شاهد.. "مواقع الليث السياحية" بعيون فريق عمل أسّسه شاب يحلم بمظلة رسمية

قال لـ"سبق": وجدت إقبالاً كبيراً من المتابعين بجميع المناطق وعدم الترخيص يُعيقنا

لا يمكن أن تنهض السياحة في أيّ منطقة أو محافظة ما لم يكن هناك شخصٌ ما أو وسيلة إعلامية تبرز الأماكن السياحية في تلك المنطقة أو المحافظة من أجل إيجاد سياحة داخلية ناجحة.

ففي محافظة الليث بمنطقة مكة المكرّمة، يقوم الشاب علي العيافي؛ بدور المرشد السياحي من خلال فريق عمل متكامل أسّسه لهذا الغرض للتعريف بالمواقع الأثرية والسياحية بالمحافظة؛ لكنه يعاني عدم الدعم من قِبل القطاعين الخاص والحكومي، وكذلك عدم حصوله على التراخيص الرسمية من قِبل الجهات المعنية، وهو الأمر الذي يقف عائقاً أمام إكمال مسيرته نحو التعريف بتلك المواقع.

"سبق" التقت الشاب علي العيافي؛ أحد أبناء محافظة الليث الذين حملوا على عاتقهم التعريف بمحافظة الليث وأبرز المواقع السياحية والترفيهية والأثرية، من خلال فريق عمل متكامل تمّ تأسيسه لهذه المهمة.

ويقول "العيافي": "انطلاقاً من رؤية 2030 ونظراً لعدم وجود مكتشف للمواقع السياحية والأثرية بمحافظة الليث، خصوصاً المناطق الجبلية والريفية ذات الطبيعة الخلابة، بدأت لديّ فكرة اكتشاف تلك المواقع الأثرية والسياحية وإظهارها للعالم من خلال حساباتي الخاصة في مواقع التواصل، ومن خلال فريق عمل متكامل ومدرّب على التصوير والإنتاج والإخراج، والهدف من ذلك هو التعريف بالمواقع السياحية والأثرية بمحافظة الليث بمنطقة مكة المكرّمة، ووجدت إقبالاً كبيراً من المتابعين في جميع مناطق المملكة".

ويضيف: "أغلب المواقع السياحية والأثرية التي زرناها كانت تقع شرق محافظة الليث، وهي مواقع سياحية تميزها الطبيعة الخلابة من حيث الخضرة والشلالات، فقط ينقصها الاهتمام من قِبل الجهات ذات العلاقة في تحسينها واعتمادها مواقع سياحية؛ نظراً لما تمتلكه تلك المواقع من مقومات سياحية قد لا تتوافر في مناطق أخرى.

ويؤكّد "العيافي"؛ أن محافظة الليث بها عديدٌ من المواقع السياحية والأثرية التي إن وجدت الاهتمام فستكون وجهة سياحية سعودية ورافداً تسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وتحد من التوجّه للسياحة الخارجية.

اعلان
شاهد.. "مواقع الليث السياحية" بعيون فريق عمل أسّسه شاب يحلم بمظلة رسمية
سبق

لا يمكن أن تنهض السياحة في أيّ منطقة أو محافظة ما لم يكن هناك شخصٌ ما أو وسيلة إعلامية تبرز الأماكن السياحية في تلك المنطقة أو المحافظة من أجل إيجاد سياحة داخلية ناجحة.

ففي محافظة الليث بمنطقة مكة المكرّمة، يقوم الشاب علي العيافي؛ بدور المرشد السياحي من خلال فريق عمل متكامل أسّسه لهذا الغرض للتعريف بالمواقع الأثرية والسياحية بالمحافظة؛ لكنه يعاني عدم الدعم من قِبل القطاعين الخاص والحكومي، وكذلك عدم حصوله على التراخيص الرسمية من قِبل الجهات المعنية، وهو الأمر الذي يقف عائقاً أمام إكمال مسيرته نحو التعريف بتلك المواقع.

"سبق" التقت الشاب علي العيافي؛ أحد أبناء محافظة الليث الذين حملوا على عاتقهم التعريف بمحافظة الليث وأبرز المواقع السياحية والترفيهية والأثرية، من خلال فريق عمل متكامل تمّ تأسيسه لهذه المهمة.

ويقول "العيافي": "انطلاقاً من رؤية 2030 ونظراً لعدم وجود مكتشف للمواقع السياحية والأثرية بمحافظة الليث، خصوصاً المناطق الجبلية والريفية ذات الطبيعة الخلابة، بدأت لديّ فكرة اكتشاف تلك المواقع الأثرية والسياحية وإظهارها للعالم من خلال حساباتي الخاصة في مواقع التواصل، ومن خلال فريق عمل متكامل ومدرّب على التصوير والإنتاج والإخراج، والهدف من ذلك هو التعريف بالمواقع السياحية والأثرية بمحافظة الليث بمنطقة مكة المكرّمة، ووجدت إقبالاً كبيراً من المتابعين في جميع مناطق المملكة".

ويضيف: "أغلب المواقع السياحية والأثرية التي زرناها كانت تقع شرق محافظة الليث، وهي مواقع سياحية تميزها الطبيعة الخلابة من حيث الخضرة والشلالات، فقط ينقصها الاهتمام من قِبل الجهات ذات العلاقة في تحسينها واعتمادها مواقع سياحية؛ نظراً لما تمتلكه تلك المواقع من مقومات سياحية قد لا تتوافر في مناطق أخرى.

ويؤكّد "العيافي"؛ أن محافظة الليث بها عديدٌ من المواقع السياحية والأثرية التي إن وجدت الاهتمام فستكون وجهة سياحية سعودية ورافداً تسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وتحد من التوجّه للسياحة الخارجية.

25 يناير 2021 - 12 جمادى الآخر 1442
09:36 AM
اخر تعديل
10 إبريل 2021 - 28 شعبان 1442
05:26 AM

شاهد.. "مواقع الليث السياحية" بعيون فريق عمل أسّسه شاب يحلم بمظلة رسمية

قال لـ"سبق": وجدت إقبالاً كبيراً من المتابعين بجميع المناطق وعدم الترخيص يُعيقنا

A A A
2
4,121

لا يمكن أن تنهض السياحة في أيّ منطقة أو محافظة ما لم يكن هناك شخصٌ ما أو وسيلة إعلامية تبرز الأماكن السياحية في تلك المنطقة أو المحافظة من أجل إيجاد سياحة داخلية ناجحة.

ففي محافظة الليث بمنطقة مكة المكرّمة، يقوم الشاب علي العيافي؛ بدور المرشد السياحي من خلال فريق عمل متكامل أسّسه لهذا الغرض للتعريف بالمواقع الأثرية والسياحية بالمحافظة؛ لكنه يعاني عدم الدعم من قِبل القطاعين الخاص والحكومي، وكذلك عدم حصوله على التراخيص الرسمية من قِبل الجهات المعنية، وهو الأمر الذي يقف عائقاً أمام إكمال مسيرته نحو التعريف بتلك المواقع.

"سبق" التقت الشاب علي العيافي؛ أحد أبناء محافظة الليث الذين حملوا على عاتقهم التعريف بمحافظة الليث وأبرز المواقع السياحية والترفيهية والأثرية، من خلال فريق عمل متكامل تمّ تأسيسه لهذه المهمة.

ويقول "العيافي": "انطلاقاً من رؤية 2030 ونظراً لعدم وجود مكتشف للمواقع السياحية والأثرية بمحافظة الليث، خصوصاً المناطق الجبلية والريفية ذات الطبيعة الخلابة، بدأت لديّ فكرة اكتشاف تلك المواقع الأثرية والسياحية وإظهارها للعالم من خلال حساباتي الخاصة في مواقع التواصل، ومن خلال فريق عمل متكامل ومدرّب على التصوير والإنتاج والإخراج، والهدف من ذلك هو التعريف بالمواقع السياحية والأثرية بمحافظة الليث بمنطقة مكة المكرّمة، ووجدت إقبالاً كبيراً من المتابعين في جميع مناطق المملكة".

ويضيف: "أغلب المواقع السياحية والأثرية التي زرناها كانت تقع شرق محافظة الليث، وهي مواقع سياحية تميزها الطبيعة الخلابة من حيث الخضرة والشلالات، فقط ينقصها الاهتمام من قِبل الجهات ذات العلاقة في تحسينها واعتمادها مواقع سياحية؛ نظراً لما تمتلكه تلك المواقع من مقومات سياحية قد لا تتوافر في مناطق أخرى.

ويؤكّد "العيافي"؛ أن محافظة الليث بها عديدٌ من المواقع السياحية والأثرية التي إن وجدت الاهتمام فستكون وجهة سياحية سعودية ورافداً تسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وتحد من التوجّه للسياحة الخارجية.