المتقاعدون.. من الألف إلى الياء..!!

فئة المتقاعدين فئة عزيزة على قلوبنا، وقد خدموا بلادنا الغالية سنوات طويلة من عمرهم؛ ولذلك أقل ما ينبغي أن يُعمل لهم أن يكون راتبهم التقاعدي مناسبًا، وأن يراعَى فيه غلاء المعيشة المتزايد خلال السنوات الأخيرة، ويا حبذا لو تمت زيادة بدل غلاء المعيشة لهم من 500 إلى 1000 ريال مثل باقي الموظفين الذين هم على رأس العمل؛ لأن راتب التقاعدي قليل مقارنة بمن هم على رأس العمل؛ ولذلك نتمنى زيادة بدل غلاء المعيشة لهم، وهم يستحقون ذلك بلا شك، وحكومتنا كريمة، وهم يستحقون..!

من تلك الفئة من المتقاعدين فئة العسكريين الذين قدموا خدمات كبيرة لبلادهم، ومن هم في الحد الجنوبي للدفاع عن ثرى بلادهم الغالية،ومنهم دون ذلك في أعمالهم في الداخل، لا يقلون إخلاصًا وحبًّا لبلادهم عمن هم على الحدود؛ فلهم منا كل الشكر والتقدير. وتلك الفئة الغالية علينا رواتبهم جيدة وهم على رأس العمل، ولكن حينما يتقاعدون تنخفض رواتبهم انخفاضًا كبيرًا جدًّا؛ فبعضهم يعاني تكاليف الحياة المادية، فضلاً إذا كان عليه قروض، كالبناء وشراء المنزل وهو على رأس العمل للإيفاء باحتياجات أهل بيته، وراتبه كان جيدًا نوعًا ما، ولكن حينما يتقاعد يهبط راتبه التقاعدي، أو كأنه خسف به..!! فمثلاً لو كان يتقاضى الموظف العسكري راتبًا قدره 13 ألفًا فحينما يتقاعد يصبح رابته التقاعدي 4 آلاف فقط!! فكيف يغطي ذلك الراتب كل تلك الالتزامات التي عليه وهو بذلك الراتب القليل جدًّا..؟! هو كان يعاني الديون التي عليه، والإيفاء بمتطلبات احتياجات أسرته حينما كان راتبه جيدًا نوعًا ما، كما اتفقنا، فكيف به حينما يكون راتبه على تلك الحال من القلة..؟!!

وختامًا.. نأمل من المؤسسة العامة للتقاعد النظر في وضع قلة رواتب المتقاعدين عمومًا، خاصة العسكريين منهم؛ فهم - مع الأسف - يتقاضون راتبًا تقاعديًّا قليلاً جدًّا، ورواتب لا تقوم بها أبجديات الحياة الكريمة. والسؤال المطروح: لماذا لا يستفيدون من استثمارات مصلحة التقاعد..؟! ولماذا لا تنعكس تلك الاستثمارات على زيادة رواتب المتقاعدين المتواضعة، بل المتواضعة جدًّا..؟! وأيضًا هناك تساؤل مشروع: لماذا تتأخر رواتب المتقاعدين أشهرًا عدة بعد موعد تقاعدهم..؟! وهم قد تقدموا بالتقاعد، خاصة المبكر منه، منذ وقت كافٍ كسنة أو ستة أشهر على أقل تقدير.. وإذا كان بلوغ السن للمدنيين منهم فهو مبرمج لدى الجهة التي يعمل بها بالتنسيق مع مصلحة التقاعد في إدارته منذ وقت كافٍ؛ فلماذا نسمع ونرى ونقرأ أنه يتم تأخير مكافآت نهاية خدمتهم، وتتأخر رواتبهم التقاعدية لمدة قد تصل إلى ستة أشهر؟ فماذا يعمل من ليس لديه دخل سوى راتبه..؟!

يجب على مؤسسة التقاعد أن تدرك أنه ليس كل الموظفين لديهم تركات وعقارات وثروات غير رواتبهم، تصبِّرهم على تأخير رواتب التقاعد،بل السواد الأعظم من الناس ليس لديهم دخل سوى راتبه فقط؛ فلو تأخر عنه تضرر؛ فنتمنى ألا يتضرروا..!! هذا منا إلى المسؤولين في مؤسسة التقاعد، وآمل أن تتسع صدورهم لتلك الملاحظات لتفاديها، والعمل على وضع حلول مناسبة لنفع المتقاعدين برواتب تليق بهم وبكرامتهم، وعدم تعرضهم للحاجة والفاقة بعد التقاعد. والله الموفق لكل خير سبحانه..!

اعلان
المتقاعدون.. من الألف إلى الياء..!!
سبق

فئة المتقاعدين فئة عزيزة على قلوبنا، وقد خدموا بلادنا الغالية سنوات طويلة من عمرهم؛ ولذلك أقل ما ينبغي أن يُعمل لهم أن يكون راتبهم التقاعدي مناسبًا، وأن يراعَى فيه غلاء المعيشة المتزايد خلال السنوات الأخيرة، ويا حبذا لو تمت زيادة بدل غلاء المعيشة لهم من 500 إلى 1000 ريال مثل باقي الموظفين الذين هم على رأس العمل؛ لأن راتب التقاعدي قليل مقارنة بمن هم على رأس العمل؛ ولذلك نتمنى زيادة بدل غلاء المعيشة لهم، وهم يستحقون ذلك بلا شك، وحكومتنا كريمة، وهم يستحقون..!

من تلك الفئة من المتقاعدين فئة العسكريين الذين قدموا خدمات كبيرة لبلادهم، ومن هم في الحد الجنوبي للدفاع عن ثرى بلادهم الغالية،ومنهم دون ذلك في أعمالهم في الداخل، لا يقلون إخلاصًا وحبًّا لبلادهم عمن هم على الحدود؛ فلهم منا كل الشكر والتقدير. وتلك الفئة الغالية علينا رواتبهم جيدة وهم على رأس العمل، ولكن حينما يتقاعدون تنخفض رواتبهم انخفاضًا كبيرًا جدًّا؛ فبعضهم يعاني تكاليف الحياة المادية، فضلاً إذا كان عليه قروض، كالبناء وشراء المنزل وهو على رأس العمل للإيفاء باحتياجات أهل بيته، وراتبه كان جيدًا نوعًا ما، ولكن حينما يتقاعد يهبط راتبه التقاعدي، أو كأنه خسف به..!! فمثلاً لو كان يتقاضى الموظف العسكري راتبًا قدره 13 ألفًا فحينما يتقاعد يصبح رابته التقاعدي 4 آلاف فقط!! فكيف يغطي ذلك الراتب كل تلك الالتزامات التي عليه وهو بذلك الراتب القليل جدًّا..؟! هو كان يعاني الديون التي عليه، والإيفاء بمتطلبات احتياجات أسرته حينما كان راتبه جيدًا نوعًا ما، كما اتفقنا، فكيف به حينما يكون راتبه على تلك الحال من القلة..؟!!

وختامًا.. نأمل من المؤسسة العامة للتقاعد النظر في وضع قلة رواتب المتقاعدين عمومًا، خاصة العسكريين منهم؛ فهم - مع الأسف - يتقاضون راتبًا تقاعديًّا قليلاً جدًّا، ورواتب لا تقوم بها أبجديات الحياة الكريمة. والسؤال المطروح: لماذا لا يستفيدون من استثمارات مصلحة التقاعد..؟! ولماذا لا تنعكس تلك الاستثمارات على زيادة رواتب المتقاعدين المتواضعة، بل المتواضعة جدًّا..؟! وأيضًا هناك تساؤل مشروع: لماذا تتأخر رواتب المتقاعدين أشهرًا عدة بعد موعد تقاعدهم..؟! وهم قد تقدموا بالتقاعد، خاصة المبكر منه، منذ وقت كافٍ كسنة أو ستة أشهر على أقل تقدير.. وإذا كان بلوغ السن للمدنيين منهم فهو مبرمج لدى الجهة التي يعمل بها بالتنسيق مع مصلحة التقاعد في إدارته منذ وقت كافٍ؛ فلماذا نسمع ونرى ونقرأ أنه يتم تأخير مكافآت نهاية خدمتهم، وتتأخر رواتبهم التقاعدية لمدة قد تصل إلى ستة أشهر؟ فماذا يعمل من ليس لديه دخل سوى راتبه..؟!

يجب على مؤسسة التقاعد أن تدرك أنه ليس كل الموظفين لديهم تركات وعقارات وثروات غير رواتبهم، تصبِّرهم على تأخير رواتب التقاعد،بل السواد الأعظم من الناس ليس لديهم دخل سوى راتبه فقط؛ فلو تأخر عنه تضرر؛ فنتمنى ألا يتضرروا..!! هذا منا إلى المسؤولين في مؤسسة التقاعد، وآمل أن تتسع صدورهم لتلك الملاحظات لتفاديها، والعمل على وضع حلول مناسبة لنفع المتقاعدين برواتب تليق بهم وبكرامتهم، وعدم تعرضهم للحاجة والفاقة بعد التقاعد. والله الموفق لكل خير سبحانه..!

22 يناير 2019 - 16 جمادى الأول 1440
08:37 PM

المتقاعدون.. من الألف إلى الياء..!!

ماجد الحربي - الرياض
A A A
4
8,102

فئة المتقاعدين فئة عزيزة على قلوبنا، وقد خدموا بلادنا الغالية سنوات طويلة من عمرهم؛ ولذلك أقل ما ينبغي أن يُعمل لهم أن يكون راتبهم التقاعدي مناسبًا، وأن يراعَى فيه غلاء المعيشة المتزايد خلال السنوات الأخيرة، ويا حبذا لو تمت زيادة بدل غلاء المعيشة لهم من 500 إلى 1000 ريال مثل باقي الموظفين الذين هم على رأس العمل؛ لأن راتب التقاعدي قليل مقارنة بمن هم على رأس العمل؛ ولذلك نتمنى زيادة بدل غلاء المعيشة لهم، وهم يستحقون ذلك بلا شك، وحكومتنا كريمة، وهم يستحقون..!

من تلك الفئة من المتقاعدين فئة العسكريين الذين قدموا خدمات كبيرة لبلادهم، ومن هم في الحد الجنوبي للدفاع عن ثرى بلادهم الغالية،ومنهم دون ذلك في أعمالهم في الداخل، لا يقلون إخلاصًا وحبًّا لبلادهم عمن هم على الحدود؛ فلهم منا كل الشكر والتقدير. وتلك الفئة الغالية علينا رواتبهم جيدة وهم على رأس العمل، ولكن حينما يتقاعدون تنخفض رواتبهم انخفاضًا كبيرًا جدًّا؛ فبعضهم يعاني تكاليف الحياة المادية، فضلاً إذا كان عليه قروض، كالبناء وشراء المنزل وهو على رأس العمل للإيفاء باحتياجات أهل بيته، وراتبه كان جيدًا نوعًا ما، ولكن حينما يتقاعد يهبط راتبه التقاعدي، أو كأنه خسف به..!! فمثلاً لو كان يتقاضى الموظف العسكري راتبًا قدره 13 ألفًا فحينما يتقاعد يصبح رابته التقاعدي 4 آلاف فقط!! فكيف يغطي ذلك الراتب كل تلك الالتزامات التي عليه وهو بذلك الراتب القليل جدًّا..؟! هو كان يعاني الديون التي عليه، والإيفاء بمتطلبات احتياجات أسرته حينما كان راتبه جيدًا نوعًا ما، كما اتفقنا، فكيف به حينما يكون راتبه على تلك الحال من القلة..؟!!

وختامًا.. نأمل من المؤسسة العامة للتقاعد النظر في وضع قلة رواتب المتقاعدين عمومًا، خاصة العسكريين منهم؛ فهم - مع الأسف - يتقاضون راتبًا تقاعديًّا قليلاً جدًّا، ورواتب لا تقوم بها أبجديات الحياة الكريمة. والسؤال المطروح: لماذا لا يستفيدون من استثمارات مصلحة التقاعد..؟! ولماذا لا تنعكس تلك الاستثمارات على زيادة رواتب المتقاعدين المتواضعة، بل المتواضعة جدًّا..؟! وأيضًا هناك تساؤل مشروع: لماذا تتأخر رواتب المتقاعدين أشهرًا عدة بعد موعد تقاعدهم..؟! وهم قد تقدموا بالتقاعد، خاصة المبكر منه، منذ وقت كافٍ كسنة أو ستة أشهر على أقل تقدير.. وإذا كان بلوغ السن للمدنيين منهم فهو مبرمج لدى الجهة التي يعمل بها بالتنسيق مع مصلحة التقاعد في إدارته منذ وقت كافٍ؛ فلماذا نسمع ونرى ونقرأ أنه يتم تأخير مكافآت نهاية خدمتهم، وتتأخر رواتبهم التقاعدية لمدة قد تصل إلى ستة أشهر؟ فماذا يعمل من ليس لديه دخل سوى راتبه..؟!

يجب على مؤسسة التقاعد أن تدرك أنه ليس كل الموظفين لديهم تركات وعقارات وثروات غير رواتبهم، تصبِّرهم على تأخير رواتب التقاعد،بل السواد الأعظم من الناس ليس لديهم دخل سوى راتبه فقط؛ فلو تأخر عنه تضرر؛ فنتمنى ألا يتضرروا..!! هذا منا إلى المسؤولين في مؤسسة التقاعد، وآمل أن تتسع صدورهم لتلك الملاحظات لتفاديها، والعمل على وضع حلول مناسبة لنفع المتقاعدين برواتب تليق بهم وبكرامتهم، وعدم تعرضهم للحاجة والفاقة بعد التقاعد. والله الموفق لكل خير سبحانه..!