برنامج "جودة الحياة".. ومصباح ابن سلمان

لو أن أحدًا حكى لي قبل عشر سنين أن السعودية لديها برنامج "جودة" الحياة.. قطعًا سأقول له "تغط جيدًا قبل أن تنام.."؛ ليس لشيء، ولكن بسبب انعدام الرؤية، وغياب الشفافية.

إنما أن يأتي "برنامج جودة الحياة 2020" استكمالاً للبرامج التنفيذية التي سبق إطلاقها لدعم تحقيق محاور رؤية 2030، وتعزيز ركائز القوة لدى السعودية، بمتابعة من سمو ولي العهد شخصيًّا، بإنفاق يصل إلى 130 مليار ريال، فتعظيم سلام لك يا بلادي.

قول وفعل يا ابن سلمان..

فقد ألقمت كل من عوا حجرًا، وإن كان كل مثقال بميزان.

ينطلق برنامج جودة الحياة من أساس تحسين نمط حياة الفرد والأسرة، وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن..

الأهم أن البرنامج لا يشمل أشكال الإنفاق كافة في المشروعات الكبرى ذات الصلة، مثل مشروع القدية، البحر الأحمر، بوابة الدرعية، جدة التاريخية، ومشروعات الهيئة الملكية لمحافظة العلا.. وغيرها، إضافة إلى جميع المشروعات ذات الصلة التابعة للقطاع الخاص، التي يصل إجمالي الاستثمارات فيها إلى أكثر من 86 مليار ريال (23 مليار دولار).

2020 على الأبواب.. "شبيك لبيك"

المواطن السعودي يستيقظ يوميًّا على مفاجأة من العيار الثقيل، وباختصار وبدون فلسفة: هي السعادة والرفاهية إن شاء الله.

فليهنأ الشعب السعودي الأبيّ بولاة أمر، لا همَّ لهم سوى الوطن، وسعادة مواطنيه..

يسعى البرنامج في الواقع إلى تحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين في كل أرجاء البلاد بصورة عامة، من خلال تطوير مختلف أنماط الحياة، وتحسين البنية التحتية، وتطوير مختلف القطاعات التي تعنى برفاهية المواطنين.

فتتضمن مؤشرات البرنامج حتى العام 2020 خلق ما يزيد على 346 ألف وظيفة، وتحقيق إيرادات غير نفطية، تصل إلى 1.9 مليار ريال (0.5 مليار دولار).

ويتمثل الطموح الأسمى لبرنامج جودة الحياة 2020 في إدراج ثلاث مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم مع حلول عام 2030.

ويعمل البرنامج على تشجيع القطاع الخاص والمستثمر الأجنبي على ضخ استثماراتهم في العديد من القطاعات الحيوية المرتبطة بتحسين جودة الحياة.

ويتمثل الهدف الرئيس للبرنامج في زيادة مشاركة القطاع الخاص عبر تحسين المشاركة في المجالات الحيوية التي تحتاج إلى نفقات رأسمالية عالية، ويكون العائد على الاستثمار فيها منخفضًا مبدئيًّا، بما يشجع دخول القطاع الخاص فيه مستقبلاً.

سوف يحدث تحول اجتماعي وثقافي جذري جميع مناح الحياة منها:

* وصول عدد الوظائف المستحدثة والمباشرة في القطاع الخاص إلى 364 ألف وظيفية.

* وصول ثلاث جامعات سعودية إلى قائمة أفضل الجامعات العالمية.

* الوصول بمدن سعودية إلى قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم.

* إقامة دار أوبرا، وإنشاء 16 مسرحًا، وافتتاح 45 دار سينما، و16 مركز ترفيه عائليًّا.

* تغطية معظم مساحات السعودية بشبكة خدمات رقمية عالية الجودة.

* زيادة عدد أندية الهواة وعدد المتطوعين.. وهو غيض من فيض سخاء رخاء.. إنه برنامج من 12 برنامجًا، هدفها:

*اقتصاد سعودي أكثر ازدهارًا.. ومجتمع أكثر حيوية، متمسك بالقيم الإسلامية وبالهوية الوطنية.

مساحة المقال لا تفي لسرد تفاصيل وثيقة برنامج جودة الحياة السحرية..

فطموحنا عنان السماء..

أخيرًا: الكل من حقه أن يحلم، إنما القليل في العالم هم الناجحون، مَن حوّلوا أحلامهم إلى واقع معاش، يراقبه العالم، ثم يقيس مستوى تقدمه.

اعلان
برنامج "جودة الحياة".. ومصباح ابن سلمان
سبق

لو أن أحدًا حكى لي قبل عشر سنين أن السعودية لديها برنامج "جودة" الحياة.. قطعًا سأقول له "تغط جيدًا قبل أن تنام.."؛ ليس لشيء، ولكن بسبب انعدام الرؤية، وغياب الشفافية.

إنما أن يأتي "برنامج جودة الحياة 2020" استكمالاً للبرامج التنفيذية التي سبق إطلاقها لدعم تحقيق محاور رؤية 2030، وتعزيز ركائز القوة لدى السعودية، بمتابعة من سمو ولي العهد شخصيًّا، بإنفاق يصل إلى 130 مليار ريال، فتعظيم سلام لك يا بلادي.

قول وفعل يا ابن سلمان..

فقد ألقمت كل من عوا حجرًا، وإن كان كل مثقال بميزان.

ينطلق برنامج جودة الحياة من أساس تحسين نمط حياة الفرد والأسرة، وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن..

الأهم أن البرنامج لا يشمل أشكال الإنفاق كافة في المشروعات الكبرى ذات الصلة، مثل مشروع القدية، البحر الأحمر، بوابة الدرعية، جدة التاريخية، ومشروعات الهيئة الملكية لمحافظة العلا.. وغيرها، إضافة إلى جميع المشروعات ذات الصلة التابعة للقطاع الخاص، التي يصل إجمالي الاستثمارات فيها إلى أكثر من 86 مليار ريال (23 مليار دولار).

2020 على الأبواب.. "شبيك لبيك"

المواطن السعودي يستيقظ يوميًّا على مفاجأة من العيار الثقيل، وباختصار وبدون فلسفة: هي السعادة والرفاهية إن شاء الله.

فليهنأ الشعب السعودي الأبيّ بولاة أمر، لا همَّ لهم سوى الوطن، وسعادة مواطنيه..

يسعى البرنامج في الواقع إلى تحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين في كل أرجاء البلاد بصورة عامة، من خلال تطوير مختلف أنماط الحياة، وتحسين البنية التحتية، وتطوير مختلف القطاعات التي تعنى برفاهية المواطنين.

فتتضمن مؤشرات البرنامج حتى العام 2020 خلق ما يزيد على 346 ألف وظيفة، وتحقيق إيرادات غير نفطية، تصل إلى 1.9 مليار ريال (0.5 مليار دولار).

ويتمثل الطموح الأسمى لبرنامج جودة الحياة 2020 في إدراج ثلاث مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم مع حلول عام 2030.

ويعمل البرنامج على تشجيع القطاع الخاص والمستثمر الأجنبي على ضخ استثماراتهم في العديد من القطاعات الحيوية المرتبطة بتحسين جودة الحياة.

ويتمثل الهدف الرئيس للبرنامج في زيادة مشاركة القطاع الخاص عبر تحسين المشاركة في المجالات الحيوية التي تحتاج إلى نفقات رأسمالية عالية، ويكون العائد على الاستثمار فيها منخفضًا مبدئيًّا، بما يشجع دخول القطاع الخاص فيه مستقبلاً.

سوف يحدث تحول اجتماعي وثقافي جذري جميع مناح الحياة منها:

* وصول عدد الوظائف المستحدثة والمباشرة في القطاع الخاص إلى 364 ألف وظيفية.

* وصول ثلاث جامعات سعودية إلى قائمة أفضل الجامعات العالمية.

* الوصول بمدن سعودية إلى قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم.

* إقامة دار أوبرا، وإنشاء 16 مسرحًا، وافتتاح 45 دار سينما، و16 مركز ترفيه عائليًّا.

* تغطية معظم مساحات السعودية بشبكة خدمات رقمية عالية الجودة.

* زيادة عدد أندية الهواة وعدد المتطوعين.. وهو غيض من فيض سخاء رخاء.. إنه برنامج من 12 برنامجًا، هدفها:

*اقتصاد سعودي أكثر ازدهارًا.. ومجتمع أكثر حيوية، متمسك بالقيم الإسلامية وبالهوية الوطنية.

مساحة المقال لا تفي لسرد تفاصيل وثيقة برنامج جودة الحياة السحرية..

فطموحنا عنان السماء..

أخيرًا: الكل من حقه أن يحلم، إنما القليل في العالم هم الناجحون، مَن حوّلوا أحلامهم إلى واقع معاش، يراقبه العالم، ثم يقيس مستوى تقدمه.

13 يونيو 2018 - 29 رمضان 1439
12:05 AM
اخر تعديل
12 أغسطس 2018 - 1 ذو الحجة 1439
06:29 AM

برنامج "جودة الحياة".. ومصباح ابن سلمان

عبدالغني الشيخ - الرياض
A A A
0
684

لو أن أحدًا حكى لي قبل عشر سنين أن السعودية لديها برنامج "جودة" الحياة.. قطعًا سأقول له "تغط جيدًا قبل أن تنام.."؛ ليس لشيء، ولكن بسبب انعدام الرؤية، وغياب الشفافية.

إنما أن يأتي "برنامج جودة الحياة 2020" استكمالاً للبرامج التنفيذية التي سبق إطلاقها لدعم تحقيق محاور رؤية 2030، وتعزيز ركائز القوة لدى السعودية، بمتابعة من سمو ولي العهد شخصيًّا، بإنفاق يصل إلى 130 مليار ريال، فتعظيم سلام لك يا بلادي.

قول وفعل يا ابن سلمان..

فقد ألقمت كل من عوا حجرًا، وإن كان كل مثقال بميزان.

ينطلق برنامج جودة الحياة من أساس تحسين نمط حياة الفرد والأسرة، وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن..

الأهم أن البرنامج لا يشمل أشكال الإنفاق كافة في المشروعات الكبرى ذات الصلة، مثل مشروع القدية، البحر الأحمر، بوابة الدرعية، جدة التاريخية، ومشروعات الهيئة الملكية لمحافظة العلا.. وغيرها، إضافة إلى جميع المشروعات ذات الصلة التابعة للقطاع الخاص، التي يصل إجمالي الاستثمارات فيها إلى أكثر من 86 مليار ريال (23 مليار دولار).

2020 على الأبواب.. "شبيك لبيك"

المواطن السعودي يستيقظ يوميًّا على مفاجأة من العيار الثقيل، وباختصار وبدون فلسفة: هي السعادة والرفاهية إن شاء الله.

فليهنأ الشعب السعودي الأبيّ بولاة أمر، لا همَّ لهم سوى الوطن، وسعادة مواطنيه..

يسعى البرنامج في الواقع إلى تحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين في كل أرجاء البلاد بصورة عامة، من خلال تطوير مختلف أنماط الحياة، وتحسين البنية التحتية، وتطوير مختلف القطاعات التي تعنى برفاهية المواطنين.

فتتضمن مؤشرات البرنامج حتى العام 2020 خلق ما يزيد على 346 ألف وظيفة، وتحقيق إيرادات غير نفطية، تصل إلى 1.9 مليار ريال (0.5 مليار دولار).

ويتمثل الطموح الأسمى لبرنامج جودة الحياة 2020 في إدراج ثلاث مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم مع حلول عام 2030.

ويعمل البرنامج على تشجيع القطاع الخاص والمستثمر الأجنبي على ضخ استثماراتهم في العديد من القطاعات الحيوية المرتبطة بتحسين جودة الحياة.

ويتمثل الهدف الرئيس للبرنامج في زيادة مشاركة القطاع الخاص عبر تحسين المشاركة في المجالات الحيوية التي تحتاج إلى نفقات رأسمالية عالية، ويكون العائد على الاستثمار فيها منخفضًا مبدئيًّا، بما يشجع دخول القطاع الخاص فيه مستقبلاً.

سوف يحدث تحول اجتماعي وثقافي جذري جميع مناح الحياة منها:

* وصول عدد الوظائف المستحدثة والمباشرة في القطاع الخاص إلى 364 ألف وظيفية.

* وصول ثلاث جامعات سعودية إلى قائمة أفضل الجامعات العالمية.

* الوصول بمدن سعودية إلى قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم.

* إقامة دار أوبرا، وإنشاء 16 مسرحًا، وافتتاح 45 دار سينما، و16 مركز ترفيه عائليًّا.

* تغطية معظم مساحات السعودية بشبكة خدمات رقمية عالية الجودة.

* زيادة عدد أندية الهواة وعدد المتطوعين.. وهو غيض من فيض سخاء رخاء.. إنه برنامج من 12 برنامجًا، هدفها:

*اقتصاد سعودي أكثر ازدهارًا.. ومجتمع أكثر حيوية، متمسك بالقيم الإسلامية وبالهوية الوطنية.

مساحة المقال لا تفي لسرد تفاصيل وثيقة برنامج جودة الحياة السحرية..

فطموحنا عنان السماء..

أخيرًا: الكل من حقه أن يحلم، إنما القليل في العالم هم الناجحون، مَن حوّلوا أحلامهم إلى واقع معاش، يراقبه العالم، ثم يقيس مستوى تقدمه.