"الشمري": المناظرة الثانية لصالح ترامب.. وفساد نجل بايدن قد يُفسد طموح الأب

أكد لـ"سبق" أن "المناظرات الرئاسية" أكبر وأهم دعاية للجامعات هناك

أكد المحلل السياسي المهتم بالشأن الأمريكي فيصل إبراهيم الشمري أنه من الصعب ترجيح كفة مرشح بعينه في الانتخابات الأمريكية المقبلة، التي يتنافس فيها المرشح الجمهوري الرئيس دونالد ترامب، والمرشح الديمقراطي جون بايدن.

وتفصيلاً، أوضح "الشمري" أنه بعد المناظرة التي جرت أمس بين المرشحَين بجامعة "بلومنت" في ولاية ناشقيل فإن التوقعات في هذا الوقت تبدو صعبة للغاية نظرًا لامتلاك كل منهما أوراقًا تدعم سباقهما نحو كرسي الرئاسة.

وقال "الشمري" لـ"سبق": "المناظرة التي جرت بين ترامب وبايدن أمس تُعتبر الثانية (الأخيرة) بين الطرفين بعد إلغاء مناظرة سابقة بسبب إصابة ترامب بفيروس كورونا المستجد". مشيرًا إلى أن هذه المناظرة "سيكون لها تأثير على الذين لم يصوّتوا حتى الآن، وتصل نسبتهم إلى 20 % من إجمالي الناخبين الأمريكيين. أما الذين صوّتوا، وعددهم بلغ نحو 30 مليون ناخب، فقد انتهى أمرهم؛ ما يعني أن المناظرة تستهدف من لم يصوّتوا بعد.

وأضاف: "أعتقد أن مناظرة الأمس كانت أفضل بكثير من المناظرة الأولى. هذه الأفضلية تجسدت في أمور عدة، أولها سيطرة المذيعة على المرشحَين جيدًا، وقدرتها في إدارة دفة المناظرة والحوار دون أن يفلت منها الأمر كما حدث في المناظرة الأولى".

شبهة فساد

وتابع "الشمري": "ترامب وبايدن كانا جيدَين في التحدث، وتوضيح الكثير من وجهات النظر. ويمكن تأكيد أن كل مرشح كانت له إيجابيات وسلبيات في المناظرة، وإن كنتُ أعتقد أن ترامب هو الأفضل فيها، وتفوّق على بايدن في الكثير من الأمور، خاصة عندما ركز ترامب أكثر من مرة على شبهة الفساد التي حامت حول نجل نائب الرئيس السابق بايدن، وكيف استغل الابن نفوذ والده للكسب غير المشروع؛ وهو ما أضعف موقف بايدن في تلك المناظرة".

في المقابل، رأى الشمري أن "بايدن تفوّق على ترامب في التحدث أمام الكاميرا، وإقناع الجماهير ولفت انتباههم". وقال: "حاول ترامب أن يفسد على بايدن هذا التفوق؛ فأقر أمام الجماهير بأنه ليس سياسيًّا، ولا يجيد التحدث أمام الكاميرا مثل بايدن".

وقال الشمري: "مجمل المناظرة يؤكد أن ترامب هو من فاز فيها، وتفوَّق على بايدن، خاصة عندما ذكّر ترامب الأقلية السوداء بأن بايدن كان وراء قانون الجريمة في تسعينيات القرن الماضي، وهو القانون الذي أضر بالشريحة السوداء في أمريكيا".

استضافة الجامعات

وبيّن الشمري لـ"سبق" سبب استضافة الجامعات الأمريكية المناظرات، وقال: "الجامعات الأمريكية تتنافس فيما بينها على استضافة المناظرات الرئاسية، وتعتبرها أفضل دعاية لها باستقطاب أنظار العالم إلى تفاصيل المناظرة. وهذه الدعاية لا تقتصر على الـ90 دقيقة (وقت المناظرة)، وإنما تبدأ قبل ذلك بأسابيع عبر إعلان بدء مناظرة رئاسية؛ ولذلك تعزز الجامعات علاقاتها مع اللجنة المشرفة على تلك المناظرات". مشيرًا إلى أن "هذه اللجنة غير ربحية؛ لذلك ترحب بأي مصادر دخل. وفي مناظرة الأمس دفعت جامعة بلومنت نحو 5 ملايين دولار نظير استضافتها".

واختتم الشمري حديثه بأنه من الصعب جدًّا التخمين بمن سيفوز بنتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة، ولكنه قال: "الإعلام الأمريكي يدعم بايدن بشكل كبير، ويوجه الانتقادات إلى ترامب، ومع ذلك ما زالت فرص ترامب أكثر من بايدن؛ ما يدعم فوزه لفترة رئاسية ثانية".

الرئيس الأمريكي الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب جو بايدن
اعلان
"الشمري": المناظرة الثانية لصالح ترامب.. وفساد نجل بايدن قد يُفسد طموح الأب
سبق

أكد المحلل السياسي المهتم بالشأن الأمريكي فيصل إبراهيم الشمري أنه من الصعب ترجيح كفة مرشح بعينه في الانتخابات الأمريكية المقبلة، التي يتنافس فيها المرشح الجمهوري الرئيس دونالد ترامب، والمرشح الديمقراطي جون بايدن.

وتفصيلاً، أوضح "الشمري" أنه بعد المناظرة التي جرت أمس بين المرشحَين بجامعة "بلومنت" في ولاية ناشقيل فإن التوقعات في هذا الوقت تبدو صعبة للغاية نظرًا لامتلاك كل منهما أوراقًا تدعم سباقهما نحو كرسي الرئاسة.

وقال "الشمري" لـ"سبق": "المناظرة التي جرت بين ترامب وبايدن أمس تُعتبر الثانية (الأخيرة) بين الطرفين بعد إلغاء مناظرة سابقة بسبب إصابة ترامب بفيروس كورونا المستجد". مشيرًا إلى أن هذه المناظرة "سيكون لها تأثير على الذين لم يصوّتوا حتى الآن، وتصل نسبتهم إلى 20 % من إجمالي الناخبين الأمريكيين. أما الذين صوّتوا، وعددهم بلغ نحو 30 مليون ناخب، فقد انتهى أمرهم؛ ما يعني أن المناظرة تستهدف من لم يصوّتوا بعد.

وأضاف: "أعتقد أن مناظرة الأمس كانت أفضل بكثير من المناظرة الأولى. هذه الأفضلية تجسدت في أمور عدة، أولها سيطرة المذيعة على المرشحَين جيدًا، وقدرتها في إدارة دفة المناظرة والحوار دون أن يفلت منها الأمر كما حدث في المناظرة الأولى".

شبهة فساد

وتابع "الشمري": "ترامب وبايدن كانا جيدَين في التحدث، وتوضيح الكثير من وجهات النظر. ويمكن تأكيد أن كل مرشح كانت له إيجابيات وسلبيات في المناظرة، وإن كنتُ أعتقد أن ترامب هو الأفضل فيها، وتفوّق على بايدن في الكثير من الأمور، خاصة عندما ركز ترامب أكثر من مرة على شبهة الفساد التي حامت حول نجل نائب الرئيس السابق بايدن، وكيف استغل الابن نفوذ والده للكسب غير المشروع؛ وهو ما أضعف موقف بايدن في تلك المناظرة".

في المقابل، رأى الشمري أن "بايدن تفوّق على ترامب في التحدث أمام الكاميرا، وإقناع الجماهير ولفت انتباههم". وقال: "حاول ترامب أن يفسد على بايدن هذا التفوق؛ فأقر أمام الجماهير بأنه ليس سياسيًّا، ولا يجيد التحدث أمام الكاميرا مثل بايدن".

وقال الشمري: "مجمل المناظرة يؤكد أن ترامب هو من فاز فيها، وتفوَّق على بايدن، خاصة عندما ذكّر ترامب الأقلية السوداء بأن بايدن كان وراء قانون الجريمة في تسعينيات القرن الماضي، وهو القانون الذي أضر بالشريحة السوداء في أمريكيا".

استضافة الجامعات

وبيّن الشمري لـ"سبق" سبب استضافة الجامعات الأمريكية المناظرات، وقال: "الجامعات الأمريكية تتنافس فيما بينها على استضافة المناظرات الرئاسية، وتعتبرها أفضل دعاية لها باستقطاب أنظار العالم إلى تفاصيل المناظرة. وهذه الدعاية لا تقتصر على الـ90 دقيقة (وقت المناظرة)، وإنما تبدأ قبل ذلك بأسابيع عبر إعلان بدء مناظرة رئاسية؛ ولذلك تعزز الجامعات علاقاتها مع اللجنة المشرفة على تلك المناظرات". مشيرًا إلى أن "هذه اللجنة غير ربحية؛ لذلك ترحب بأي مصادر دخل. وفي مناظرة الأمس دفعت جامعة بلومنت نحو 5 ملايين دولار نظير استضافتها".

واختتم الشمري حديثه بأنه من الصعب جدًّا التخمين بمن سيفوز بنتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة، ولكنه قال: "الإعلام الأمريكي يدعم بايدن بشكل كبير، ويوجه الانتقادات إلى ترامب، ومع ذلك ما زالت فرص ترامب أكثر من بايدن؛ ما يدعم فوزه لفترة رئاسية ثانية".

24 أكتوبر 2020 - 7 ربيع الأول 1442
01:55 AM
اخر تعديل
06 نوفمبر 2020 - 20 ربيع الأول 1442
03:13 AM

"الشمري": المناظرة الثانية لصالح ترامب.. وفساد نجل بايدن قد يُفسد طموح الأب

أكد لـ"سبق" أن "المناظرات الرئاسية" أكبر وأهم دعاية للجامعات هناك

A A A
26
11,174

أكد المحلل السياسي المهتم بالشأن الأمريكي فيصل إبراهيم الشمري أنه من الصعب ترجيح كفة مرشح بعينه في الانتخابات الأمريكية المقبلة، التي يتنافس فيها المرشح الجمهوري الرئيس دونالد ترامب، والمرشح الديمقراطي جون بايدن.

وتفصيلاً، أوضح "الشمري" أنه بعد المناظرة التي جرت أمس بين المرشحَين بجامعة "بلومنت" في ولاية ناشقيل فإن التوقعات في هذا الوقت تبدو صعبة للغاية نظرًا لامتلاك كل منهما أوراقًا تدعم سباقهما نحو كرسي الرئاسة.

وقال "الشمري" لـ"سبق": "المناظرة التي جرت بين ترامب وبايدن أمس تُعتبر الثانية (الأخيرة) بين الطرفين بعد إلغاء مناظرة سابقة بسبب إصابة ترامب بفيروس كورونا المستجد". مشيرًا إلى أن هذه المناظرة "سيكون لها تأثير على الذين لم يصوّتوا حتى الآن، وتصل نسبتهم إلى 20 % من إجمالي الناخبين الأمريكيين. أما الذين صوّتوا، وعددهم بلغ نحو 30 مليون ناخب، فقد انتهى أمرهم؛ ما يعني أن المناظرة تستهدف من لم يصوّتوا بعد.

وأضاف: "أعتقد أن مناظرة الأمس كانت أفضل بكثير من المناظرة الأولى. هذه الأفضلية تجسدت في أمور عدة، أولها سيطرة المذيعة على المرشحَين جيدًا، وقدرتها في إدارة دفة المناظرة والحوار دون أن يفلت منها الأمر كما حدث في المناظرة الأولى".

شبهة فساد

وتابع "الشمري": "ترامب وبايدن كانا جيدَين في التحدث، وتوضيح الكثير من وجهات النظر. ويمكن تأكيد أن كل مرشح كانت له إيجابيات وسلبيات في المناظرة، وإن كنتُ أعتقد أن ترامب هو الأفضل فيها، وتفوّق على بايدن في الكثير من الأمور، خاصة عندما ركز ترامب أكثر من مرة على شبهة الفساد التي حامت حول نجل نائب الرئيس السابق بايدن، وكيف استغل الابن نفوذ والده للكسب غير المشروع؛ وهو ما أضعف موقف بايدن في تلك المناظرة".

في المقابل، رأى الشمري أن "بايدن تفوّق على ترامب في التحدث أمام الكاميرا، وإقناع الجماهير ولفت انتباههم". وقال: "حاول ترامب أن يفسد على بايدن هذا التفوق؛ فأقر أمام الجماهير بأنه ليس سياسيًّا، ولا يجيد التحدث أمام الكاميرا مثل بايدن".

وقال الشمري: "مجمل المناظرة يؤكد أن ترامب هو من فاز فيها، وتفوَّق على بايدن، خاصة عندما ذكّر ترامب الأقلية السوداء بأن بايدن كان وراء قانون الجريمة في تسعينيات القرن الماضي، وهو القانون الذي أضر بالشريحة السوداء في أمريكيا".

استضافة الجامعات

وبيّن الشمري لـ"سبق" سبب استضافة الجامعات الأمريكية المناظرات، وقال: "الجامعات الأمريكية تتنافس فيما بينها على استضافة المناظرات الرئاسية، وتعتبرها أفضل دعاية لها باستقطاب أنظار العالم إلى تفاصيل المناظرة. وهذه الدعاية لا تقتصر على الـ90 دقيقة (وقت المناظرة)، وإنما تبدأ قبل ذلك بأسابيع عبر إعلان بدء مناظرة رئاسية؛ ولذلك تعزز الجامعات علاقاتها مع اللجنة المشرفة على تلك المناظرات". مشيرًا إلى أن "هذه اللجنة غير ربحية؛ لذلك ترحب بأي مصادر دخل. وفي مناظرة الأمس دفعت جامعة بلومنت نحو 5 ملايين دولار نظير استضافتها".

واختتم الشمري حديثه بأنه من الصعب جدًّا التخمين بمن سيفوز بنتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة، ولكنه قال: "الإعلام الأمريكي يدعم بايدن بشكل كبير، ويوجه الانتقادات إلى ترامب، ومع ذلك ما زالت فرص ترامب أكثر من بايدن؛ ما يدعم فوزه لفترة رئاسية ثانية".