الأمم المتحدة تؤكّد إحراز تقدم محدود على مسار حل قضايا برنامج الأسلحة الكيميائية السوري

شدّدت على ضرورة تحديد ومساءلة مستخدمي تلك الأسلحة

أكّدت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو، عدم وجود أي مبرر لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قِبل أيّ طرفٍ في أيّ مكان تحت أيّ ظروف، وشدّدت على ضرورة تحديد ومساءلة مستخدمي تلك الأسلحة.

وفي كلمتها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الشهرية التي تتناول الأنشطة الكيميائية السورية، أشارت ناكاميتسو؛ إلى تحقيق تطور محدود منذ الإحاطة التي قدمتها الشهر الماضي، على مسار تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2118 الصادر عام 2013 والمتعلق بإنهاء برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

وقالت: إن جائحة كـوفيد-19 ما زالت تؤثر في قدرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الانتشار في سوريا، مشيرةً إلى أن الأمانة التقنية للمنظمة على أهبة الاستعداد لعمليات الانتشار التي تتم على أساس التطورات المتعلقة بالجائحة.

وذكرت أن الأمانة التقنية، وعلى الرغم من تلك الظروف، إلا أنها واصلت القيام بأنشطتها المتعلقة بالقضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، إضافة إلى تواصلها مع سوريا.

وأضافت: إن فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلف، منذ عام 2014، بالتحقّق من استخدام مواد كيميائية سامّة في أعمال عدائية في سوريا، أوفد إلى سوريا في الفترة بين 7 و25 فبراير، وسيقدم نتائج مهمته إلى المجلس التنفيذي للمنظمة.

وذكّرت المسؤولة الأممية مجلس الأمن، بأن جهود حل القضايا العالقة بشأن برنامج سوريا الكيميائي، مستمرة منذ عام 2014، مشيرةً إلى أن ثقة المجتمع الدولي في القضاء التام على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري تعتمد على الانتهاء من حل تلك القضايا، ومجددة دعوة سوريا إلى التعاون الكامل مع الفريق التقني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقالت ناكاميتسو: إن استخدام الأسلحة الكيميائية يعد تهديداً كبيراً للسلم والأمن ولهيكل نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة، الذي تمّ تطويره بشق الأنفس خلال العقود الماضية.

الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو
اعلان
الأمم المتحدة تؤكّد إحراز تقدم محدود على مسار حل قضايا برنامج الأسلحة الكيميائية السوري
سبق

أكّدت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو، عدم وجود أي مبرر لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قِبل أيّ طرفٍ في أيّ مكان تحت أيّ ظروف، وشدّدت على ضرورة تحديد ومساءلة مستخدمي تلك الأسلحة.

وفي كلمتها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الشهرية التي تتناول الأنشطة الكيميائية السورية، أشارت ناكاميتسو؛ إلى تحقيق تطور محدود منذ الإحاطة التي قدمتها الشهر الماضي، على مسار تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2118 الصادر عام 2013 والمتعلق بإنهاء برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

وقالت: إن جائحة كـوفيد-19 ما زالت تؤثر في قدرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الانتشار في سوريا، مشيرةً إلى أن الأمانة التقنية للمنظمة على أهبة الاستعداد لعمليات الانتشار التي تتم على أساس التطورات المتعلقة بالجائحة.

وذكرت أن الأمانة التقنية، وعلى الرغم من تلك الظروف، إلا أنها واصلت القيام بأنشطتها المتعلقة بالقضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، إضافة إلى تواصلها مع سوريا.

وأضافت: إن فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلف، منذ عام 2014، بالتحقّق من استخدام مواد كيميائية سامّة في أعمال عدائية في سوريا، أوفد إلى سوريا في الفترة بين 7 و25 فبراير، وسيقدم نتائج مهمته إلى المجلس التنفيذي للمنظمة.

وذكّرت المسؤولة الأممية مجلس الأمن، بأن جهود حل القضايا العالقة بشأن برنامج سوريا الكيميائي، مستمرة منذ عام 2014، مشيرةً إلى أن ثقة المجتمع الدولي في القضاء التام على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري تعتمد على الانتهاء من حل تلك القضايا، ومجددة دعوة سوريا إلى التعاون الكامل مع الفريق التقني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقالت ناكاميتسو: إن استخدام الأسلحة الكيميائية يعد تهديداً كبيراً للسلم والأمن ولهيكل نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة، الذي تمّ تطويره بشق الأنفس خلال العقود الماضية.

05 مارس 2021 - 21 رجب 1442
02:07 PM

الأمم المتحدة تؤكّد إحراز تقدم محدود على مسار حل قضايا برنامج الأسلحة الكيميائية السوري

شدّدت على ضرورة تحديد ومساءلة مستخدمي تلك الأسلحة

A A A
0
1,011

أكّدت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو، عدم وجود أي مبرر لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قِبل أيّ طرفٍ في أيّ مكان تحت أيّ ظروف، وشدّدت على ضرورة تحديد ومساءلة مستخدمي تلك الأسلحة.

وفي كلمتها أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الشهرية التي تتناول الأنشطة الكيميائية السورية، أشارت ناكاميتسو؛ إلى تحقيق تطور محدود منذ الإحاطة التي قدمتها الشهر الماضي، على مسار تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2118 الصادر عام 2013 والمتعلق بإنهاء برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

وقالت: إن جائحة كـوفيد-19 ما زالت تؤثر في قدرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الانتشار في سوريا، مشيرةً إلى أن الأمانة التقنية للمنظمة على أهبة الاستعداد لعمليات الانتشار التي تتم على أساس التطورات المتعلقة بالجائحة.

وذكرت أن الأمانة التقنية، وعلى الرغم من تلك الظروف، إلا أنها واصلت القيام بأنشطتها المتعلقة بالقضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، إضافة إلى تواصلها مع سوريا.

وأضافت: إن فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلف، منذ عام 2014، بالتحقّق من استخدام مواد كيميائية سامّة في أعمال عدائية في سوريا، أوفد إلى سوريا في الفترة بين 7 و25 فبراير، وسيقدم نتائج مهمته إلى المجلس التنفيذي للمنظمة.

وذكّرت المسؤولة الأممية مجلس الأمن، بأن جهود حل القضايا العالقة بشأن برنامج سوريا الكيميائي، مستمرة منذ عام 2014، مشيرةً إلى أن ثقة المجتمع الدولي في القضاء التام على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري تعتمد على الانتهاء من حل تلك القضايا، ومجددة دعوة سوريا إلى التعاون الكامل مع الفريق التقني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقالت ناكاميتسو: إن استخدام الأسلحة الكيميائية يعد تهديداً كبيراً للسلم والأمن ولهيكل نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة، الذي تمّ تطويره بشق الأنفس خلال العقود الماضية.