بالصور.. شاهد الصخور العجيبة "بمدينة الملائكة" في غرب السعودية

شهدت حدثًا إسلاميًّا عظيمًا

تصوير هاني الصبحي

قلما وجد الباحث في التاريخ الإسلامي مدينة تجمع بين أحداث الأرض والسماء، وتشهد رمالها وأرضها واقعة غيّرت مجرى التاريخ الإسلامي منذ ما يزيد على 1400 سنة، بالإضافة إلى أنها ذُكرت في القرآن الكريم.. تقع في غرب المملكة وتحديدًا في الجنوبي الغربي، وضمن محافظات منطقة المدينة المنورة؛ إنها "محافظة بدر'' التي سطر فيها المسلمون أروع انتصاراتهم، وفيها نزلت الملائكة على جبالها وعاش فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبعض صحابته.

ويطلق عليها "بدر الصفراء" نسبة لوادي الصفراء، و''بدر الكبرى'' نسبة لغزوة بدر، وكذلك ''بدر حنين'' نسبة لعين الحنين، وتحيط بها الكثبان الرملية والجبال والهضاب.. ولا يعرف الكثيرون أن "بدر" تضم أشكالًا من الصخور المذهلة منها "نبلة فرعون" التي تقع في الجهة الشرقية منها، وهي صخرة كبيرة وحيدة لها مواصفات خاصة من حيث نوعها ولونها وكأنها قذفت من مكان بعيد؛ حيث تطابق نفس مواصفات الجبل الذي يبعد عنها مئات الأمتار، وأما تسميتها فلا علاقة لها بفرعون مصر، وأما الصخرة الثانية فهي "صخرة الخشعة" التي تبعد عن نبلة فرعون بكيلومترات قليلة وهي مرتفعة وتظهر بارتفاعها البحر الأحمر بالرغم بُعد الشاطئ عنها بأكثر من 35كم، وتوصف هذه الصخرة بأنها انشطرت نصفين أحدهما باقٍ في مكانه، والثاني ملقى على الجبل.. والمشاهد لهذه الصخرة يتعجب من انشطارها وكأن سكينًا قد قسمها قطعتين.

وتضم "بدر" العديد من المعالم المعروفة؛ أبرزها مسجد العريش الذي كان بمثابة مركز قيادة المسلمين أثناء غزوة بدر، وهو المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الغزوة تحت عريش من النخل فبني المسجد حينها وسمي بالعريش.. ومن أبرز معالمها أيضًا ''مقبرة الشهداء'' التي تضم رفات شهداء بدر، إلى جانب موقع العدوة الدنيا وهو مكان قدوم المسلمين من المدينة المنورة، العدوة القصوى وهو مكان قدوم المشركين من مكة المكرمة، إضافة إلى وجود "جبل الملائكة والواجهة الساحلية على البحر الأحمر وغيرها من الشواطئ، ويحيطها سلسلة جبال السروات، أما بيئتها الصحراوية فهي عبارة عن كثيب الحنان المعروف بـ"دف علي" الذي يقف شامخًا في الركن الشمالي الغربي منها، كما تنتشر فيها مزارع النخيل والوديان؛ حيث تقع في نهاية مصب وادي الصفراء، ويمر بها وادي ''بدر ذو الخشب" وتتميز كذلك بالبيئة السهلية والبيئة البحرية؛ فالبحر يبعد عنها مسافة 35 كيلومترًا فقط.

اعلان
بالصور.. شاهد الصخور العجيبة "بمدينة الملائكة" في غرب السعودية
سبق

تصوير هاني الصبحي

قلما وجد الباحث في التاريخ الإسلامي مدينة تجمع بين أحداث الأرض والسماء، وتشهد رمالها وأرضها واقعة غيّرت مجرى التاريخ الإسلامي منذ ما يزيد على 1400 سنة، بالإضافة إلى أنها ذُكرت في القرآن الكريم.. تقع في غرب المملكة وتحديدًا في الجنوبي الغربي، وضمن محافظات منطقة المدينة المنورة؛ إنها "محافظة بدر'' التي سطر فيها المسلمون أروع انتصاراتهم، وفيها نزلت الملائكة على جبالها وعاش فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبعض صحابته.

ويطلق عليها "بدر الصفراء" نسبة لوادي الصفراء، و''بدر الكبرى'' نسبة لغزوة بدر، وكذلك ''بدر حنين'' نسبة لعين الحنين، وتحيط بها الكثبان الرملية والجبال والهضاب.. ولا يعرف الكثيرون أن "بدر" تضم أشكالًا من الصخور المذهلة منها "نبلة فرعون" التي تقع في الجهة الشرقية منها، وهي صخرة كبيرة وحيدة لها مواصفات خاصة من حيث نوعها ولونها وكأنها قذفت من مكان بعيد؛ حيث تطابق نفس مواصفات الجبل الذي يبعد عنها مئات الأمتار، وأما تسميتها فلا علاقة لها بفرعون مصر، وأما الصخرة الثانية فهي "صخرة الخشعة" التي تبعد عن نبلة فرعون بكيلومترات قليلة وهي مرتفعة وتظهر بارتفاعها البحر الأحمر بالرغم بُعد الشاطئ عنها بأكثر من 35كم، وتوصف هذه الصخرة بأنها انشطرت نصفين أحدهما باقٍ في مكانه، والثاني ملقى على الجبل.. والمشاهد لهذه الصخرة يتعجب من انشطارها وكأن سكينًا قد قسمها قطعتين.

وتضم "بدر" العديد من المعالم المعروفة؛ أبرزها مسجد العريش الذي كان بمثابة مركز قيادة المسلمين أثناء غزوة بدر، وهو المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الغزوة تحت عريش من النخل فبني المسجد حينها وسمي بالعريش.. ومن أبرز معالمها أيضًا ''مقبرة الشهداء'' التي تضم رفات شهداء بدر، إلى جانب موقع العدوة الدنيا وهو مكان قدوم المسلمين من المدينة المنورة، العدوة القصوى وهو مكان قدوم المشركين من مكة المكرمة، إضافة إلى وجود "جبل الملائكة والواجهة الساحلية على البحر الأحمر وغيرها من الشواطئ، ويحيطها سلسلة جبال السروات، أما بيئتها الصحراوية فهي عبارة عن كثيب الحنان المعروف بـ"دف علي" الذي يقف شامخًا في الركن الشمالي الغربي منها، كما تنتشر فيها مزارع النخيل والوديان؛ حيث تقع في نهاية مصب وادي الصفراء، ويمر بها وادي ''بدر ذو الخشب" وتتميز كذلك بالبيئة السهلية والبيئة البحرية؛ فالبحر يبعد عنها مسافة 35 كيلومترًا فقط.

07 فبراير 2021 - 25 جمادى الآخر 1442
02:19 PM

بالصور.. شاهد الصخور العجيبة "بمدينة الملائكة" في غرب السعودية

شهدت حدثًا إسلاميًّا عظيمًا

A A A
4
14,194

تصوير هاني الصبحي

قلما وجد الباحث في التاريخ الإسلامي مدينة تجمع بين أحداث الأرض والسماء، وتشهد رمالها وأرضها واقعة غيّرت مجرى التاريخ الإسلامي منذ ما يزيد على 1400 سنة، بالإضافة إلى أنها ذُكرت في القرآن الكريم.. تقع في غرب المملكة وتحديدًا في الجنوبي الغربي، وضمن محافظات منطقة المدينة المنورة؛ إنها "محافظة بدر'' التي سطر فيها المسلمون أروع انتصاراتهم، وفيها نزلت الملائكة على جبالها وعاش فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبعض صحابته.

ويطلق عليها "بدر الصفراء" نسبة لوادي الصفراء، و''بدر الكبرى'' نسبة لغزوة بدر، وكذلك ''بدر حنين'' نسبة لعين الحنين، وتحيط بها الكثبان الرملية والجبال والهضاب.. ولا يعرف الكثيرون أن "بدر" تضم أشكالًا من الصخور المذهلة منها "نبلة فرعون" التي تقع في الجهة الشرقية منها، وهي صخرة كبيرة وحيدة لها مواصفات خاصة من حيث نوعها ولونها وكأنها قذفت من مكان بعيد؛ حيث تطابق نفس مواصفات الجبل الذي يبعد عنها مئات الأمتار، وأما تسميتها فلا علاقة لها بفرعون مصر، وأما الصخرة الثانية فهي "صخرة الخشعة" التي تبعد عن نبلة فرعون بكيلومترات قليلة وهي مرتفعة وتظهر بارتفاعها البحر الأحمر بالرغم بُعد الشاطئ عنها بأكثر من 35كم، وتوصف هذه الصخرة بأنها انشطرت نصفين أحدهما باقٍ في مكانه، والثاني ملقى على الجبل.. والمشاهد لهذه الصخرة يتعجب من انشطارها وكأن سكينًا قد قسمها قطعتين.

وتضم "بدر" العديد من المعالم المعروفة؛ أبرزها مسجد العريش الذي كان بمثابة مركز قيادة المسلمين أثناء غزوة بدر، وهو المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الغزوة تحت عريش من النخل فبني المسجد حينها وسمي بالعريش.. ومن أبرز معالمها أيضًا ''مقبرة الشهداء'' التي تضم رفات شهداء بدر، إلى جانب موقع العدوة الدنيا وهو مكان قدوم المسلمين من المدينة المنورة، العدوة القصوى وهو مكان قدوم المشركين من مكة المكرمة، إضافة إلى وجود "جبل الملائكة والواجهة الساحلية على البحر الأحمر وغيرها من الشواطئ، ويحيطها سلسلة جبال السروات، أما بيئتها الصحراوية فهي عبارة عن كثيب الحنان المعروف بـ"دف علي" الذي يقف شامخًا في الركن الشمالي الغربي منها، كما تنتشر فيها مزارع النخيل والوديان؛ حيث تقع في نهاية مصب وادي الصفراء، ويمر بها وادي ''بدر ذو الخشب" وتتميز كذلك بالبيئة السهلية والبيئة البحرية؛ فالبحر يبعد عنها مسافة 35 كيلومترًا فقط.