"المشاري": الدول المتحضرة تسعى إلى وضع آلية لقياس كل خطوة تخطوها

خلال لقائه وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية الدكتور خالد عبد الغفار، صباح أمس الاثنين، بمقر الوزارة بالعاصمة المصرية القاهرة، المدير التنفيذي للمركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود والوفد المرافق له، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري الدكتور طارق شوقي.

وفي بداية اللقاء أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، إلى زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءاته المثمرة مع مسؤولي المركز الوطني للقياس؛ والتعرف على دور المركز في دعم البحوث والدراسات، وتطوير القدرات المؤسسية، وتحقيق المسؤولية المجتمعية، ومقاييس الكشف عن الطلاب المتميزين الموهوبين، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد تطويراً شاملاً في مجال القياس والتقويم، حيث يتم الاعتماد على التفكير النقدي بدلا من الحفظ والتلقين، داعياً المدير التنفيذي لمركز "قياس" إلى زيارة الجامعات المصرية لبحث أوجه التعاون في مجال القياس والتقويم.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمركز "قياس" حرص المملكة العربية السعودية على دفع وتشجيع التعاون الثنائي مع مصر خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن سعادته بتعاون مركز "قياس" مع مؤسسات التعليم في جمهورية مصر العربية.

وأضاف أن الدول المتحضرة تسعى إلى وضع آلية لقياس كل خطوة تخطوها حتى تتأكد أنها تسير في الطريق الصحيح، وتسعى مصر الشقيقة لإنشاء مركز لهذا الغرض.

كما استقبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، مساء أمس الاثنين بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي الرئيس التنفيذي لمركز "قياس" الأمير فيصل بن عبد الله المشاري والوفد المرافق له، وذلك لبحث أوجه التعاون في مجال تطوير القياس وتقويم بالامتحانات.

كما تم خلال اللقاء الاتفاق على إعداد خطة عمل؛ لتحديد أوجه التعاون بين المركزين، وإعداد الأجندة الخاصة بآليات التعاون، لإنشاء مركز وطني للتقويم بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والتعليم العالي.

وأعرب الدكتور شوقي، عن سعادته بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى حرصه على توطيد العلاقات المصرية السعودية، وخاصة في مجال التعليم، وتبادل الخبرات بين البلدين، وخاصة في مجال تطوير القياس وتقويم الامتحانات، مؤكداً معاليه أنه يتم العمل حالياً من خلال التكامل بين وزارة التربية والتعليم، والتعليم الفني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالاهتمام بمجال القياس والتقويم لقياس المستوى المهارى للطلاب والارتقاء بقدراتهم التحصيلية، وأن الوزارة تسعى إلى تطوير وصياغة المركز لتحقيق الهدف منه وإعداد الكفاءات في إدارة الامتحانات.

من جانبه، أعرب الأمير الدكتور فيصل عن سعادته لزيارة المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، مشيدًا بالشعار القائم عليه بأن تطوير التعليم مدخل للإصلاح، وأهمية التقويم لتطوير منظومة التعليم، كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي في مصر فيما يتعلق بالتقويم والقياس، مشيرًا إلى " أننا نختصر الزمن لنجاح المشروعات وتحقيق طموحات البلدين في هذا المجال".

وأشاد بمشروع التعليم الجديد والفكر الجديد، مشيرًا إلى أن مركز "قياس" لديه إمكانيات، موجهًا بالاستفادة من ما تم الوصول إليه من خلال الاحتياجات والأولويات، وأن مركز "قياس" على أتم الاستعداد لتقديم الدعم الكامل، في مجال التخصصات، والخبرات، والتدريبات.

كما دعا المدير التنفيذي لمركز "قياس" وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لزيارة مركز "قياس" للتعرف على مهام وأنشطة المركز وكيفية الاستفادة لبحث الشراكة بين البلدين.

اعلان
"المشاري": الدول المتحضرة تسعى إلى وضع آلية لقياس كل خطوة تخطوها
سبق

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية الدكتور خالد عبد الغفار، صباح أمس الاثنين، بمقر الوزارة بالعاصمة المصرية القاهرة، المدير التنفيذي للمركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود والوفد المرافق له، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري الدكتور طارق شوقي.

وفي بداية اللقاء أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، إلى زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءاته المثمرة مع مسؤولي المركز الوطني للقياس؛ والتعرف على دور المركز في دعم البحوث والدراسات، وتطوير القدرات المؤسسية، وتحقيق المسؤولية المجتمعية، ومقاييس الكشف عن الطلاب المتميزين الموهوبين، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد تطويراً شاملاً في مجال القياس والتقويم، حيث يتم الاعتماد على التفكير النقدي بدلا من الحفظ والتلقين، داعياً المدير التنفيذي لمركز "قياس" إلى زيارة الجامعات المصرية لبحث أوجه التعاون في مجال القياس والتقويم.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمركز "قياس" حرص المملكة العربية السعودية على دفع وتشجيع التعاون الثنائي مع مصر خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن سعادته بتعاون مركز "قياس" مع مؤسسات التعليم في جمهورية مصر العربية.

وأضاف أن الدول المتحضرة تسعى إلى وضع آلية لقياس كل خطوة تخطوها حتى تتأكد أنها تسير في الطريق الصحيح، وتسعى مصر الشقيقة لإنشاء مركز لهذا الغرض.

كما استقبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، مساء أمس الاثنين بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي الرئيس التنفيذي لمركز "قياس" الأمير فيصل بن عبد الله المشاري والوفد المرافق له، وذلك لبحث أوجه التعاون في مجال تطوير القياس وتقويم بالامتحانات.

كما تم خلال اللقاء الاتفاق على إعداد خطة عمل؛ لتحديد أوجه التعاون بين المركزين، وإعداد الأجندة الخاصة بآليات التعاون، لإنشاء مركز وطني للتقويم بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والتعليم العالي.

وأعرب الدكتور شوقي، عن سعادته بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى حرصه على توطيد العلاقات المصرية السعودية، وخاصة في مجال التعليم، وتبادل الخبرات بين البلدين، وخاصة في مجال تطوير القياس وتقويم الامتحانات، مؤكداً معاليه أنه يتم العمل حالياً من خلال التكامل بين وزارة التربية والتعليم، والتعليم الفني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالاهتمام بمجال القياس والتقويم لقياس المستوى المهارى للطلاب والارتقاء بقدراتهم التحصيلية، وأن الوزارة تسعى إلى تطوير وصياغة المركز لتحقيق الهدف منه وإعداد الكفاءات في إدارة الامتحانات.

من جانبه، أعرب الأمير الدكتور فيصل عن سعادته لزيارة المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، مشيدًا بالشعار القائم عليه بأن تطوير التعليم مدخل للإصلاح، وأهمية التقويم لتطوير منظومة التعليم، كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي في مصر فيما يتعلق بالتقويم والقياس، مشيرًا إلى " أننا نختصر الزمن لنجاح المشروعات وتحقيق طموحات البلدين في هذا المجال".

وأشاد بمشروع التعليم الجديد والفكر الجديد، مشيرًا إلى أن مركز "قياس" لديه إمكانيات، موجهًا بالاستفادة من ما تم الوصول إليه من خلال الاحتياجات والأولويات، وأن مركز "قياس" على أتم الاستعداد لتقديم الدعم الكامل، في مجال التخصصات، والخبرات، والتدريبات.

كما دعا المدير التنفيذي لمركز "قياس" وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لزيارة مركز "قياس" للتعرف على مهام وأنشطة المركز وكيفية الاستفادة لبحث الشراكة بين البلدين.

28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439
09:18 PM

"المشاري": الدول المتحضرة تسعى إلى وضع آلية لقياس كل خطوة تخطوها

خلال لقائه وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري

A A A
0
2,504

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية الدكتور خالد عبد الغفار، صباح أمس الاثنين، بمقر الوزارة بالعاصمة المصرية القاهرة، المدير التنفيذي للمركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود والوفد المرافق له، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري الدكتور طارق شوقي.

وفي بداية اللقاء أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، إلى زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءاته المثمرة مع مسؤولي المركز الوطني للقياس؛ والتعرف على دور المركز في دعم البحوث والدراسات، وتطوير القدرات المؤسسية، وتحقيق المسؤولية المجتمعية، ومقاييس الكشف عن الطلاب المتميزين الموهوبين، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد تطويراً شاملاً في مجال القياس والتقويم، حيث يتم الاعتماد على التفكير النقدي بدلا من الحفظ والتلقين، داعياً المدير التنفيذي لمركز "قياس" إلى زيارة الجامعات المصرية لبحث أوجه التعاون في مجال القياس والتقويم.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمركز "قياس" حرص المملكة العربية السعودية على دفع وتشجيع التعاون الثنائي مع مصر خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن سعادته بتعاون مركز "قياس" مع مؤسسات التعليم في جمهورية مصر العربية.

وأضاف أن الدول المتحضرة تسعى إلى وضع آلية لقياس كل خطوة تخطوها حتى تتأكد أنها تسير في الطريق الصحيح، وتسعى مصر الشقيقة لإنشاء مركز لهذا الغرض.

كما استقبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، مساء أمس الاثنين بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي الرئيس التنفيذي لمركز "قياس" الأمير فيصل بن عبد الله المشاري والوفد المرافق له، وذلك لبحث أوجه التعاون في مجال تطوير القياس وتقويم بالامتحانات.

كما تم خلال اللقاء الاتفاق على إعداد خطة عمل؛ لتحديد أوجه التعاون بين المركزين، وإعداد الأجندة الخاصة بآليات التعاون، لإنشاء مركز وطني للتقويم بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والتعليم العالي.

وأعرب الدكتور شوقي، عن سعادته بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى حرصه على توطيد العلاقات المصرية السعودية، وخاصة في مجال التعليم، وتبادل الخبرات بين البلدين، وخاصة في مجال تطوير القياس وتقويم الامتحانات، مؤكداً معاليه أنه يتم العمل حالياً من خلال التكامل بين وزارة التربية والتعليم، والتعليم الفني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالاهتمام بمجال القياس والتقويم لقياس المستوى المهارى للطلاب والارتقاء بقدراتهم التحصيلية، وأن الوزارة تسعى إلى تطوير وصياغة المركز لتحقيق الهدف منه وإعداد الكفاءات في إدارة الامتحانات.

من جانبه، أعرب الأمير الدكتور فيصل عن سعادته لزيارة المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، مشيدًا بالشعار القائم عليه بأن تطوير التعليم مدخل للإصلاح، وأهمية التقويم لتطوير منظومة التعليم، كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي في مصر فيما يتعلق بالتقويم والقياس، مشيرًا إلى " أننا نختصر الزمن لنجاح المشروعات وتحقيق طموحات البلدين في هذا المجال".

وأشاد بمشروع التعليم الجديد والفكر الجديد، مشيرًا إلى أن مركز "قياس" لديه إمكانيات، موجهًا بالاستفادة من ما تم الوصول إليه من خلال الاحتياجات والأولويات، وأن مركز "قياس" على أتم الاستعداد لتقديم الدعم الكامل، في مجال التخصصات، والخبرات، والتدريبات.

كما دعا المدير التنفيذي لمركز "قياس" وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لزيارة مركز "قياس" للتعرف على مهام وأنشطة المركز وكيفية الاستفادة لبحث الشراكة بين البلدين.