"التعاون الإسلامي" و"الأمم المتحدة" تدينان العنف بغزة.. وفرنسا: حذرنا من القرار الأمريكي

"الإيسيسكو" دعت المجتمع الدولي إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني

أعربت دول ومنظمات دولية عدة عن استنكارها وإدانتها للعنف الذي مارسته قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين فلسطينيين أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في الذكرى السبعين للنكبة تعبيرًا عن رفضهم قرار الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

ودانت فرنسا اليوم الاثنين أعمال العنف في قطاع غزة التي أسفرت عن استشهاد 52 فلسطينيًّا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية في تظاهرات رفض نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وصرح قصر الإليزية الرئاسي بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتحدث إلى جميع الأطراف المعنية في المنطقة خلال الأيام القادمة، مشيرًا إلى تحذيرات ماكرون السابقة من تداعيات القرار الأمريكي إزاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك فيما استنكرت منظمة التعاون الإسلامي بشدة العدوان الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في الذكرى السبعين للنكبة تعبيرًا عن رفضهم لقرار الولايات المتحدة الأمريكية المخالف لكل القرارات الدولية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

وحمّل الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف العثيمين، إسرائيل (قوة الاحتلال) المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجرائم، داعيًا المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، إلى التدخل من أجل الوقف الفوري لهذا العدوان.

وفي السياق ذاته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الحاد في أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استُشهدوا أو جُرحوا في احتجاجات غزة.

ودعا غوتيريش إلى ضرورة احتواء الأوضاع، مطالبًا قوات الاحتلال الإسرائيلية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس في استخدام الذخيرة الحية.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين في فيينا: هذه أحد الأسباب التي تجعلني أؤمن بأننا بحاجة إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية، وأنه لا يوجد حل آخر لخيار الدولتين للعيش معًا بسلام، ولكل منهما عاصمته في القدس.

وشدد على حتمية أن يبدى الجميع أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، بما في ذلك ضمان عدم تعرض جميع المدنيين، خاصة الأطفال، للضرر.

وأشار غوتيريش إلى الحاجة الملحة إلى التمويل الإنساني، وتحسين الوصول لتلبية هذه الاحتياجات، وغيرها من الاحتياجات القائمة أو الناشئة. مشددًا على أن العنف المستمر يؤكد الحاجة الملحة أيضًا للتوصل إلى حل سياسي.

ومن جهتها، دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل وجرح عشرات الفلسطينيين العزل المشاركين في المسيرات المنددة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وجاء في بيان عن المنظمة اليوم الاثنين أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنزلة جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية.


ودعت الإيسيسكو المجتمع الدولي إلى وقف هذه الأعمال الإجرامية، وحماية الشعب الفلسطيني منها، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.

اعلان
"التعاون الإسلامي" و"الأمم المتحدة" تدينان العنف بغزة.. وفرنسا: حذرنا من القرار الأمريكي
سبق

أعربت دول ومنظمات دولية عدة عن استنكارها وإدانتها للعنف الذي مارسته قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين فلسطينيين أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في الذكرى السبعين للنكبة تعبيرًا عن رفضهم قرار الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

ودانت فرنسا اليوم الاثنين أعمال العنف في قطاع غزة التي أسفرت عن استشهاد 52 فلسطينيًّا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية في تظاهرات رفض نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وصرح قصر الإليزية الرئاسي بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتحدث إلى جميع الأطراف المعنية في المنطقة خلال الأيام القادمة، مشيرًا إلى تحذيرات ماكرون السابقة من تداعيات القرار الأمريكي إزاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك فيما استنكرت منظمة التعاون الإسلامي بشدة العدوان الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في الذكرى السبعين للنكبة تعبيرًا عن رفضهم لقرار الولايات المتحدة الأمريكية المخالف لكل القرارات الدولية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

وحمّل الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف العثيمين، إسرائيل (قوة الاحتلال) المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجرائم، داعيًا المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، إلى التدخل من أجل الوقف الفوري لهذا العدوان.

وفي السياق ذاته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الحاد في أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استُشهدوا أو جُرحوا في احتجاجات غزة.

ودعا غوتيريش إلى ضرورة احتواء الأوضاع، مطالبًا قوات الاحتلال الإسرائيلية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس في استخدام الذخيرة الحية.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين في فيينا: هذه أحد الأسباب التي تجعلني أؤمن بأننا بحاجة إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية، وأنه لا يوجد حل آخر لخيار الدولتين للعيش معًا بسلام، ولكل منهما عاصمته في القدس.

وشدد على حتمية أن يبدى الجميع أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، بما في ذلك ضمان عدم تعرض جميع المدنيين، خاصة الأطفال، للضرر.

وأشار غوتيريش إلى الحاجة الملحة إلى التمويل الإنساني، وتحسين الوصول لتلبية هذه الاحتياجات، وغيرها من الاحتياجات القائمة أو الناشئة. مشددًا على أن العنف المستمر يؤكد الحاجة الملحة أيضًا للتوصل إلى حل سياسي.

ومن جهتها، دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل وجرح عشرات الفلسطينيين العزل المشاركين في المسيرات المنددة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وجاء في بيان عن المنظمة اليوم الاثنين أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنزلة جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية.


ودعت الإيسيسكو المجتمع الدولي إلى وقف هذه الأعمال الإجرامية، وحماية الشعب الفلسطيني منها، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.

14 مايو 2018 - 28 شعبان 1439
11:50 PM

"التعاون الإسلامي" و"الأمم المتحدة" تدينان العنف بغزة.. وفرنسا: حذرنا من القرار الأمريكي

"الإيسيسكو" دعت المجتمع الدولي إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني

A A A
7
10,871

أعربت دول ومنظمات دولية عدة عن استنكارها وإدانتها للعنف الذي مارسته قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين فلسطينيين أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في الذكرى السبعين للنكبة تعبيرًا عن رفضهم قرار الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

ودانت فرنسا اليوم الاثنين أعمال العنف في قطاع غزة التي أسفرت عن استشهاد 52 فلسطينيًّا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية في تظاهرات رفض نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وصرح قصر الإليزية الرئاسي بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتحدث إلى جميع الأطراف المعنية في المنطقة خلال الأيام القادمة، مشيرًا إلى تحذيرات ماكرون السابقة من تداعيات القرار الأمريكي إزاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك فيما استنكرت منظمة التعاون الإسلامي بشدة العدوان الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في الذكرى السبعين للنكبة تعبيرًا عن رفضهم لقرار الولايات المتحدة الأمريكية المخالف لكل القرارات الدولية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

وحمّل الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف العثيمين، إسرائيل (قوة الاحتلال) المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الجرائم، داعيًا المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، إلى التدخل من أجل الوقف الفوري لهذا العدوان.

وفي السياق ذاته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الحاد في أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استُشهدوا أو جُرحوا في احتجاجات غزة.

ودعا غوتيريش إلى ضرورة احتواء الأوضاع، مطالبًا قوات الاحتلال الإسرائيلية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس في استخدام الذخيرة الحية.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين في فيينا: هذه أحد الأسباب التي تجعلني أؤمن بأننا بحاجة إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية، وأنه لا يوجد حل آخر لخيار الدولتين للعيش معًا بسلام، ولكل منهما عاصمته في القدس.

وشدد على حتمية أن يبدى الجميع أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، بما في ذلك ضمان عدم تعرض جميع المدنيين، خاصة الأطفال، للضرر.

وأشار غوتيريش إلى الحاجة الملحة إلى التمويل الإنساني، وتحسين الوصول لتلبية هذه الاحتياجات، وغيرها من الاحتياجات القائمة أو الناشئة. مشددًا على أن العنف المستمر يؤكد الحاجة الملحة أيضًا للتوصل إلى حل سياسي.

ومن جهتها، دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل وجرح عشرات الفلسطينيين العزل المشاركين في المسيرات المنددة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وجاء في بيان عن المنظمة اليوم الاثنين أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنزلة جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية.


ودعت الإيسيسكو المجتمع الدولي إلى وقف هذه الأعمال الإجرامية، وحماية الشعب الفلسطيني منها، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.