وزارة النقل ومطالب الباحة

ابتهج أهالي منطقة الباحة بزيارة معالي وزير النقل، المهندس صالح الجاسر، قبيل أيام؛ إذ شهد مع سمو أمير منطقة الباحة تدشين عدد من مشاريع الطرق الحيوية التي بلغت تكلفتها قرابة مليار ريال. ومن منطلق مسؤوليات المجلس البلدي بالباحة فقد تبنى تقديم عدد من مطالب أهالي مدينة الباحة في ضوء نطاق صلاحياته. واستلم معالي الوزير الملف بكل لطف واعدًا بأن وزارة النقل ستتولى مطالب أهالي الباحة بكل اهتمام. وتلخصت المطالب في تنفيذ طريقين رديفين للطريق الرئيس (طريق الملك عبدالعزيز)، وإكمال طريق الأمير سلطان مرورًا بجبل الباهر، وصولاً لمتنزه رغدان، مع تسريع إنجاز الطريق الدائري.

وتأتي هذه المطالب لاعتبارات عدة، أولها: لو تعطل السير - لا سمح الله - في الشريان الرئيس (طريق الملك عبدالعزيز) لتوقفت حركة السيارات تمامًا، سواء المتجهة نحو الجنوب "أبها"، أو المتجهة نحو "الطائف"؛ لذا فإنشاء طريق موازٍ يعد من الضروريات مع تزايد عابري الطريق. كما أن إكمال طريق الأمير سلطان يزيد من إشراقة وجه المدينة؛ فالطريق يسهل الربط بين أجزائها. وحتى يكتمل جمال الباحة لا بد من تسريع إنجاز الطريق الدائري، وسيكون له الأثر الكبير في تحقيق نقلة نوعية، وسيفتح آفاقًا للاستثمار في المواقع المحيطة به.

وهناك طرق أخرى يطمح الأهالي إلى تنفيذها في أنحاء المنطقة، كازدواجية طريق المندق – الباحة، ومعالجة المشكلة المتكررة في زاوية بني كبير بإقامة جسر، وتوسعة الطريق الرابط بين العقيق ووراخ وكرا والخيالة، ومعالجة المشكلة القائمة في طريق نيرا بقطاع تهامة بتحديد مسار مع محاذاة الجبال بعيدًا عن مجرى الوادي.

الجميل في القول أن معالي وزير النقل حمل وهو مغادر حقيبة مليئة بالمطالب الضرورية، وأهالي الباحة يشكرون معاليه لجهود الوزارة البارزة، ويتطلعون إلى أن تكتمل شبكة الطرق في أنحاء المنطقة كافة، ولاسيما أن الباحة برزت بوصفها واحدة من المواقع السياحية المتميزة. وحتى يتحقق للسياحة النجاح فإن أول خطوة هي توفير الطرق الواسعة والسهلة والآمنة.

شكرًا معالي الوزير على لطف عباراتك، ووعدك الذي نعتبره بشارة خير قابلة للتحقيق. شكرًا لسمو أمير منطقة الباحة الذي يولي منطقة الباحة جُل اهتمامه ومتابعته، وحرصه لتتحقق التنمية بها.

جمعان الكرت
اعلان
وزارة النقل ومطالب الباحة
سبق

ابتهج أهالي منطقة الباحة بزيارة معالي وزير النقل، المهندس صالح الجاسر، قبيل أيام؛ إذ شهد مع سمو أمير منطقة الباحة تدشين عدد من مشاريع الطرق الحيوية التي بلغت تكلفتها قرابة مليار ريال. ومن منطلق مسؤوليات المجلس البلدي بالباحة فقد تبنى تقديم عدد من مطالب أهالي مدينة الباحة في ضوء نطاق صلاحياته. واستلم معالي الوزير الملف بكل لطف واعدًا بأن وزارة النقل ستتولى مطالب أهالي الباحة بكل اهتمام. وتلخصت المطالب في تنفيذ طريقين رديفين للطريق الرئيس (طريق الملك عبدالعزيز)، وإكمال طريق الأمير سلطان مرورًا بجبل الباهر، وصولاً لمتنزه رغدان، مع تسريع إنجاز الطريق الدائري.

وتأتي هذه المطالب لاعتبارات عدة، أولها: لو تعطل السير - لا سمح الله - في الشريان الرئيس (طريق الملك عبدالعزيز) لتوقفت حركة السيارات تمامًا، سواء المتجهة نحو الجنوب "أبها"، أو المتجهة نحو "الطائف"؛ لذا فإنشاء طريق موازٍ يعد من الضروريات مع تزايد عابري الطريق. كما أن إكمال طريق الأمير سلطان يزيد من إشراقة وجه المدينة؛ فالطريق يسهل الربط بين أجزائها. وحتى يكتمل جمال الباحة لا بد من تسريع إنجاز الطريق الدائري، وسيكون له الأثر الكبير في تحقيق نقلة نوعية، وسيفتح آفاقًا للاستثمار في المواقع المحيطة به.

وهناك طرق أخرى يطمح الأهالي إلى تنفيذها في أنحاء المنطقة، كازدواجية طريق المندق – الباحة، ومعالجة المشكلة المتكررة في زاوية بني كبير بإقامة جسر، وتوسعة الطريق الرابط بين العقيق ووراخ وكرا والخيالة، ومعالجة المشكلة القائمة في طريق نيرا بقطاع تهامة بتحديد مسار مع محاذاة الجبال بعيدًا عن مجرى الوادي.

الجميل في القول أن معالي وزير النقل حمل وهو مغادر حقيبة مليئة بالمطالب الضرورية، وأهالي الباحة يشكرون معاليه لجهود الوزارة البارزة، ويتطلعون إلى أن تكتمل شبكة الطرق في أنحاء المنطقة كافة، ولاسيما أن الباحة برزت بوصفها واحدة من المواقع السياحية المتميزة. وحتى يتحقق للسياحة النجاح فإن أول خطوة هي توفير الطرق الواسعة والسهلة والآمنة.

شكرًا معالي الوزير على لطف عباراتك، ووعدك الذي نعتبره بشارة خير قابلة للتحقيق. شكرًا لسمو أمير منطقة الباحة الذي يولي منطقة الباحة جُل اهتمامه ومتابعته، وحرصه لتتحقق التنمية بها.

02 ديسمبر 2019 - 5 ربيع الآخر 1441
11:08 PM
اخر تعديل
12 ديسمبر 2019 - 15 ربيع الآخر 1441
03:40 PM

وزارة النقل ومطالب الباحة

جمعان الكرت - الرياض
A A A
2
1,810

ابتهج أهالي منطقة الباحة بزيارة معالي وزير النقل، المهندس صالح الجاسر، قبيل أيام؛ إذ شهد مع سمو أمير منطقة الباحة تدشين عدد من مشاريع الطرق الحيوية التي بلغت تكلفتها قرابة مليار ريال. ومن منطلق مسؤوليات المجلس البلدي بالباحة فقد تبنى تقديم عدد من مطالب أهالي مدينة الباحة في ضوء نطاق صلاحياته. واستلم معالي الوزير الملف بكل لطف واعدًا بأن وزارة النقل ستتولى مطالب أهالي الباحة بكل اهتمام. وتلخصت المطالب في تنفيذ طريقين رديفين للطريق الرئيس (طريق الملك عبدالعزيز)، وإكمال طريق الأمير سلطان مرورًا بجبل الباهر، وصولاً لمتنزه رغدان، مع تسريع إنجاز الطريق الدائري.

وتأتي هذه المطالب لاعتبارات عدة، أولها: لو تعطل السير - لا سمح الله - في الشريان الرئيس (طريق الملك عبدالعزيز) لتوقفت حركة السيارات تمامًا، سواء المتجهة نحو الجنوب "أبها"، أو المتجهة نحو "الطائف"؛ لذا فإنشاء طريق موازٍ يعد من الضروريات مع تزايد عابري الطريق. كما أن إكمال طريق الأمير سلطان يزيد من إشراقة وجه المدينة؛ فالطريق يسهل الربط بين أجزائها. وحتى يكتمل جمال الباحة لا بد من تسريع إنجاز الطريق الدائري، وسيكون له الأثر الكبير في تحقيق نقلة نوعية، وسيفتح آفاقًا للاستثمار في المواقع المحيطة به.

وهناك طرق أخرى يطمح الأهالي إلى تنفيذها في أنحاء المنطقة، كازدواجية طريق المندق – الباحة، ومعالجة المشكلة المتكررة في زاوية بني كبير بإقامة جسر، وتوسعة الطريق الرابط بين العقيق ووراخ وكرا والخيالة، ومعالجة المشكلة القائمة في طريق نيرا بقطاع تهامة بتحديد مسار مع محاذاة الجبال بعيدًا عن مجرى الوادي.

الجميل في القول أن معالي وزير النقل حمل وهو مغادر حقيبة مليئة بالمطالب الضرورية، وأهالي الباحة يشكرون معاليه لجهود الوزارة البارزة، ويتطلعون إلى أن تكتمل شبكة الطرق في أنحاء المنطقة كافة، ولاسيما أن الباحة برزت بوصفها واحدة من المواقع السياحية المتميزة. وحتى يتحقق للسياحة النجاح فإن أول خطوة هي توفير الطرق الواسعة والسهلة والآمنة.

شكرًا معالي الوزير على لطف عباراتك، ووعدك الذي نعتبره بشارة خير قابلة للتحقيق. شكرًا لسمو أمير منطقة الباحة الذي يولي منطقة الباحة جُل اهتمامه ومتابعته، وحرصه لتتحقق التنمية بها.