في قمة القدس الشريف: مَنْ يستهدف مكة بالصواريخ لا يستطيع تحرير القدس!

في يوم القدس: فيلق القدس الإيراني يحتل ٤ عواصم عربية.. والقدس مطمئنة!

: في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم العربي والإسلامي في مكة لمناقشة القضية الفلسطينية، وسلوك إيران التخريبي والمزعزع لاستقرار الشرق الأوسط، تُبرز إيران بطاقة القدس كورقة لمغازلة الشعوب العربية والإسلامية، وأعلنت احتفالها اليوم بيوم القدس العالمي!

لكن مَن يستهدف مكة بالصواريخ الباليستية لا يستطيع تحرير القدس، ومَن يحتل أربع عواصم عربية لا يعلم أين طريق القدس.

فمنذ ٤٠ عامًا تبحث إيران عن طريق القدس، واحتلت في سبيل ذلك ٤ عواصم عربية، وغابت القدس إلا في الشعارات اليومية الإيرانية!

ففي عام ١٩٨٠ أعلن الخميني تأسيس جيش القدس، ثم تحول إلى فيلق القدس، وقال وقتها إن الوصول إلى القدس يبدأ بكربلاء العراقية!

واستمرت تلك القوات من حينه بالبحث عن طريق القدس عبر العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان، ووصلت إلى كل مكان، أمام وخلف وعن يمين وشمال القدس، لكنها تاهت عن القدس نفسه!

وبقي هذا الفيلق إلى جانب اليوم العالمي للقدس مصدر دغدغة لعواطف الشعوب العربية المحبَطة من التجاهل الدولي لحل القضية التي يعتبرونها أصل كل قضاياهم.

وأصبحت إيران تتمدد في الوطن العربي تحت شعار "تحرير القدس ودعم المقاومة الفلسطينية"، ورفع شعار "الموت لإسرائيل"!

لكن الموقف انكشف بعد الربيع العربي، ووقوف طهران إلى جانب استبداد الأسد في سوريا حين تدخلت لقتل ملايين المتظاهرين في ذلك البلد، وحاصرت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دمشق؛ وهو ما أجبرهم على أكل الأعشاب والقطط!

ولم تكن سوريا المحطة الأولى لجرائم فيلق القدس الإيراني؛ فقد سبقتها لبنان والعراق والبحرين واليمن. وهذا البلد الأخير بات تحت رحمة مليشيات إيران، وتحوَّل إلى قاعدة لإطلاق الصواريخ الباليستية على مكة المكرمة تحت شعار "تحرير القدس"!

أما فيلق القدس الإيراني اليوم فبات تحت نيران الضربات الإسرائيلية بشكل شبه يومي في سوريا، بينما يرد فيلق القدس على هذه الهجمات باستهداف مكة بالصواريخ الباليستية، والقدس تنعم بالاستقرار!

وكشف رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت استهداف بلاده القوات الإيرانية في سوريا بمئات الضربات دون أي رد فعلي من قِبل إيران.

وتحدث إيزنكوت لصحيفتَي نيويورك تايمز وصنداي تايمز عن حرب في الظل بين إسرائيل وإيران، وقال إنه على مدار العامين الماضيين خطَّط وأدار عددًا من العمليات السرية ضد القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في سوريا.

وأضاف إيزنكوت: "لقد نفَّذنا الآلاف من الهجمات دون إعلان المسؤولية عنها. وفي عام 2018 وحده أسقطت إسرائيل 2000 قنبلة على أهداف إيرانية في سوريا".

قمم مكة القمة الخليجية العربية الإسلامية وثيقة مكة المكرمة القمة الخليجية القمة العربية القمة الإسلامية
اعلان
في قمة القدس الشريف: مَنْ يستهدف مكة بالصواريخ لا يستطيع تحرير القدس!
سبق

: في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم العربي والإسلامي في مكة لمناقشة القضية الفلسطينية، وسلوك إيران التخريبي والمزعزع لاستقرار الشرق الأوسط، تُبرز إيران بطاقة القدس كورقة لمغازلة الشعوب العربية والإسلامية، وأعلنت احتفالها اليوم بيوم القدس العالمي!

لكن مَن يستهدف مكة بالصواريخ الباليستية لا يستطيع تحرير القدس، ومَن يحتل أربع عواصم عربية لا يعلم أين طريق القدس.

فمنذ ٤٠ عامًا تبحث إيران عن طريق القدس، واحتلت في سبيل ذلك ٤ عواصم عربية، وغابت القدس إلا في الشعارات اليومية الإيرانية!

ففي عام ١٩٨٠ أعلن الخميني تأسيس جيش القدس، ثم تحول إلى فيلق القدس، وقال وقتها إن الوصول إلى القدس يبدأ بكربلاء العراقية!

واستمرت تلك القوات من حينه بالبحث عن طريق القدس عبر العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان، ووصلت إلى كل مكان، أمام وخلف وعن يمين وشمال القدس، لكنها تاهت عن القدس نفسه!

وبقي هذا الفيلق إلى جانب اليوم العالمي للقدس مصدر دغدغة لعواطف الشعوب العربية المحبَطة من التجاهل الدولي لحل القضية التي يعتبرونها أصل كل قضاياهم.

وأصبحت إيران تتمدد في الوطن العربي تحت شعار "تحرير القدس ودعم المقاومة الفلسطينية"، ورفع شعار "الموت لإسرائيل"!

لكن الموقف انكشف بعد الربيع العربي، ووقوف طهران إلى جانب استبداد الأسد في سوريا حين تدخلت لقتل ملايين المتظاهرين في ذلك البلد، وحاصرت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دمشق؛ وهو ما أجبرهم على أكل الأعشاب والقطط!

ولم تكن سوريا المحطة الأولى لجرائم فيلق القدس الإيراني؛ فقد سبقتها لبنان والعراق والبحرين واليمن. وهذا البلد الأخير بات تحت رحمة مليشيات إيران، وتحوَّل إلى قاعدة لإطلاق الصواريخ الباليستية على مكة المكرمة تحت شعار "تحرير القدس"!

أما فيلق القدس الإيراني اليوم فبات تحت نيران الضربات الإسرائيلية بشكل شبه يومي في سوريا، بينما يرد فيلق القدس على هذه الهجمات باستهداف مكة بالصواريخ الباليستية، والقدس تنعم بالاستقرار!

وكشف رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت استهداف بلاده القوات الإيرانية في سوريا بمئات الضربات دون أي رد فعلي من قِبل إيران.

وتحدث إيزنكوت لصحيفتَي نيويورك تايمز وصنداي تايمز عن حرب في الظل بين إسرائيل وإيران، وقال إنه على مدار العامين الماضيين خطَّط وأدار عددًا من العمليات السرية ضد القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في سوريا.

وأضاف إيزنكوت: "لقد نفَّذنا الآلاف من الهجمات دون إعلان المسؤولية عنها. وفي عام 2018 وحده أسقطت إسرائيل 2000 قنبلة على أهداف إيرانية في سوريا".

01 يونيو 2019 - 27 رمضان 1440
01:38 AM
اخر تعديل
14 يوليو 2019 - 11 ذو القعدة 1440
06:12 AM

في قمة القدس الشريف: مَنْ يستهدف مكة بالصواريخ لا يستطيع تحرير القدس!

في يوم القدس: فيلق القدس الإيراني يحتل ٤ عواصم عربية.. والقدس مطمئنة!

A A A
18
25,823

: في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم العربي والإسلامي في مكة لمناقشة القضية الفلسطينية، وسلوك إيران التخريبي والمزعزع لاستقرار الشرق الأوسط، تُبرز إيران بطاقة القدس كورقة لمغازلة الشعوب العربية والإسلامية، وأعلنت احتفالها اليوم بيوم القدس العالمي!

لكن مَن يستهدف مكة بالصواريخ الباليستية لا يستطيع تحرير القدس، ومَن يحتل أربع عواصم عربية لا يعلم أين طريق القدس.

فمنذ ٤٠ عامًا تبحث إيران عن طريق القدس، واحتلت في سبيل ذلك ٤ عواصم عربية، وغابت القدس إلا في الشعارات اليومية الإيرانية!

ففي عام ١٩٨٠ أعلن الخميني تأسيس جيش القدس، ثم تحول إلى فيلق القدس، وقال وقتها إن الوصول إلى القدس يبدأ بكربلاء العراقية!

واستمرت تلك القوات من حينه بالبحث عن طريق القدس عبر العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان، ووصلت إلى كل مكان، أمام وخلف وعن يمين وشمال القدس، لكنها تاهت عن القدس نفسه!

وبقي هذا الفيلق إلى جانب اليوم العالمي للقدس مصدر دغدغة لعواطف الشعوب العربية المحبَطة من التجاهل الدولي لحل القضية التي يعتبرونها أصل كل قضاياهم.

وأصبحت إيران تتمدد في الوطن العربي تحت شعار "تحرير القدس ودعم المقاومة الفلسطينية"، ورفع شعار "الموت لإسرائيل"!

لكن الموقف انكشف بعد الربيع العربي، ووقوف طهران إلى جانب استبداد الأسد في سوريا حين تدخلت لقتل ملايين المتظاهرين في ذلك البلد، وحاصرت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دمشق؛ وهو ما أجبرهم على أكل الأعشاب والقطط!

ولم تكن سوريا المحطة الأولى لجرائم فيلق القدس الإيراني؛ فقد سبقتها لبنان والعراق والبحرين واليمن. وهذا البلد الأخير بات تحت رحمة مليشيات إيران، وتحوَّل إلى قاعدة لإطلاق الصواريخ الباليستية على مكة المكرمة تحت شعار "تحرير القدس"!

أما فيلق القدس الإيراني اليوم فبات تحت نيران الضربات الإسرائيلية بشكل شبه يومي في سوريا، بينما يرد فيلق القدس على هذه الهجمات باستهداف مكة بالصواريخ الباليستية، والقدس تنعم بالاستقرار!

وكشف رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت استهداف بلاده القوات الإيرانية في سوريا بمئات الضربات دون أي رد فعلي من قِبل إيران.

وتحدث إيزنكوت لصحيفتَي نيويورك تايمز وصنداي تايمز عن حرب في الظل بين إسرائيل وإيران، وقال إنه على مدار العامين الماضيين خطَّط وأدار عددًا من العمليات السرية ضد القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في سوريا.

وأضاف إيزنكوت: "لقد نفَّذنا الآلاف من الهجمات دون إعلان المسؤولية عنها. وفي عام 2018 وحده أسقطت إسرائيل 2000 قنبلة على أهداف إيرانية في سوريا".