مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.. حوكمة وشفافية والتطبيق 98%

وفقاً لتقرير مركز التنمية التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية

حقق مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ما نسبتة 98%،إحدى المراتب الأعلى في تقييم "تطبيق معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة".

جاء ذلك بحسب تقرير مركز التنمية التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية الذي اعتمد في نتائجه على دراسة متكاملة وزيارات استقصائية متكررة إلى مقر مركز أبحاث الإعاقة بحي السفارات في مدينة الرياض.

وتضمّن التقرير الذي أعده فريق من المتخصصين في وزارة العمل عدة محاور، أهمها "استقلالية أعضاء مجلس الأمناء، وتطبيق سياسة تعارض المصالح، وسياسة الإبلاغ عن المخالفات، والتحول المادي للأصول، وحالات تفويض الصلاحيات، وآليات نشر القوائم المالية المدققة".

وقال التقرير: مركز الملك سلمان حقق ما نسبته 98% من المعايير الـ12 في المساءلة والشفافية، مما يعكس تفوق مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بين الجهات، ويؤكد حرصه على الالتزام المهني في أداء مهامه.

وأعرب المشرف المالي في مركز الملك سلمان، فاروق الخزيم، عن اعتزاز مجلس الأمناء ومنسوبي المركز كافة بتقرير فريق الوزارة، مبيّناً أن هذا التفوّق إنما يُعد إضافة لرصيد ثري من شهادات الإشادة والتقدير المقدّمة من جهات حكومية ورسمية تتولى الإشراف على أداء المركز مالياً وإدارياً وقانونياً.

من جهته، توجّه المدير العام التنفيذي والأمين العام للمركز أحمد بن عبدالعزيز اليحيى بالشكر للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الأمناء، على توجيهاته واهتمامه الشخصي بعمل المركز وأدائه، وحرصه على تطبيق أعلى معايير الرقابة المالية والإدارية ومراجعة الخطوات بهدف تعزيز معايير الشفافية التي أقرتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وقال "اليحيى": فريق العمل المعني بتطبيق نهج الحوكمة في المركز عمل على توزيع نماذج تقييم معيار الشفافية والمساءلة على أعضاء الفريق لتطبيقها ضمن المركز والحفاظ على أعلى مراتب التقييم في هذا المعيار.

وأثنى على جهود العاملين في المركز ودورهم البارز في الالتزام بقواعد الشفافية والحوكمة التي أقرها مجلس أمناء المركز، مهنئاً في الوقت ذاته أعضاء المجلس والمؤسسين على هذا الإنجاز.

وكان "المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل"، الذي نظّمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة العام الماضي، برعاية مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤسس المركز، قد حثّ في بيانه الختامي على ضرورة إيجاد برنامج تطويري للجمعيات الخيرية والأهلية لإرساء مبادئ الحوكمة والشفافية والمحاسبة في بنيتها التشغيلية، بهدف مساندة هذه الجمعيات ودعمها في إيجاد برامج منظّمة تطوّر مواردها وتحافظ على استدامتها.

اعلان
مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.. حوكمة وشفافية والتطبيق 98%
سبق

حقق مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ما نسبتة 98%،إحدى المراتب الأعلى في تقييم "تطبيق معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة".

جاء ذلك بحسب تقرير مركز التنمية التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية الذي اعتمد في نتائجه على دراسة متكاملة وزيارات استقصائية متكررة إلى مقر مركز أبحاث الإعاقة بحي السفارات في مدينة الرياض.

وتضمّن التقرير الذي أعده فريق من المتخصصين في وزارة العمل عدة محاور، أهمها "استقلالية أعضاء مجلس الأمناء، وتطبيق سياسة تعارض المصالح، وسياسة الإبلاغ عن المخالفات، والتحول المادي للأصول، وحالات تفويض الصلاحيات، وآليات نشر القوائم المالية المدققة".

وقال التقرير: مركز الملك سلمان حقق ما نسبته 98% من المعايير الـ12 في المساءلة والشفافية، مما يعكس تفوق مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بين الجهات، ويؤكد حرصه على الالتزام المهني في أداء مهامه.

وأعرب المشرف المالي في مركز الملك سلمان، فاروق الخزيم، عن اعتزاز مجلس الأمناء ومنسوبي المركز كافة بتقرير فريق الوزارة، مبيّناً أن هذا التفوّق إنما يُعد إضافة لرصيد ثري من شهادات الإشادة والتقدير المقدّمة من جهات حكومية ورسمية تتولى الإشراف على أداء المركز مالياً وإدارياً وقانونياً.

من جهته، توجّه المدير العام التنفيذي والأمين العام للمركز أحمد بن عبدالعزيز اليحيى بالشكر للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الأمناء، على توجيهاته واهتمامه الشخصي بعمل المركز وأدائه، وحرصه على تطبيق أعلى معايير الرقابة المالية والإدارية ومراجعة الخطوات بهدف تعزيز معايير الشفافية التي أقرتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وقال "اليحيى": فريق العمل المعني بتطبيق نهج الحوكمة في المركز عمل على توزيع نماذج تقييم معيار الشفافية والمساءلة على أعضاء الفريق لتطبيقها ضمن المركز والحفاظ على أعلى مراتب التقييم في هذا المعيار.

وأثنى على جهود العاملين في المركز ودورهم البارز في الالتزام بقواعد الشفافية والحوكمة التي أقرها مجلس أمناء المركز، مهنئاً في الوقت ذاته أعضاء المجلس والمؤسسين على هذا الإنجاز.

وكان "المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل"، الذي نظّمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة العام الماضي، برعاية مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤسس المركز، قد حثّ في بيانه الختامي على ضرورة إيجاد برنامج تطويري للجمعيات الخيرية والأهلية لإرساء مبادئ الحوكمة والشفافية والمحاسبة في بنيتها التشغيلية، بهدف مساندة هذه الجمعيات ودعمها في إيجاد برامج منظّمة تطوّر مواردها وتحافظ على استدامتها.

03 يناير 2019 - 27 ربيع الآخر 1440
02:10 PM

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.. حوكمة وشفافية والتطبيق 98%

وفقاً لتقرير مركز التنمية التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية

A A A
1
1,279

حقق مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ما نسبتة 98%،إحدى المراتب الأعلى في تقييم "تطبيق معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة".

جاء ذلك بحسب تقرير مركز التنمية التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية الذي اعتمد في نتائجه على دراسة متكاملة وزيارات استقصائية متكررة إلى مقر مركز أبحاث الإعاقة بحي السفارات في مدينة الرياض.

وتضمّن التقرير الذي أعده فريق من المتخصصين في وزارة العمل عدة محاور، أهمها "استقلالية أعضاء مجلس الأمناء، وتطبيق سياسة تعارض المصالح، وسياسة الإبلاغ عن المخالفات، والتحول المادي للأصول، وحالات تفويض الصلاحيات، وآليات نشر القوائم المالية المدققة".

وقال التقرير: مركز الملك سلمان حقق ما نسبته 98% من المعايير الـ12 في المساءلة والشفافية، مما يعكس تفوق مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بين الجهات، ويؤكد حرصه على الالتزام المهني في أداء مهامه.

وأعرب المشرف المالي في مركز الملك سلمان، فاروق الخزيم، عن اعتزاز مجلس الأمناء ومنسوبي المركز كافة بتقرير فريق الوزارة، مبيّناً أن هذا التفوّق إنما يُعد إضافة لرصيد ثري من شهادات الإشادة والتقدير المقدّمة من جهات حكومية ورسمية تتولى الإشراف على أداء المركز مالياً وإدارياً وقانونياً.

من جهته، توجّه المدير العام التنفيذي والأمين العام للمركز أحمد بن عبدالعزيز اليحيى بالشكر للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الأمناء، على توجيهاته واهتمامه الشخصي بعمل المركز وأدائه، وحرصه على تطبيق أعلى معايير الرقابة المالية والإدارية ومراجعة الخطوات بهدف تعزيز معايير الشفافية التي أقرتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وقال "اليحيى": فريق العمل المعني بتطبيق نهج الحوكمة في المركز عمل على توزيع نماذج تقييم معيار الشفافية والمساءلة على أعضاء الفريق لتطبيقها ضمن المركز والحفاظ على أعلى مراتب التقييم في هذا المعيار.

وأثنى على جهود العاملين في المركز ودورهم البارز في الالتزام بقواعد الشفافية والحوكمة التي أقرها مجلس أمناء المركز، مهنئاً في الوقت ذاته أعضاء المجلس والمؤسسين على هذا الإنجاز.

وكان "المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل"، الذي نظّمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة العام الماضي، برعاية مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤسس المركز، قد حثّ في بيانه الختامي على ضرورة إيجاد برنامج تطويري للجمعيات الخيرية والأهلية لإرساء مبادئ الحوكمة والشفافية والمحاسبة في بنيتها التشغيلية، بهدف مساندة هذه الجمعيات ودعمها في إيجاد برامج منظّمة تطوّر مواردها وتحافظ على استدامتها.