"آل زعله": على أسر الأطفال المصابين بالتوحد تجنب غضبهم

​طالب بالحد من جلوسهم أمام التلفزيون والأجهزة الإلكترونية

سبق  ـ ابها : طالب استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين بكلية الطب بجامعة الملك خالد الدكتور موسى بن أحمد آل زعله، أسر الأطفال المصابين بالتوحد بتجنب غضبهم والعمل على تفهم حالتهم النفسية جيداً حتى يتسنى لهم التواصل معهم، مؤكداً فى الوقت نفسه أهمية تقليل أوقات جلوسه أمام التلفزيون وتقليل استخدامه للأجهزة الإلكترونية لأقصى درجة ممكنة .
 
​و​تابع  قائلاً: كل طفل يعاني من التوحد يشكل حالة فردية خاصة وعلى ذلك ينبغي على أسر أطفال التوحد مراعاة نقاط من أهمها تحديد الأشياء التي يفضلها الطفل، والسلوكيات التي يجب أن يسلكها وكذلك تحديد الأشياء التي تضايقه والتعرف على النظام الروتيني الذي يحبه الطفل واتباعه، لأنه بطبعه روتيني واستثمار ذلك في تدريبه".
 
وأكد أن على  الوالدين تجنب المواقف التي تثير غضب الطفل والعمل على التقرب إليه بعلاقة جسدية بالملامسة والكلمات الرقيقة، والنجاح في التقرب إليه بهذه العلاقة مفتاح لتعديل سلوك هذا الطفل وتجنب التغيرات المفاجئة سواء في المكان أو السلوك، ومحاولة الحفاظ على استقراره".
 
 
​و​​أ​وضح "آل زعله" أنه بالنسبة للأطفال شديدي النشاط، من أصحاب هذا المرض  فيجب على الأسرة مراعاة استخدام الأشياء التي يفضلها الطفل من الألعاب لمحاولة جعله أكثر استقراراً وإشغاله باستمرار بأنشطة إيجابية وأما في حالة عدم تقبله الجلوس والهدوء فهناك أنواع من الأدوية يصفها الطبيب المعالج قد تساعد في وصوله لحالة الاستقرار بصورة جيدة، كما يجب التنبيه على ضرورة تدعيم أي سلوك إيجابي يقوم به الطفل لما في ذلك من تأثير في تعديل سلوكه".
 
وشدد "آل زعله" على ضرورة مواصلة التحدث إلى الأطفال المتأخرين منهم في بعض المهارات كالكلام والقدرة على النطق، حتى وإن لم يرد أو كانت استجابته ضعيفة، وعلى المربي أن يتبع نفس سلوك الطفل عن طريقة مشاركته بالتدريج في السلوكيات التي يقوم بها كبداية ومدخل لكسب ثقة الطفل، حتى يتقبل منا أي محاولة للتدخل لتعديل سلوكياته، لأن أي تغيرات بصورة متدرجة، وهذه التغيرات تكون في كل مرة بسيطة حتى الوصول إلى روتين من خلاله يمكن من وضع الأهداف على أن يتم تقسيم كل هدف إلى خطوات تدريجية.
 
وأكد "​آل زعله "​ على أهمية تقليل أوقات جلوسه أمام التلفزيون وتقليل استخدامه للأجهزة الإلكترونية لأقصى درجة ممكنة، ويأتي بعد ذلك عرضه على أخصائي التخاطب لتقديم جلسات علاجية وتدريبية لتحسين مهاراته وتطوير اللغة لديه، كذلك دمجه مع بقية الأطفال سواء من أقاربه أو بدمجه في إحدى رياض الأطفال بهدف تحسين لغته ومهاراته الاجتماعية وليس بهدف التعليم الأكاديمي.
 
ونصح "آل زعله" في ختام تصريحاته بعدم تعجل النتائج؛ لأن الطفل المصاب بالتوحد يحتاج إلى صبر طويل؛ لأن نموه بطيء عن أقرانه.​​
 

اعلان
"آل زعله": على أسر الأطفال المصابين بالتوحد تجنب غضبهم
سبق
سبق  ـ ابها : طالب استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين بكلية الطب بجامعة الملك خالد الدكتور موسى بن أحمد آل زعله، أسر الأطفال المصابين بالتوحد بتجنب غضبهم والعمل على تفهم حالتهم النفسية جيداً حتى يتسنى لهم التواصل معهم، مؤكداً فى الوقت نفسه أهمية تقليل أوقات جلوسه أمام التلفزيون وتقليل استخدامه للأجهزة الإلكترونية لأقصى درجة ممكنة .
 
​و​تابع  قائلاً: كل طفل يعاني من التوحد يشكل حالة فردية خاصة وعلى ذلك ينبغي على أسر أطفال التوحد مراعاة نقاط من أهمها تحديد الأشياء التي يفضلها الطفل، والسلوكيات التي يجب أن يسلكها وكذلك تحديد الأشياء التي تضايقه والتعرف على النظام الروتيني الذي يحبه الطفل واتباعه، لأنه بطبعه روتيني واستثمار ذلك في تدريبه".
 
وأكد أن على  الوالدين تجنب المواقف التي تثير غضب الطفل والعمل على التقرب إليه بعلاقة جسدية بالملامسة والكلمات الرقيقة، والنجاح في التقرب إليه بهذه العلاقة مفتاح لتعديل سلوك هذا الطفل وتجنب التغيرات المفاجئة سواء في المكان أو السلوك، ومحاولة الحفاظ على استقراره".
 
 
​و​​أ​وضح "آل زعله" أنه بالنسبة للأطفال شديدي النشاط، من أصحاب هذا المرض  فيجب على الأسرة مراعاة استخدام الأشياء التي يفضلها الطفل من الألعاب لمحاولة جعله أكثر استقراراً وإشغاله باستمرار بأنشطة إيجابية وأما في حالة عدم تقبله الجلوس والهدوء فهناك أنواع من الأدوية يصفها الطبيب المعالج قد تساعد في وصوله لحالة الاستقرار بصورة جيدة، كما يجب التنبيه على ضرورة تدعيم أي سلوك إيجابي يقوم به الطفل لما في ذلك من تأثير في تعديل سلوكه".
 
وشدد "آل زعله" على ضرورة مواصلة التحدث إلى الأطفال المتأخرين منهم في بعض المهارات كالكلام والقدرة على النطق، حتى وإن لم يرد أو كانت استجابته ضعيفة، وعلى المربي أن يتبع نفس سلوك الطفل عن طريقة مشاركته بالتدريج في السلوكيات التي يقوم بها كبداية ومدخل لكسب ثقة الطفل، حتى يتقبل منا أي محاولة للتدخل لتعديل سلوكياته، لأن أي تغيرات بصورة متدرجة، وهذه التغيرات تكون في كل مرة بسيطة حتى الوصول إلى روتين من خلاله يمكن من وضع الأهداف على أن يتم تقسيم كل هدف إلى خطوات تدريجية.
 
وأكد "​آل زعله "​ على أهمية تقليل أوقات جلوسه أمام التلفزيون وتقليل استخدامه للأجهزة الإلكترونية لأقصى درجة ممكنة، ويأتي بعد ذلك عرضه على أخصائي التخاطب لتقديم جلسات علاجية وتدريبية لتحسين مهاراته وتطوير اللغة لديه، كذلك دمجه مع بقية الأطفال سواء من أقاربه أو بدمجه في إحدى رياض الأطفال بهدف تحسين لغته ومهاراته الاجتماعية وليس بهدف التعليم الأكاديمي.
 
ونصح "آل زعله" في ختام تصريحاته بعدم تعجل النتائج؛ لأن الطفل المصاب بالتوحد يحتاج إلى صبر طويل؛ لأن نموه بطيء عن أقرانه.​​
 
30 يونيو 2015 - 13 رمضان 1436
10:31 PM

"آل زعله": على أسر الأطفال المصابين بالتوحد تجنب غضبهم

​طالب بالحد من جلوسهم أمام التلفزيون والأجهزة الإلكترونية

A A A
0
685

سبق  ـ ابها : طالب استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين بكلية الطب بجامعة الملك خالد الدكتور موسى بن أحمد آل زعله، أسر الأطفال المصابين بالتوحد بتجنب غضبهم والعمل على تفهم حالتهم النفسية جيداً حتى يتسنى لهم التواصل معهم، مؤكداً فى الوقت نفسه أهمية تقليل أوقات جلوسه أمام التلفزيون وتقليل استخدامه للأجهزة الإلكترونية لأقصى درجة ممكنة .
 
​و​تابع  قائلاً: كل طفل يعاني من التوحد يشكل حالة فردية خاصة وعلى ذلك ينبغي على أسر أطفال التوحد مراعاة نقاط من أهمها تحديد الأشياء التي يفضلها الطفل، والسلوكيات التي يجب أن يسلكها وكذلك تحديد الأشياء التي تضايقه والتعرف على النظام الروتيني الذي يحبه الطفل واتباعه، لأنه بطبعه روتيني واستثمار ذلك في تدريبه".
 
وأكد أن على  الوالدين تجنب المواقف التي تثير غضب الطفل والعمل على التقرب إليه بعلاقة جسدية بالملامسة والكلمات الرقيقة، والنجاح في التقرب إليه بهذه العلاقة مفتاح لتعديل سلوك هذا الطفل وتجنب التغيرات المفاجئة سواء في المكان أو السلوك، ومحاولة الحفاظ على استقراره".
 
 
​و​​أ​وضح "آل زعله" أنه بالنسبة للأطفال شديدي النشاط، من أصحاب هذا المرض  فيجب على الأسرة مراعاة استخدام الأشياء التي يفضلها الطفل من الألعاب لمحاولة جعله أكثر استقراراً وإشغاله باستمرار بأنشطة إيجابية وأما في حالة عدم تقبله الجلوس والهدوء فهناك أنواع من الأدوية يصفها الطبيب المعالج قد تساعد في وصوله لحالة الاستقرار بصورة جيدة، كما يجب التنبيه على ضرورة تدعيم أي سلوك إيجابي يقوم به الطفل لما في ذلك من تأثير في تعديل سلوكه".
 
وشدد "آل زعله" على ضرورة مواصلة التحدث إلى الأطفال المتأخرين منهم في بعض المهارات كالكلام والقدرة على النطق، حتى وإن لم يرد أو كانت استجابته ضعيفة، وعلى المربي أن يتبع نفس سلوك الطفل عن طريقة مشاركته بالتدريج في السلوكيات التي يقوم بها كبداية ومدخل لكسب ثقة الطفل، حتى يتقبل منا أي محاولة للتدخل لتعديل سلوكياته، لأن أي تغيرات بصورة متدرجة، وهذه التغيرات تكون في كل مرة بسيطة حتى الوصول إلى روتين من خلاله يمكن من وضع الأهداف على أن يتم تقسيم كل هدف إلى خطوات تدريجية.
 
وأكد "​آل زعله "​ على أهمية تقليل أوقات جلوسه أمام التلفزيون وتقليل استخدامه للأجهزة الإلكترونية لأقصى درجة ممكنة، ويأتي بعد ذلك عرضه على أخصائي التخاطب لتقديم جلسات علاجية وتدريبية لتحسين مهاراته وتطوير اللغة لديه، كذلك دمجه مع بقية الأطفال سواء من أقاربه أو بدمجه في إحدى رياض الأطفال بهدف تحسين لغته ومهاراته الاجتماعية وليس بهدف التعليم الأكاديمي.
 
ونصح "آل زعله" في ختام تصريحاته بعدم تعجل النتائج؛ لأن الطفل المصاب بالتوحد يحتاج إلى صبر طويل؛ لأن نموه بطيء عن أقرانه.​​