فيديو لاقى رواجاً.. وداع مؤثر بين أب وابنه أمام بوابة الكلية البحرية

بادر بقبلة وداع بادله إياها نجله وانطلق لنداء ميادين الشرف..حب ودموع

في مشهد مؤثر ومبكٍ ، لم يستطع طالبٌ مستجد بكلية الملك فهد البحرية بالجبيل أن يتمالك دموعه بعد أن رافقه والده لتوديعه أمام بوابة الكلية ، وجسد مشهد الوداع بين الأب وابنه صورة رائعة من صور البر والحب والاحترام المتبادل.

فظهر الأب وكأنه يريد الاستمتاع بكل لحظة يقضيها بجوار ابنه ؛ إذ حرص على احتضان ابنه حتى وصل به إلى بوابة الكلية ، ثم بادر بقبلة وداع بادله إياها الإبن وانطلق لتلبية نداء المستقبل في ميادين الشرف العسكرية.

وقبل أن يغيب الابن عن عين أبيه ، لوح له بيديه مودعاً وفي عينيه وعدٌ بلقاء جديدٍ حافلٍ بالأفراح والإنجازات.

وكان مشهد الأب وابنه قد لقي رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي اذ تداوله المستخدمون ، وأشادوا بالروح الجميلة والعلاقة الرائعة بين الأب وابنه.

اعلان
فيديو لاقى رواجاً.. وداع مؤثر بين أب وابنه أمام بوابة الكلية البحرية
سبق

في مشهد مؤثر ومبكٍ ، لم يستطع طالبٌ مستجد بكلية الملك فهد البحرية بالجبيل أن يتمالك دموعه بعد أن رافقه والده لتوديعه أمام بوابة الكلية ، وجسد مشهد الوداع بين الأب وابنه صورة رائعة من صور البر والحب والاحترام المتبادل.

فظهر الأب وكأنه يريد الاستمتاع بكل لحظة يقضيها بجوار ابنه ؛ إذ حرص على احتضان ابنه حتى وصل به إلى بوابة الكلية ، ثم بادر بقبلة وداع بادله إياها الإبن وانطلق لتلبية نداء المستقبل في ميادين الشرف العسكرية.

وقبل أن يغيب الابن عن عين أبيه ، لوح له بيديه مودعاً وفي عينيه وعدٌ بلقاء جديدٍ حافلٍ بالأفراح والإنجازات.

وكان مشهد الأب وابنه قد لقي رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي اذ تداوله المستخدمون ، وأشادوا بالروح الجميلة والعلاقة الرائعة بين الأب وابنه.

06 سبتمبر 2018 - 26 ذو الحجة 1439
02:18 PM

فيديو لاقى رواجاً.. وداع مؤثر بين أب وابنه أمام بوابة الكلية البحرية

بادر بقبلة وداع بادله إياها نجله وانطلق لنداء ميادين الشرف..حب ودموع

A A A
53
50,823

في مشهد مؤثر ومبكٍ ، لم يستطع طالبٌ مستجد بكلية الملك فهد البحرية بالجبيل أن يتمالك دموعه بعد أن رافقه والده لتوديعه أمام بوابة الكلية ، وجسد مشهد الوداع بين الأب وابنه صورة رائعة من صور البر والحب والاحترام المتبادل.

فظهر الأب وكأنه يريد الاستمتاع بكل لحظة يقضيها بجوار ابنه ؛ إذ حرص على احتضان ابنه حتى وصل به إلى بوابة الكلية ، ثم بادر بقبلة وداع بادله إياها الإبن وانطلق لتلبية نداء المستقبل في ميادين الشرف العسكرية.

وقبل أن يغيب الابن عن عين أبيه ، لوح له بيديه مودعاً وفي عينيه وعدٌ بلقاء جديدٍ حافلٍ بالأفراح والإنجازات.

وكان مشهد الأب وابنه قد لقي رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي اذ تداوله المستخدمون ، وأشادوا بالروح الجميلة والعلاقة الرائعة بين الأب وابنه.