محلل سياسي: كلمة الملك رسمت خريطة الاستقرار بقمة شرم الشيخ

تناول مفاهيم التحرك والاستدارة الأمريكية .. بين الحوار وإيجاد الأرضية

أكّد المحلل السياسي خالد الزعتر؛ أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ يحفظه الله ـ في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية - الأوروبية جاءت للتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، وأيضاً المطالبة بموقف دولي موحد تجاه إيران.

وأضاف لـ "سبق": "في تقديري أن كلمة الملك سلمان - حفظه الله - جاءت لترسم خريطة الطريق نحو تحقيق الاستقرار المأمول والاستقرار الذي تم التشديد عليه في القمة العربية - الأوروبية، وهو يبدأ بعديد من الخطوات، أهمها هو الحل العادل للقضية الفلسطينية، والتسوية السياسية للأزمات، وأيضاً ضرورة وجود موقف دولي موحد تجاه إيران التي تلعب دوراً رئيساً في زعزعة الاستقرار في المنطقة والعمل على تغذية الفوضى ودعم الإرهاب ومواصلة التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

وتابع: "القمة العربية - الأوروبية الأولى التي تستضيفها مصر تتكئ على تاريخ طويل من الحوار العربي - الأوروبي الذي بدأ منذ عقد السبعينيات، فهذه القمة تشكل مرحلة جديدة للانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة إيجاد الأرضية المشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية والأوروبية بما يمهد الطريق لبناء الجسور نحو الشراكة العربية والأوروبية، فالدول الأوروبية ما بعد الإستراتيجية الأمريكية التي أفصحت عنها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ بالاستدارة نحو شرق آسيا، عام 2009م، بدأت تتطلع للعب دور فاعل في منطقة الشرق الأوسط، ولذلك فهذه القمة ستسهم في بلورة رؤية سياسية واضحة لدول الاتحاد الأوروبي تجاه ملفات وقضايا المنطقة".

وقال: "القمة العربية - الأوروبية الأولى المنعقدة في شرم الشيخ التي تناقش ملفات عدة للأمن ومكافحة الإرهاب، نجدها في مضمونها الرئيس يركز بشكل كبير على الاستقرار وهو ما يمكن النظر لذلك من خلال خطابات القادة والرؤساء في الجلسة الافتتاحية للقمة، وأيضاً من شعار القمة الذي جاء ليؤكد الاستثمار في الاستقرار، ولذلك يمكن القول إن هذه القمة العربية - الأوروبية تأتي لصياغة مواقف متقاربة تسهم في أن ترسم خريطة الطريق نحو تحقيق الاستقرار".

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد أكّد في كلمته في افتتاح القمة العربية - الأوروبية الأولى على العلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، متمنياً أن تسهم القمة في تعزيز علاقاتنا في جميع المجالات"، وأكّد تأييد المملكة العربية السعودية الحل السياسي للأزمة اليمنية.

وثمّن خادم الحرمين الشريفين، الجهود الأوروبية لحل عادل للقضية الفلسطينية، وقال: "دعم إيران لميليشيا الحوثي يتطلب موقفاً دولياً موحداً"، وحمّل الملك سلمان ميليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية الوضع القائم في اليمن.

وقال خادم الحرمين الشريفين: "من مسؤوليتنا جميعاً تجاه شعوبنا وأجيالنا القادمة أن نعمل على بناء شراكة حقيقية بين الدول العربية والدول الأوروبية، وأضاف يحفظه الله: "قدمت المملكة مساعدات تتجاوز 35 مليار دولار لأكثر من 80 دولة في المجالات الإنسانية والخيرية والتنموية"

وأكّد الملك سلمان، قائلاً: "إننا نؤمن بأن قضايا اللاجئين والمهاجرين والنازحين من بلدانهم؛ بسبب مآسي الحروب والنزاعات هي على رأس القضايا الإنسانية الملحة، ونأمل أن تنجح هذه القمة في المساعدة على إيجاد حلول لها".

القمة العربية الأوروبية
اعلان
محلل سياسي: كلمة الملك رسمت خريطة الاستقرار بقمة شرم الشيخ
سبق

أكّد المحلل السياسي خالد الزعتر؛ أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ يحفظه الله ـ في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية - الأوروبية جاءت للتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، وأيضاً المطالبة بموقف دولي موحد تجاه إيران.

وأضاف لـ "سبق": "في تقديري أن كلمة الملك سلمان - حفظه الله - جاءت لترسم خريطة الطريق نحو تحقيق الاستقرار المأمول والاستقرار الذي تم التشديد عليه في القمة العربية - الأوروبية، وهو يبدأ بعديد من الخطوات، أهمها هو الحل العادل للقضية الفلسطينية، والتسوية السياسية للأزمات، وأيضاً ضرورة وجود موقف دولي موحد تجاه إيران التي تلعب دوراً رئيساً في زعزعة الاستقرار في المنطقة والعمل على تغذية الفوضى ودعم الإرهاب ومواصلة التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

وتابع: "القمة العربية - الأوروبية الأولى التي تستضيفها مصر تتكئ على تاريخ طويل من الحوار العربي - الأوروبي الذي بدأ منذ عقد السبعينيات، فهذه القمة تشكل مرحلة جديدة للانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة إيجاد الأرضية المشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية والأوروبية بما يمهد الطريق لبناء الجسور نحو الشراكة العربية والأوروبية، فالدول الأوروبية ما بعد الإستراتيجية الأمريكية التي أفصحت عنها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ بالاستدارة نحو شرق آسيا، عام 2009م، بدأت تتطلع للعب دور فاعل في منطقة الشرق الأوسط، ولذلك فهذه القمة ستسهم في بلورة رؤية سياسية واضحة لدول الاتحاد الأوروبي تجاه ملفات وقضايا المنطقة".

وقال: "القمة العربية - الأوروبية الأولى المنعقدة في شرم الشيخ التي تناقش ملفات عدة للأمن ومكافحة الإرهاب، نجدها في مضمونها الرئيس يركز بشكل كبير على الاستقرار وهو ما يمكن النظر لذلك من خلال خطابات القادة والرؤساء في الجلسة الافتتاحية للقمة، وأيضاً من شعار القمة الذي جاء ليؤكد الاستثمار في الاستقرار، ولذلك يمكن القول إن هذه القمة العربية - الأوروبية تأتي لصياغة مواقف متقاربة تسهم في أن ترسم خريطة الطريق نحو تحقيق الاستقرار".

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد أكّد في كلمته في افتتاح القمة العربية - الأوروبية الأولى على العلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، متمنياً أن تسهم القمة في تعزيز علاقاتنا في جميع المجالات"، وأكّد تأييد المملكة العربية السعودية الحل السياسي للأزمة اليمنية.

وثمّن خادم الحرمين الشريفين، الجهود الأوروبية لحل عادل للقضية الفلسطينية، وقال: "دعم إيران لميليشيا الحوثي يتطلب موقفاً دولياً موحداً"، وحمّل الملك سلمان ميليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية الوضع القائم في اليمن.

وقال خادم الحرمين الشريفين: "من مسؤوليتنا جميعاً تجاه شعوبنا وأجيالنا القادمة أن نعمل على بناء شراكة حقيقية بين الدول العربية والدول الأوروبية، وأضاف يحفظه الله: "قدمت المملكة مساعدات تتجاوز 35 مليار دولار لأكثر من 80 دولة في المجالات الإنسانية والخيرية والتنموية"

وأكّد الملك سلمان، قائلاً: "إننا نؤمن بأن قضايا اللاجئين والمهاجرين والنازحين من بلدانهم؛ بسبب مآسي الحروب والنزاعات هي على رأس القضايا الإنسانية الملحة، ونأمل أن تنجح هذه القمة في المساعدة على إيجاد حلول لها".

25 فبراير 2019 - 20 جمادى الآخر 1440
10:47 AM
اخر تعديل
21 مارس 2019 - 14 رجب 1440
08:54 AM

محلل سياسي: كلمة الملك رسمت خريطة الاستقرار بقمة شرم الشيخ

تناول مفاهيم التحرك والاستدارة الأمريكية .. بين الحوار وإيجاد الأرضية

A A A
0
2,114

أكّد المحلل السياسي خالد الزعتر؛ أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ يحفظه الله ـ في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية - الأوروبية جاءت للتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، وأيضاً المطالبة بموقف دولي موحد تجاه إيران.

وأضاف لـ "سبق": "في تقديري أن كلمة الملك سلمان - حفظه الله - جاءت لترسم خريطة الطريق نحو تحقيق الاستقرار المأمول والاستقرار الذي تم التشديد عليه في القمة العربية - الأوروبية، وهو يبدأ بعديد من الخطوات، أهمها هو الحل العادل للقضية الفلسطينية، والتسوية السياسية للأزمات، وأيضاً ضرورة وجود موقف دولي موحد تجاه إيران التي تلعب دوراً رئيساً في زعزعة الاستقرار في المنطقة والعمل على تغذية الفوضى ودعم الإرهاب ومواصلة التدخل في الشؤون الداخلية للدول".

وتابع: "القمة العربية - الأوروبية الأولى التي تستضيفها مصر تتكئ على تاريخ طويل من الحوار العربي - الأوروبي الذي بدأ منذ عقد السبعينيات، فهذه القمة تشكل مرحلة جديدة للانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة إيجاد الأرضية المشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية والأوروبية بما يمهد الطريق لبناء الجسور نحو الشراكة العربية والأوروبية، فالدول الأوروبية ما بعد الإستراتيجية الأمريكية التي أفصحت عنها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ بالاستدارة نحو شرق آسيا، عام 2009م، بدأت تتطلع للعب دور فاعل في منطقة الشرق الأوسط، ولذلك فهذه القمة ستسهم في بلورة رؤية سياسية واضحة لدول الاتحاد الأوروبي تجاه ملفات وقضايا المنطقة".

وقال: "القمة العربية - الأوروبية الأولى المنعقدة في شرم الشيخ التي تناقش ملفات عدة للأمن ومكافحة الإرهاب، نجدها في مضمونها الرئيس يركز بشكل كبير على الاستقرار وهو ما يمكن النظر لذلك من خلال خطابات القادة والرؤساء في الجلسة الافتتاحية للقمة، وأيضاً من شعار القمة الذي جاء ليؤكد الاستثمار في الاستقرار، ولذلك يمكن القول إن هذه القمة العربية - الأوروبية تأتي لصياغة مواقف متقاربة تسهم في أن ترسم خريطة الطريق نحو تحقيق الاستقرار".

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد أكّد في كلمته في افتتاح القمة العربية - الأوروبية الأولى على العلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، متمنياً أن تسهم القمة في تعزيز علاقاتنا في جميع المجالات"، وأكّد تأييد المملكة العربية السعودية الحل السياسي للأزمة اليمنية.

وثمّن خادم الحرمين الشريفين، الجهود الأوروبية لحل عادل للقضية الفلسطينية، وقال: "دعم إيران لميليشيا الحوثي يتطلب موقفاً دولياً موحداً"، وحمّل الملك سلمان ميليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية الوضع القائم في اليمن.

وقال خادم الحرمين الشريفين: "من مسؤوليتنا جميعاً تجاه شعوبنا وأجيالنا القادمة أن نعمل على بناء شراكة حقيقية بين الدول العربية والدول الأوروبية، وأضاف يحفظه الله: "قدمت المملكة مساعدات تتجاوز 35 مليار دولار لأكثر من 80 دولة في المجالات الإنسانية والخيرية والتنموية"

وأكّد الملك سلمان، قائلاً: "إننا نؤمن بأن قضايا اللاجئين والمهاجرين والنازحين من بلدانهم؛ بسبب مآسي الحروب والنزاعات هي على رأس القضايا الإنسانية الملحة، ونأمل أن تنجح هذه القمة في المساعدة على إيجاد حلول لها".