وفد المملكة لدى الأمم المتحدة ينظم حفلًا بمناسبة ترشيح السعودية لـ"تنفيذي لليونسكو"

"الواصل": رؤية 2030 متسقة مع أهداف المنظمة الدولية في تطوير التعليم والتراث

نظم وفد المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، حفل استقبال بمناسبة ترشيح المملكة للمجلس التنفيذي لليونسكو، في الانتخابات التي تجري في نوفمبر في باريس.

ورحب رئيس وفد المملكة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالعزيز الواصل، في كلمة بالحضور، مشيراً إلى أنه في عام 1946 عندما كانت هناك دعوة عالمية لحماية التعليم والعلوم والثقافة من الحروب والاضطرابات في العالم، وجاءت 20 دولة للإنقاذ واجتمعت في لندن؛ للتوقيع على تأسيس ما يعرف اليوم باسم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وكانت المملكة العربية السعودية الدولة الرابعة من تلك الدول العشرين، والتي كانت ولا زالت حاضرة بهدف واحد لا يتزعزع وعميق الجذور؛ لبناء الجسور في خدمة الإنسانية.

وقال "الواصل": "المملكة العربية السعودية شرعت في عام 2016 في تحول وطني باسم رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والسياحة، من خلال خارطة طريق لبناء مستقبل أفضل، يمكن المواطنين من تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم وتحقيق النجاح في اقتصاد مزدهر".

وأضاف: "هذه الرؤيا تتماشى مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية لليونسكو، مثل التعليم للجميع، والحفاظ على التراث المادي وغير المادي، والابتكار من أجل التنمية الاجتماعية والمستدامة"، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تسعي باستمرار لتطوير وتعزيز التراث الثقافي السعودي، وتحسين النظام الأكاديمي وجعله في متناول الجميع".

وأشار إلى أن المملكة فتحت أبوابها للسياحة، ورحبت بالزائرين من 49 دولة من خلال توفير التأشيرات والتأشيرات الإلكترونية فور وصولهم، كما فتحت الطريق أمام السياح لزيارة المواقع الثقافية والتراثية في المملكة، ومن بينها 5 مواقع مدرجة ضمن قائمة اليونسكو، مثل واحة الأحساء، وموقع الهجر الأثري (مدائن صالح).

ولفت إلى أن المملكة أصبحت دولة رائدة في مجال الابتكار، ومن الأمثلة على ذلك "نيوم"، وهو برنامج جديد وفريد لمدينة عبر الحدود تكون مركزًا عالميًا للتجارة والابتكار والمعرفة.

وأكد رئيس وفد المملكة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن المملكة العربية السعودية ترى أهمية كبيرة على دور "اليونسكو"، لكونها عضوًا في مجلسها التنفيذي وستكون عضوًا نشطًا في جدول الأعمال الدولي للثقافة والعلوم والتعليم، كما ستدعم المملكة أولويات اليونسكو دعمًا كاملاً، مركزة على العلوم والفنون والثقافة والتكنولوجيا والتعليم وتمكين الشباب كركائز من أجل مستقبل أفضل العالم.

وفد المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف المجلس التنفيذي لليونسكو رئيس وفد المملكة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالعزيزي الواصل
اعلان
وفد المملكة لدى الأمم المتحدة ينظم حفلًا بمناسبة ترشيح السعودية لـ"تنفيذي لليونسكو"
سبق

نظم وفد المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، حفل استقبال بمناسبة ترشيح المملكة للمجلس التنفيذي لليونسكو، في الانتخابات التي تجري في نوفمبر في باريس.

ورحب رئيس وفد المملكة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالعزيز الواصل، في كلمة بالحضور، مشيراً إلى أنه في عام 1946 عندما كانت هناك دعوة عالمية لحماية التعليم والعلوم والثقافة من الحروب والاضطرابات في العالم، وجاءت 20 دولة للإنقاذ واجتمعت في لندن؛ للتوقيع على تأسيس ما يعرف اليوم باسم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وكانت المملكة العربية السعودية الدولة الرابعة من تلك الدول العشرين، والتي كانت ولا زالت حاضرة بهدف واحد لا يتزعزع وعميق الجذور؛ لبناء الجسور في خدمة الإنسانية.

وقال "الواصل": "المملكة العربية السعودية شرعت في عام 2016 في تحول وطني باسم رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والسياحة، من خلال خارطة طريق لبناء مستقبل أفضل، يمكن المواطنين من تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم وتحقيق النجاح في اقتصاد مزدهر".

وأضاف: "هذه الرؤيا تتماشى مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية لليونسكو، مثل التعليم للجميع، والحفاظ على التراث المادي وغير المادي، والابتكار من أجل التنمية الاجتماعية والمستدامة"، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تسعي باستمرار لتطوير وتعزيز التراث الثقافي السعودي، وتحسين النظام الأكاديمي وجعله في متناول الجميع".

وأشار إلى أن المملكة فتحت أبوابها للسياحة، ورحبت بالزائرين من 49 دولة من خلال توفير التأشيرات والتأشيرات الإلكترونية فور وصولهم، كما فتحت الطريق أمام السياح لزيارة المواقع الثقافية والتراثية في المملكة، ومن بينها 5 مواقع مدرجة ضمن قائمة اليونسكو، مثل واحة الأحساء، وموقع الهجر الأثري (مدائن صالح).

ولفت إلى أن المملكة أصبحت دولة رائدة في مجال الابتكار، ومن الأمثلة على ذلك "نيوم"، وهو برنامج جديد وفريد لمدينة عبر الحدود تكون مركزًا عالميًا للتجارة والابتكار والمعرفة.

وأكد رئيس وفد المملكة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن المملكة العربية السعودية ترى أهمية كبيرة على دور "اليونسكو"، لكونها عضوًا في مجلسها التنفيذي وستكون عضوًا نشطًا في جدول الأعمال الدولي للثقافة والعلوم والتعليم، كما ستدعم المملكة أولويات اليونسكو دعمًا كاملاً، مركزة على العلوم والفنون والثقافة والتكنولوجيا والتعليم وتمكين الشباب كركائز من أجل مستقبل أفضل العالم.

25 أكتوبر 2019 - 26 صفر 1441
06:57 PM

وفد المملكة لدى الأمم المتحدة ينظم حفلًا بمناسبة ترشيح السعودية لـ"تنفيذي لليونسكو"

"الواصل": رؤية 2030 متسقة مع أهداف المنظمة الدولية في تطوير التعليم والتراث

A A A
0
3,263

نظم وفد المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، حفل استقبال بمناسبة ترشيح المملكة للمجلس التنفيذي لليونسكو، في الانتخابات التي تجري في نوفمبر في باريس.

ورحب رئيس وفد المملكة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف عبدالعزيز الواصل، في كلمة بالحضور، مشيراً إلى أنه في عام 1946 عندما كانت هناك دعوة عالمية لحماية التعليم والعلوم والثقافة من الحروب والاضطرابات في العالم، وجاءت 20 دولة للإنقاذ واجتمعت في لندن؛ للتوقيع على تأسيس ما يعرف اليوم باسم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وكانت المملكة العربية السعودية الدولة الرابعة من تلك الدول العشرين، والتي كانت ولا زالت حاضرة بهدف واحد لا يتزعزع وعميق الجذور؛ لبناء الجسور في خدمة الإنسانية.

وقال "الواصل": "المملكة العربية السعودية شرعت في عام 2016 في تحول وطني باسم رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والسياحة، من خلال خارطة طريق لبناء مستقبل أفضل، يمكن المواطنين من تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم وتحقيق النجاح في اقتصاد مزدهر".

وأضاف: "هذه الرؤيا تتماشى مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية لليونسكو، مثل التعليم للجميع، والحفاظ على التراث المادي وغير المادي، والابتكار من أجل التنمية الاجتماعية والمستدامة"، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تسعي باستمرار لتطوير وتعزيز التراث الثقافي السعودي، وتحسين النظام الأكاديمي وجعله في متناول الجميع".

وأشار إلى أن المملكة فتحت أبوابها للسياحة، ورحبت بالزائرين من 49 دولة من خلال توفير التأشيرات والتأشيرات الإلكترونية فور وصولهم، كما فتحت الطريق أمام السياح لزيارة المواقع الثقافية والتراثية في المملكة، ومن بينها 5 مواقع مدرجة ضمن قائمة اليونسكو، مثل واحة الأحساء، وموقع الهجر الأثري (مدائن صالح).

ولفت إلى أن المملكة أصبحت دولة رائدة في مجال الابتكار، ومن الأمثلة على ذلك "نيوم"، وهو برنامج جديد وفريد لمدينة عبر الحدود تكون مركزًا عالميًا للتجارة والابتكار والمعرفة.

وأكد رئيس وفد المملكة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن المملكة العربية السعودية ترى أهمية كبيرة على دور "اليونسكو"، لكونها عضوًا في مجلسها التنفيذي وستكون عضوًا نشطًا في جدول الأعمال الدولي للثقافة والعلوم والتعليم، كما ستدعم المملكة أولويات اليونسكو دعمًا كاملاً، مركزة على العلوم والفنون والثقافة والتكنولوجيا والتعليم وتمكين الشباب كركائز من أجل مستقبل أفضل العالم.