زيادة نسبة التملك وسرعة الإنجاز باستخدام أساليب البناء الحديثة في مشاريع الإسكان

مؤثرون وكتاب صحف يشيدون بتحقيق الوزير "ماجد الحقيل" تطلعات القيادة

بدعم مباشر من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حقق قطاع الإسكان في المملكة نجاحات متتالية وفق الخطط والمبادرات التي يطلقها ماجد الحقيل "الوزير المغير" (كما يصفه كتاب الصحف والمؤثرون في تويتر) تحقيقاً لرؤية 2030 التي أحدثت التغير الإيجابي في كافة القطاعات وخاصة قطاع الإسكان مما انعكس على حياة المواطنين ورفع نسبة تملك السكن الملائم لهم.

وأشاد مدونون في مواقع التواصل بتطبيق أساليب البناء الحديثة التي يرعاها وزير الإسكان ماجد الحقيل من أجل مواكبة أحدث أساليب وتقنيات البناء العالمية، وتوطينها في المملكة، لرفع جودة التشييد، وإنشاء وحدات ذكية بأفضل الحلول السكنية المستدامة بأسعار تناسب المواطنين، فضلاً عن ضرورة معالجة فجوة الطلب على الوحدات السكنية.

وعقد المدون عبدالله البندر مقارنة بين أساليب البناء الحديث وأساليب البناء التقليدي، من داخل أحد المشروعات التي بنيت بالأساليب الحديثة مشيراً إلى مقارنة سمو ولي العهد بين الهاتفين وأن هذه المقارنة ألهمت الحقيل لاعتماد أساليب البناء الحديثة في مشروعات الإسكان واختصار مدة البناء إلى أيام بعدما كانت تستغرق سنوات.

كما ظهر المدون محمد النحيت في فيديو آخر أكد فيه أن أساليب البناء التقليدية تستهلك كثيراً من الجهد والمال والوقت، في حين أنه في البناء الحديث قد يجري إعداد مكونات المنزل في مكان منفصل عن مكان البناء، ويجري تجميعها في وقت قصير جداً وبمجهود أقل، وبجودة أعلى وعمر افتراضي أكبر.

وأسهمت هذه النقلة التي أحدثها ماجد الحقيل باعتماد أساليب البناء الحديثة في تغير مفهوم السكن وجعله متاحاً للمواطن وفقاً لإمكانياته، كما تمثل تلك الأساليب فرصة كبيرة للنمو والتطوير العقاري وجعل المملكة رائدة فيه.

وأكد وزير الإسكان أن الوزارة قررت استخدام أساليب "المباني سريعة البناء" في مشروعات الإسكان بنسبة 50% من إجمالي المشروعات في نهاية عام 2020، مؤكداً أن العالم الآن يستخدم الجيل الثالث من البناء، وكانت المملكة مازالت في الجيل الأول، ما دعاه إلى وضع مبادرة "تحفيز تقنية البناء".

ويهدف "الحقيل" من اعتماد أساليب البناء الحديثة في مشاريع الإسكان إلى توطين صناعة أساليب البناء لما تساهم به في رفع الطاقة الإنتاجية لمصانع البناء في المملكة، وتعزيز الاستفادة من المحتوى المحلي بنسبة 70%، وخلق 7 آلاف وظيفة للسعوديين، وتقليص تكلفة البناء بنسبة تتراوح بين 5% و20%، وتقليل زمن التنفيذ إلى أقل من 90 يوماً، وتحسين الجودة للوحدات السكنية.

وأكد عدد من كتاب الرأي في عدد من الصحف المحلية أن الأمر تغير في وزارة الإسكان منذ تولي ماجد الحقيل حقيبة الوزارة مباركين إيجابية هذا التغيير.

وتمكَّن ماجد الحقيل خلال العام الماضي 2019 من خدمة 300 ألف أسرة؛ استفادت من مختلف الخيارات السكنية والتمويلية المتنوعة، من بينها 165 ألف أسرة تم دعم قروضها العقارية، و106 آلاف سكنت منازلها، و90 ألف أسرة حصلت على أراضٍ مجانية.

وزارة الإسكان وزير الإسكان ماجد الحقيل الرؤية السعودية 2030
اعلان
زيادة نسبة التملك وسرعة الإنجاز باستخدام أساليب البناء الحديثة في مشاريع الإسكان
سبق

بدعم مباشر من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حقق قطاع الإسكان في المملكة نجاحات متتالية وفق الخطط والمبادرات التي يطلقها ماجد الحقيل "الوزير المغير" (كما يصفه كتاب الصحف والمؤثرون في تويتر) تحقيقاً لرؤية 2030 التي أحدثت التغير الإيجابي في كافة القطاعات وخاصة قطاع الإسكان مما انعكس على حياة المواطنين ورفع نسبة تملك السكن الملائم لهم.

وأشاد مدونون في مواقع التواصل بتطبيق أساليب البناء الحديثة التي يرعاها وزير الإسكان ماجد الحقيل من أجل مواكبة أحدث أساليب وتقنيات البناء العالمية، وتوطينها في المملكة، لرفع جودة التشييد، وإنشاء وحدات ذكية بأفضل الحلول السكنية المستدامة بأسعار تناسب المواطنين، فضلاً عن ضرورة معالجة فجوة الطلب على الوحدات السكنية.

وعقد المدون عبدالله البندر مقارنة بين أساليب البناء الحديث وأساليب البناء التقليدي، من داخل أحد المشروعات التي بنيت بالأساليب الحديثة مشيراً إلى مقارنة سمو ولي العهد بين الهاتفين وأن هذه المقارنة ألهمت الحقيل لاعتماد أساليب البناء الحديثة في مشروعات الإسكان واختصار مدة البناء إلى أيام بعدما كانت تستغرق سنوات.

كما ظهر المدون محمد النحيت في فيديو آخر أكد فيه أن أساليب البناء التقليدية تستهلك كثيراً من الجهد والمال والوقت، في حين أنه في البناء الحديث قد يجري إعداد مكونات المنزل في مكان منفصل عن مكان البناء، ويجري تجميعها في وقت قصير جداً وبمجهود أقل، وبجودة أعلى وعمر افتراضي أكبر.

وأسهمت هذه النقلة التي أحدثها ماجد الحقيل باعتماد أساليب البناء الحديثة في تغير مفهوم السكن وجعله متاحاً للمواطن وفقاً لإمكانياته، كما تمثل تلك الأساليب فرصة كبيرة للنمو والتطوير العقاري وجعل المملكة رائدة فيه.

وأكد وزير الإسكان أن الوزارة قررت استخدام أساليب "المباني سريعة البناء" في مشروعات الإسكان بنسبة 50% من إجمالي المشروعات في نهاية عام 2020، مؤكداً أن العالم الآن يستخدم الجيل الثالث من البناء، وكانت المملكة مازالت في الجيل الأول، ما دعاه إلى وضع مبادرة "تحفيز تقنية البناء".

ويهدف "الحقيل" من اعتماد أساليب البناء الحديثة في مشاريع الإسكان إلى توطين صناعة أساليب البناء لما تساهم به في رفع الطاقة الإنتاجية لمصانع البناء في المملكة، وتعزيز الاستفادة من المحتوى المحلي بنسبة 70%، وخلق 7 آلاف وظيفة للسعوديين، وتقليص تكلفة البناء بنسبة تتراوح بين 5% و20%، وتقليل زمن التنفيذ إلى أقل من 90 يوماً، وتحسين الجودة للوحدات السكنية.

وأكد عدد من كتاب الرأي في عدد من الصحف المحلية أن الأمر تغير في وزارة الإسكان منذ تولي ماجد الحقيل حقيبة الوزارة مباركين إيجابية هذا التغيير.

وتمكَّن ماجد الحقيل خلال العام الماضي 2019 من خدمة 300 ألف أسرة؛ استفادت من مختلف الخيارات السكنية والتمويلية المتنوعة، من بينها 165 ألف أسرة تم دعم قروضها العقارية، و106 آلاف سكنت منازلها، و90 ألف أسرة حصلت على أراضٍ مجانية.

30 يناير 2020 - 5 جمادى الآخر 1441
11:42 PM
اخر تعديل
12 يوليو 2020 - 21 ذو القعدة 1441
06:09 PM

زيادة نسبة التملك وسرعة الإنجاز باستخدام أساليب البناء الحديثة في مشاريع الإسكان

مؤثرون وكتاب صحف يشيدون بتحقيق الوزير "ماجد الحقيل" تطلعات القيادة

A A A
8
10,029

بدعم مباشر من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حقق قطاع الإسكان في المملكة نجاحات متتالية وفق الخطط والمبادرات التي يطلقها ماجد الحقيل "الوزير المغير" (كما يصفه كتاب الصحف والمؤثرون في تويتر) تحقيقاً لرؤية 2030 التي أحدثت التغير الإيجابي في كافة القطاعات وخاصة قطاع الإسكان مما انعكس على حياة المواطنين ورفع نسبة تملك السكن الملائم لهم.

وأشاد مدونون في مواقع التواصل بتطبيق أساليب البناء الحديثة التي يرعاها وزير الإسكان ماجد الحقيل من أجل مواكبة أحدث أساليب وتقنيات البناء العالمية، وتوطينها في المملكة، لرفع جودة التشييد، وإنشاء وحدات ذكية بأفضل الحلول السكنية المستدامة بأسعار تناسب المواطنين، فضلاً عن ضرورة معالجة فجوة الطلب على الوحدات السكنية.

وعقد المدون عبدالله البندر مقارنة بين أساليب البناء الحديث وأساليب البناء التقليدي، من داخل أحد المشروعات التي بنيت بالأساليب الحديثة مشيراً إلى مقارنة سمو ولي العهد بين الهاتفين وأن هذه المقارنة ألهمت الحقيل لاعتماد أساليب البناء الحديثة في مشروعات الإسكان واختصار مدة البناء إلى أيام بعدما كانت تستغرق سنوات.

كما ظهر المدون محمد النحيت في فيديو آخر أكد فيه أن أساليب البناء التقليدية تستهلك كثيراً من الجهد والمال والوقت، في حين أنه في البناء الحديث قد يجري إعداد مكونات المنزل في مكان منفصل عن مكان البناء، ويجري تجميعها في وقت قصير جداً وبمجهود أقل، وبجودة أعلى وعمر افتراضي أكبر.

وأسهمت هذه النقلة التي أحدثها ماجد الحقيل باعتماد أساليب البناء الحديثة في تغير مفهوم السكن وجعله متاحاً للمواطن وفقاً لإمكانياته، كما تمثل تلك الأساليب فرصة كبيرة للنمو والتطوير العقاري وجعل المملكة رائدة فيه.

وأكد وزير الإسكان أن الوزارة قررت استخدام أساليب "المباني سريعة البناء" في مشروعات الإسكان بنسبة 50% من إجمالي المشروعات في نهاية عام 2020، مؤكداً أن العالم الآن يستخدم الجيل الثالث من البناء، وكانت المملكة مازالت في الجيل الأول، ما دعاه إلى وضع مبادرة "تحفيز تقنية البناء".

ويهدف "الحقيل" من اعتماد أساليب البناء الحديثة في مشاريع الإسكان إلى توطين صناعة أساليب البناء لما تساهم به في رفع الطاقة الإنتاجية لمصانع البناء في المملكة، وتعزيز الاستفادة من المحتوى المحلي بنسبة 70%، وخلق 7 آلاف وظيفة للسعوديين، وتقليص تكلفة البناء بنسبة تتراوح بين 5% و20%، وتقليل زمن التنفيذ إلى أقل من 90 يوماً، وتحسين الجودة للوحدات السكنية.

وأكد عدد من كتاب الرأي في عدد من الصحف المحلية أن الأمر تغير في وزارة الإسكان منذ تولي ماجد الحقيل حقيبة الوزارة مباركين إيجابية هذا التغيير.

وتمكَّن ماجد الحقيل خلال العام الماضي 2019 من خدمة 300 ألف أسرة؛ استفادت من مختلف الخيارات السكنية والتمويلية المتنوعة، من بينها 165 ألف أسرة تم دعم قروضها العقارية، و106 آلاف سكنت منازلها، و90 ألف أسرة حصلت على أراضٍ مجانية.