أمير الجوف: بدء تنفيذ مشروع "مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية" بكامل مراحلها قريبًا

يتم تنفيذها بسعة 442 سريرًا ومقرر تشغيلها في 25 أغسطس 2025

أكد فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، أن بدء تنفيذ مشروع مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية بكامل مراحلها بمنطقة الجوف بات وشيكًا للغاية، بإذن الله، لخدمة المنطقة التي سيتم تنفيذها بسعة 442 سريرًا، والمقرر تشغيلها في 25 أغسطس 2025.

جاء ذلك خلال اجتماعه في الإمارة اليوم، مع المشرف العام على برنامج التخصيص بوزارة الصحة الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العمر والفريق الفني المصاحب من مكتب تحقيق الرؤية بالوزارة، بحضور المدير العام للشؤون الصحية بالمنطقة فارس الرويلي.

واستعرض الفريق الجهود التي بُذلت خلال الشهور الماضية التي شهدت التعاقد مع الاستشاريين لمرحلة الدراسات التفصيلية، والانتهاء من التصاميم بما يتوافق مع الاحتياج الفعلي، فيما سيتم خلال العام الحالي الحصول على الموافقة للبدء في مرحلة الطرح والترسية مع شركات عالمية متخصصة وذات خبرة عميقة في المجال الصحي.

كما أكد الفريق أن عام 2022 سيشهد الإعلان عن المستثمر الفائز في الترسية، وإنهاء إجراءات التعاقد والإقفال المالي بمشاركة القطاع الخاص، وستستغرق أعمال التنفيذ ما يقارب 30 شهرًا، بالإضافة إلى 6 أشهر إضافية لإمداد المدينة بالتجهيزات اللازمة، على أن يتم التشغيل الفعلي والكامل في 2025.

وعدّ الأمير فيصل بن نواف هذا المشروع التنموي إحدى ثمرات اهتمام وحرص الحكومة الرشيدة -أيدها الله-, وعنايتها الفائقة والمستمرة بصحة المواطن والمقيم في جميع مناطق المملكة، وترجمة عملية لما توليه من اهتمام ودعم غير محدود للقطاع الصحي، متطلعًا إلى إتمام هذا المشروع بالوقت المخطط له لتحقيق الهدف الرئيس وهو خدمة أبناء المنطقة والمناطق الشمالية.

حضر اللقاء وكيل إمارة الجوف حسين آل سلطان، والمستشار الخاص لأمير المنطقة المشرف على مكتب تحقيق الرؤية الدكتور أحمد السناني.

يُذكر أن مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية تقع في مدينة سكاكا في منطقة الجوف، لتوسطها الجغرافي من مناطق الخدمة الأربع (الجوف, الحدود الشمالية, حائل, تبوك)، حيث تتميز المدينة بجو معتدل وتاريخ غني يتجسد في الكثير من المواقع الأثرية والطبيعية، وهي كمثيلاتها من المناطق الشمالية ذات اقتصاد ناشئ متمثل في مشروعات ضخمة يجري إنشاؤها في مختلف القطاعات الخاصة والعامة، مما يبشر بمستقبل سيُسهم - بإذن الله- في جذب الكثير من أبناء الوطن للعمل والاستقرار في هذه المناطق.

اعلان
أمير الجوف: بدء تنفيذ مشروع "مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية" بكامل مراحلها قريبًا
سبق

أكد فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، أن بدء تنفيذ مشروع مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية بكامل مراحلها بمنطقة الجوف بات وشيكًا للغاية، بإذن الله، لخدمة المنطقة التي سيتم تنفيذها بسعة 442 سريرًا، والمقرر تشغيلها في 25 أغسطس 2025.

جاء ذلك خلال اجتماعه في الإمارة اليوم، مع المشرف العام على برنامج التخصيص بوزارة الصحة الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العمر والفريق الفني المصاحب من مكتب تحقيق الرؤية بالوزارة، بحضور المدير العام للشؤون الصحية بالمنطقة فارس الرويلي.

واستعرض الفريق الجهود التي بُذلت خلال الشهور الماضية التي شهدت التعاقد مع الاستشاريين لمرحلة الدراسات التفصيلية، والانتهاء من التصاميم بما يتوافق مع الاحتياج الفعلي، فيما سيتم خلال العام الحالي الحصول على الموافقة للبدء في مرحلة الطرح والترسية مع شركات عالمية متخصصة وذات خبرة عميقة في المجال الصحي.

كما أكد الفريق أن عام 2022 سيشهد الإعلان عن المستثمر الفائز في الترسية، وإنهاء إجراءات التعاقد والإقفال المالي بمشاركة القطاع الخاص، وستستغرق أعمال التنفيذ ما يقارب 30 شهرًا، بالإضافة إلى 6 أشهر إضافية لإمداد المدينة بالتجهيزات اللازمة، على أن يتم التشغيل الفعلي والكامل في 2025.

وعدّ الأمير فيصل بن نواف هذا المشروع التنموي إحدى ثمرات اهتمام وحرص الحكومة الرشيدة -أيدها الله-, وعنايتها الفائقة والمستمرة بصحة المواطن والمقيم في جميع مناطق المملكة، وترجمة عملية لما توليه من اهتمام ودعم غير محدود للقطاع الصحي، متطلعًا إلى إتمام هذا المشروع بالوقت المخطط له لتحقيق الهدف الرئيس وهو خدمة أبناء المنطقة والمناطق الشمالية.

حضر اللقاء وكيل إمارة الجوف حسين آل سلطان، والمستشار الخاص لأمير المنطقة المشرف على مكتب تحقيق الرؤية الدكتور أحمد السناني.

يُذكر أن مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية تقع في مدينة سكاكا في منطقة الجوف، لتوسطها الجغرافي من مناطق الخدمة الأربع (الجوف, الحدود الشمالية, حائل, تبوك)، حيث تتميز المدينة بجو معتدل وتاريخ غني يتجسد في الكثير من المواقع الأثرية والطبيعية، وهي كمثيلاتها من المناطق الشمالية ذات اقتصاد ناشئ متمثل في مشروعات ضخمة يجري إنشاؤها في مختلف القطاعات الخاصة والعامة، مما يبشر بمستقبل سيُسهم - بإذن الله- في جذب الكثير من أبناء الوطن للعمل والاستقرار في هذه المناطق.

12 يناير 2021 - 28 جمادى الأول 1442
11:18 PM

أمير الجوف: بدء تنفيذ مشروع "مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية" بكامل مراحلها قريبًا

يتم تنفيذها بسعة 442 سريرًا ومقرر تشغيلها في 25 أغسطس 2025

A A A
0
181

أكد فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، أن بدء تنفيذ مشروع مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية بكامل مراحلها بمنطقة الجوف بات وشيكًا للغاية، بإذن الله، لخدمة المنطقة التي سيتم تنفيذها بسعة 442 سريرًا، والمقرر تشغيلها في 25 أغسطس 2025.

جاء ذلك خلال اجتماعه في الإمارة اليوم، مع المشرف العام على برنامج التخصيص بوزارة الصحة الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العمر والفريق الفني المصاحب من مكتب تحقيق الرؤية بالوزارة، بحضور المدير العام للشؤون الصحية بالمنطقة فارس الرويلي.

واستعرض الفريق الجهود التي بُذلت خلال الشهور الماضية التي شهدت التعاقد مع الاستشاريين لمرحلة الدراسات التفصيلية، والانتهاء من التصاميم بما يتوافق مع الاحتياج الفعلي، فيما سيتم خلال العام الحالي الحصول على الموافقة للبدء في مرحلة الطرح والترسية مع شركات عالمية متخصصة وذات خبرة عميقة في المجال الصحي.

كما أكد الفريق أن عام 2022 سيشهد الإعلان عن المستثمر الفائز في الترسية، وإنهاء إجراءات التعاقد والإقفال المالي بمشاركة القطاع الخاص، وستستغرق أعمال التنفيذ ما يقارب 30 شهرًا، بالإضافة إلى 6 أشهر إضافية لإمداد المدينة بالتجهيزات اللازمة، على أن يتم التشغيل الفعلي والكامل في 2025.

وعدّ الأمير فيصل بن نواف هذا المشروع التنموي إحدى ثمرات اهتمام وحرص الحكومة الرشيدة -أيدها الله-, وعنايتها الفائقة والمستمرة بصحة المواطن والمقيم في جميع مناطق المملكة، وترجمة عملية لما توليه من اهتمام ودعم غير محدود للقطاع الصحي، متطلعًا إلى إتمام هذا المشروع بالوقت المخطط له لتحقيق الهدف الرئيس وهو خدمة أبناء المنطقة والمناطق الشمالية.

حضر اللقاء وكيل إمارة الجوف حسين آل سلطان، والمستشار الخاص لأمير المنطقة المشرف على مكتب تحقيق الرؤية الدكتور أحمد السناني.

يُذكر أن مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية تقع في مدينة سكاكا في منطقة الجوف، لتوسطها الجغرافي من مناطق الخدمة الأربع (الجوف, الحدود الشمالية, حائل, تبوك)، حيث تتميز المدينة بجو معتدل وتاريخ غني يتجسد في الكثير من المواقع الأثرية والطبيعية، وهي كمثيلاتها من المناطق الشمالية ذات اقتصاد ناشئ متمثل في مشروعات ضخمة يجري إنشاؤها في مختلف القطاعات الخاصة والعامة، مما يبشر بمستقبل سيُسهم - بإذن الله- في جذب الكثير من أبناء الوطن للعمل والاستقرار في هذه المناطق.