تعيين في اللا موجود .. واقع صادم لـ 28 ألف مواطن بـ "بارق" وهذا ما تكرّره "الصحة"!

فيما يطالب الأهالي بـ "المستشفى المنتظر" لتغطية احتياجاتهم الطبية وتدخُّل الجهات الرقابية

كرّرت وزارة الصحة على مسامع أهالي محافظة بارق في منطقة عسير، الإجابة نفسها عن مطالباتهم بمستشفى؛ إذ أكدت مراراً ومجدّداً الإجابة في ردّها على استفسار "سبق"، حول معاناة أهالي بارق من نقص الخدمات الطبية وحاجتهم إلى مستشفى، بقولها إنه تمّ الرفع بالمشروع لاعتماده في العام المقبل.

تعيين في اللا موجود!
تفصيلاً؛ وجدت مصادر "سبق"، في سجلات وزارة الصحة أن الوزارة عيّنت موظفين في منشأة لا وجود لها تحت مسمّى "مستشفى بارق"؛ وهو الأمر الذي فتح تساؤلات الأهالي، مطالبين بتدخُّل جهات معنية ورقابية؛ حيث تحتاج المحافظة إلى مستشفى يغطي كثافة السكان التي تزيد على ٢٨ ألف نسمة.

الوعود المتكرّرة
رصدت "سبق" الإجابة المتكرّرة لاعتماد المستشفى منذ سنوات، وكان منها رفع التخطيط بوزارة الصحة بخطاب يفيد اعتماد المستشفى في ميزانية عام ١٤٣٢هـ، وعام ١٤٣٣هـ، وكذلك بيان إعلامي وزّعته "الصحة" كان عام ١٤٣٦هـ، أفاد بإدراجه في ميزانية ١٤٣٧هـ؛ لتواصل وعد المنتظرين حتى وصل ردها الأخير لـ "سبق"، الذي أفاد بتكرار الوعد مجدّداً للعام المقبل.

بيان "الصحة"
وقالت "الصحة": إن المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير تود أن توضح أنها تابعت باهتمام بالغ ما نُشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام أخيراً، حول مطالب أهالي بارق بإنشاء مستشفى في محافظة بارق، ونود أن نوضح للجميع أن مشروع مستشفى بارق بسعة (100) سرير على رأس أولويات المنطقة ومرفوع ضمن مشروع ميزانية العام المالي المقبل، ونتطلع أن يعتمد في الميزانية القادمة، مع العلم أن هذا المشروع تم الرفع به في عدد من الميزانيات السابقة ونتمنى أن يحظى بالموافقة قريباً.

تغيير المسمّى!
وأضافت: "وبخصوص ما ذُكر حول اعتماد مركز تشخيص وولادة في بارق وعدم وجوده على أرض الواقع وإنما على الورق، فقد وردتنا في وقتٍ سابقٍ صورة خطاب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الذي يفيد بأنه بعد التحقّق حيال هذا الموضوع؛ تأكّد للهيئة بأن هذا المسمّى كان موجوداً لمراكز مماثلة عدة في جميع مناطق المملكة عام 1403هـ، ومن ذلك مركز بارق، إلا أن وزارة الصحة قررت تغيير مسمّاه إلى مركز الرعاية الصحية الأولية ببارق، وتمّ إنشاء المبنى واعتماد تشكيلاته الوظيفية وهو يقدم خدماته للمواطنين حالياً، وبالتالي لا يوجد مستشفى قائم باسم مستشفى بارق".

مراكز وخدمات
وتابعت: "وحول الخدمات الصحية بمحافظة بارق، نود أن نشير إلى أنه يعمل بالمحافظة 14 مركز رعاية صحية أولية، إلى جانب 3 مراكز تحت التجهيز - لم تعمل حتى الآن - ومركز الرعاية ببارق هو مركز مناوب يعمل حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً لاستقبال الحالات الطارئة - لا قدّر الله - وتمّ دعمه بتجهيزات حديثة أهمها جهاز أشعة رقمي متنقل لقسم الطوارئ، إضافة إلى أعمال صيانة وترميم للمركز وإحلال جميع وحدات التكييف بوحدات حديثة والعمل مازال جارياً لاستكمال كل ما يحتاج إليه المركز من تطوير، كما أن المراكز الأخرى تعد تحت الطلب في أيّ وقت عند الحالات الطارئة، وأقرب مستشفى لمحافظة بارق يقع في محافظة المجاردة على بُعد 35 كم تقريباً، ومستشفى محايل العام ويبعد عن محافظة بارق 50 كم".

محل اهتمام
وواصلت: "كما أن هناك عيادات استشارية تغطى في مركز صحي بارق من مستشفى محايل العام ومن مستشفى المجاردة لخدمة الأهالي وبشكل يومي في التخصّصات التالية: الجراحة والباطنية والنساء والولادة وطب الأسرة، علماً أنه تمّ تخصيص أرض بمساحة كبيرة لهذا المشروع عند اعتماده، كما يوجد بالمحافظة قطاع صحي لإدارة المراكز الصحية والطب الوقائي وقسم لمكافحة الأمراض الطفيلية يتبع له ٥ فرق ميدانية، ونجدّد التأكيد أن هذا الموضوع هو محل اهتمامنا الكبير".

اعلان
تعيين في اللا موجود .. واقع صادم لـ 28 ألف مواطن بـ "بارق" وهذا ما تكرّره "الصحة"!
سبق

كرّرت وزارة الصحة على مسامع أهالي محافظة بارق في منطقة عسير، الإجابة نفسها عن مطالباتهم بمستشفى؛ إذ أكدت مراراً ومجدّداً الإجابة في ردّها على استفسار "سبق"، حول معاناة أهالي بارق من نقص الخدمات الطبية وحاجتهم إلى مستشفى، بقولها إنه تمّ الرفع بالمشروع لاعتماده في العام المقبل.

تعيين في اللا موجود!
تفصيلاً؛ وجدت مصادر "سبق"، في سجلات وزارة الصحة أن الوزارة عيّنت موظفين في منشأة لا وجود لها تحت مسمّى "مستشفى بارق"؛ وهو الأمر الذي فتح تساؤلات الأهالي، مطالبين بتدخُّل جهات معنية ورقابية؛ حيث تحتاج المحافظة إلى مستشفى يغطي كثافة السكان التي تزيد على ٢٨ ألف نسمة.

الوعود المتكرّرة
رصدت "سبق" الإجابة المتكرّرة لاعتماد المستشفى منذ سنوات، وكان منها رفع التخطيط بوزارة الصحة بخطاب يفيد اعتماد المستشفى في ميزانية عام ١٤٣٢هـ، وعام ١٤٣٣هـ، وكذلك بيان إعلامي وزّعته "الصحة" كان عام ١٤٣٦هـ، أفاد بإدراجه في ميزانية ١٤٣٧هـ؛ لتواصل وعد المنتظرين حتى وصل ردها الأخير لـ "سبق"، الذي أفاد بتكرار الوعد مجدّداً للعام المقبل.

بيان "الصحة"
وقالت "الصحة": إن المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير تود أن توضح أنها تابعت باهتمام بالغ ما نُشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام أخيراً، حول مطالب أهالي بارق بإنشاء مستشفى في محافظة بارق، ونود أن نوضح للجميع أن مشروع مستشفى بارق بسعة (100) سرير على رأس أولويات المنطقة ومرفوع ضمن مشروع ميزانية العام المالي المقبل، ونتطلع أن يعتمد في الميزانية القادمة، مع العلم أن هذا المشروع تم الرفع به في عدد من الميزانيات السابقة ونتمنى أن يحظى بالموافقة قريباً.

تغيير المسمّى!
وأضافت: "وبخصوص ما ذُكر حول اعتماد مركز تشخيص وولادة في بارق وعدم وجوده على أرض الواقع وإنما على الورق، فقد وردتنا في وقتٍ سابقٍ صورة خطاب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الذي يفيد بأنه بعد التحقّق حيال هذا الموضوع؛ تأكّد للهيئة بأن هذا المسمّى كان موجوداً لمراكز مماثلة عدة في جميع مناطق المملكة عام 1403هـ، ومن ذلك مركز بارق، إلا أن وزارة الصحة قررت تغيير مسمّاه إلى مركز الرعاية الصحية الأولية ببارق، وتمّ إنشاء المبنى واعتماد تشكيلاته الوظيفية وهو يقدم خدماته للمواطنين حالياً، وبالتالي لا يوجد مستشفى قائم باسم مستشفى بارق".

مراكز وخدمات
وتابعت: "وحول الخدمات الصحية بمحافظة بارق، نود أن نشير إلى أنه يعمل بالمحافظة 14 مركز رعاية صحية أولية، إلى جانب 3 مراكز تحت التجهيز - لم تعمل حتى الآن - ومركز الرعاية ببارق هو مركز مناوب يعمل حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً لاستقبال الحالات الطارئة - لا قدّر الله - وتمّ دعمه بتجهيزات حديثة أهمها جهاز أشعة رقمي متنقل لقسم الطوارئ، إضافة إلى أعمال صيانة وترميم للمركز وإحلال جميع وحدات التكييف بوحدات حديثة والعمل مازال جارياً لاستكمال كل ما يحتاج إليه المركز من تطوير، كما أن المراكز الأخرى تعد تحت الطلب في أيّ وقت عند الحالات الطارئة، وأقرب مستشفى لمحافظة بارق يقع في محافظة المجاردة على بُعد 35 كم تقريباً، ومستشفى محايل العام ويبعد عن محافظة بارق 50 كم".

محل اهتمام
وواصلت: "كما أن هناك عيادات استشارية تغطى في مركز صحي بارق من مستشفى محايل العام ومن مستشفى المجاردة لخدمة الأهالي وبشكل يومي في التخصّصات التالية: الجراحة والباطنية والنساء والولادة وطب الأسرة، علماً أنه تمّ تخصيص أرض بمساحة كبيرة لهذا المشروع عند اعتماده، كما يوجد بالمحافظة قطاع صحي لإدارة المراكز الصحية والطب الوقائي وقسم لمكافحة الأمراض الطفيلية يتبع له ٥ فرق ميدانية، ونجدّد التأكيد أن هذا الموضوع هو محل اهتمامنا الكبير".

28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439
02:09 PM

تعيين في اللا موجود .. واقع صادم لـ 28 ألف مواطن بـ "بارق" وهذا ما تكرّره "الصحة"!

فيما يطالب الأهالي بـ "المستشفى المنتظر" لتغطية احتياجاتهم الطبية وتدخُّل الجهات الرقابية

A A A
10
14,300

كرّرت وزارة الصحة على مسامع أهالي محافظة بارق في منطقة عسير، الإجابة نفسها عن مطالباتهم بمستشفى؛ إذ أكدت مراراً ومجدّداً الإجابة في ردّها على استفسار "سبق"، حول معاناة أهالي بارق من نقص الخدمات الطبية وحاجتهم إلى مستشفى، بقولها إنه تمّ الرفع بالمشروع لاعتماده في العام المقبل.

تعيين في اللا موجود!
تفصيلاً؛ وجدت مصادر "سبق"، في سجلات وزارة الصحة أن الوزارة عيّنت موظفين في منشأة لا وجود لها تحت مسمّى "مستشفى بارق"؛ وهو الأمر الذي فتح تساؤلات الأهالي، مطالبين بتدخُّل جهات معنية ورقابية؛ حيث تحتاج المحافظة إلى مستشفى يغطي كثافة السكان التي تزيد على ٢٨ ألف نسمة.

الوعود المتكرّرة
رصدت "سبق" الإجابة المتكرّرة لاعتماد المستشفى منذ سنوات، وكان منها رفع التخطيط بوزارة الصحة بخطاب يفيد اعتماد المستشفى في ميزانية عام ١٤٣٢هـ، وعام ١٤٣٣هـ، وكذلك بيان إعلامي وزّعته "الصحة" كان عام ١٤٣٦هـ، أفاد بإدراجه في ميزانية ١٤٣٧هـ؛ لتواصل وعد المنتظرين حتى وصل ردها الأخير لـ "سبق"، الذي أفاد بتكرار الوعد مجدّداً للعام المقبل.

بيان "الصحة"
وقالت "الصحة": إن المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير تود أن توضح أنها تابعت باهتمام بالغ ما نُشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام أخيراً، حول مطالب أهالي بارق بإنشاء مستشفى في محافظة بارق، ونود أن نوضح للجميع أن مشروع مستشفى بارق بسعة (100) سرير على رأس أولويات المنطقة ومرفوع ضمن مشروع ميزانية العام المالي المقبل، ونتطلع أن يعتمد في الميزانية القادمة، مع العلم أن هذا المشروع تم الرفع به في عدد من الميزانيات السابقة ونتمنى أن يحظى بالموافقة قريباً.

تغيير المسمّى!
وأضافت: "وبخصوص ما ذُكر حول اعتماد مركز تشخيص وولادة في بارق وعدم وجوده على أرض الواقع وإنما على الورق، فقد وردتنا في وقتٍ سابقٍ صورة خطاب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الذي يفيد بأنه بعد التحقّق حيال هذا الموضوع؛ تأكّد للهيئة بأن هذا المسمّى كان موجوداً لمراكز مماثلة عدة في جميع مناطق المملكة عام 1403هـ، ومن ذلك مركز بارق، إلا أن وزارة الصحة قررت تغيير مسمّاه إلى مركز الرعاية الصحية الأولية ببارق، وتمّ إنشاء المبنى واعتماد تشكيلاته الوظيفية وهو يقدم خدماته للمواطنين حالياً، وبالتالي لا يوجد مستشفى قائم باسم مستشفى بارق".

مراكز وخدمات
وتابعت: "وحول الخدمات الصحية بمحافظة بارق، نود أن نشير إلى أنه يعمل بالمحافظة 14 مركز رعاية صحية أولية، إلى جانب 3 مراكز تحت التجهيز - لم تعمل حتى الآن - ومركز الرعاية ببارق هو مركز مناوب يعمل حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً لاستقبال الحالات الطارئة - لا قدّر الله - وتمّ دعمه بتجهيزات حديثة أهمها جهاز أشعة رقمي متنقل لقسم الطوارئ، إضافة إلى أعمال صيانة وترميم للمركز وإحلال جميع وحدات التكييف بوحدات حديثة والعمل مازال جارياً لاستكمال كل ما يحتاج إليه المركز من تطوير، كما أن المراكز الأخرى تعد تحت الطلب في أيّ وقت عند الحالات الطارئة، وأقرب مستشفى لمحافظة بارق يقع في محافظة المجاردة على بُعد 35 كم تقريباً، ومستشفى محايل العام ويبعد عن محافظة بارق 50 كم".

محل اهتمام
وواصلت: "كما أن هناك عيادات استشارية تغطى في مركز صحي بارق من مستشفى محايل العام ومن مستشفى المجاردة لخدمة الأهالي وبشكل يومي في التخصّصات التالية: الجراحة والباطنية والنساء والولادة وطب الأسرة، علماً أنه تمّ تخصيص أرض بمساحة كبيرة لهذا المشروع عند اعتماده، كما يوجد بالمحافظة قطاع صحي لإدارة المراكز الصحية والطب الوقائي وقسم لمكافحة الأمراض الطفيلية يتبع له ٥ فرق ميدانية، ونجدّد التأكيد أن هذا الموضوع هو محل اهتمامنا الكبير".