مزارعون ومختصون: نقص الأيادي العاملة يهدد صناعة الورد الطائفي

طالبوا بعمالة موسمية.. والشركات ألزمتهم بعقد ثلاثة أشهر

طلال الطلحي- سبق: جدد ملاك مزارع الورد الطائفي والمختصون بصناعة الورد الطائفي بمركز الشفا والهدا وما بينهما بمحافظة الطائف دعوتهم للجهات المختصة في الدولة لتسهيل الأنظمة والإجراءات لاستقدام عمالة موسمية لحصاد محصول الورد الطائفي من المزارع، ومواجهة العجز الحاصل في هذا القطاع الذي أصبح يهدد زراعة وصناعة الورد الطائفي.
 
وقال أحد ملاك مزارع الورد المختص بصناعة الورد الطائفي عواض بن عيضة الطلحي لـ"سبق": إن زراعة الورد الطائفي وصناعته أصبحتا تشهدان تراجعاً خلال السنوات الماضية في كمية إنتاج الورد الطائفي؛ وذلك بسبب عزوف مُلاك المزارع عن الاستثمار في هذا القطاع بسبب انعدام العمالة الموسمية. مضيفاً بأنه سبق أن تقدموا بطلب لإمارة منطقة مكة المكرمة لحل هذه المشكلة التي أصبحت تؤرق المزارعين، وتهدد صناعة الورد الطائفي.
 
وأضاف محيا يحيى الطلحي، مالك مزرعة ومختص بصناعة الورد الطائفي، بأن مدير مكتب العمل بمحافظة الطائف رفع لوزارة العمل بمطالبتنا بناءً على خطاب إمارة منطقة مكة المكرمة؛ وذلك لتوفير عمالة موسمية مثلما هو معمول به في مزارع الزيتون بالجوف والعمالة الموسمية العاملة بالمجازر بالمشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
 
فيما أكد محمد سليمان الطلحي، مالك إحدى المزارع، أن عدداً من أصحاب الشركات والمؤسسات المختصة تواصلوا معه لتأجير الأيدي العاملة "عقب تقدمنا لوزارة العمل، ولكن لم نستطع التوصل لاتفاق بسبب الأسعار المبالغ فيها، التي وصلت إلى ٢٥٠٠ ريال للعامل في الشهر، وإلزامنا بعقد عمل لا يقل عن ثلاثة أشهر، بينما موسم حصاد الورد الطائفي لا يتجاوز ٤٥ يوماً".
 
وأشار مالك آخر لإحدى المزارع، ويدعى مرزوق حسين الطلحي، إلى أن عدداً كبيراً من المزارعين عزفوا عن زراعة الورد الطائفي بسبب قلة الأيادي العاملة، وقاموا بتحويل مزارعهم لاستراحات ومنتجعات لاستغلالها وقت موسم الصيف بسبب إقبال السياح على المنطقة؛ لما تتمتع به من أجواء مميزة خلال فترة الصيف، بعد أن فشلوا في توفير الأيدي العاملة لحصاد محصول الورد الطائفي، الذي أصبح يذبل بسبب عدم حصاده. 

اعلان
مزارعون ومختصون: نقص الأيادي العاملة يهدد صناعة الورد الطائفي
سبق
طلال الطلحي- سبق: جدد ملاك مزارع الورد الطائفي والمختصون بصناعة الورد الطائفي بمركز الشفا والهدا وما بينهما بمحافظة الطائف دعوتهم للجهات المختصة في الدولة لتسهيل الأنظمة والإجراءات لاستقدام عمالة موسمية لحصاد محصول الورد الطائفي من المزارع، ومواجهة العجز الحاصل في هذا القطاع الذي أصبح يهدد زراعة وصناعة الورد الطائفي.
 
وقال أحد ملاك مزارع الورد المختص بصناعة الورد الطائفي عواض بن عيضة الطلحي لـ"سبق": إن زراعة الورد الطائفي وصناعته أصبحتا تشهدان تراجعاً خلال السنوات الماضية في كمية إنتاج الورد الطائفي؛ وذلك بسبب عزوف مُلاك المزارع عن الاستثمار في هذا القطاع بسبب انعدام العمالة الموسمية. مضيفاً بأنه سبق أن تقدموا بطلب لإمارة منطقة مكة المكرمة لحل هذه المشكلة التي أصبحت تؤرق المزارعين، وتهدد صناعة الورد الطائفي.
 
وأضاف محيا يحيى الطلحي، مالك مزرعة ومختص بصناعة الورد الطائفي، بأن مدير مكتب العمل بمحافظة الطائف رفع لوزارة العمل بمطالبتنا بناءً على خطاب إمارة منطقة مكة المكرمة؛ وذلك لتوفير عمالة موسمية مثلما هو معمول به في مزارع الزيتون بالجوف والعمالة الموسمية العاملة بالمجازر بالمشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
 
فيما أكد محمد سليمان الطلحي، مالك إحدى المزارع، أن عدداً من أصحاب الشركات والمؤسسات المختصة تواصلوا معه لتأجير الأيدي العاملة "عقب تقدمنا لوزارة العمل، ولكن لم نستطع التوصل لاتفاق بسبب الأسعار المبالغ فيها، التي وصلت إلى ٢٥٠٠ ريال للعامل في الشهر، وإلزامنا بعقد عمل لا يقل عن ثلاثة أشهر، بينما موسم حصاد الورد الطائفي لا يتجاوز ٤٥ يوماً".
 
وأشار مالك آخر لإحدى المزارع، ويدعى مرزوق حسين الطلحي، إلى أن عدداً كبيراً من المزارعين عزفوا عن زراعة الورد الطائفي بسبب قلة الأيادي العاملة، وقاموا بتحويل مزارعهم لاستراحات ومنتجعات لاستغلالها وقت موسم الصيف بسبب إقبال السياح على المنطقة؛ لما تتمتع به من أجواء مميزة خلال فترة الصيف، بعد أن فشلوا في توفير الأيدي العاملة لحصاد محصول الورد الطائفي، الذي أصبح يذبل بسبب عدم حصاده. 
12 إبريل 2015 - 23 جمادى الآخر 1436
10:27 PM

مزارعون ومختصون: نقص الأيادي العاملة يهدد صناعة الورد الطائفي

طالبوا بعمالة موسمية.. والشركات ألزمتهم بعقد ثلاثة أشهر

A A A
0
6,202

طلال الطلحي- سبق: جدد ملاك مزارع الورد الطائفي والمختصون بصناعة الورد الطائفي بمركز الشفا والهدا وما بينهما بمحافظة الطائف دعوتهم للجهات المختصة في الدولة لتسهيل الأنظمة والإجراءات لاستقدام عمالة موسمية لحصاد محصول الورد الطائفي من المزارع، ومواجهة العجز الحاصل في هذا القطاع الذي أصبح يهدد زراعة وصناعة الورد الطائفي.
 
وقال أحد ملاك مزارع الورد المختص بصناعة الورد الطائفي عواض بن عيضة الطلحي لـ"سبق": إن زراعة الورد الطائفي وصناعته أصبحتا تشهدان تراجعاً خلال السنوات الماضية في كمية إنتاج الورد الطائفي؛ وذلك بسبب عزوف مُلاك المزارع عن الاستثمار في هذا القطاع بسبب انعدام العمالة الموسمية. مضيفاً بأنه سبق أن تقدموا بطلب لإمارة منطقة مكة المكرمة لحل هذه المشكلة التي أصبحت تؤرق المزارعين، وتهدد صناعة الورد الطائفي.
 
وأضاف محيا يحيى الطلحي، مالك مزرعة ومختص بصناعة الورد الطائفي، بأن مدير مكتب العمل بمحافظة الطائف رفع لوزارة العمل بمطالبتنا بناءً على خطاب إمارة منطقة مكة المكرمة؛ وذلك لتوفير عمالة موسمية مثلما هو معمول به في مزارع الزيتون بالجوف والعمالة الموسمية العاملة بالمجازر بالمشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
 
فيما أكد محمد سليمان الطلحي، مالك إحدى المزارع، أن عدداً من أصحاب الشركات والمؤسسات المختصة تواصلوا معه لتأجير الأيدي العاملة "عقب تقدمنا لوزارة العمل، ولكن لم نستطع التوصل لاتفاق بسبب الأسعار المبالغ فيها، التي وصلت إلى ٢٥٠٠ ريال للعامل في الشهر، وإلزامنا بعقد عمل لا يقل عن ثلاثة أشهر، بينما موسم حصاد الورد الطائفي لا يتجاوز ٤٥ يوماً".
 
وأشار مالك آخر لإحدى المزارع، ويدعى مرزوق حسين الطلحي، إلى أن عدداً كبيراً من المزارعين عزفوا عن زراعة الورد الطائفي بسبب قلة الأيادي العاملة، وقاموا بتحويل مزارعهم لاستراحات ومنتجعات لاستغلالها وقت موسم الصيف بسبب إقبال السياح على المنطقة؛ لما تتمتع به من أجواء مميزة خلال فترة الصيف، بعد أن فشلوا في توفير الأيدي العاملة لحصاد محصول الورد الطائفي، الذي أصبح يذبل بسبب عدم حصاده.