بالصور.. "بودي" منتجع الأشباح المهجور في كاليفورنيا يعود للعمل من جديد

أنشئ منذ أكثر من 200 عام للبحث عن الذهب وصنف بأنه مدينة أشباح حقيقية

لا يصدق الزائر إلى هذا المنتجع أنه بني منذ أكثر من 200 عام وتحديدًا في عام 1859 ميلادية وفي أمريكا يصنف على أنه مدينة أشباح حقيقية في ولاية كاليفورنيا بني بالأساس للبحث عن الذهب ويقع المنتجع شمال شرق مدينة يوسمايت الطريق السريع رقم 395 على طريق جنوب بريدجبورت في ولاية كاليفورنيا.

تبدأ قصة المكان الذي حضر إليه "ويليام بودي" واكتشافه كميات صغيرة من الذهب في التلال شمال بحيرة مونو في عام 1875 في أحد مناجم مما أدى إلى شراء المنجم من قِبل شركة ستاندرد في عام 1877.

ومع نفاد كميات الذهب بقي"منتجع بودي" وبيوته والتصميمات الداخلية وتحول إلى موقع تاريخي وطني ومنتزه تاريخي حكومي في عام 1962 وتم الحفاظ على بقايا منتجع بودي كما في حالته التي بني عليها ويزوره السياح كمنتجع مليء بالأشباح نظرًا لوجود مقابر كبيرة فيه للمدة الطويلة التي بقي مهجورًا فيها.

وأعلنت الحكومة الأمريكية أن كل ما في منتجع "بودي" جزء من التاريخ ومحمي بالكامل ولا يجوز جمع أي شيء أو إزالته ووضعت أجهزة للكشف عن أي تعدٍ أو قطع أو أثاث من المنتجع وللحماية العامة تم تخصيص بعض الأجزاء كمناطق محظورة وتم إغلاقها أمام السياح.

يتميز منتجع بودي بالارتفاع فوق سطح البحر 8375 قدمًا ولا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق الزلاجات أو أحذية الثلوج أو عربات الثلوج خلال أشهر الشتاء.

درجات الحرارة تحت الصفر والرياح قوية في أغلب الأوقات ولابد من العديد من سيارات الدفع الرباعي حتى يمكن الوصول إلى المنتجع في الشتاء.

بدأت مدينة "بودي" بنحو 20 عامل منجم ووصلت إلى10 آلاف شخص بحلول عام 1880 وأصبحت مدينة "بودي" تعج بالعائلات واللصوص وعمال المناجم وأصحاب المتاجر ورجال السلاح والأشخاص من كل بلد في العالم.

وكان عمال المناجم يتجهون عقب انتهاء أعمالهم إلى المدينة وينفقون أموالهم الطائلة التي كانوا يحصلون عليها من الذهب في مطاعم المدينة وغيرها.

وفي عام 1881 تم تأسيس شركة بودي للسكك الحديدية والأخشاب بهدف مد المدينة بكل احتياجاتها من الخشب والحديد والحطب للتدفئة والمحركات البخارية لتشغيل المطاحن والشركات وفي 7 سبتمبر 1917 تم التخلي عن سكة حديد بودي وبيعها.

وحاليًا هناك بالمنتجع 100 مبنى قائم مهجور ومحتفظ بكل الاثاث والقطع الحديدية والسيارات وحددت ولاية كاليفورنيا موقعًا إليكترونيًا للمنتجع، كما يوجد أكثر من 200 مقبرة بقي منها 150 مقبرة التعرض للتلف بسبب فصول الشتاء القاسية.

ويعود منتجع بودي للحياة مرة أخرى بعد 50 عامًا عندما غادره آخر السكان وتعمل حكومة كاليفورنيا على إبقاء المنتجع كما هو للحفاظ على سمعته كمدينة الأشباح ولسمعته بلا يوجد إلا مكان واحد للطعام أو البنزين ويوجد محل واحد لبيع التذكارات السياحية ولبيع الكتب داخل المتحف.

اعلان
بالصور.. "بودي" منتجع الأشباح المهجور في كاليفورنيا يعود للعمل من جديد
سبق

لا يصدق الزائر إلى هذا المنتجع أنه بني منذ أكثر من 200 عام وتحديدًا في عام 1859 ميلادية وفي أمريكا يصنف على أنه مدينة أشباح حقيقية في ولاية كاليفورنيا بني بالأساس للبحث عن الذهب ويقع المنتجع شمال شرق مدينة يوسمايت الطريق السريع رقم 395 على طريق جنوب بريدجبورت في ولاية كاليفورنيا.

تبدأ قصة المكان الذي حضر إليه "ويليام بودي" واكتشافه كميات صغيرة من الذهب في التلال شمال بحيرة مونو في عام 1875 في أحد مناجم مما أدى إلى شراء المنجم من قِبل شركة ستاندرد في عام 1877.

ومع نفاد كميات الذهب بقي"منتجع بودي" وبيوته والتصميمات الداخلية وتحول إلى موقع تاريخي وطني ومنتزه تاريخي حكومي في عام 1962 وتم الحفاظ على بقايا منتجع بودي كما في حالته التي بني عليها ويزوره السياح كمنتجع مليء بالأشباح نظرًا لوجود مقابر كبيرة فيه للمدة الطويلة التي بقي مهجورًا فيها.

وأعلنت الحكومة الأمريكية أن كل ما في منتجع "بودي" جزء من التاريخ ومحمي بالكامل ولا يجوز جمع أي شيء أو إزالته ووضعت أجهزة للكشف عن أي تعدٍ أو قطع أو أثاث من المنتجع وللحماية العامة تم تخصيص بعض الأجزاء كمناطق محظورة وتم إغلاقها أمام السياح.

يتميز منتجع بودي بالارتفاع فوق سطح البحر 8375 قدمًا ولا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق الزلاجات أو أحذية الثلوج أو عربات الثلوج خلال أشهر الشتاء.

درجات الحرارة تحت الصفر والرياح قوية في أغلب الأوقات ولابد من العديد من سيارات الدفع الرباعي حتى يمكن الوصول إلى المنتجع في الشتاء.

بدأت مدينة "بودي" بنحو 20 عامل منجم ووصلت إلى10 آلاف شخص بحلول عام 1880 وأصبحت مدينة "بودي" تعج بالعائلات واللصوص وعمال المناجم وأصحاب المتاجر ورجال السلاح والأشخاص من كل بلد في العالم.

وكان عمال المناجم يتجهون عقب انتهاء أعمالهم إلى المدينة وينفقون أموالهم الطائلة التي كانوا يحصلون عليها من الذهب في مطاعم المدينة وغيرها.

وفي عام 1881 تم تأسيس شركة بودي للسكك الحديدية والأخشاب بهدف مد المدينة بكل احتياجاتها من الخشب والحديد والحطب للتدفئة والمحركات البخارية لتشغيل المطاحن والشركات وفي 7 سبتمبر 1917 تم التخلي عن سكة حديد بودي وبيعها.

وحاليًا هناك بالمنتجع 100 مبنى قائم مهجور ومحتفظ بكل الاثاث والقطع الحديدية والسيارات وحددت ولاية كاليفورنيا موقعًا إليكترونيًا للمنتجع، كما يوجد أكثر من 200 مقبرة بقي منها 150 مقبرة التعرض للتلف بسبب فصول الشتاء القاسية.

ويعود منتجع بودي للحياة مرة أخرى بعد 50 عامًا عندما غادره آخر السكان وتعمل حكومة كاليفورنيا على إبقاء المنتجع كما هو للحفاظ على سمعته كمدينة الأشباح ولسمعته بلا يوجد إلا مكان واحد للطعام أو البنزين ويوجد محل واحد لبيع التذكارات السياحية ولبيع الكتب داخل المتحف.

07 مايو 2021 - 25 رمضان 1442
01:30 AM

بالصور.. "بودي" منتجع الأشباح المهجور في كاليفورنيا يعود للعمل من جديد

أنشئ منذ أكثر من 200 عام للبحث عن الذهب وصنف بأنه مدينة أشباح حقيقية

A A A
3
6,624

لا يصدق الزائر إلى هذا المنتجع أنه بني منذ أكثر من 200 عام وتحديدًا في عام 1859 ميلادية وفي أمريكا يصنف على أنه مدينة أشباح حقيقية في ولاية كاليفورنيا بني بالأساس للبحث عن الذهب ويقع المنتجع شمال شرق مدينة يوسمايت الطريق السريع رقم 395 على طريق جنوب بريدجبورت في ولاية كاليفورنيا.

تبدأ قصة المكان الذي حضر إليه "ويليام بودي" واكتشافه كميات صغيرة من الذهب في التلال شمال بحيرة مونو في عام 1875 في أحد مناجم مما أدى إلى شراء المنجم من قِبل شركة ستاندرد في عام 1877.

ومع نفاد كميات الذهب بقي"منتجع بودي" وبيوته والتصميمات الداخلية وتحول إلى موقع تاريخي وطني ومنتزه تاريخي حكومي في عام 1962 وتم الحفاظ على بقايا منتجع بودي كما في حالته التي بني عليها ويزوره السياح كمنتجع مليء بالأشباح نظرًا لوجود مقابر كبيرة فيه للمدة الطويلة التي بقي مهجورًا فيها.

وأعلنت الحكومة الأمريكية أن كل ما في منتجع "بودي" جزء من التاريخ ومحمي بالكامل ولا يجوز جمع أي شيء أو إزالته ووضعت أجهزة للكشف عن أي تعدٍ أو قطع أو أثاث من المنتجع وللحماية العامة تم تخصيص بعض الأجزاء كمناطق محظورة وتم إغلاقها أمام السياح.

يتميز منتجع بودي بالارتفاع فوق سطح البحر 8375 قدمًا ولا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق الزلاجات أو أحذية الثلوج أو عربات الثلوج خلال أشهر الشتاء.

درجات الحرارة تحت الصفر والرياح قوية في أغلب الأوقات ولابد من العديد من سيارات الدفع الرباعي حتى يمكن الوصول إلى المنتجع في الشتاء.

بدأت مدينة "بودي" بنحو 20 عامل منجم ووصلت إلى10 آلاف شخص بحلول عام 1880 وأصبحت مدينة "بودي" تعج بالعائلات واللصوص وعمال المناجم وأصحاب المتاجر ورجال السلاح والأشخاص من كل بلد في العالم.

وكان عمال المناجم يتجهون عقب انتهاء أعمالهم إلى المدينة وينفقون أموالهم الطائلة التي كانوا يحصلون عليها من الذهب في مطاعم المدينة وغيرها.

وفي عام 1881 تم تأسيس شركة بودي للسكك الحديدية والأخشاب بهدف مد المدينة بكل احتياجاتها من الخشب والحديد والحطب للتدفئة والمحركات البخارية لتشغيل المطاحن والشركات وفي 7 سبتمبر 1917 تم التخلي عن سكة حديد بودي وبيعها.

وحاليًا هناك بالمنتجع 100 مبنى قائم مهجور ومحتفظ بكل الاثاث والقطع الحديدية والسيارات وحددت ولاية كاليفورنيا موقعًا إليكترونيًا للمنتجع، كما يوجد أكثر من 200 مقبرة بقي منها 150 مقبرة التعرض للتلف بسبب فصول الشتاء القاسية.

ويعود منتجع بودي للحياة مرة أخرى بعد 50 عامًا عندما غادره آخر السكان وتعمل حكومة كاليفورنيا على إبقاء المنتجع كما هو للحفاظ على سمعته كمدينة الأشباح ولسمعته بلا يوجد إلا مكان واحد للطعام أو البنزين ويوجد محل واحد لبيع التذكارات السياحية ولبيع الكتب داخل المتحف.