تجربة تبشر بثورة تكنولوجية.. تشغيل أول تطبيق على حاسوب كمومي

يسمح للمشاركين بالاجتماع بالظهور في أكثر من غرفة بنفس الوقت

كشف موقع متخصص بعلوم الفيزياء عن تشغيل أول تطبيق بالاعتماد على حاسوب كمومي فائق التطور، في مؤشر على وجود نهضة جديدة قريبة وعصر جيد في عالم الحاسوب، حسب سبوتنيك.

وفي التفاصيل، استخدم فريق دولي من الباحثين جهاز الكمبيوتر الكمي "Sycamore" في شركة "Google"، وقاموا بإجراء أول اجتماع من خلال تشغيل تطبيق زوم على الجهاز الأكثر تطوراً في العالم.

وأثبت الخبراء لأول مرة إمكانية تشغيل التطبيقات العادية من خلال أجهزة الحاسوب الكمومية العملاقة الفائقة السرعة، والذي يتكون من 53 بتاً كمومية فائقة التوصيل قابلة للبرمجة.

ويتفوق الجهاز المتطور على الحواسيب العادية الكلاسيكية من حيث القدرة الفائقة على تنفيذ المهام، ويمكن أن يسمح الاكتشاف الجديد للمشاركين في الاجتماع بالظهور في أكثر من غرفة منفصلة في نفس الوقت - وهي ظاهرة أطلق عليها الفريق اسم "ميزة التكبير الكمي"، بحسب موقع "physicsworld" المتخصص بعلوم الفيزياء.

وتقوم أجهزة الكمبيوتر التقليدية بتخزين المعلومات ومعالجتها على هيئة بتات تشفر بإحدى الصيغتين 0 أو 1، لكن أجهزة الكمبيوتر الكمومية تستغل قدرة الجسيمات الكمومية على أن تكون في حالة "تراكب" من حالتين أو أكثر في الوقت نفسه، ما يسمح بتوسيع قائمة الخيارات والعمليات بشكل كبير.

وتم استغلال هذه القوة الفائقة للحواسيب المحمولة لأول مرة في عملية تشغيل تطبيق عادي وشائع، وهو برنامج الزوم الخاص بالاجتماعات، في حدث من شأنه أن يحدث ثورة في عالم الحواسيب.

اعلان
تجربة تبشر بثورة تكنولوجية.. تشغيل أول تطبيق على حاسوب كمومي
سبق

كشف موقع متخصص بعلوم الفيزياء عن تشغيل أول تطبيق بالاعتماد على حاسوب كمومي فائق التطور، في مؤشر على وجود نهضة جديدة قريبة وعصر جيد في عالم الحاسوب، حسب سبوتنيك.

وفي التفاصيل، استخدم فريق دولي من الباحثين جهاز الكمبيوتر الكمي "Sycamore" في شركة "Google"، وقاموا بإجراء أول اجتماع من خلال تشغيل تطبيق زوم على الجهاز الأكثر تطوراً في العالم.

وأثبت الخبراء لأول مرة إمكانية تشغيل التطبيقات العادية من خلال أجهزة الحاسوب الكمومية العملاقة الفائقة السرعة، والذي يتكون من 53 بتاً كمومية فائقة التوصيل قابلة للبرمجة.

ويتفوق الجهاز المتطور على الحواسيب العادية الكلاسيكية من حيث القدرة الفائقة على تنفيذ المهام، ويمكن أن يسمح الاكتشاف الجديد للمشاركين في الاجتماع بالظهور في أكثر من غرفة منفصلة في نفس الوقت - وهي ظاهرة أطلق عليها الفريق اسم "ميزة التكبير الكمي"، بحسب موقع "physicsworld" المتخصص بعلوم الفيزياء.

وتقوم أجهزة الكمبيوتر التقليدية بتخزين المعلومات ومعالجتها على هيئة بتات تشفر بإحدى الصيغتين 0 أو 1، لكن أجهزة الكمبيوتر الكمومية تستغل قدرة الجسيمات الكمومية على أن تكون في حالة "تراكب" من حالتين أو أكثر في الوقت نفسه، ما يسمح بتوسيع قائمة الخيارات والعمليات بشكل كبير.

وتم استغلال هذه القوة الفائقة للحواسيب المحمولة لأول مرة في عملية تشغيل تطبيق عادي وشائع، وهو برنامج الزوم الخاص بالاجتماعات، في حدث من شأنه أن يحدث ثورة في عالم الحواسيب.

05 إبريل 2021 - 23 شعبان 1442
12:06 AM

تجربة تبشر بثورة تكنولوجية.. تشغيل أول تطبيق على حاسوب كمومي

يسمح للمشاركين بالاجتماع بالظهور في أكثر من غرفة بنفس الوقت

A A A
1
4,007

كشف موقع متخصص بعلوم الفيزياء عن تشغيل أول تطبيق بالاعتماد على حاسوب كمومي فائق التطور، في مؤشر على وجود نهضة جديدة قريبة وعصر جيد في عالم الحاسوب، حسب سبوتنيك.

وفي التفاصيل، استخدم فريق دولي من الباحثين جهاز الكمبيوتر الكمي "Sycamore" في شركة "Google"، وقاموا بإجراء أول اجتماع من خلال تشغيل تطبيق زوم على الجهاز الأكثر تطوراً في العالم.

وأثبت الخبراء لأول مرة إمكانية تشغيل التطبيقات العادية من خلال أجهزة الحاسوب الكمومية العملاقة الفائقة السرعة، والذي يتكون من 53 بتاً كمومية فائقة التوصيل قابلة للبرمجة.

ويتفوق الجهاز المتطور على الحواسيب العادية الكلاسيكية من حيث القدرة الفائقة على تنفيذ المهام، ويمكن أن يسمح الاكتشاف الجديد للمشاركين في الاجتماع بالظهور في أكثر من غرفة منفصلة في نفس الوقت - وهي ظاهرة أطلق عليها الفريق اسم "ميزة التكبير الكمي"، بحسب موقع "physicsworld" المتخصص بعلوم الفيزياء.

وتقوم أجهزة الكمبيوتر التقليدية بتخزين المعلومات ومعالجتها على هيئة بتات تشفر بإحدى الصيغتين 0 أو 1، لكن أجهزة الكمبيوتر الكمومية تستغل قدرة الجسيمات الكمومية على أن تكون في حالة "تراكب" من حالتين أو أكثر في الوقت نفسه، ما يسمح بتوسيع قائمة الخيارات والعمليات بشكل كبير.

وتم استغلال هذه القوة الفائقة للحواسيب المحمولة لأول مرة في عملية تشغيل تطبيق عادي وشائع، وهو برنامج الزوم الخاص بالاجتماعات، في حدث من شأنه أن يحدث ثورة في عالم الحواسيب.