الملك يبدأ بنفسه.. إجازة نيوم تختصر المسافات وتصوّب الأنظار نحو السعودية

رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء

تتواصل التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

فمنذ أن كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، مشروع "نيوم" والعالم يترقب ويتابع تفاصيله بدقة متناهية عبر المنصات الرقمية أو خلافها، شغفًا في المعرفة التزود بمستجداته ، ولكن قرار خادم الحرمين الشريفين الذي اتخذه بأن يقضي إجازته في نيوم زاد من حجم المشاهدات ومتابعات هذا المشروع على عدة مستويات .

القيادة قدوة

ونظرًا لما يصرفه السعوديون في الخارج بحثًا عن سياحة وترفيه غالبًا لا يكون مستعصي على التواجد في أرض المملكة، حيث بلغ إجمالي ما أنفقه السعوديون خلال سفرهم للخارج عام 2017 أكثر من 78 مليار ريال سعودي حسب ما أعلنته وحدة تقارير الاقتصادية، وهو الرقم الذي يشكل دخلاً جيدًا للميزانية العامة ونمو دخل الفرد والاقتصاد بشكل عام، وجاءت اجازة الملك لمشروع نيوم، كقدوة للسعوديين بأن يستمتعوا بإجازاتهم داخل الوطن للمساهمة في الدفع بعجلة الاقتصاد.

وكانت خطوة الملك هذه بإجازته التي يستمتع بها في نيوم، بعد عدة خطوات في ميدان الدعم والتطوير من أجل الترفيه ليصبح متنفسًا محليًا وعالميًا، وكذلك كدخل داعم للاقتصاد السعودي ومقلّص للبطالة بشكلٍ ملحوظ وفقًا للتوقعات.

إجازة تختصر المسافات

لم تكن الإجازة الملكية في الموقع مجرد إجازة ودعم للسياحة الداخلية فقط، بل نجحت الزيارة قبل نهايتها في تعزيز صورة قدرة المملكة لدى دول العالم ومواطنيها، على التحول لبلد سياحي في وقت قصير وذلك لما تملكه السعودية من مقوّمات سياحية طبيعية تختصر المجهودات لصناعة السياحة الداخلية.

هذا التعزيز الذي تحدثه إجازة خادم الحرمين الشريفين في نيوم كان يحتاج ما تقدر تكلفته بمليارات على الدعاية والتسويق ، لكن القرار بالإجازة الداخلية اختصر كل هذا حيث نجح في استقطاب وتسليط الأضواء باتجاه المملكة وزيادة رقعة المترقبين لمستجدات مشروع نيوم تحديدًا .

جذب السائح السعودي

من أهم أهداف المشاريع الجديدة في السعودية بالتأكيد هو توفير بيئة ترفيهية مناسبة وكذلك جذب المواطنين لقضاء المزيد من الإجازات في المملكة وهو الجانب الذي بدأه الملك -حفظه الله -بنفسه ليكون خير قدوة وستكون عوامل الجذب بخلق بيئة أكثر جمالاً تشجع المواطنين على قضاء أجازتهم بها بدلاً من السفر للخارج الذي يصرف فيه السعوديون مليارات كثيرة

ويتوقع أن تنجح المشاريع السياحية الجديدة في جذب 50 مليون زائر سنوياً، من داخل وخارج المملكة، كمشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر ومشروع القدية ، وهي المشاريع التي أبهرت العالم بأفكارها وخطط تنفيذها التي تلامس متطلبات العصر من الترفيه ، بالإضافة إلى ماتخلل "جودة الحياة" من تلبية لرغبات السياحة الداخلية والترفيه .

وكان قد وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - إلى نيوم، حيث سيقضي - حفظه الله - بعض الوقت للراحة والاستجمام، ورأس ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في نيوم بمنطقة تبوك.

اعلان
الملك يبدأ بنفسه.. إجازة نيوم تختصر المسافات وتصوّب الأنظار نحو السعودية
سبق

تتواصل التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

فمنذ أن كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، مشروع "نيوم" والعالم يترقب ويتابع تفاصيله بدقة متناهية عبر المنصات الرقمية أو خلافها، شغفًا في المعرفة التزود بمستجداته ، ولكن قرار خادم الحرمين الشريفين الذي اتخذه بأن يقضي إجازته في نيوم زاد من حجم المشاهدات ومتابعات هذا المشروع على عدة مستويات .

القيادة قدوة

ونظرًا لما يصرفه السعوديون في الخارج بحثًا عن سياحة وترفيه غالبًا لا يكون مستعصي على التواجد في أرض المملكة، حيث بلغ إجمالي ما أنفقه السعوديون خلال سفرهم للخارج عام 2017 أكثر من 78 مليار ريال سعودي حسب ما أعلنته وحدة تقارير الاقتصادية، وهو الرقم الذي يشكل دخلاً جيدًا للميزانية العامة ونمو دخل الفرد والاقتصاد بشكل عام، وجاءت اجازة الملك لمشروع نيوم، كقدوة للسعوديين بأن يستمتعوا بإجازاتهم داخل الوطن للمساهمة في الدفع بعجلة الاقتصاد.

وكانت خطوة الملك هذه بإجازته التي يستمتع بها في نيوم، بعد عدة خطوات في ميدان الدعم والتطوير من أجل الترفيه ليصبح متنفسًا محليًا وعالميًا، وكذلك كدخل داعم للاقتصاد السعودي ومقلّص للبطالة بشكلٍ ملحوظ وفقًا للتوقعات.

إجازة تختصر المسافات

لم تكن الإجازة الملكية في الموقع مجرد إجازة ودعم للسياحة الداخلية فقط، بل نجحت الزيارة قبل نهايتها في تعزيز صورة قدرة المملكة لدى دول العالم ومواطنيها، على التحول لبلد سياحي في وقت قصير وذلك لما تملكه السعودية من مقوّمات سياحية طبيعية تختصر المجهودات لصناعة السياحة الداخلية.

هذا التعزيز الذي تحدثه إجازة خادم الحرمين الشريفين في نيوم كان يحتاج ما تقدر تكلفته بمليارات على الدعاية والتسويق ، لكن القرار بالإجازة الداخلية اختصر كل هذا حيث نجح في استقطاب وتسليط الأضواء باتجاه المملكة وزيادة رقعة المترقبين لمستجدات مشروع نيوم تحديدًا .

جذب السائح السعودي

من أهم أهداف المشاريع الجديدة في السعودية بالتأكيد هو توفير بيئة ترفيهية مناسبة وكذلك جذب المواطنين لقضاء المزيد من الإجازات في المملكة وهو الجانب الذي بدأه الملك -حفظه الله -بنفسه ليكون خير قدوة وستكون عوامل الجذب بخلق بيئة أكثر جمالاً تشجع المواطنين على قضاء أجازتهم بها بدلاً من السفر للخارج الذي يصرف فيه السعوديون مليارات كثيرة

ويتوقع أن تنجح المشاريع السياحية الجديدة في جذب 50 مليون زائر سنوياً، من داخل وخارج المملكة، كمشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر ومشروع القدية ، وهي المشاريع التي أبهرت العالم بأفكارها وخطط تنفيذها التي تلامس متطلبات العصر من الترفيه ، بالإضافة إلى ماتخلل "جودة الحياة" من تلبية لرغبات السياحة الداخلية والترفيه .

وكان قد وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - إلى نيوم، حيث سيقضي - حفظه الله - بعض الوقت للراحة والاستجمام، ورأس ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في نيوم بمنطقة تبوك.

31 يوليو 2018 - 18 ذو القعدة 1439
05:38 PM

الملك يبدأ بنفسه.. إجازة نيوم تختصر المسافات وتصوّب الأنظار نحو السعودية

رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء

A A A
8
22,438

تتواصل التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

فمنذ أن كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، مشروع "نيوم" والعالم يترقب ويتابع تفاصيله بدقة متناهية عبر المنصات الرقمية أو خلافها، شغفًا في المعرفة التزود بمستجداته ، ولكن قرار خادم الحرمين الشريفين الذي اتخذه بأن يقضي إجازته في نيوم زاد من حجم المشاهدات ومتابعات هذا المشروع على عدة مستويات .

القيادة قدوة

ونظرًا لما يصرفه السعوديون في الخارج بحثًا عن سياحة وترفيه غالبًا لا يكون مستعصي على التواجد في أرض المملكة، حيث بلغ إجمالي ما أنفقه السعوديون خلال سفرهم للخارج عام 2017 أكثر من 78 مليار ريال سعودي حسب ما أعلنته وحدة تقارير الاقتصادية، وهو الرقم الذي يشكل دخلاً جيدًا للميزانية العامة ونمو دخل الفرد والاقتصاد بشكل عام، وجاءت اجازة الملك لمشروع نيوم، كقدوة للسعوديين بأن يستمتعوا بإجازاتهم داخل الوطن للمساهمة في الدفع بعجلة الاقتصاد.

وكانت خطوة الملك هذه بإجازته التي يستمتع بها في نيوم، بعد عدة خطوات في ميدان الدعم والتطوير من أجل الترفيه ليصبح متنفسًا محليًا وعالميًا، وكذلك كدخل داعم للاقتصاد السعودي ومقلّص للبطالة بشكلٍ ملحوظ وفقًا للتوقعات.

إجازة تختصر المسافات

لم تكن الإجازة الملكية في الموقع مجرد إجازة ودعم للسياحة الداخلية فقط، بل نجحت الزيارة قبل نهايتها في تعزيز صورة قدرة المملكة لدى دول العالم ومواطنيها، على التحول لبلد سياحي في وقت قصير وذلك لما تملكه السعودية من مقوّمات سياحية طبيعية تختصر المجهودات لصناعة السياحة الداخلية.

هذا التعزيز الذي تحدثه إجازة خادم الحرمين الشريفين في نيوم كان يحتاج ما تقدر تكلفته بمليارات على الدعاية والتسويق ، لكن القرار بالإجازة الداخلية اختصر كل هذا حيث نجح في استقطاب وتسليط الأضواء باتجاه المملكة وزيادة رقعة المترقبين لمستجدات مشروع نيوم تحديدًا .

جذب السائح السعودي

من أهم أهداف المشاريع الجديدة في السعودية بالتأكيد هو توفير بيئة ترفيهية مناسبة وكذلك جذب المواطنين لقضاء المزيد من الإجازات في المملكة وهو الجانب الذي بدأه الملك -حفظه الله -بنفسه ليكون خير قدوة وستكون عوامل الجذب بخلق بيئة أكثر جمالاً تشجع المواطنين على قضاء أجازتهم بها بدلاً من السفر للخارج الذي يصرف فيه السعوديون مليارات كثيرة

ويتوقع أن تنجح المشاريع السياحية الجديدة في جذب 50 مليون زائر سنوياً، من داخل وخارج المملكة، كمشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر ومشروع القدية ، وهي المشاريع التي أبهرت العالم بأفكارها وخطط تنفيذها التي تلامس متطلبات العصر من الترفيه ، بالإضافة إلى ماتخلل "جودة الحياة" من تلبية لرغبات السياحة الداخلية والترفيه .

وكان قد وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - إلى نيوم، حيث سيقضي - حفظه الله - بعض الوقت للراحة والاستجمام، ورأس ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في نيوم بمنطقة تبوك.