طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9) تنضم لأسطول الخطوط السعودية

ضمن أكبر عملية تحديث وتنمية لأسطول الناقل الوطني

وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ظهر اليوم الجمعة طائرة جديدة من طراز بوينج (787-9) دريملاينر، تسلمتها الخطوط السعودية يوم أمس من شركة بوينج لصناعة الطائرات المدنية.

وغادرت الطائرة ذات التسجيل (HZ-AR22) مطار تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية الساعة الـ(15:15) بالتوقيت العالمي بطاقم قيادة مكون من أربعة طيارين سعوديين، هم (طارق العقيلي وعبدالناصر جمجوم ومحمد عطاس وفادي ينبعاوي)؛ لتنضم الطائرة لأسطول "السعودية" الذي يشهد في الوقت الحالي برنامجًا غير مسبوق لتحديثه وتنميته عبر الاستحواذ على (113) طائرة جديدة من أفضل ما تنتجه مصانع الطائرات في العالم؛ لرفع عدد طائرات الأسطول إلى (200) طائرة حديثة عام 2020م، وذلك في إطار برنامج التحول الذي يجري تنفيذه في المؤسسة وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية.

الطائرة الجديدة التي وصلت اليوم هي الـ (12) من طراز بوينج (787-9) منذ وصول أول طائرة من هذا الطراز في فبراير 2016م. وتبلغ سعة الطائرة (298) مقعدًا، (24) منها لدرجة الأعمال و(274) مقعدًا لدرجة الضيافة، وهي مجهزة لتوفر أفضل مستويات الراحة والرفاهية للضيوف، وتم تزويد مقصورة درجة الأعمال بأحدث المقاعد التي صممت بعناية؛ إذ يمكن فرد المقعد إلى (180) درجة؛ ليصبح سريرًا كاملاً. كما أن التصميم يتيح لكل ضيف الخروج من مقعده بحرية وخصوصية تامة، إلى جانب خدمات الاتصالات والإنترنت على متن الطائرة. كما صُنعت الطائرة من مواد حديثة ومتطورة؛ وهو ما ساهم في تخفيف وزنها؛ وبالتالي زيادة الكفاءة الاقتصادية لها.

ويدعم انضمام الطائرات الجديدة للأسطول العمليات التشغيلية للخطوط السعودية، ويحقق أهداف المؤسسة ومبادرات برنامج التحول الذي يجري تنفيذه حاليًا، ويهدف إلى تحقيق نقلة نوعية وتطور كبير وشامل في الأداء والكفاءة التشغيلية والخدمات والمنتجات، ومواكبة برامج التنمية الشاملة في السعودية، والإسهام في تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية السعودية 2030 بما تتضمنه من مبادرات استراتيجية وخطط تنموية.

وتعتبر الطائرات الجديدة التي تنضم تباعًا لأسطول الناقل الوطني من أحدث وأفضل ما تنتجه مصانع الطائرات في العالم، وتم اختيارها بعناية لدعم وتعزيز العمليات التشغيلية للخطوط السعودية على القطاعين الداخلي والدولي، وخدمة النقل الجوي في السعودية. كما أن الخطط التطويرية المتتابعة تهدف إلى تجاوز توقعات الضيوف في مستوى الأداء والكفاءة، وتطوير منظومة الخدمات، ومضاعفة معدلات نقل الضيوف بجميع شرائحهم.

وتمضي "السعودية" قُدمًا في تحديث وتنمية أسطولها عبر الاستحواذ على (113) طائرة، تم توقيع اتفاقيتَي الاستحواذ عليها في العامين الماضيين، وتشمل طائرات A330-300 وB777-300ER و B787دريملاينر، وجميعها عريضة البدن، إضافة إلى طائرة A320 الأكثر طلبًا وانتشارًا على مستوى العالم، وجميعها مزودة بأفضل وسائل الراحة والترفيه، إضافة إلى طائرات طيران أديل التي تصل تباعًا بشكل مستقل عن أسطول "السعودية"، وكذلك طائرات البيرق وأسطول السعودية الخاص.

تجدر الإشارة إلى أن "السعودية" خلال عامي 2016م و2017م فقط تسلمت (61) طائرة جديدة، معظمها عريضة البدن، منها (33) طائرة تم استلامها خلال العام الماضي 2017م، وهو أكبر عدد من الطائرات يتم استلامه في عام واحد في تاريخها.

اعلان
طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9) تنضم لأسطول الخطوط السعودية
سبق

وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ظهر اليوم الجمعة طائرة جديدة من طراز بوينج (787-9) دريملاينر، تسلمتها الخطوط السعودية يوم أمس من شركة بوينج لصناعة الطائرات المدنية.

وغادرت الطائرة ذات التسجيل (HZ-AR22) مطار تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية الساعة الـ(15:15) بالتوقيت العالمي بطاقم قيادة مكون من أربعة طيارين سعوديين، هم (طارق العقيلي وعبدالناصر جمجوم ومحمد عطاس وفادي ينبعاوي)؛ لتنضم الطائرة لأسطول "السعودية" الذي يشهد في الوقت الحالي برنامجًا غير مسبوق لتحديثه وتنميته عبر الاستحواذ على (113) طائرة جديدة من أفضل ما تنتجه مصانع الطائرات في العالم؛ لرفع عدد طائرات الأسطول إلى (200) طائرة حديثة عام 2020م، وذلك في إطار برنامج التحول الذي يجري تنفيذه في المؤسسة وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية.

الطائرة الجديدة التي وصلت اليوم هي الـ (12) من طراز بوينج (787-9) منذ وصول أول طائرة من هذا الطراز في فبراير 2016م. وتبلغ سعة الطائرة (298) مقعدًا، (24) منها لدرجة الأعمال و(274) مقعدًا لدرجة الضيافة، وهي مجهزة لتوفر أفضل مستويات الراحة والرفاهية للضيوف، وتم تزويد مقصورة درجة الأعمال بأحدث المقاعد التي صممت بعناية؛ إذ يمكن فرد المقعد إلى (180) درجة؛ ليصبح سريرًا كاملاً. كما أن التصميم يتيح لكل ضيف الخروج من مقعده بحرية وخصوصية تامة، إلى جانب خدمات الاتصالات والإنترنت على متن الطائرة. كما صُنعت الطائرة من مواد حديثة ومتطورة؛ وهو ما ساهم في تخفيف وزنها؛ وبالتالي زيادة الكفاءة الاقتصادية لها.

ويدعم انضمام الطائرات الجديدة للأسطول العمليات التشغيلية للخطوط السعودية، ويحقق أهداف المؤسسة ومبادرات برنامج التحول الذي يجري تنفيذه حاليًا، ويهدف إلى تحقيق نقلة نوعية وتطور كبير وشامل في الأداء والكفاءة التشغيلية والخدمات والمنتجات، ومواكبة برامج التنمية الشاملة في السعودية، والإسهام في تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية السعودية 2030 بما تتضمنه من مبادرات استراتيجية وخطط تنموية.

وتعتبر الطائرات الجديدة التي تنضم تباعًا لأسطول الناقل الوطني من أحدث وأفضل ما تنتجه مصانع الطائرات في العالم، وتم اختيارها بعناية لدعم وتعزيز العمليات التشغيلية للخطوط السعودية على القطاعين الداخلي والدولي، وخدمة النقل الجوي في السعودية. كما أن الخطط التطويرية المتتابعة تهدف إلى تجاوز توقعات الضيوف في مستوى الأداء والكفاءة، وتطوير منظومة الخدمات، ومضاعفة معدلات نقل الضيوف بجميع شرائحهم.

وتمضي "السعودية" قُدمًا في تحديث وتنمية أسطولها عبر الاستحواذ على (113) طائرة، تم توقيع اتفاقيتَي الاستحواذ عليها في العامين الماضيين، وتشمل طائرات A330-300 وB777-300ER و B787دريملاينر، وجميعها عريضة البدن، إضافة إلى طائرة A320 الأكثر طلبًا وانتشارًا على مستوى العالم، وجميعها مزودة بأفضل وسائل الراحة والترفيه، إضافة إلى طائرات طيران أديل التي تصل تباعًا بشكل مستقل عن أسطول "السعودية"، وكذلك طائرات البيرق وأسطول السعودية الخاص.

تجدر الإشارة إلى أن "السعودية" خلال عامي 2016م و2017م فقط تسلمت (61) طائرة جديدة، معظمها عريضة البدن، منها (33) طائرة تم استلامها خلال العام الماضي 2017م، وهو أكبر عدد من الطائرات يتم استلامه في عام واحد في تاريخها.

23 مارس 2018 - 6 رجب 1439
09:51 PM

طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9) تنضم لأسطول الخطوط السعودية

ضمن أكبر عملية تحديث وتنمية لأسطول الناقل الوطني

A A A
11
47,268

وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ظهر اليوم الجمعة طائرة جديدة من طراز بوينج (787-9) دريملاينر، تسلمتها الخطوط السعودية يوم أمس من شركة بوينج لصناعة الطائرات المدنية.

وغادرت الطائرة ذات التسجيل (HZ-AR22) مطار تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية الساعة الـ(15:15) بالتوقيت العالمي بطاقم قيادة مكون من أربعة طيارين سعوديين، هم (طارق العقيلي وعبدالناصر جمجوم ومحمد عطاس وفادي ينبعاوي)؛ لتنضم الطائرة لأسطول "السعودية" الذي يشهد في الوقت الحالي برنامجًا غير مسبوق لتحديثه وتنميته عبر الاستحواذ على (113) طائرة جديدة من أفضل ما تنتجه مصانع الطائرات في العالم؛ لرفع عدد طائرات الأسطول إلى (200) طائرة حديثة عام 2020م، وذلك في إطار برنامج التحول الذي يجري تنفيذه في المؤسسة وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية.

الطائرة الجديدة التي وصلت اليوم هي الـ (12) من طراز بوينج (787-9) منذ وصول أول طائرة من هذا الطراز في فبراير 2016م. وتبلغ سعة الطائرة (298) مقعدًا، (24) منها لدرجة الأعمال و(274) مقعدًا لدرجة الضيافة، وهي مجهزة لتوفر أفضل مستويات الراحة والرفاهية للضيوف، وتم تزويد مقصورة درجة الأعمال بأحدث المقاعد التي صممت بعناية؛ إذ يمكن فرد المقعد إلى (180) درجة؛ ليصبح سريرًا كاملاً. كما أن التصميم يتيح لكل ضيف الخروج من مقعده بحرية وخصوصية تامة، إلى جانب خدمات الاتصالات والإنترنت على متن الطائرة. كما صُنعت الطائرة من مواد حديثة ومتطورة؛ وهو ما ساهم في تخفيف وزنها؛ وبالتالي زيادة الكفاءة الاقتصادية لها.

ويدعم انضمام الطائرات الجديدة للأسطول العمليات التشغيلية للخطوط السعودية، ويحقق أهداف المؤسسة ومبادرات برنامج التحول الذي يجري تنفيذه حاليًا، ويهدف إلى تحقيق نقلة نوعية وتطور كبير وشامل في الأداء والكفاءة التشغيلية والخدمات والمنتجات، ومواكبة برامج التنمية الشاملة في السعودية، والإسهام في تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية السعودية 2030 بما تتضمنه من مبادرات استراتيجية وخطط تنموية.

وتعتبر الطائرات الجديدة التي تنضم تباعًا لأسطول الناقل الوطني من أحدث وأفضل ما تنتجه مصانع الطائرات في العالم، وتم اختيارها بعناية لدعم وتعزيز العمليات التشغيلية للخطوط السعودية على القطاعين الداخلي والدولي، وخدمة النقل الجوي في السعودية. كما أن الخطط التطويرية المتتابعة تهدف إلى تجاوز توقعات الضيوف في مستوى الأداء والكفاءة، وتطوير منظومة الخدمات، ومضاعفة معدلات نقل الضيوف بجميع شرائحهم.

وتمضي "السعودية" قُدمًا في تحديث وتنمية أسطولها عبر الاستحواذ على (113) طائرة، تم توقيع اتفاقيتَي الاستحواذ عليها في العامين الماضيين، وتشمل طائرات A330-300 وB777-300ER و B787دريملاينر، وجميعها عريضة البدن، إضافة إلى طائرة A320 الأكثر طلبًا وانتشارًا على مستوى العالم، وجميعها مزودة بأفضل وسائل الراحة والترفيه، إضافة إلى طائرات طيران أديل التي تصل تباعًا بشكل مستقل عن أسطول "السعودية"، وكذلك طائرات البيرق وأسطول السعودية الخاص.

تجدر الإشارة إلى أن "السعودية" خلال عامي 2016م و2017م فقط تسلمت (61) طائرة جديدة، معظمها عريضة البدن، منها (33) طائرة تم استلامها خلال العام الماضي 2017م، وهو أكبر عدد من الطائرات يتم استلامه في عام واحد في تاريخها.