسي والأمني الأردني محمد الملكاوي؛ على قرار مجلس علماء باكستان الأمُمي والتاريخي باعتبار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، الشخصية الأقوى تأثيراً على مستوى العالم؛ تقديراً لجهود سموّه لخدمة الإسلام والسلام الدولي والإنساني؛ لأنه -يحفظه الله- يُعدّ رمزاً وأنموذجاً للقائد العالمي الشاب؛ الذي يحمل على عاتقه تطلّعات أجيال شابة تُريد أن ترى مُستقبلاً مُزهراً؛ ربيعه ممهور بوفاء السعودية لرسالة الإسلام التي كرّمها الله برعاية أقدس مُقدّساته على الأرض.

ويرى "الملكاوي"؛ في تصريح خاص لـ "سبق"، أن شمس الحق سطعت هذه المرّة من باكستان لتُعلن للبشرية جمعاء أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، هي حاضنة وسطية الإسلام واعتداله في مرحلة عصيبة تحتاج فيها الأمة التي تاهت بوصلتها، إلى الحِكمة والحنكة والرأي السعودي السديد.

ولفت إلى أن هذا التكريم من قِبل مجلس عُلماء باكستان لولي العهد السعودي أرسل رسالة واضحة من دولة باكستان المُسلمة بكل مُكوّناتها وأطيافها إلى العالم بشكل عام والأمتين العربية والإسلامية بشكل خاص، بأن الأمير محمد بن سلمان هو قائد دولي بامتياز؛ وأن عُلماء هذه الأمة يتوسمون فيه الخير ويُراهنون عليه ليحمل اللواء الذي سيُدافع فيه عن الحق والعدل والسلام؛ وخاصة الحق الفلسطيني المكلوم؛ وعن مدينة القدس المُحتلة شقيقة المدينة المُنوّرة ومكة المُكرّمة؛ وعن الشعب المظلوم في اليمن وقيادته الشرعية؛ وعن المُشرّدين في سوريا وليبيا والعراق وكل البلاد التي فقدت فيها شعوبها الأمن والسلام والطمأنينة؛ وعن المُهجرين من الأقليات المُسلمة وغير المُسلمة في كلّ بقاع الأرض.

وأشار "الملكاوي"؛ إلى أن هذه الشهادة وهذا الاعتراف من نخبة من عُلماء الأمّة الإسلامية للأمير محمد بن سلمان، هي ترجمة على أرض الواقع بأن النهج السعودي منذ تأسيس المملكة الأولى يسير بثقة؛ في دولة تفخر بأنها تخدم حجاج بيت الله ومُعتمريه وزوّاره؛ وتقوم على خدمتهم؛ لا بل إنها تعتز أيضاً بأنها تعتبر كل مُسلمي العالم الفقراء والضُعفاء هم من أرحامها؛ فتقوم بصلة الأرحام معهم من خلال مشروع ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعُمرة؛ الذي يبني سنة بعد أخرى جسور المحبة السعودية مع كلّ مسلمي العالم.

وتابع: "تكريم الأمير محمد بن سلمان بهذا الشرف الإسلامي والإنساني هو تكريم لكل مُسلم غيور على دينه وإسلامه وعروبته؛ ولكل إنسان شريف يؤمن بأن السعودية هي الشقيقة الكُبرى لكل الدول العربية والإسلامية؛ وأن القيادة السعودية تقف دائماً إلى جانب قضايا الأمة تدعمها وتساندها وتشد من أزرها وعضدها".

وأختتم: "هنيئاً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، هذا التكريم الذي يُضاف إلى سجلّه الحافل بالإنجازات الدولية والإسلامية والعربية والسعودية؛ وهنيئاً لدولة يرفع لواء نصرها وإنجازاتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز".