
تشارك هيئة تنمية الصادرات السعودية (الصادرات السعودية) في مهرجان بريدة للتمور الذي تشرف عليه إمارة منطقة القصيم، وتنظمه إمارة وأمانة المنطقة وهيئة السياحة والتراث الوطني في القصيم، والمقرر انعقاده في مقر مدينة التمور بمدينة بريدة.
وتفصيلاً، تسعى هيئة تنمية الصادرات السعودية، عبر جناحها في المهرجان إلى زيادة حصة المملكة في سوق التمور العالمية من خلال رفع الوعي بالتصدير وتطوير جاهزية المصدرين المحتملين.
وتهدف من خلال المشاركة إلى تسليط الضوء على الفرص السوقية العالمية في مجال التمور، وذلك انطلاقًا من دورها المتمثل في زيادة نسبة الصادرات السعودية غير النفطية، والعمل على تشجيع الانفتاح على الأسواق العالمية، والرفع من الجودة التنافسية للمنتجات المحلية بما يعكس مكانة المنتج السعودي، ويترجم رؤية المملكة 2030م وأهدافها الساعية إلى رفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16 % إلى 50 % من إجمالي قيمة الناتج المحلي، سعيًا لتلبية تطلعات القيادة الرشيدة نحو تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.
ويتميز مهرجان بريدة للتمور بأنه مهرجان غذائي مهم على مستوى المنطقة، ويستقطب بشهرته الغذائية وجودة منتجاته من التمور، العديد من مستهلكي وتجار دول الخليج، والوطن العربي، والعالم الدولي، حيث يتمثل نشاط سوق بريدة للتمور في استقبال إنتاج أكثر من 8 ملايين نخلة، يُنقل إلى ساحاته بوساطة 53 ألف مركبة.
ويتجاوز السوق الـ33 ألف طن من التمور، يتم بيعها سنويًا عبر 10 ملايين عبوة من مختلف الأنواع ضمن فعاليات المهرجان.
وبلغت قيمة الصادرات السعودية من التمور 758 مليون ريال سعودي لعام 2018م، شاملة إعادة التصدير، بارتفاع يقدّر بنسبة 8 % مقارنة بالعام 2017م.
وتصدر المملكة التمور إلى أكثر من 80 دولة حول العالم، حيث تأتي في مقدمتها الإمارات العربية المتحدة بقيمة 186 مليون ريال سعودي، وبحجم صادرات بلغ 241 ألف طن لعام 2018م، حيث استحوذت الإمارات العربية المتحدة على 25 % من إجمالي قيمة صادرات المملكة من التمور للعام 2018م. تليها دولة الكويت بقيمة 80 مليون ريال، ثم الجمهورية اليمنية بقيمة 77 مليون ريال سعودي.
وتعد المملكة من أكبر ثلاث دول مصدرة ومنتجة للتمور في العالم، فيما تلقى منتجات التمور التي تصدرها المملكة رواجًا في بلدان مثل الإمارات العربية المتحدة، واليمن، والكويت، وتركيا، بينما لا تزال أسواق مثل المغرب والهند، والتي تعد أكبر الأسواق المستوردة للتمور في العالم، تمثل وجهات تصدير ممكنة للتمور السعودية.
يُذكر أن (الصادرات السعودية) ضمن جهودها إلى زيادة حصة المملكة في سوق التمور العالمية قد شاركت سابقًا بعددٍ من المهرجانات المتخصصة بالتمور مثل مهرجان عنيزة للتمور، بالإضافة إلى إعدادها لتقارير تفصيلية متخصصة بقطاع التمور وتصديرها لثلاث وعشرين دولة حول العالم. حيث عملت (الصادرات السعودية) على إعداد مجموعة من التقارير المفصّلة لأكثر الأسواق الواعدة في استيراد التمور والتي بلغت 23 دولة.
ويأتي ذلك تأكيدًا لأهمية قطاع التمور، والطلب العالمي المتزايد عليها، وكذلك ما تتمتع به من ميزات غذائية وصحية ودخولها في عدة صناعات، وتوظيفًا للمكانة المهمة التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية حيث ترتبط بأكثر من مليار وخمسمائة مليون مسلم، وكذلك المكانة المميزة لأي منتجات مرتبطة بأرض الحرمين لدى المستهلكين المسلمين في شتى بقاع الأرض.
وتقدم الهيئة التقارير نظرة عن صناعة التمور بشكل عام وعن السوق المستهدف بشكل خاص، بالإضافة إلى سلوكيات المستهلكين وصورة عن المبيعات والتسويق والمشهد التنافسي في ذلك السوق.
وتوضح تفاصيل العرض والطلب وإجراءات الاستيراد وعناوين وأرقام مشترين محتملين هناك وعددًا من المعلومات المهمة والتوصيات الخاصة، وتتيح الصادرات السعودية الوصول لهذه التقارير عن طريق التواصل عبر البريد الإلكتروني cc@saudiexports.sa أو الرقم الموحد 920007355.