باستثمارات تفوق الـ 100 مليار دولار.. حقل جافورة يوفر 200 ألف وظيفة

يمثل المشروع علامة فارقة في التسويق لموارد الغاز غير التقليدية بالمملكة

قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز إن مناقشات مشروع تطوير حقل الجافورة فتحت الأبواب والآفاق لتطوير مفهوم مزيج الطاقة في المملكة، مما أدّى إلى إطلاق برنامج شامل لمزيج الطاقة شاركت في إعداده أكثر من 17 جهة، مشيراً إلى التمكين الذي تحظى به الشركات الوطنية مثل أرامكو السعودية.

وتفصيلاً، أكد وزير الطاقة أنه ليس هناك شركة موارد هيدروكربونية في العالم ممكّنة بمثل ما تحظى به شركة أرامكو من قِبل الدولة، ومن قِبل وزارة الطاقة بصفتها القائم بمصالح الدولة فيما يتعلق بمنطقة الامتياز.

ومن المتوقع أن يوفر مشروع حقل جافورة 200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث يبلغ إجمالي استثمارات المشروع الرأسمالية والتشغيلية أكثر من 100 مليار دولار خلال الـ15-20 عاماً المقبلة. وتتوقع الشركة أن يُثمر برنامج الغاز غير التقليدي في حقول الجافورة، والمنطقة شمال وجنوب الغوار .

ويمثّل المشروع علامة فارقة على صعيد التسويق التجاري لموارد الغاز غير التقليدية في المملكة، وعلى صعيد التوسع في محفظة أرامكو السعودية لأعمال الغاز المتكاملة، مما سيوفر اللقيم الإضافي اللازم لتحفيز التنمية الصناعية، وتنويع مصادر الدخل، ولمساندة تطوُّر أعمال الكيميائيات عالية القيمة والتكامل داخل أعمال الشركة. كما يشكّل المشروع عنصراً أساساً في توجُّه الشركة نحو الحياد الصفري وتعزيز الاستدامة بمواصلة التركيز على إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، والمساعدة على تقليل الانبعاثات في قطاع الطاقة المحلي من خلال توفير بديل أنظف للوقود السائل.

وفي ضوء حجم احتياطيات الغاز المتاح في باطن الأرض الذي يقدّر بنحو 200 تريليون قدم مكعبة قياسية، يحتوي حوض الجافورة على أكبر طبقة غاز صخري غنية بالسوائل في الشرق الأوسط على مساحة 17 ألف كيلومتر مربع. ومن المتوقع أن يُنتج حقل الجافورة 200 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز الطبيعي بحلول 2025.

ويتوقع بحلول عام 2030 أن يصل معدل إنتاج الغاز المستدام إلى ملياري قدم مكعبة قياسية في اليوم، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الإيثان، الذي يعتبر الذهب الأبيض للتنمية الصناعية. ويستهدف المشروع إنتاج 418 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الإيثان، وكذلك إنتاج كمية ضخمة تبلغ 630 ألف برميل تقريباً في اليوم من سوائل الغاز والمكثفات ذات القيمة العالية والتي تشكِّل اللقيم الأساس لقطاع البتروكيميائيات المتنامي، وهذا سيجعل المملكة أحد أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم.

اعلان
باستثمارات تفوق الـ 100 مليار دولار.. حقل جافورة يوفر 200 ألف وظيفة
سبق

قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز إن مناقشات مشروع تطوير حقل الجافورة فتحت الأبواب والآفاق لتطوير مفهوم مزيج الطاقة في المملكة، مما أدّى إلى إطلاق برنامج شامل لمزيج الطاقة شاركت في إعداده أكثر من 17 جهة، مشيراً إلى التمكين الذي تحظى به الشركات الوطنية مثل أرامكو السعودية.

وتفصيلاً، أكد وزير الطاقة أنه ليس هناك شركة موارد هيدروكربونية في العالم ممكّنة بمثل ما تحظى به شركة أرامكو من قِبل الدولة، ومن قِبل وزارة الطاقة بصفتها القائم بمصالح الدولة فيما يتعلق بمنطقة الامتياز.

ومن المتوقع أن يوفر مشروع حقل جافورة 200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث يبلغ إجمالي استثمارات المشروع الرأسمالية والتشغيلية أكثر من 100 مليار دولار خلال الـ15-20 عاماً المقبلة. وتتوقع الشركة أن يُثمر برنامج الغاز غير التقليدي في حقول الجافورة، والمنطقة شمال وجنوب الغوار .

ويمثّل المشروع علامة فارقة على صعيد التسويق التجاري لموارد الغاز غير التقليدية في المملكة، وعلى صعيد التوسع في محفظة أرامكو السعودية لأعمال الغاز المتكاملة، مما سيوفر اللقيم الإضافي اللازم لتحفيز التنمية الصناعية، وتنويع مصادر الدخل، ولمساندة تطوُّر أعمال الكيميائيات عالية القيمة والتكامل داخل أعمال الشركة. كما يشكّل المشروع عنصراً أساساً في توجُّه الشركة نحو الحياد الصفري وتعزيز الاستدامة بمواصلة التركيز على إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، والمساعدة على تقليل الانبعاثات في قطاع الطاقة المحلي من خلال توفير بديل أنظف للوقود السائل.

وفي ضوء حجم احتياطيات الغاز المتاح في باطن الأرض الذي يقدّر بنحو 200 تريليون قدم مكعبة قياسية، يحتوي حوض الجافورة على أكبر طبقة غاز صخري غنية بالسوائل في الشرق الأوسط على مساحة 17 ألف كيلومتر مربع. ومن المتوقع أن يُنتج حقل الجافورة 200 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز الطبيعي بحلول 2025.

ويتوقع بحلول عام 2030 أن يصل معدل إنتاج الغاز المستدام إلى ملياري قدم مكعبة قياسية في اليوم، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الإيثان، الذي يعتبر الذهب الأبيض للتنمية الصناعية. ويستهدف المشروع إنتاج 418 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الإيثان، وكذلك إنتاج كمية ضخمة تبلغ 630 ألف برميل تقريباً في اليوم من سوائل الغاز والمكثفات ذات القيمة العالية والتي تشكِّل اللقيم الأساس لقطاع البتروكيميائيات المتنامي، وهذا سيجعل المملكة أحد أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم.

29 نوفمبر 2021 - 24 ربيع الآخر 1443
10:25 PM

باستثمارات تفوق الـ 100 مليار دولار.. حقل جافورة يوفر 200 ألف وظيفة

يمثل المشروع علامة فارقة في التسويق لموارد الغاز غير التقليدية بالمملكة

A A A
2
4,649

قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز إن مناقشات مشروع تطوير حقل الجافورة فتحت الأبواب والآفاق لتطوير مفهوم مزيج الطاقة في المملكة، مما أدّى إلى إطلاق برنامج شامل لمزيج الطاقة شاركت في إعداده أكثر من 17 جهة، مشيراً إلى التمكين الذي تحظى به الشركات الوطنية مثل أرامكو السعودية.

وتفصيلاً، أكد وزير الطاقة أنه ليس هناك شركة موارد هيدروكربونية في العالم ممكّنة بمثل ما تحظى به شركة أرامكو من قِبل الدولة، ومن قِبل وزارة الطاقة بصفتها القائم بمصالح الدولة فيما يتعلق بمنطقة الامتياز.

ومن المتوقع أن يوفر مشروع حقل جافورة 200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث يبلغ إجمالي استثمارات المشروع الرأسمالية والتشغيلية أكثر من 100 مليار دولار خلال الـ15-20 عاماً المقبلة. وتتوقع الشركة أن يُثمر برنامج الغاز غير التقليدي في حقول الجافورة، والمنطقة شمال وجنوب الغوار .

ويمثّل المشروع علامة فارقة على صعيد التسويق التجاري لموارد الغاز غير التقليدية في المملكة، وعلى صعيد التوسع في محفظة أرامكو السعودية لأعمال الغاز المتكاملة، مما سيوفر اللقيم الإضافي اللازم لتحفيز التنمية الصناعية، وتنويع مصادر الدخل، ولمساندة تطوُّر أعمال الكيميائيات عالية القيمة والتكامل داخل أعمال الشركة. كما يشكّل المشروع عنصراً أساساً في توجُّه الشركة نحو الحياد الصفري وتعزيز الاستدامة بمواصلة التركيز على إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، والمساعدة على تقليل الانبعاثات في قطاع الطاقة المحلي من خلال توفير بديل أنظف للوقود السائل.

وفي ضوء حجم احتياطيات الغاز المتاح في باطن الأرض الذي يقدّر بنحو 200 تريليون قدم مكعبة قياسية، يحتوي حوض الجافورة على أكبر طبقة غاز صخري غنية بالسوائل في الشرق الأوسط على مساحة 17 ألف كيلومتر مربع. ومن المتوقع أن يُنتج حقل الجافورة 200 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز الطبيعي بحلول 2025.

ويتوقع بحلول عام 2030 أن يصل معدل إنتاج الغاز المستدام إلى ملياري قدم مكعبة قياسية في اليوم، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الإيثان، الذي يعتبر الذهب الأبيض للتنمية الصناعية. ويستهدف المشروع إنتاج 418 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الإيثان، وكذلك إنتاج كمية ضخمة تبلغ 630 ألف برميل تقريباً في اليوم من سوائل الغاز والمكثفات ذات القيمة العالية والتي تشكِّل اللقيم الأساس لقطاع البتروكيميائيات المتنامي، وهذا سيجعل المملكة أحد أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم.