رؤساء الدول الإفريقية يتحدثون عن مستقبل الأعمال في إفريقيا

ضمن جلسات مبادرة مستقبل الاستثمار في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات

تحدَّث كل من الرئيس محمد بخاري رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، والرئيس محمد إيسوفو رئيس جمهورية النيجر، والرئيس أوهورو كينياتا رئيس جمهورية كينيا، عن مستقبل الأعمال في قارة إفريقيا، وذلك ضمن جلسة بعنوان "ما هو مستقبل الأعمال في إفريقيا: كيف يسهم الاستثمار والتجارة في أن تكون القارة نموذجًا ناجحًا كبيرًا في مسيرة النجاحات الاقتصادية العالمية؟".

وعُقدت الجلسة اليوم ضمن جلسات مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الثالثة في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض.

وثمّن رئيس جمهورية النيجر دعم السعودية البنية التحتية في النيجر، التي من أهمها بناء مشروع سد كنداجي الذي يسهم في توليد الطاقة، إلى جانب دعم قطاع التعليم.

ولفت النظر إلى أن القمة الإفريقية - العربية التي سوف تستضيفها السعودية تعكس العلاقة القوية مع المملكة العربية السعودية والعالم العربي.

وحيال منطقة التجارة الحرة التي أُطلقت على مستوى القارة الإفريقية بالعاصمة النيجرية نيامي قال: "إن المنطقة تعد أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، ويسكنها مليار شخص".

موضحًا أنها تعطي الكثير من المميزات والإمكانيات للقارة الإفريقية؛ إذ تتيح لها التفاوض بصوت موحد في مفاوضات منظمة التجارة العالمية.

وأضاف: "إن هناك العديد من الاتفاقات، منها اتفاقات التجارة الحرة، واتفاقات الملكية الفكرية؛ وهو ما يسهم في زيادة معدل التجارة في إفريقيا، واستعادة السوق الداخلي وصولاً للتصدير للأسواق العالمية".

وأكد رئيس جمهورية النيجر أن الأمن والاستقرار والتنمية جميعها مرتبطة، والعمل جار على جلب الاستثمارات العامة والشراكات إلى إفريقيا، إلى جانب تنويع الشركاء للإسهام في تعزيز الأمن. مبينًا أن نسبة النمو في إفريقيا بطيئة؛ إذ بلغت 10 %؛ وأرجع ذلك إلى ضَعْف الاستثمارات في إفريقيا التي تحتاج لاستثمارات مستدامة، ولاسيما أنها تملك الكثير من الموارد الضخمة.. لافتًا الانتباه إلى أن إفريقيا تحتاج لنسبة 7 % من النمو السنوي، ‏و25 % من نسبة الاستثمارات.

من جانبه، أعرب رئيس جمهورية نيجيريا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – على الدعوة الكريمة، واستعرض التطورات التي عملت بلاده عليها، وأسهمت في تحقيق الأمان، ودفع عجلة الإنتاج، ورفع معدل الأمن الغذائي. مؤكدًا أن بلاده تعمل على بذل المزيد من الجهود لتحقيق التطور والتقدم المستمر.

وأكد الرئيس الكيني - بدوره - أهمية دفع عملية الشراكة بين دول الخليج والدول الإفريقية لتحقيق تقدم اقتصادي بين المنطقتين، ولاسيما أن إفريقيا تبحث عن فرص لإنشاء بيئة أعمال استثمارية.

ورحّب بالاستثمار في إفريقيا بشكل عام، وفي كينيا بشكل خاص، مؤكدًا أن الأعمال التجارية مفتوحة للجميع.

الرياض مبادرة مستقبل الاستثمار مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات رئيس جمهورية نيجيريا محمد بخاري رئيس جمهورية النيجر محمد إيسوفو رئيس جمهورية كينيا، أوهورو كينياتا
اعلان
رؤساء الدول الإفريقية يتحدثون عن مستقبل الأعمال في إفريقيا
سبق

تحدَّث كل من الرئيس محمد بخاري رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، والرئيس محمد إيسوفو رئيس جمهورية النيجر، والرئيس أوهورو كينياتا رئيس جمهورية كينيا، عن مستقبل الأعمال في قارة إفريقيا، وذلك ضمن جلسة بعنوان "ما هو مستقبل الأعمال في إفريقيا: كيف يسهم الاستثمار والتجارة في أن تكون القارة نموذجًا ناجحًا كبيرًا في مسيرة النجاحات الاقتصادية العالمية؟".

وعُقدت الجلسة اليوم ضمن جلسات مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الثالثة في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض.

وثمّن رئيس جمهورية النيجر دعم السعودية البنية التحتية في النيجر، التي من أهمها بناء مشروع سد كنداجي الذي يسهم في توليد الطاقة، إلى جانب دعم قطاع التعليم.

ولفت النظر إلى أن القمة الإفريقية - العربية التي سوف تستضيفها السعودية تعكس العلاقة القوية مع المملكة العربية السعودية والعالم العربي.

وحيال منطقة التجارة الحرة التي أُطلقت على مستوى القارة الإفريقية بالعاصمة النيجرية نيامي قال: "إن المنطقة تعد أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، ويسكنها مليار شخص".

موضحًا أنها تعطي الكثير من المميزات والإمكانيات للقارة الإفريقية؛ إذ تتيح لها التفاوض بصوت موحد في مفاوضات منظمة التجارة العالمية.

وأضاف: "إن هناك العديد من الاتفاقات، منها اتفاقات التجارة الحرة، واتفاقات الملكية الفكرية؛ وهو ما يسهم في زيادة معدل التجارة في إفريقيا، واستعادة السوق الداخلي وصولاً للتصدير للأسواق العالمية".

وأكد رئيس جمهورية النيجر أن الأمن والاستقرار والتنمية جميعها مرتبطة، والعمل جار على جلب الاستثمارات العامة والشراكات إلى إفريقيا، إلى جانب تنويع الشركاء للإسهام في تعزيز الأمن. مبينًا أن نسبة النمو في إفريقيا بطيئة؛ إذ بلغت 10 %؛ وأرجع ذلك إلى ضَعْف الاستثمارات في إفريقيا التي تحتاج لاستثمارات مستدامة، ولاسيما أنها تملك الكثير من الموارد الضخمة.. لافتًا الانتباه إلى أن إفريقيا تحتاج لنسبة 7 % من النمو السنوي، ‏و25 % من نسبة الاستثمارات.

من جانبه، أعرب رئيس جمهورية نيجيريا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – على الدعوة الكريمة، واستعرض التطورات التي عملت بلاده عليها، وأسهمت في تحقيق الأمان، ودفع عجلة الإنتاج، ورفع معدل الأمن الغذائي. مؤكدًا أن بلاده تعمل على بذل المزيد من الجهود لتحقيق التطور والتقدم المستمر.

وأكد الرئيس الكيني - بدوره - أهمية دفع عملية الشراكة بين دول الخليج والدول الإفريقية لتحقيق تقدم اقتصادي بين المنطقتين، ولاسيما أن إفريقيا تبحث عن فرص لإنشاء بيئة أعمال استثمارية.

ورحّب بالاستثمار في إفريقيا بشكل عام، وفي كينيا بشكل خاص، مؤكدًا أن الأعمال التجارية مفتوحة للجميع.

30 أكتوبر 2019 - 2 ربيع الأول 1441
09:01 PM

رؤساء الدول الإفريقية يتحدثون عن مستقبل الأعمال في إفريقيا

ضمن جلسات مبادرة مستقبل الاستثمار في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات

A A A
0
1,500

تحدَّث كل من الرئيس محمد بخاري رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، والرئيس محمد إيسوفو رئيس جمهورية النيجر، والرئيس أوهورو كينياتا رئيس جمهورية كينيا، عن مستقبل الأعمال في قارة إفريقيا، وذلك ضمن جلسة بعنوان "ما هو مستقبل الأعمال في إفريقيا: كيف يسهم الاستثمار والتجارة في أن تكون القارة نموذجًا ناجحًا كبيرًا في مسيرة النجاحات الاقتصادية العالمية؟".

وعُقدت الجلسة اليوم ضمن جلسات مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الثالثة في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض.

وثمّن رئيس جمهورية النيجر دعم السعودية البنية التحتية في النيجر، التي من أهمها بناء مشروع سد كنداجي الذي يسهم في توليد الطاقة، إلى جانب دعم قطاع التعليم.

ولفت النظر إلى أن القمة الإفريقية - العربية التي سوف تستضيفها السعودية تعكس العلاقة القوية مع المملكة العربية السعودية والعالم العربي.

وحيال منطقة التجارة الحرة التي أُطلقت على مستوى القارة الإفريقية بالعاصمة النيجرية نيامي قال: "إن المنطقة تعد أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، ويسكنها مليار شخص".

موضحًا أنها تعطي الكثير من المميزات والإمكانيات للقارة الإفريقية؛ إذ تتيح لها التفاوض بصوت موحد في مفاوضات منظمة التجارة العالمية.

وأضاف: "إن هناك العديد من الاتفاقات، منها اتفاقات التجارة الحرة، واتفاقات الملكية الفكرية؛ وهو ما يسهم في زيادة معدل التجارة في إفريقيا، واستعادة السوق الداخلي وصولاً للتصدير للأسواق العالمية".

وأكد رئيس جمهورية النيجر أن الأمن والاستقرار والتنمية جميعها مرتبطة، والعمل جار على جلب الاستثمارات العامة والشراكات إلى إفريقيا، إلى جانب تنويع الشركاء للإسهام في تعزيز الأمن. مبينًا أن نسبة النمو في إفريقيا بطيئة؛ إذ بلغت 10 %؛ وأرجع ذلك إلى ضَعْف الاستثمارات في إفريقيا التي تحتاج لاستثمارات مستدامة، ولاسيما أنها تملك الكثير من الموارد الضخمة.. لافتًا الانتباه إلى أن إفريقيا تحتاج لنسبة 7 % من النمو السنوي، ‏و25 % من نسبة الاستثمارات.

من جانبه، أعرب رئيس جمهورية نيجيريا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – على الدعوة الكريمة، واستعرض التطورات التي عملت بلاده عليها، وأسهمت في تحقيق الأمان، ودفع عجلة الإنتاج، ورفع معدل الأمن الغذائي. مؤكدًا أن بلاده تعمل على بذل المزيد من الجهود لتحقيق التطور والتقدم المستمر.

وأكد الرئيس الكيني - بدوره - أهمية دفع عملية الشراكة بين دول الخليج والدول الإفريقية لتحقيق تقدم اقتصادي بين المنطقتين، ولاسيما أن إفريقيا تبحث عن فرص لإنشاء بيئة أعمال استثمارية.

ورحّب بالاستثمار في إفريقيا بشكل عام، وفي كينيا بشكل خاص، مؤكدًا أن الأعمال التجارية مفتوحة للجميع.