ماذا تريد من الوزير..؟

تستبشر (الغالبية) من الناس بقدوم وزير جديد، في أي قطاع كان، يحملون في "جعبتهم" من "الآمال" والطموحات لتحقيق الأهداف الشيء الكثير..!!
 
يأملون من "الوزير" الفلاني تحقيق تطلعاتهم، وتحقيق أهدافهم المأمولة، خاصة إذا كانت في وزارة تُعنى بالخدمات، أو هي وزارة يقوم عليها بناء الجيل وصلاح الأمة، كوزارة التربية والتعليم أو وزارة الصحة..!
 
هاتان الوزارتان يعول عليهما المواطن والمقيم بدفع عجلة التنمية وإصلاح ما أفسده الدهر، أو المشاركة الفاعلة في الارتقاء بالمجتمع، ووضع اللبنات الثابتة التي ترسم لهذا الجيل أو ذاك مستقبله.
 
لا نعيم ولا تنمية بدون مجتمع خال من الأمراض.. سليم العقل والجسد.
ماذا تريدون من الوزير؟..
 
عنوان لمقالتي اليوم، وأخص بالذكر وزير التربية والتعليم المعيَّن حديثاً، الأمير خالد الفيصل. ليس هذا فحسب، بل أكثر من ذلك بكثير..
 
وزير جاء بعد "كارثة" وانحدار في التعليم، وصل للقاع، والانحدار لم نعهد مثله على مر الدهور والأزمنة الماضية، تهالكت وزارة التربية والتعليم..
 
واختلفت الطرق، وأصبحت المناهج لا تفي بالغرض، بل أصبح الطالب أو الطالبة في حيرة من أمره، "تناقض" بين الموجود والمكتوب والواقع الذي يعيشه، تناقض بين ما يقوله الأستاذ وما هو موجود في المنهج، تناقض في الأسلوب والطرح، أصبح المعلم في وادٍ والتربية في وادٍ آخر..!
 
وجدنا نوعية من المعلمين لا يفقهون في التربية والتعليم سوى أنها وظيفة تدرُّ عليهم المال نهاية الشهر، وأفضل من جلسة البيت..!؟
 
ضاعت هيبة المعلم، وضاع الطالب.. والوزارة لم تحرك ساكناً، وإذا تحركت جعلت القطار يدور للخلف مع الأسف..!!
 
وزير التربية والتعليم عليه من المهام الشاقة "والبسيطة" في الوقت نفسه.. من ناحية أولى يفترض أن يكون توجهه التغيير في أصحاب الكراسي القدامى (ممن طوت عليهم السنون)، وهم متمركزون ومتشبثون في مقاعدهم، دون جدوى، وبعقليات مغلقة، بدائية، قديمة، لا يريدون التطوير، ويحاربون التغيير، وطريقتهم ونظرتهم لم تتغير منذ ثلاثين عاماً (كون التغيير ليس في صالحهم). يفترض من "الفيصل" أن يفصل في قضيتهم عاجلاً غير آجل.. يكرَّمون وتوزَّع عليهم الدروع والهدايا، وكثَّر الله خيرهم، وما قصرتم "افتحوا المجال لغيركم".. يفترض من الفيصل أن يأتي بدماء جديدة.. متنورة "مدركة لمعنى التربية" قبل التعليم..!!
"الحراك" ثم الحراك يا سمو الأمير.. وأنت معروف عنك حبك للتغيير ورمي الحجارة الجميلة في قيعان البحار لاستخراج اللآلئ.. فهل نرى جواهر ثمينة في وزارة تُعنى بجيل تقوم عليه الأمة؟!
 
يا وزير التربية والتعليم.. الوزارة لن تنجح ما لم تلغِ "وتفكك" الأحزاب، وتضعف القوى المسيطرة في الوزارة (أعشاش الدبابير)، التي تسلقت الجبال والهضاب والأشجار، وبنت لها بيوتاً من "وهن"، لكنها - مع الأسف - لم تجد من يقتلعها من جذورها؛ ليبني مكانها مكاتب "تعج" بالحيوية، وتنظر لمستقبل وطنها بدلاً من النظرة القاصرة التي "لا تتخطى" مبنى الوزارة ومقار أعمالهم.. وخوفهم وهاجسهم "ألا يفقدوا الكراسي".. (مصائب تعج بها الوزارة)، وكوارث بعقول هؤلاء..!
 
لن تتغير عقليات الوزارة، وطرقها، ومناهجها.. وتنجح خططها، وتسير نحو الأفضل بوجود هؤلاء.. (هل تسمح لي بتسميتهم مافيا)؟ فهم أشد منها بكثير؛ لأنهم عطلوا التنمية والتعليم.. بحثوا عن مصالحهم، وعرقلوا مسيرة الوطن، ضربوا بمصلحة الوطن عرض الحائط، وبقوا - مع الأسف - على منوالهم وغيهم ونرجسيتهم، وما نقص من كعكتهم قدر أنملة.. فاستمروا (واستمرؤوا)، ولم يجدوا من يوقفهم..!! فهل تكون (أيها الفيصل) فيصلاً في هذه المسألة..؟
آمل ذلك.. وأنتم أيها الأعزاء ماذا تريدون من الوزير "في أي وزارة أخرى"؟

اعلان
ماذا تريد من الوزير..؟
سبق
تستبشر (الغالبية) من الناس بقدوم وزير جديد، في أي قطاع كان، يحملون في "جعبتهم" من "الآمال" والطموحات لتحقيق الأهداف الشيء الكثير..!!
 
يأملون من "الوزير" الفلاني تحقيق تطلعاتهم، وتحقيق أهدافهم المأمولة، خاصة إذا كانت في وزارة تُعنى بالخدمات، أو هي وزارة يقوم عليها بناء الجيل وصلاح الأمة، كوزارة التربية والتعليم أو وزارة الصحة..!
 
هاتان الوزارتان يعول عليهما المواطن والمقيم بدفع عجلة التنمية وإصلاح ما أفسده الدهر، أو المشاركة الفاعلة في الارتقاء بالمجتمع، ووضع اللبنات الثابتة التي ترسم لهذا الجيل أو ذاك مستقبله.
 
لا نعيم ولا تنمية بدون مجتمع خال من الأمراض.. سليم العقل والجسد.
ماذا تريدون من الوزير؟..
 
عنوان لمقالتي اليوم، وأخص بالذكر وزير التربية والتعليم المعيَّن حديثاً، الأمير خالد الفيصل. ليس هذا فحسب، بل أكثر من ذلك بكثير..
 
وزير جاء بعد "كارثة" وانحدار في التعليم، وصل للقاع، والانحدار لم نعهد مثله على مر الدهور والأزمنة الماضية، تهالكت وزارة التربية والتعليم..
 
واختلفت الطرق، وأصبحت المناهج لا تفي بالغرض، بل أصبح الطالب أو الطالبة في حيرة من أمره، "تناقض" بين الموجود والمكتوب والواقع الذي يعيشه، تناقض بين ما يقوله الأستاذ وما هو موجود في المنهج، تناقض في الأسلوب والطرح، أصبح المعلم في وادٍ والتربية في وادٍ آخر..!
 
وجدنا نوعية من المعلمين لا يفقهون في التربية والتعليم سوى أنها وظيفة تدرُّ عليهم المال نهاية الشهر، وأفضل من جلسة البيت..!؟
 
ضاعت هيبة المعلم، وضاع الطالب.. والوزارة لم تحرك ساكناً، وإذا تحركت جعلت القطار يدور للخلف مع الأسف..!!
 
وزير التربية والتعليم عليه من المهام الشاقة "والبسيطة" في الوقت نفسه.. من ناحية أولى يفترض أن يكون توجهه التغيير في أصحاب الكراسي القدامى (ممن طوت عليهم السنون)، وهم متمركزون ومتشبثون في مقاعدهم، دون جدوى، وبعقليات مغلقة، بدائية، قديمة، لا يريدون التطوير، ويحاربون التغيير، وطريقتهم ونظرتهم لم تتغير منذ ثلاثين عاماً (كون التغيير ليس في صالحهم). يفترض من "الفيصل" أن يفصل في قضيتهم عاجلاً غير آجل.. يكرَّمون وتوزَّع عليهم الدروع والهدايا، وكثَّر الله خيرهم، وما قصرتم "افتحوا المجال لغيركم".. يفترض من الفيصل أن يأتي بدماء جديدة.. متنورة "مدركة لمعنى التربية" قبل التعليم..!!
"الحراك" ثم الحراك يا سمو الأمير.. وأنت معروف عنك حبك للتغيير ورمي الحجارة الجميلة في قيعان البحار لاستخراج اللآلئ.. فهل نرى جواهر ثمينة في وزارة تُعنى بجيل تقوم عليه الأمة؟!
 
يا وزير التربية والتعليم.. الوزارة لن تنجح ما لم تلغِ "وتفكك" الأحزاب، وتضعف القوى المسيطرة في الوزارة (أعشاش الدبابير)، التي تسلقت الجبال والهضاب والأشجار، وبنت لها بيوتاً من "وهن"، لكنها - مع الأسف - لم تجد من يقتلعها من جذورها؛ ليبني مكانها مكاتب "تعج" بالحيوية، وتنظر لمستقبل وطنها بدلاً من النظرة القاصرة التي "لا تتخطى" مبنى الوزارة ومقار أعمالهم.. وخوفهم وهاجسهم "ألا يفقدوا الكراسي".. (مصائب تعج بها الوزارة)، وكوارث بعقول هؤلاء..!
 
لن تتغير عقليات الوزارة، وطرقها، ومناهجها.. وتنجح خططها، وتسير نحو الأفضل بوجود هؤلاء.. (هل تسمح لي بتسميتهم مافيا)؟ فهم أشد منها بكثير؛ لأنهم عطلوا التنمية والتعليم.. بحثوا عن مصالحهم، وعرقلوا مسيرة الوطن، ضربوا بمصلحة الوطن عرض الحائط، وبقوا - مع الأسف - على منوالهم وغيهم ونرجسيتهم، وما نقص من كعكتهم قدر أنملة.. فاستمروا (واستمرؤوا)، ولم يجدوا من يوقفهم..!! فهل تكون (أيها الفيصل) فيصلاً في هذه المسألة..؟
آمل ذلك.. وأنتم أيها الأعزاء ماذا تريدون من الوزير "في أي وزارة أخرى"؟
29 يناير 2014 - 28 ربيع الأول 1435
08:18 PM

ماذا تريد من الوزير..؟

A A A
0
3,499

تستبشر (الغالبية) من الناس بقدوم وزير جديد، في أي قطاع كان، يحملون في "جعبتهم" من "الآمال" والطموحات لتحقيق الأهداف الشيء الكثير..!!
 
يأملون من "الوزير" الفلاني تحقيق تطلعاتهم، وتحقيق أهدافهم المأمولة، خاصة إذا كانت في وزارة تُعنى بالخدمات، أو هي وزارة يقوم عليها بناء الجيل وصلاح الأمة، كوزارة التربية والتعليم أو وزارة الصحة..!
 
هاتان الوزارتان يعول عليهما المواطن والمقيم بدفع عجلة التنمية وإصلاح ما أفسده الدهر، أو المشاركة الفاعلة في الارتقاء بالمجتمع، ووضع اللبنات الثابتة التي ترسم لهذا الجيل أو ذاك مستقبله.
 
لا نعيم ولا تنمية بدون مجتمع خال من الأمراض.. سليم العقل والجسد.
ماذا تريدون من الوزير؟..
 
عنوان لمقالتي اليوم، وأخص بالذكر وزير التربية والتعليم المعيَّن حديثاً، الأمير خالد الفيصل. ليس هذا فحسب، بل أكثر من ذلك بكثير..
 
وزير جاء بعد "كارثة" وانحدار في التعليم، وصل للقاع، والانحدار لم نعهد مثله على مر الدهور والأزمنة الماضية، تهالكت وزارة التربية والتعليم..
 
واختلفت الطرق، وأصبحت المناهج لا تفي بالغرض، بل أصبح الطالب أو الطالبة في حيرة من أمره، "تناقض" بين الموجود والمكتوب والواقع الذي يعيشه، تناقض بين ما يقوله الأستاذ وما هو موجود في المنهج، تناقض في الأسلوب والطرح، أصبح المعلم في وادٍ والتربية في وادٍ آخر..!
 
وجدنا نوعية من المعلمين لا يفقهون في التربية والتعليم سوى أنها وظيفة تدرُّ عليهم المال نهاية الشهر، وأفضل من جلسة البيت..!؟
 
ضاعت هيبة المعلم، وضاع الطالب.. والوزارة لم تحرك ساكناً، وإذا تحركت جعلت القطار يدور للخلف مع الأسف..!!
 
وزير التربية والتعليم عليه من المهام الشاقة "والبسيطة" في الوقت نفسه.. من ناحية أولى يفترض أن يكون توجهه التغيير في أصحاب الكراسي القدامى (ممن طوت عليهم السنون)، وهم متمركزون ومتشبثون في مقاعدهم، دون جدوى، وبعقليات مغلقة، بدائية، قديمة، لا يريدون التطوير، ويحاربون التغيير، وطريقتهم ونظرتهم لم تتغير منذ ثلاثين عاماً (كون التغيير ليس في صالحهم). يفترض من "الفيصل" أن يفصل في قضيتهم عاجلاً غير آجل.. يكرَّمون وتوزَّع عليهم الدروع والهدايا، وكثَّر الله خيرهم، وما قصرتم "افتحوا المجال لغيركم".. يفترض من الفيصل أن يأتي بدماء جديدة.. متنورة "مدركة لمعنى التربية" قبل التعليم..!!
"الحراك" ثم الحراك يا سمو الأمير.. وأنت معروف عنك حبك للتغيير ورمي الحجارة الجميلة في قيعان البحار لاستخراج اللآلئ.. فهل نرى جواهر ثمينة في وزارة تُعنى بجيل تقوم عليه الأمة؟!
 
يا وزير التربية والتعليم.. الوزارة لن تنجح ما لم تلغِ "وتفكك" الأحزاب، وتضعف القوى المسيطرة في الوزارة (أعشاش الدبابير)، التي تسلقت الجبال والهضاب والأشجار، وبنت لها بيوتاً من "وهن"، لكنها - مع الأسف - لم تجد من يقتلعها من جذورها؛ ليبني مكانها مكاتب "تعج" بالحيوية، وتنظر لمستقبل وطنها بدلاً من النظرة القاصرة التي "لا تتخطى" مبنى الوزارة ومقار أعمالهم.. وخوفهم وهاجسهم "ألا يفقدوا الكراسي".. (مصائب تعج بها الوزارة)، وكوارث بعقول هؤلاء..!
 
لن تتغير عقليات الوزارة، وطرقها، ومناهجها.. وتنجح خططها، وتسير نحو الأفضل بوجود هؤلاء.. (هل تسمح لي بتسميتهم مافيا)؟ فهم أشد منها بكثير؛ لأنهم عطلوا التنمية والتعليم.. بحثوا عن مصالحهم، وعرقلوا مسيرة الوطن، ضربوا بمصلحة الوطن عرض الحائط، وبقوا - مع الأسف - على منوالهم وغيهم ونرجسيتهم، وما نقص من كعكتهم قدر أنملة.. فاستمروا (واستمرؤوا)، ولم يجدوا من يوقفهم..!! فهل تكون (أيها الفيصل) فيصلاً في هذه المسألة..؟
آمل ذلك.. وأنتم أيها الأعزاء ماذا تريدون من الوزير "في أي وزارة أخرى"؟