دراسة أمريكية: دول العالم قد تحتاج إلى تطبيق "التباعد" حتى 2022

في أسوأ سيناريو متوقع للسياحة بعد جائحة كورونا

رجحت دراسة أمريكية نشرتها كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد الأمريكية في مجلة ساينس، أن تحتاج الولايات المتحدة والعالم إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بهدف احتواء تفشي فيروس كورونا حتى عام 2022؛ مما يعني أن التباعد سيكون شرطًا أساسيًا للسفر، وهذا أسوأ سيناريو قادم وفق "يورو نيوز".

وقالت الدراسة: "ربما نكون في حاجة إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي حتى عام 2022، ما لم ترتفع قدرة الدول على رعاية الحالات الحرجة بشكل رئيس، أو يتم التوصل إلى علاج أو لقاح مضاد للفيروس".

وأضافت أنه كنموذج للدول فإن المملكة المتحدة وضعت خططًا مستقبلية تحدد قواعد التباعد الاجتماعي، لكن حسب تقرير صدر عن المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (سيج) في مارس، فإن الالتزام بالمسافة الآمنة ما بين الأفراد ينبغي أن يظل قائمًا لفترات أطول تصل حتى 12 شهرًا.

وبحسب التقرير العلمي، فإن المملكة المتحدة ستكون قادرة على السيطرة على الفيروس وتخفيف الضغط على وحدات العناية المركزة فقط من خلال تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي تتراوح ما بين تدابير صارمة وأخرى أقل شدة.

وتشمل الإجراءات الصارمة: إغلاق المدارس، والتباعد الاجتماعي للجميع بمن فيهم السياح، أما التدابير الأقل تقييدًا فتشمل عزل الحالات والأسر التي تعاني الفيروس.

ولفتت الدراسة إلى أنه يمكن للعلاجات الجديدة أو الإعلان عن اكتشاف لقاح أو زيادة قدرة وحدات العناية الفائقة، أن تخفف جميعها من الحاجة إلى التباعد الجسدي الصارم.

واعترفت الدراسة بأن التباعد الذي يمتد لفترات طويلة من المرجح أن تكون له نتائج سلبية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
دراسة أمريكية: دول العالم قد تحتاج إلى تطبيق "التباعد" حتى 2022
سبق

رجحت دراسة أمريكية نشرتها كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد الأمريكية في مجلة ساينس، أن تحتاج الولايات المتحدة والعالم إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بهدف احتواء تفشي فيروس كورونا حتى عام 2022؛ مما يعني أن التباعد سيكون شرطًا أساسيًا للسفر، وهذا أسوأ سيناريو قادم وفق "يورو نيوز".

وقالت الدراسة: "ربما نكون في حاجة إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي حتى عام 2022، ما لم ترتفع قدرة الدول على رعاية الحالات الحرجة بشكل رئيس، أو يتم التوصل إلى علاج أو لقاح مضاد للفيروس".

وأضافت أنه كنموذج للدول فإن المملكة المتحدة وضعت خططًا مستقبلية تحدد قواعد التباعد الاجتماعي، لكن حسب تقرير صدر عن المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (سيج) في مارس، فإن الالتزام بالمسافة الآمنة ما بين الأفراد ينبغي أن يظل قائمًا لفترات أطول تصل حتى 12 شهرًا.

وبحسب التقرير العلمي، فإن المملكة المتحدة ستكون قادرة على السيطرة على الفيروس وتخفيف الضغط على وحدات العناية المركزة فقط من خلال تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي تتراوح ما بين تدابير صارمة وأخرى أقل شدة.

وتشمل الإجراءات الصارمة: إغلاق المدارس، والتباعد الاجتماعي للجميع بمن فيهم السياح، أما التدابير الأقل تقييدًا فتشمل عزل الحالات والأسر التي تعاني الفيروس.

ولفتت الدراسة إلى أنه يمكن للعلاجات الجديدة أو الإعلان عن اكتشاف لقاح أو زيادة قدرة وحدات العناية الفائقة، أن تخفف جميعها من الحاجة إلى التباعد الجسدي الصارم.

واعترفت الدراسة بأن التباعد الذي يمتد لفترات طويلة من المرجح أن تكون له نتائج سلبية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.

16 إبريل 2020 - 23 شعبان 1441
11:37 PM

دراسة أمريكية: دول العالم قد تحتاج إلى تطبيق "التباعد" حتى 2022

في أسوأ سيناريو متوقع للسياحة بعد جائحة كورونا

A A A
9
14,892

رجحت دراسة أمريكية نشرتها كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد الأمريكية في مجلة ساينس، أن تحتاج الولايات المتحدة والعالم إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بهدف احتواء تفشي فيروس كورونا حتى عام 2022؛ مما يعني أن التباعد سيكون شرطًا أساسيًا للسفر، وهذا أسوأ سيناريو قادم وفق "يورو نيوز".

وقالت الدراسة: "ربما نكون في حاجة إلى الاستمرار في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي حتى عام 2022، ما لم ترتفع قدرة الدول على رعاية الحالات الحرجة بشكل رئيس، أو يتم التوصل إلى علاج أو لقاح مضاد للفيروس".

وأضافت أنه كنموذج للدول فإن المملكة المتحدة وضعت خططًا مستقبلية تحدد قواعد التباعد الاجتماعي، لكن حسب تقرير صدر عن المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (سيج) في مارس، فإن الالتزام بالمسافة الآمنة ما بين الأفراد ينبغي أن يظل قائمًا لفترات أطول تصل حتى 12 شهرًا.

وبحسب التقرير العلمي، فإن المملكة المتحدة ستكون قادرة على السيطرة على الفيروس وتخفيف الضغط على وحدات العناية المركزة فقط من خلال تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي تتراوح ما بين تدابير صارمة وأخرى أقل شدة.

وتشمل الإجراءات الصارمة: إغلاق المدارس، والتباعد الاجتماعي للجميع بمن فيهم السياح، أما التدابير الأقل تقييدًا فتشمل عزل الحالات والأسر التي تعاني الفيروس.

ولفتت الدراسة إلى أنه يمكن للعلاجات الجديدة أو الإعلان عن اكتشاف لقاح أو زيادة قدرة وحدات العناية الفائقة، أن تخفف جميعها من الحاجة إلى التباعد الجسدي الصارم.

واعترفت الدراسة بأن التباعد الذي يمتد لفترات طويلة من المرجح أن تكون له نتائج سلبية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.