العلامة الكاملة للهلال.. والأهلي والاتحاد يتمسكان بالأمل.. والنصر في مأزق

"سبق" تقرأ نتائج الفرق السعودية بعد الجولة الثانية بأبطال آسيا

جاءت نتائج الفرق السعودية في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا دون المستوى المأمول حتى أنه لم يواز الحد الأدنى لتطلعات الجماهير ولم يرتق لسمعة الكرة في المملكة ولا لقوة الدوري المحلي الأقوى في القارة الصفراء باستثناء فريق الهلال الذي يغرد خارج السرب محلياً وقارياً.

حصيلة مخيبة

الحصيلة كانت هزيلة ومخيبة وبل محبطة للشارع الرياضي على عكس نتائج الجولة السابقة فليس من المعقول أن يعجز ممثلو الكرة السعودية الثلاثة (النصر والأهلي والاتحاد) عن الخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير التعادل لحفظ ماء الوجه لكن للأسف الحصاد كان صفر، ثلاث هزائم أمام فرق تعتبر فنياً دون مستوى فرقنا وتنتمي لدوريات مستواها الأقل بكثير من دورينا.

بالمقابل كانت المحطة المضيئة في هذه الجولة لفريق الهلال الذي واصل الانفراد بصدارة المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة بعدما حصد الفوز الثاني على التوالي بتغلبه على ضيفه الدحيل القطري (3-1) ليقترب خطوة من خطف إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، كما أنه الفريق الوحيد من فرق غرب القارة الذي يتمكن من تدوين انتصارين متتاليين.

حظوظ الفرق السعودية

النصر سجل الهزيمة الثانية توالياً في المسابقة، ليسجل بذلك رقماً سلبياً في المسابقة الآسيوية بسقوطه بفخ الهزيمة للمرة الخامسة على التوالي في دوري الأبطال، إذ يعود آخر فوز للفريق إلى الأول من مارس 2016 حينما تغلب بونيودكور الأوزبكي بهدف نظيف.

الأرقام السلبية لم تقف عند هذا الحد حيث لم يعرف النصر طعم الفوز في مبارياته الأربع التي جمعته مع آهن الإيراني.

وصعبت هذه الهزيمة من مهمته في التأهل إلى الدور ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2011 م إذ بات الفريق بحاجة إلى تحقيق الفوز في مبارياته الأربع المتبقية أو على أقل تقدير تسجيل الانتصار في 3 مباريات وتعادل.

ويتصدر الزوراء العراقي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط من مباراتين بفارق الأهداف أمام زوباهان و3 للوصل في حين بقي رصيد النصر خالياً من النقاط.

أما الاتحاد فعلى الرغم من تعرضه لهزيمة قاسية أمام الوحدة الإماراتي (4-1) إلا أن العميد مازال متمسكاً بصدارة المجموعة على اعتبار نتيجة المباراة الأخرى من ذات المجموعة صبت في مصلحته بفوز الريان القطري على لوكوموتيف الأوزبكي (2-1).

هذه الخسارة جعلت الاتحاد يفشل للمرة الأولى في تاريخه بالمحافظة على نظافة شباكه أمام الوحدة الإماراتي بعد أن نجح في أربع مباريات سابقة لعبها أمامه في دوري أبطال آسيا بعدم استقبال شباكه أي هدف.

ويحتاج الفريق إلى تجاوز كبوة الوحدة والعودة لسكة الانتصارات في الجولة القادمة للإبقاء على آماله قائمة بالمنافسة على حجز إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة وأيضاً لإنقاذ موسمه كون البطولة هي الأمل الوحيد إلى جانب مسابقة كأس الملك المتبقية للاتحاد هذا الموسم.

ويتصدر الاتحاد ترتيب المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط من مباراتين بفارق الأهداف أمام الوحدة ولوكوموتيف والريان.

أما الهلال فيمثل الوجه المشرق للكرة السعودية وتأهله إلى دور الـ16 ما هي إلا مسألة وقت كون الفريق يقدم مستويات مميزة ونتائج رائعة في هذا الموسم.

حسابياً الفريق بحاجة إلى 4 نقاط من أصل 12 نقطة مازالت في الملعب كي يضمن التواجد بالدور المقبل بغض النظر عن باقي النتائج، ويمكن أن يكون فوزاً واحداً كافياً إذا جاءت باقي النتائج في صالحه.

وينفرد الهلال في صدارة ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط من مباراتين مقابل 3 نقاط للدحيل ونقطة لكل من العين والاستقلال.

أما الأهلي، فلم تكن رحلته إلى طشقند موفقة بخسارته من أمام مضيفه باختاكور (1-0) حيث أعادت الفريق إلى دوامة تذبذب النتائج والمستوى التي تلازمه في الآونة الأخيرة.

هذه الهزيمة جعلته يفقد رقماً مميزاً بعدما تجنب الخسارة في آخر 8 مواجهات خاضها بمنافسات دور المجموعات.

ومع ذلك فالفريق مازال وضعه جيداً بالمجموعة، وبإمكانه أن يكون أحد المتواجدين في الدور المقبل في حال تمكن من حسم نتيجة مباراته القادمة مع بيرسيبوليس الإيراني.

ويتصدر باختاكور ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط من مباراتين مقابل 3 نقاط لكل من الأهلي والسد ونقطة لبيرسيبوليس.

اعلان
العلامة الكاملة للهلال.. والأهلي والاتحاد يتمسكان بالأمل.. والنصر في مأزق
سبق

جاءت نتائج الفرق السعودية في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا دون المستوى المأمول حتى أنه لم يواز الحد الأدنى لتطلعات الجماهير ولم يرتق لسمعة الكرة في المملكة ولا لقوة الدوري المحلي الأقوى في القارة الصفراء باستثناء فريق الهلال الذي يغرد خارج السرب محلياً وقارياً.

حصيلة مخيبة

الحصيلة كانت هزيلة ومخيبة وبل محبطة للشارع الرياضي على عكس نتائج الجولة السابقة فليس من المعقول أن يعجز ممثلو الكرة السعودية الثلاثة (النصر والأهلي والاتحاد) عن الخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير التعادل لحفظ ماء الوجه لكن للأسف الحصاد كان صفر، ثلاث هزائم أمام فرق تعتبر فنياً دون مستوى فرقنا وتنتمي لدوريات مستواها الأقل بكثير من دورينا.

بالمقابل كانت المحطة المضيئة في هذه الجولة لفريق الهلال الذي واصل الانفراد بصدارة المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة بعدما حصد الفوز الثاني على التوالي بتغلبه على ضيفه الدحيل القطري (3-1) ليقترب خطوة من خطف إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، كما أنه الفريق الوحيد من فرق غرب القارة الذي يتمكن من تدوين انتصارين متتاليين.

حظوظ الفرق السعودية

النصر سجل الهزيمة الثانية توالياً في المسابقة، ليسجل بذلك رقماً سلبياً في المسابقة الآسيوية بسقوطه بفخ الهزيمة للمرة الخامسة على التوالي في دوري الأبطال، إذ يعود آخر فوز للفريق إلى الأول من مارس 2016 حينما تغلب بونيودكور الأوزبكي بهدف نظيف.

الأرقام السلبية لم تقف عند هذا الحد حيث لم يعرف النصر طعم الفوز في مبارياته الأربع التي جمعته مع آهن الإيراني.

وصعبت هذه الهزيمة من مهمته في التأهل إلى الدور ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2011 م إذ بات الفريق بحاجة إلى تحقيق الفوز في مبارياته الأربع المتبقية أو على أقل تقدير تسجيل الانتصار في 3 مباريات وتعادل.

ويتصدر الزوراء العراقي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط من مباراتين بفارق الأهداف أمام زوباهان و3 للوصل في حين بقي رصيد النصر خالياً من النقاط.

أما الاتحاد فعلى الرغم من تعرضه لهزيمة قاسية أمام الوحدة الإماراتي (4-1) إلا أن العميد مازال متمسكاً بصدارة المجموعة على اعتبار نتيجة المباراة الأخرى من ذات المجموعة صبت في مصلحته بفوز الريان القطري على لوكوموتيف الأوزبكي (2-1).

هذه الخسارة جعلت الاتحاد يفشل للمرة الأولى في تاريخه بالمحافظة على نظافة شباكه أمام الوحدة الإماراتي بعد أن نجح في أربع مباريات سابقة لعبها أمامه في دوري أبطال آسيا بعدم استقبال شباكه أي هدف.

ويحتاج الفريق إلى تجاوز كبوة الوحدة والعودة لسكة الانتصارات في الجولة القادمة للإبقاء على آماله قائمة بالمنافسة على حجز إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة وأيضاً لإنقاذ موسمه كون البطولة هي الأمل الوحيد إلى جانب مسابقة كأس الملك المتبقية للاتحاد هذا الموسم.

ويتصدر الاتحاد ترتيب المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط من مباراتين بفارق الأهداف أمام الوحدة ولوكوموتيف والريان.

أما الهلال فيمثل الوجه المشرق للكرة السعودية وتأهله إلى دور الـ16 ما هي إلا مسألة وقت كون الفريق يقدم مستويات مميزة ونتائج رائعة في هذا الموسم.

حسابياً الفريق بحاجة إلى 4 نقاط من أصل 12 نقطة مازالت في الملعب كي يضمن التواجد بالدور المقبل بغض النظر عن باقي النتائج، ويمكن أن يكون فوزاً واحداً كافياً إذا جاءت باقي النتائج في صالحه.

وينفرد الهلال في صدارة ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط من مباراتين مقابل 3 نقاط للدحيل ونقطة لكل من العين والاستقلال.

أما الأهلي، فلم تكن رحلته إلى طشقند موفقة بخسارته من أمام مضيفه باختاكور (1-0) حيث أعادت الفريق إلى دوامة تذبذب النتائج والمستوى التي تلازمه في الآونة الأخيرة.

هذه الهزيمة جعلته يفقد رقماً مميزاً بعدما تجنب الخسارة في آخر 8 مواجهات خاضها بمنافسات دور المجموعات.

ومع ذلك فالفريق مازال وضعه جيداً بالمجموعة، وبإمكانه أن يكون أحد المتواجدين في الدور المقبل في حال تمكن من حسم نتيجة مباراته القادمة مع بيرسيبوليس الإيراني.

ويتصدر باختاكور ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط من مباراتين مقابل 3 نقاط لكل من الأهلي والسد ونقطة لبيرسيبوليس.

14 مارس 2019 - 7 رجب 1440
01:15 AM

العلامة الكاملة للهلال.. والأهلي والاتحاد يتمسكان بالأمل.. والنصر في مأزق

"سبق" تقرأ نتائج الفرق السعودية بعد الجولة الثانية بأبطال آسيا

A A A
45
21,301

جاءت نتائج الفرق السعودية في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا دون المستوى المأمول حتى أنه لم يواز الحد الأدنى لتطلعات الجماهير ولم يرتق لسمعة الكرة في المملكة ولا لقوة الدوري المحلي الأقوى في القارة الصفراء باستثناء فريق الهلال الذي يغرد خارج السرب محلياً وقارياً.

حصيلة مخيبة

الحصيلة كانت هزيلة ومخيبة وبل محبطة للشارع الرياضي على عكس نتائج الجولة السابقة فليس من المعقول أن يعجز ممثلو الكرة السعودية الثلاثة (النصر والأهلي والاتحاد) عن الخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير التعادل لحفظ ماء الوجه لكن للأسف الحصاد كان صفر، ثلاث هزائم أمام فرق تعتبر فنياً دون مستوى فرقنا وتنتمي لدوريات مستواها الأقل بكثير من دورينا.

بالمقابل كانت المحطة المضيئة في هذه الجولة لفريق الهلال الذي واصل الانفراد بصدارة المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة بعدما حصد الفوز الثاني على التوالي بتغلبه على ضيفه الدحيل القطري (3-1) ليقترب خطوة من خطف إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، كما أنه الفريق الوحيد من فرق غرب القارة الذي يتمكن من تدوين انتصارين متتاليين.

حظوظ الفرق السعودية

النصر سجل الهزيمة الثانية توالياً في المسابقة، ليسجل بذلك رقماً سلبياً في المسابقة الآسيوية بسقوطه بفخ الهزيمة للمرة الخامسة على التوالي في دوري الأبطال، إذ يعود آخر فوز للفريق إلى الأول من مارس 2016 حينما تغلب بونيودكور الأوزبكي بهدف نظيف.

الأرقام السلبية لم تقف عند هذا الحد حيث لم يعرف النصر طعم الفوز في مبارياته الأربع التي جمعته مع آهن الإيراني.

وصعبت هذه الهزيمة من مهمته في التأهل إلى الدور ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2011 م إذ بات الفريق بحاجة إلى تحقيق الفوز في مبارياته الأربع المتبقية أو على أقل تقدير تسجيل الانتصار في 3 مباريات وتعادل.

ويتصدر الزوراء العراقي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط من مباراتين بفارق الأهداف أمام زوباهان و3 للوصل في حين بقي رصيد النصر خالياً من النقاط.

أما الاتحاد فعلى الرغم من تعرضه لهزيمة قاسية أمام الوحدة الإماراتي (4-1) إلا أن العميد مازال متمسكاً بصدارة المجموعة على اعتبار نتيجة المباراة الأخرى من ذات المجموعة صبت في مصلحته بفوز الريان القطري على لوكوموتيف الأوزبكي (2-1).

هذه الخسارة جعلت الاتحاد يفشل للمرة الأولى في تاريخه بالمحافظة على نظافة شباكه أمام الوحدة الإماراتي بعد أن نجح في أربع مباريات سابقة لعبها أمامه في دوري أبطال آسيا بعدم استقبال شباكه أي هدف.

ويحتاج الفريق إلى تجاوز كبوة الوحدة والعودة لسكة الانتصارات في الجولة القادمة للإبقاء على آماله قائمة بالمنافسة على حجز إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة وأيضاً لإنقاذ موسمه كون البطولة هي الأمل الوحيد إلى جانب مسابقة كأس الملك المتبقية للاتحاد هذا الموسم.

ويتصدر الاتحاد ترتيب المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط من مباراتين بفارق الأهداف أمام الوحدة ولوكوموتيف والريان.

أما الهلال فيمثل الوجه المشرق للكرة السعودية وتأهله إلى دور الـ16 ما هي إلا مسألة وقت كون الفريق يقدم مستويات مميزة ونتائج رائعة في هذا الموسم.

حسابياً الفريق بحاجة إلى 4 نقاط من أصل 12 نقطة مازالت في الملعب كي يضمن التواجد بالدور المقبل بغض النظر عن باقي النتائج، ويمكن أن يكون فوزاً واحداً كافياً إذا جاءت باقي النتائج في صالحه.

وينفرد الهلال في صدارة ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط من مباراتين مقابل 3 نقاط للدحيل ونقطة لكل من العين والاستقلال.

أما الأهلي، فلم تكن رحلته إلى طشقند موفقة بخسارته من أمام مضيفه باختاكور (1-0) حيث أعادت الفريق إلى دوامة تذبذب النتائج والمستوى التي تلازمه في الآونة الأخيرة.

هذه الهزيمة جعلته يفقد رقماً مميزاً بعدما تجنب الخسارة في آخر 8 مواجهات خاضها بمنافسات دور المجموعات.

ومع ذلك فالفريق مازال وضعه جيداً بالمجموعة، وبإمكانه أن يكون أحد المتواجدين في الدور المقبل في حال تمكن من حسم نتيجة مباراته القادمة مع بيرسيبوليس الإيراني.

ويتصدر باختاكور ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط من مباراتين مقابل 3 نقاط لكل من الأهلي والسد ونقطة لبيرسيبوليس.