"نويلاتي" لـ"سبق": أنا أول من قدم النشرة الجوية في التلفزيون السعودي

قال: قدَّمت "كراني" بعد أن رأيت فيه الاهتمام بهذا النوع من الأخبار

أكد محمود نويلاتي "82 عامًا" أنه أول مذيع سعودي على الإطلاق قدم نشرة الأحوال الجوية في التلفزيون السعودي، وذلك في عام 1392 هجرية، حينما كان يعمل في مصلحة الأرصاد وحماية البيئة قبل أن يتم تغيير مسماها مؤخرًا إلى الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

وقال "نويلاتي": تشرفت بالعمل في تقديم نشرة الأحوال الجوية لمدة ثماني سنوات منذ عام 1392 إلى عام 1400 هجرية، وقد التحق بي بعد ذلك الزميل عبداللطيف العيوني، ثم الزميل "حسن كراني" الذي رشحته لتقديم النشرة في ذلك الفترة؛ لما لمسته فيه من ثقافة واهتمام بذلك النوع من الأخبار؛ حيث كان يعمل زميلًا لي في مصلحة الأرصاد.

وأضاف "نويلاتي": في فترة السبعينيات لم يكن أحد يهتم بمتابعة أخبار الطقس إلا القلة من البشر، وبعد أن استمريت في تقديمها لمدة ثماني سنوات بدأ الناس يهتمون بهذا النوع من النشرات؛ حيث إن الطقس يؤثر في كل النشاطات البشرية.

واستطرد "نويلاتي" حديثه بقوله: بعد مرور ثماني سنوات من العمل في التلفزيون السعودي كمقدم لنشرة الأحوال الجوية تم ابتعاثي في مهمة عمل إلى اليمن وبقيت هناك لعدة سنوات، وكنت في تلك الفترة أرى أن زميلي في مصلحة الأرصاد "حسن كراني" مهتمًّا بهذا النوع من الأخبار ومتابعًا لكل البحوث العلمية في هذا الشأن فقدمته للتلفزيون، وبدأ العمل مع الزميل عبداللطيف عيوني، واستمروا حتى جاء الجيل الجديد، وأصبحت نشرة الأحوال الجوية عنصرًا أساسيًّا في كل قنوات التلفزة.

وقال "نويلاتي": في السبعينيات كان بث نشرة الأخبار في أغلب الأحيان من الرياض، وكنا نقوم بتسجيل نشرة الأحوال الجوية في جدة ونرسلها للرياض؛ لتبثَّ مسجلة بعد نشرة الأخبار، أما إذا كانت نشرة الأخبار تبث من جدة فنقدم نشرة الأحوال الجوية "بث مباشر" بعد نشرة الأخبار مباشرة.

وأكد "نويلاتي": في تلك الأيام كان يوجد 20 % فقط من الأجهزة الموجودة اليوم، والتي تهتم برصد أحوال الطقس، وكان من أبرز تلك الأجهزة الفاكسملي؛ حيث لم يكن الكمبيوتر موجودًا في ذلك الوقت، وكذلك جهاز التلكس، وقبلها السلكي العادي.

وختم "نويلاتي" حديثه: تشرفت في تلك الفترة التي قضيتها في التلفزيون السعودي بالعمل مع عدد من مديري التلفزيون؛ منهم على سبيل المثال محمد حيدر مشيخ، وبدر كريم، ومحمد أحمد صبيحي، وفيصل غزاوي، وغيرهم الكثيرون الذين ساعدونا وشجعونا على الاهتمام بهذا النوع من الأخبار.

اعلان
"نويلاتي" لـ"سبق": أنا أول من قدم النشرة الجوية في التلفزيون السعودي
سبق

أكد محمود نويلاتي "82 عامًا" أنه أول مذيع سعودي على الإطلاق قدم نشرة الأحوال الجوية في التلفزيون السعودي، وذلك في عام 1392 هجرية، حينما كان يعمل في مصلحة الأرصاد وحماية البيئة قبل أن يتم تغيير مسماها مؤخرًا إلى الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

وقال "نويلاتي": تشرفت بالعمل في تقديم نشرة الأحوال الجوية لمدة ثماني سنوات منذ عام 1392 إلى عام 1400 هجرية، وقد التحق بي بعد ذلك الزميل عبداللطيف العيوني، ثم الزميل "حسن كراني" الذي رشحته لتقديم النشرة في ذلك الفترة؛ لما لمسته فيه من ثقافة واهتمام بذلك النوع من الأخبار؛ حيث كان يعمل زميلًا لي في مصلحة الأرصاد.

وأضاف "نويلاتي": في فترة السبعينيات لم يكن أحد يهتم بمتابعة أخبار الطقس إلا القلة من البشر، وبعد أن استمريت في تقديمها لمدة ثماني سنوات بدأ الناس يهتمون بهذا النوع من النشرات؛ حيث إن الطقس يؤثر في كل النشاطات البشرية.

واستطرد "نويلاتي" حديثه بقوله: بعد مرور ثماني سنوات من العمل في التلفزيون السعودي كمقدم لنشرة الأحوال الجوية تم ابتعاثي في مهمة عمل إلى اليمن وبقيت هناك لعدة سنوات، وكنت في تلك الفترة أرى أن زميلي في مصلحة الأرصاد "حسن كراني" مهتمًّا بهذا النوع من الأخبار ومتابعًا لكل البحوث العلمية في هذا الشأن فقدمته للتلفزيون، وبدأ العمل مع الزميل عبداللطيف عيوني، واستمروا حتى جاء الجيل الجديد، وأصبحت نشرة الأحوال الجوية عنصرًا أساسيًّا في كل قنوات التلفزة.

وقال "نويلاتي": في السبعينيات كان بث نشرة الأخبار في أغلب الأحيان من الرياض، وكنا نقوم بتسجيل نشرة الأحوال الجوية في جدة ونرسلها للرياض؛ لتبثَّ مسجلة بعد نشرة الأخبار، أما إذا كانت نشرة الأخبار تبث من جدة فنقدم نشرة الأحوال الجوية "بث مباشر" بعد نشرة الأخبار مباشرة.

وأكد "نويلاتي": في تلك الأيام كان يوجد 20 % فقط من الأجهزة الموجودة اليوم، والتي تهتم برصد أحوال الطقس، وكان من أبرز تلك الأجهزة الفاكسملي؛ حيث لم يكن الكمبيوتر موجودًا في ذلك الوقت، وكذلك جهاز التلكس، وقبلها السلكي العادي.

وختم "نويلاتي" حديثه: تشرفت في تلك الفترة التي قضيتها في التلفزيون السعودي بالعمل مع عدد من مديري التلفزيون؛ منهم على سبيل المثال محمد حيدر مشيخ، وبدر كريم، ومحمد أحمد صبيحي، وفيصل غزاوي، وغيرهم الكثيرون الذين ساعدونا وشجعونا على الاهتمام بهذا النوع من الأخبار.

07 ديسمبر 2017 - 19 ربيع الأول 1439
08:03 PM
اخر تعديل
12 ديسمبر 2017 - 24 ربيع الأول 1439
02:01 PM

"نويلاتي" لـ"سبق": أنا أول من قدم النشرة الجوية في التلفزيون السعودي

قال: قدَّمت "كراني" بعد أن رأيت فيه الاهتمام بهذا النوع من الأخبار

A A A
23
45,005

أكد محمود نويلاتي "82 عامًا" أنه أول مذيع سعودي على الإطلاق قدم نشرة الأحوال الجوية في التلفزيون السعودي، وذلك في عام 1392 هجرية، حينما كان يعمل في مصلحة الأرصاد وحماية البيئة قبل أن يتم تغيير مسماها مؤخرًا إلى الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

وقال "نويلاتي": تشرفت بالعمل في تقديم نشرة الأحوال الجوية لمدة ثماني سنوات منذ عام 1392 إلى عام 1400 هجرية، وقد التحق بي بعد ذلك الزميل عبداللطيف العيوني، ثم الزميل "حسن كراني" الذي رشحته لتقديم النشرة في ذلك الفترة؛ لما لمسته فيه من ثقافة واهتمام بذلك النوع من الأخبار؛ حيث كان يعمل زميلًا لي في مصلحة الأرصاد.

وأضاف "نويلاتي": في فترة السبعينيات لم يكن أحد يهتم بمتابعة أخبار الطقس إلا القلة من البشر، وبعد أن استمريت في تقديمها لمدة ثماني سنوات بدأ الناس يهتمون بهذا النوع من النشرات؛ حيث إن الطقس يؤثر في كل النشاطات البشرية.

واستطرد "نويلاتي" حديثه بقوله: بعد مرور ثماني سنوات من العمل في التلفزيون السعودي كمقدم لنشرة الأحوال الجوية تم ابتعاثي في مهمة عمل إلى اليمن وبقيت هناك لعدة سنوات، وكنت في تلك الفترة أرى أن زميلي في مصلحة الأرصاد "حسن كراني" مهتمًّا بهذا النوع من الأخبار ومتابعًا لكل البحوث العلمية في هذا الشأن فقدمته للتلفزيون، وبدأ العمل مع الزميل عبداللطيف عيوني، واستمروا حتى جاء الجيل الجديد، وأصبحت نشرة الأحوال الجوية عنصرًا أساسيًّا في كل قنوات التلفزة.

وقال "نويلاتي": في السبعينيات كان بث نشرة الأخبار في أغلب الأحيان من الرياض، وكنا نقوم بتسجيل نشرة الأحوال الجوية في جدة ونرسلها للرياض؛ لتبثَّ مسجلة بعد نشرة الأخبار، أما إذا كانت نشرة الأخبار تبث من جدة فنقدم نشرة الأحوال الجوية "بث مباشر" بعد نشرة الأخبار مباشرة.

وأكد "نويلاتي": في تلك الأيام كان يوجد 20 % فقط من الأجهزة الموجودة اليوم، والتي تهتم برصد أحوال الطقس، وكان من أبرز تلك الأجهزة الفاكسملي؛ حيث لم يكن الكمبيوتر موجودًا في ذلك الوقت، وكذلك جهاز التلكس، وقبلها السلكي العادي.

وختم "نويلاتي" حديثه: تشرفت في تلك الفترة التي قضيتها في التلفزيون السعودي بالعمل مع عدد من مديري التلفزيون؛ منهم على سبيل المثال محمد حيدر مشيخ، وبدر كريم، ومحمد أحمد صبيحي، وفيصل غزاوي، وغيرهم الكثيرون الذين ساعدونا وشجعونا على الاهتمام بهذا النوع من الأخبار.