"أدوية رمضان غير المفطرة".. حالات ودرجات صيام المرضى يكشفها مختص

عبر "سبق" وفي #صحتك_في_رمضان39.. من الواجب والاستشارة إلى النهي

مع دخول شهر رمضان المبارك؛ يحرص المسلمون على تجنب كل ما هو سبب للإفطار في هذا الشهر الكريم؛ حيث اختلف عدد من العلماء على المفطرات الطبية، وقد تواصلت "سبق" من خلال زاوية #صحتك_في_رمضان39 مع الصيدلاني محمد المحمد؛ للحديث عن أهم المستجدات الطبية التي تستوجب الإفطار.

وتفصيلاً، قال "المحمد" لـ"سبق": "الصيام واجب على كل مسلم قادر؛ بما فيهم المرضى القادرين على الصوم والذي لا يشكل الصيام لهم مشكلة بعد استشارة الطبيب".

وأضاف: "نتطرق هنا إلى إحدى المشاكل التي تواجه بعض المرضى؛ وهي توقيت تناول الأدوية؛ لذلك يجب على الصائم أخذ الدواء خلال ساعات الإفطار منذ غروب الشمس حتى فجر اليوم التالي".

الأدوية غير مفطرة

وعن الأدوية المسموح تناولها خلال شهر رمضان والأدوية التي تبطل الصيام، قال: "سنذكر هنا بعض الأدوية التي لا تعد من الأدوية المفطرة، وتم الاتفاق عليها بالإجماع من جهة معنية بالقضايا الصحية، ومن وجهة نظر إسلامية تَبَيّن أنها لا تهدف للتغذية ولا تدخل في الغالب إلى الجوف وليست من مفهوم الأكل والشرب؛ فلا تتعارض مع مفهوم الصوم؛ وهذه الأدوية هي: قطرات العينين، قطرات الأذنين، بخاخ الأنف مع الاحتراس من دخول الجوف والحلق، المراهم والكريمات الممتصة عن طريق الجلد، التحاميل الشرجية والمهبلية والغسول المهبلي".

وأوضح: "يضاف إلى ذلك، الحقن تحت الجلد والعضلية والمفصلية وعن طريق الأوردة؛ باستثناء الإطعام الوريدي (هدفها التغذية)، والغاز المخدر المستخدم في العمليات والأكسجين، واستعمال معجون الأسنان أو الغسول بهدف التنظيف شريطة عدم البلع، إلى جانب بخاخ الربو، وحقن الأنسولين لمرضى السكر، والأقراص التي توضع تحت اللسان؛ فقد أفتى مجمع الفقه الإسلامي بأنها ليست من المفطرات؛ ولكن يشترط ألا يبتلع الإنسان ما يتحلل منها".

استشارة الطبيب

وأردف: "هناك بعض الأمراض المزمنة بعض أدويتها تفطر المريض وتدخل الجوف، وهنا يجدر بنا إعادة التنبيه على أن المريض يجب أن يستشير الطبيب الخاص به لوضع جدول يبين فيه مواعيد استخدام للأدوية، ولعل أهم الأمراض الجديرة بالذكر في هذا الموضع: أمراض القلب، وأمراض الضغط المرتفع، وأمراض الصرع والأدوية النفسية، والأمراض التي تحتاج إلى مضادات حيوية".

حالات ودرجات

وختم حديثه: "لكل مرض من هذه الأمراض حالات خاصة ودرجات متفاوتة من حدة المرض؛ لذلك فإن الأدوية التي تحتاج إلى جرعة واحدة؛ يمكن للطبيب في الغالب تعديل موعدها إلى ما بعد الإفطار؛ أما الأدوية التي تحتاج إلى جرعتين فيتعدل موعدها إلى موعدين؛ الأول بعد الإفطار والثاني قبل وجبة السحور؛ أما الأدوية التي تحتاج جرعات زمنية متقاربة مثل أدوية السكري أو المضادات الحيوية؛ فيمكن استبدالها بأدوية ذات تأثير طويل، وإن لم يتمكن الطبيب من تبديل نظام مواعيد الأدوية فيجوز للمريض الإفطار"؛ مشيراً إلى قول الله تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.

صحتك في رمضان 39هـ صحتك في رمضان
اعلان
"أدوية رمضان غير المفطرة".. حالات ودرجات صيام المرضى يكشفها مختص
سبق

مع دخول شهر رمضان المبارك؛ يحرص المسلمون على تجنب كل ما هو سبب للإفطار في هذا الشهر الكريم؛ حيث اختلف عدد من العلماء على المفطرات الطبية، وقد تواصلت "سبق" من خلال زاوية #صحتك_في_رمضان39 مع الصيدلاني محمد المحمد؛ للحديث عن أهم المستجدات الطبية التي تستوجب الإفطار.

وتفصيلاً، قال "المحمد" لـ"سبق": "الصيام واجب على كل مسلم قادر؛ بما فيهم المرضى القادرين على الصوم والذي لا يشكل الصيام لهم مشكلة بعد استشارة الطبيب".

وأضاف: "نتطرق هنا إلى إحدى المشاكل التي تواجه بعض المرضى؛ وهي توقيت تناول الأدوية؛ لذلك يجب على الصائم أخذ الدواء خلال ساعات الإفطار منذ غروب الشمس حتى فجر اليوم التالي".

الأدوية غير مفطرة

وعن الأدوية المسموح تناولها خلال شهر رمضان والأدوية التي تبطل الصيام، قال: "سنذكر هنا بعض الأدوية التي لا تعد من الأدوية المفطرة، وتم الاتفاق عليها بالإجماع من جهة معنية بالقضايا الصحية، ومن وجهة نظر إسلامية تَبَيّن أنها لا تهدف للتغذية ولا تدخل في الغالب إلى الجوف وليست من مفهوم الأكل والشرب؛ فلا تتعارض مع مفهوم الصوم؛ وهذه الأدوية هي: قطرات العينين، قطرات الأذنين، بخاخ الأنف مع الاحتراس من دخول الجوف والحلق، المراهم والكريمات الممتصة عن طريق الجلد، التحاميل الشرجية والمهبلية والغسول المهبلي".

وأوضح: "يضاف إلى ذلك، الحقن تحت الجلد والعضلية والمفصلية وعن طريق الأوردة؛ باستثناء الإطعام الوريدي (هدفها التغذية)، والغاز المخدر المستخدم في العمليات والأكسجين، واستعمال معجون الأسنان أو الغسول بهدف التنظيف شريطة عدم البلع، إلى جانب بخاخ الربو، وحقن الأنسولين لمرضى السكر، والأقراص التي توضع تحت اللسان؛ فقد أفتى مجمع الفقه الإسلامي بأنها ليست من المفطرات؛ ولكن يشترط ألا يبتلع الإنسان ما يتحلل منها".

استشارة الطبيب

وأردف: "هناك بعض الأمراض المزمنة بعض أدويتها تفطر المريض وتدخل الجوف، وهنا يجدر بنا إعادة التنبيه على أن المريض يجب أن يستشير الطبيب الخاص به لوضع جدول يبين فيه مواعيد استخدام للأدوية، ولعل أهم الأمراض الجديرة بالذكر في هذا الموضع: أمراض القلب، وأمراض الضغط المرتفع، وأمراض الصرع والأدوية النفسية، والأمراض التي تحتاج إلى مضادات حيوية".

حالات ودرجات

وختم حديثه: "لكل مرض من هذه الأمراض حالات خاصة ودرجات متفاوتة من حدة المرض؛ لذلك فإن الأدوية التي تحتاج إلى جرعة واحدة؛ يمكن للطبيب في الغالب تعديل موعدها إلى ما بعد الإفطار؛ أما الأدوية التي تحتاج إلى جرعتين فيتعدل موعدها إلى موعدين؛ الأول بعد الإفطار والثاني قبل وجبة السحور؛ أما الأدوية التي تحتاج جرعات زمنية متقاربة مثل أدوية السكري أو المضادات الحيوية؛ فيمكن استبدالها بأدوية ذات تأثير طويل، وإن لم يتمكن الطبيب من تبديل نظام مواعيد الأدوية فيجوز للمريض الإفطار"؛ مشيراً إلى قول الله تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.

22 مايو 2018 - 7 رمضان 1439
11:34 AM
اخر تعديل
05 يونيو 2018 - 21 رمضان 1439
05:57 AM

"أدوية رمضان غير المفطرة".. حالات ودرجات صيام المرضى يكشفها مختص

عبر "سبق" وفي #صحتك_في_رمضان39.. من الواجب والاستشارة إلى النهي

A A A
1
11,839

مع دخول شهر رمضان المبارك؛ يحرص المسلمون على تجنب كل ما هو سبب للإفطار في هذا الشهر الكريم؛ حيث اختلف عدد من العلماء على المفطرات الطبية، وقد تواصلت "سبق" من خلال زاوية #صحتك_في_رمضان39 مع الصيدلاني محمد المحمد؛ للحديث عن أهم المستجدات الطبية التي تستوجب الإفطار.

وتفصيلاً، قال "المحمد" لـ"سبق": "الصيام واجب على كل مسلم قادر؛ بما فيهم المرضى القادرين على الصوم والذي لا يشكل الصيام لهم مشكلة بعد استشارة الطبيب".

وأضاف: "نتطرق هنا إلى إحدى المشاكل التي تواجه بعض المرضى؛ وهي توقيت تناول الأدوية؛ لذلك يجب على الصائم أخذ الدواء خلال ساعات الإفطار منذ غروب الشمس حتى فجر اليوم التالي".

الأدوية غير مفطرة

وعن الأدوية المسموح تناولها خلال شهر رمضان والأدوية التي تبطل الصيام، قال: "سنذكر هنا بعض الأدوية التي لا تعد من الأدوية المفطرة، وتم الاتفاق عليها بالإجماع من جهة معنية بالقضايا الصحية، ومن وجهة نظر إسلامية تَبَيّن أنها لا تهدف للتغذية ولا تدخل في الغالب إلى الجوف وليست من مفهوم الأكل والشرب؛ فلا تتعارض مع مفهوم الصوم؛ وهذه الأدوية هي: قطرات العينين، قطرات الأذنين، بخاخ الأنف مع الاحتراس من دخول الجوف والحلق، المراهم والكريمات الممتصة عن طريق الجلد، التحاميل الشرجية والمهبلية والغسول المهبلي".

وأوضح: "يضاف إلى ذلك، الحقن تحت الجلد والعضلية والمفصلية وعن طريق الأوردة؛ باستثناء الإطعام الوريدي (هدفها التغذية)، والغاز المخدر المستخدم في العمليات والأكسجين، واستعمال معجون الأسنان أو الغسول بهدف التنظيف شريطة عدم البلع، إلى جانب بخاخ الربو، وحقن الأنسولين لمرضى السكر، والأقراص التي توضع تحت اللسان؛ فقد أفتى مجمع الفقه الإسلامي بأنها ليست من المفطرات؛ ولكن يشترط ألا يبتلع الإنسان ما يتحلل منها".

استشارة الطبيب

وأردف: "هناك بعض الأمراض المزمنة بعض أدويتها تفطر المريض وتدخل الجوف، وهنا يجدر بنا إعادة التنبيه على أن المريض يجب أن يستشير الطبيب الخاص به لوضع جدول يبين فيه مواعيد استخدام للأدوية، ولعل أهم الأمراض الجديرة بالذكر في هذا الموضع: أمراض القلب، وأمراض الضغط المرتفع، وأمراض الصرع والأدوية النفسية، والأمراض التي تحتاج إلى مضادات حيوية".

حالات ودرجات

وختم حديثه: "لكل مرض من هذه الأمراض حالات خاصة ودرجات متفاوتة من حدة المرض؛ لذلك فإن الأدوية التي تحتاج إلى جرعة واحدة؛ يمكن للطبيب في الغالب تعديل موعدها إلى ما بعد الإفطار؛ أما الأدوية التي تحتاج إلى جرعتين فيتعدل موعدها إلى موعدين؛ الأول بعد الإفطار والثاني قبل وجبة السحور؛ أما الأدوية التي تحتاج جرعات زمنية متقاربة مثل أدوية السكري أو المضادات الحيوية؛ فيمكن استبدالها بأدوية ذات تأثير طويل، وإن لم يتمكن الطبيب من تبديل نظام مواعيد الأدوية فيجوز للمريض الإفطار"؛ مشيراً إلى قول الله تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.