كوكب المريخ يُضاء بـ"الأحمر" لتغطية سطحه بالغبار يوم 8 إبريل

الفلكي "السفياني": بإمكان الراصدين تمييز بعض ملامحه البارزة

فهد العتيبي- سبق: كشف الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، الدكتور شرف السفياني، أن الثامن من إبريل لهذا العام 2014م هو الموعد المُفضل لدى علماء الفلك والمهتمين لدراسة كوكب المريخ عن كثب؛ إذ يكون في التقابل مع الشمس؛ ما يجعل سطحه مضاءً بالكامل؛ فيزداد لمعانه ليلاً في السماء.
 
وقال الدكتور السفياني لـ "سبق": سوف يصل الكوكب إلى نقطة الحضيض، أقرب نقطة من الأرض يوم 14 إبريل، أي بعد التقابل بستة أيام فقط. مشيراً إلى أن كوكب المريخ يُطلق عليه "الكوكب الأحمر" نظراً للغبار الأحمر من أكاسيد الحديد، الذي يُغطي سطحه.
 
وأضاف: إذا ألقينا نظرة سريعة في تاريخ التقابلات التي حدثت في السنوات الأخيرة نجد أن التقابل في هذا العام 2014 أفضل من عام 2012؛ إذ سيبلغ قطره الظاهري 15.16 ثانية قوسية، وبمسافة عن الأرض نحو 92.4 مليون ميل (57400000 كم)، ومع ذلك فإن هذا التقابل لن يكون أفضل من الذي حدث في عام 2003؛ إذ بلغ قطره الظاهري 25.1 ثانية قوسية.
 
كما أن الحسابات الفلكية تشير إلى أننا سنشهد تقابلاً مميزا لكوكب المريخ عام 2018 بإذن الله.
 
وأكد أن المريخ يحتاج إلى 26 شهراً ليكمل دورة تقابل كاملة؛ لذا نجد أن إطلاق المركبات والمسابير الفضائية إلى المريخ يتم كل سنتين؛ لأن ذلك يساعدهم لتقليل مسافة السفر إليه.
 
وقال: يعد كوكب المريخ من الكواكب الصغيرة حجماً؛ فقطره يعادل نصف قطر الأرض تقريباً، وهو الترتيب الرابع بُعداً عن الشمس، وهو من الكواكب التي تحظى باهتمام العلماء لاحتمال أن يكون صالحاً للحياة. مُبيناً أن العلماء حالياً يعكفون على مشروع "رحلة بلا عودة" من أجل إرسال متطوعين للعيش على هذا الكوكب.
 
وبيّن قائلاً إنه في يوم الثامن من إبريل سيكون المريخ مشرقاً طوال الليل بسطوع -1.48 ماغ من بعد غروب الشمس إلى شروقها اليوم التالي، وعلى الراصدين البحث عن برج العذراء حيث يوجد به كوكب المريخ تلك الليلة.
 
وأكد أن الغبار الأحمر الناعم يُغطي سطح المريخ، وهو موجود حتى في الغلاف الجوي للكوكب، ويسيطر على الطقس في بعض الأحيان، ويصبح سميكاً جداً ليغرق كوكب المريخ في ظلام دامس.
 
وقال: عند غياب هذا الطقس على كوكب المريخ، ومع وجود تلسكوبات متوسطة الحجم، يمكن للراصدين تمييز بعض ملامحه البارزة التي من ضمنها الثلوج القطبية الشمالية في حال توافرت أيضاً لهم أجواء رصد مثالية على الأرض. 
 
 

اعلان
كوكب المريخ يُضاء بـ"الأحمر" لتغطية سطحه بالغبار يوم 8 إبريل
سبق
فهد العتيبي- سبق: كشف الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، الدكتور شرف السفياني، أن الثامن من إبريل لهذا العام 2014م هو الموعد المُفضل لدى علماء الفلك والمهتمين لدراسة كوكب المريخ عن كثب؛ إذ يكون في التقابل مع الشمس؛ ما يجعل سطحه مضاءً بالكامل؛ فيزداد لمعانه ليلاً في السماء.
 
وقال الدكتور السفياني لـ "سبق": سوف يصل الكوكب إلى نقطة الحضيض، أقرب نقطة من الأرض يوم 14 إبريل، أي بعد التقابل بستة أيام فقط. مشيراً إلى أن كوكب المريخ يُطلق عليه "الكوكب الأحمر" نظراً للغبار الأحمر من أكاسيد الحديد، الذي يُغطي سطحه.
 
وأضاف: إذا ألقينا نظرة سريعة في تاريخ التقابلات التي حدثت في السنوات الأخيرة نجد أن التقابل في هذا العام 2014 أفضل من عام 2012؛ إذ سيبلغ قطره الظاهري 15.16 ثانية قوسية، وبمسافة عن الأرض نحو 92.4 مليون ميل (57400000 كم)، ومع ذلك فإن هذا التقابل لن يكون أفضل من الذي حدث في عام 2003؛ إذ بلغ قطره الظاهري 25.1 ثانية قوسية.
 
كما أن الحسابات الفلكية تشير إلى أننا سنشهد تقابلاً مميزا لكوكب المريخ عام 2018 بإذن الله.
 
وأكد أن المريخ يحتاج إلى 26 شهراً ليكمل دورة تقابل كاملة؛ لذا نجد أن إطلاق المركبات والمسابير الفضائية إلى المريخ يتم كل سنتين؛ لأن ذلك يساعدهم لتقليل مسافة السفر إليه.
 
وقال: يعد كوكب المريخ من الكواكب الصغيرة حجماً؛ فقطره يعادل نصف قطر الأرض تقريباً، وهو الترتيب الرابع بُعداً عن الشمس، وهو من الكواكب التي تحظى باهتمام العلماء لاحتمال أن يكون صالحاً للحياة. مُبيناً أن العلماء حالياً يعكفون على مشروع "رحلة بلا عودة" من أجل إرسال متطوعين للعيش على هذا الكوكب.
 
وبيّن قائلاً إنه في يوم الثامن من إبريل سيكون المريخ مشرقاً طوال الليل بسطوع -1.48 ماغ من بعد غروب الشمس إلى شروقها اليوم التالي، وعلى الراصدين البحث عن برج العذراء حيث يوجد به كوكب المريخ تلك الليلة.
 
وأكد أن الغبار الأحمر الناعم يُغطي سطح المريخ، وهو موجود حتى في الغلاف الجوي للكوكب، ويسيطر على الطقس في بعض الأحيان، ويصبح سميكاً جداً ليغرق كوكب المريخ في ظلام دامس.
 
وقال: عند غياب هذا الطقس على كوكب المريخ، ومع وجود تلسكوبات متوسطة الحجم، يمكن للراصدين تمييز بعض ملامحه البارزة التي من ضمنها الثلوج القطبية الشمالية في حال توافرت أيضاً لهم أجواء رصد مثالية على الأرض. 
 
 
30 مارس 2014 - 29 جمادى الأول 1435
10:56 PM

الفلكي "السفياني": بإمكان الراصدين تمييز بعض ملامحه البارزة

كوكب المريخ يُضاء بـ"الأحمر" لتغطية سطحه بالغبار يوم 8 إبريل

A A A
0
21,644

فهد العتيبي- سبق: كشف الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، الدكتور شرف السفياني، أن الثامن من إبريل لهذا العام 2014م هو الموعد المُفضل لدى علماء الفلك والمهتمين لدراسة كوكب المريخ عن كثب؛ إذ يكون في التقابل مع الشمس؛ ما يجعل سطحه مضاءً بالكامل؛ فيزداد لمعانه ليلاً في السماء.
 
وقال الدكتور السفياني لـ "سبق": سوف يصل الكوكب إلى نقطة الحضيض، أقرب نقطة من الأرض يوم 14 إبريل، أي بعد التقابل بستة أيام فقط. مشيراً إلى أن كوكب المريخ يُطلق عليه "الكوكب الأحمر" نظراً للغبار الأحمر من أكاسيد الحديد، الذي يُغطي سطحه.
 
وأضاف: إذا ألقينا نظرة سريعة في تاريخ التقابلات التي حدثت في السنوات الأخيرة نجد أن التقابل في هذا العام 2014 أفضل من عام 2012؛ إذ سيبلغ قطره الظاهري 15.16 ثانية قوسية، وبمسافة عن الأرض نحو 92.4 مليون ميل (57400000 كم)، ومع ذلك فإن هذا التقابل لن يكون أفضل من الذي حدث في عام 2003؛ إذ بلغ قطره الظاهري 25.1 ثانية قوسية.
 
كما أن الحسابات الفلكية تشير إلى أننا سنشهد تقابلاً مميزا لكوكب المريخ عام 2018 بإذن الله.
 
وأكد أن المريخ يحتاج إلى 26 شهراً ليكمل دورة تقابل كاملة؛ لذا نجد أن إطلاق المركبات والمسابير الفضائية إلى المريخ يتم كل سنتين؛ لأن ذلك يساعدهم لتقليل مسافة السفر إليه.
 
وقال: يعد كوكب المريخ من الكواكب الصغيرة حجماً؛ فقطره يعادل نصف قطر الأرض تقريباً، وهو الترتيب الرابع بُعداً عن الشمس، وهو من الكواكب التي تحظى باهتمام العلماء لاحتمال أن يكون صالحاً للحياة. مُبيناً أن العلماء حالياً يعكفون على مشروع "رحلة بلا عودة" من أجل إرسال متطوعين للعيش على هذا الكوكب.
 
وبيّن قائلاً إنه في يوم الثامن من إبريل سيكون المريخ مشرقاً طوال الليل بسطوع -1.48 ماغ من بعد غروب الشمس إلى شروقها اليوم التالي، وعلى الراصدين البحث عن برج العذراء حيث يوجد به كوكب المريخ تلك الليلة.
 
وأكد أن الغبار الأحمر الناعم يُغطي سطح المريخ، وهو موجود حتى في الغلاف الجوي للكوكب، ويسيطر على الطقس في بعض الأحيان، ويصبح سميكاً جداً ليغرق كوكب المريخ في ظلام دامس.
 
وقال: عند غياب هذا الطقس على كوكب المريخ، ومع وجود تلسكوبات متوسطة الحجم، يمكن للراصدين تمييز بعض ملامحه البارزة التي من ضمنها الثلوج القطبية الشمالية في حال توافرت أيضاً لهم أجواء رصد مثالية على الأرض.