بعد التعذر بـ"عدم الاختصاص".. هل ستفتح الملفات المغلقة لدى "الرقابة والإدارية"

"الكهموس" يشدد على التوجيهات الصارمة للقيادة في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين

سجل الكثير من المواطنين ترحيبهم بالأوامر الملكية التي نصّت على الموافقة على الترتيبات التنظيمية والهيكلية المتصلة بمكافحة الفساد المالي والإداري، لتتركز الجهود وتتوحد لضبط وتتبع التجاوزات الإدارية والمالية التي قد تصدر استغلالاً للسلطة الوظيفية لمقاصد شخصية أو التحابي مع مستغلي النفوذ لتسيير الإجراءات النظامية على هوائهم للإضرار بالممتلكات العامة أو بالمواطنين.

وكانت المباحث الإدارية وهيئة الرقابة والتحقيق في الأوقات السابقة تعتذر من الكثير من مقدمي البلاغات الرسمية ضد عددٍ من الجهات الحكومية بسبب ما يصدره بعض موظفيها من تجاوزات إدارية ألحقت الضرر بهم؛ ما دعاهم للتقديم لتلك الجهات الرسمية، إلا أنهم تفاجؤوا في تلك الأوقات بالتعذر منهم لعدم الاختصاص، وبذلك حفظت الشكاوى، ولم تستكمل الإجراءات النظامية فيها.

وصرح رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكهموس، بتلك المناسبة، بأن منح الصلاحيات للهيئة بعد ضم هيئة الرقابة والتحقيق والمباحث الإدارية وإنشاء وحدة تحقيق وادعاء جنائي، في جهاز واحد، ووضعها تحت مظلة واحدة، سيكون له أثر كبير في رفع أداء وكفاءة العمل، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بما يعزز النزاهة، والقضاء على الفساد المالي والإداري، بما يكفل سرعة البت في قضايا الفساد، وتحقيق الأهداف المرجوة.

وأكد أنه سيواصل بذل الجهود لتحقيق تطلعات ورؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وخدمة تلك البلاد الغالية، في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه الهيئة من القيادة الحكيمة.

وشدد "الكهموس" على توجيهات القيادة الرشيدة الصارمة في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين "كائنًا من كان"، وحماية المال العام، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030، التي جعلت "الشفافية" و"النزاهة" و"مكافحة الفساد" من مرتكزاتها الرئيسة.

واختتم تصريحه بالدعاء بالتوفيق والسداد لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -رعاهما الله-، وأن يحقق تطلعاتهما وتوجيهاتهما، وأن يديم على هذه البلاد المباركة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

يُشار إلى أن "مازن الكهموس" نقل قبل عدة أشهر تحذيرًا شديد اللهجة، لسمو ولي العهد قائلاً: "وجهني الأمير محمد بن سلمان بأن المرحلة القادمة ستكون لاستئصال الفساد لدى الموظفين الحكوميين الصغار، وأود التنويه بأنه ليس كل الموظفين الصغار فاسدين، نحن نقصد الموظفين الفاسدين فقط، والذين سيكونون هدفًا رئيسًا لنا في المرحلة القادمة، بعد أن تخلصت البلاد بنسبة كبيرة من الرؤوس الكبيرة في الفساد في المرحلة السابقة التي قادها سمو ولي العهد، حيث جاء الدور على الرؤوس الصغيرة والمتوسطة، والتي ستكون الأنظار مسلطة عليها، وأود أن أنوه فقط: الفاسدين من الموظفين، كما وجهني سموه بإبلاغه مباشرة عن أي وزير لا يتجاوب مع إجراءات عمل الهيئة".

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد
اعلان
بعد التعذر بـ"عدم الاختصاص".. هل ستفتح الملفات المغلقة لدى "الرقابة والإدارية"
سبق

سجل الكثير من المواطنين ترحيبهم بالأوامر الملكية التي نصّت على الموافقة على الترتيبات التنظيمية والهيكلية المتصلة بمكافحة الفساد المالي والإداري، لتتركز الجهود وتتوحد لضبط وتتبع التجاوزات الإدارية والمالية التي قد تصدر استغلالاً للسلطة الوظيفية لمقاصد شخصية أو التحابي مع مستغلي النفوذ لتسيير الإجراءات النظامية على هوائهم للإضرار بالممتلكات العامة أو بالمواطنين.

وكانت المباحث الإدارية وهيئة الرقابة والتحقيق في الأوقات السابقة تعتذر من الكثير من مقدمي البلاغات الرسمية ضد عددٍ من الجهات الحكومية بسبب ما يصدره بعض موظفيها من تجاوزات إدارية ألحقت الضرر بهم؛ ما دعاهم للتقديم لتلك الجهات الرسمية، إلا أنهم تفاجؤوا في تلك الأوقات بالتعذر منهم لعدم الاختصاص، وبذلك حفظت الشكاوى، ولم تستكمل الإجراءات النظامية فيها.

وصرح رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكهموس، بتلك المناسبة، بأن منح الصلاحيات للهيئة بعد ضم هيئة الرقابة والتحقيق والمباحث الإدارية وإنشاء وحدة تحقيق وادعاء جنائي، في جهاز واحد، ووضعها تحت مظلة واحدة، سيكون له أثر كبير في رفع أداء وكفاءة العمل، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بما يعزز النزاهة، والقضاء على الفساد المالي والإداري، بما يكفل سرعة البت في قضايا الفساد، وتحقيق الأهداف المرجوة.

وأكد أنه سيواصل بذل الجهود لتحقيق تطلعات ورؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وخدمة تلك البلاد الغالية، في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه الهيئة من القيادة الحكيمة.

وشدد "الكهموس" على توجيهات القيادة الرشيدة الصارمة في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين "كائنًا من كان"، وحماية المال العام، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030، التي جعلت "الشفافية" و"النزاهة" و"مكافحة الفساد" من مرتكزاتها الرئيسة.

واختتم تصريحه بالدعاء بالتوفيق والسداد لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -رعاهما الله-، وأن يحقق تطلعاتهما وتوجيهاتهما، وأن يديم على هذه البلاد المباركة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

يُشار إلى أن "مازن الكهموس" نقل قبل عدة أشهر تحذيرًا شديد اللهجة، لسمو ولي العهد قائلاً: "وجهني الأمير محمد بن سلمان بأن المرحلة القادمة ستكون لاستئصال الفساد لدى الموظفين الحكوميين الصغار، وأود التنويه بأنه ليس كل الموظفين الصغار فاسدين، نحن نقصد الموظفين الفاسدين فقط، والذين سيكونون هدفًا رئيسًا لنا في المرحلة القادمة، بعد أن تخلصت البلاد بنسبة كبيرة من الرؤوس الكبيرة في الفساد في المرحلة السابقة التي قادها سمو ولي العهد، حيث جاء الدور على الرؤوس الصغيرة والمتوسطة، والتي ستكون الأنظار مسلطة عليها، وأود أن أنوه فقط: الفاسدين من الموظفين، كما وجهني سموه بإبلاغه مباشرة عن أي وزير لا يتجاوب مع إجراءات عمل الهيئة".

13 ديسمبر 2019 - 16 ربيع الآخر 1441
12:51 AM

بعد التعذر بـ"عدم الاختصاص".. هل ستفتح الملفات المغلقة لدى "الرقابة والإدارية"

"الكهموس" يشدد على التوجيهات الصارمة للقيادة في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين

A A A
11
11,886

سجل الكثير من المواطنين ترحيبهم بالأوامر الملكية التي نصّت على الموافقة على الترتيبات التنظيمية والهيكلية المتصلة بمكافحة الفساد المالي والإداري، لتتركز الجهود وتتوحد لضبط وتتبع التجاوزات الإدارية والمالية التي قد تصدر استغلالاً للسلطة الوظيفية لمقاصد شخصية أو التحابي مع مستغلي النفوذ لتسيير الإجراءات النظامية على هوائهم للإضرار بالممتلكات العامة أو بالمواطنين.

وكانت المباحث الإدارية وهيئة الرقابة والتحقيق في الأوقات السابقة تعتذر من الكثير من مقدمي البلاغات الرسمية ضد عددٍ من الجهات الحكومية بسبب ما يصدره بعض موظفيها من تجاوزات إدارية ألحقت الضرر بهم؛ ما دعاهم للتقديم لتلك الجهات الرسمية، إلا أنهم تفاجؤوا في تلك الأوقات بالتعذر منهم لعدم الاختصاص، وبذلك حفظت الشكاوى، ولم تستكمل الإجراءات النظامية فيها.

وصرح رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكهموس، بتلك المناسبة، بأن منح الصلاحيات للهيئة بعد ضم هيئة الرقابة والتحقيق والمباحث الإدارية وإنشاء وحدة تحقيق وادعاء جنائي، في جهاز واحد، ووضعها تحت مظلة واحدة، سيكون له أثر كبير في رفع أداء وكفاءة العمل، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بما يعزز النزاهة، والقضاء على الفساد المالي والإداري، بما يكفل سرعة البت في قضايا الفساد، وتحقيق الأهداف المرجوة.

وأكد أنه سيواصل بذل الجهود لتحقيق تطلعات ورؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وخدمة تلك البلاد الغالية، في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه الهيئة من القيادة الحكيمة.

وشدد "الكهموس" على توجيهات القيادة الرشيدة الصارمة في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين "كائنًا من كان"، وحماية المال العام، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030، التي جعلت "الشفافية" و"النزاهة" و"مكافحة الفساد" من مرتكزاتها الرئيسة.

واختتم تصريحه بالدعاء بالتوفيق والسداد لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -رعاهما الله-، وأن يحقق تطلعاتهما وتوجيهاتهما، وأن يديم على هذه البلاد المباركة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

يُشار إلى أن "مازن الكهموس" نقل قبل عدة أشهر تحذيرًا شديد اللهجة، لسمو ولي العهد قائلاً: "وجهني الأمير محمد بن سلمان بأن المرحلة القادمة ستكون لاستئصال الفساد لدى الموظفين الحكوميين الصغار، وأود التنويه بأنه ليس كل الموظفين الصغار فاسدين، نحن نقصد الموظفين الفاسدين فقط، والذين سيكونون هدفًا رئيسًا لنا في المرحلة القادمة، بعد أن تخلصت البلاد بنسبة كبيرة من الرؤوس الكبيرة في الفساد في المرحلة السابقة التي قادها سمو ولي العهد، حيث جاء الدور على الرؤوس الصغيرة والمتوسطة، والتي ستكون الأنظار مسلطة عليها، وأود أن أنوه فقط: الفاسدين من الموظفين، كما وجهني سموه بإبلاغه مباشرة عن أي وزير لا يتجاوب مع إجراءات عمل الهيئة".