48 ساعة من المتعة بـ "تبوك الورد".. "عين السكر" و"طيب اسم" واستجمام

جمال جزر وروعة شواطئ ورمال بيضاء.. هنا قلعة وبحيرة و"جبال حِسمى"

تستطيع المجموعات السياحية من العائلات أو الأصدقاء، استكشاف معالم تبوك وتجاربها السياحية خلال 48 ساعة في موسم "شتاء السعودية"، وذلك بحسب عدد من المرشدين السياحيين الفاعلين في المنطقة، والمعتمدين لدى الجمعية السعودية للإرشاد السياحي.

وتُعد تبوك أحد أهم المراكز السياحية وموطناً للمواقع التراثية المهمّة في المملكة، وأبرزها "جبال حِسمى"، وهي وجهة شهيرة للسياح الباحثين عن إجازة متكاملة والاستمتاع بجمال الجزر فيها، وروعة الشواطئ ورمالها البيضاء، التي تضمن لزوّارها عطلة ممتعة مليئة بالأنشطة البحرية مثل الغوص والسباحة.

ويقال عن تبوك إنَّها "بوّابة الشمال"، وتعد الآثار التي تحتويها خير شاهد على تعاقب الحضارات، وتُكنّى بـ"تبوك الورد"؛ لاحتوائها على مزارع شاسعة مزروعة بالورد الذي يُصدّر إلى العالم.

وتكثر فيها العيون الجارية، وأشجار النخيل، والكثير من المواقع الأثرية الجديرة بـ "السياحة الاستكشافية"، مثل " قلعة تبوك الأثريَّة"، ومن هذه المواقع محطة سكة حديد الحجاز وتتكوّن من مجموعة من المباني القديمة، و"عين السكّر"، وهي من العيون الأكثر قدماً في تبوك.

ومن الأماكن التي تنصح مواقع السفر والمدونات السياحية المتخصّصة بزيارتها، "بحيرة رايس"، وتبعد عن مدينة تبوك مسافة 20 دقيقة بالسيارة، ومن أجمل المعالم الطبيعية، ومحاطة بمساحات خضراء تزيد من جمالها وتجذب كثيراً من المتنزهين بعيداً عن أجواء المدينة الصاخبة.

ويحرص عديد من المشغلين السياحيين على إدراج أجمل الواحات السياحية على جبال تبوك، ضمن قائمة باقاتهم السياحية؛ من أجل زيارة مضيق "طيب اسم" المرتفع عن سطح البحر نحو 314 متراً، وتبعد هذه الواحة الطبيعية بضع ساعات عن المدينة.. ويطل هذا المعلم الشهير على خليج العقبة، وتتميّز الواحة بوجود كثيرٍ من أشجار النخيل والقصب وينابيع المياه النقية؛ ما جعلها أشبه بمحمية طبيعية فائقة الجمال.

ويمكن إدراج "وادي الديسة" في قائمة الاستكشافات السياحية، وهو وادٍ يمتاز بوفرة جداول المياه، وأشجار النخيل، ولمحبي التسوق تضمُّ تبوك كثيراً من الأسواق التجاريَّة الحديثة والشعبية التي يرتادها السائحون لشراء الهدايا التذكاريَّة؛ كأسواق "الخميس"، و"الجمعة".. وللإقامة هناك فنادق عالمية وأخرى محليَّة؛ فضلًا عن المطاعم المشهورة بتقديم الأطعمة التراثية والعالمية.

يُذكر أن الهيئة السعودية للسياحة دشّنت موسم "الشتاء حولك" الذي يستمر حتى نهاية مارس المقبل في أكثر من 17 وجهة محلية؛ لتقديم ما يزيد على 300 باقة وتجربة سياحية، من خلال أكثر من 200 شركة من منظمي الرحلات والمشغلين السياحيين؛ لاكتشاف ما تحويه مناطق المملكة من تنوّع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يتراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية المعدّة لكل فئة من فئات المجتمع.

شتاء السعودية
اعلان
48 ساعة من المتعة بـ "تبوك الورد".. "عين السكر" و"طيب اسم" واستجمام
سبق

تستطيع المجموعات السياحية من العائلات أو الأصدقاء، استكشاف معالم تبوك وتجاربها السياحية خلال 48 ساعة في موسم "شتاء السعودية"، وذلك بحسب عدد من المرشدين السياحيين الفاعلين في المنطقة، والمعتمدين لدى الجمعية السعودية للإرشاد السياحي.

وتُعد تبوك أحد أهم المراكز السياحية وموطناً للمواقع التراثية المهمّة في المملكة، وأبرزها "جبال حِسمى"، وهي وجهة شهيرة للسياح الباحثين عن إجازة متكاملة والاستمتاع بجمال الجزر فيها، وروعة الشواطئ ورمالها البيضاء، التي تضمن لزوّارها عطلة ممتعة مليئة بالأنشطة البحرية مثل الغوص والسباحة.

ويقال عن تبوك إنَّها "بوّابة الشمال"، وتعد الآثار التي تحتويها خير شاهد على تعاقب الحضارات، وتُكنّى بـ"تبوك الورد"؛ لاحتوائها على مزارع شاسعة مزروعة بالورد الذي يُصدّر إلى العالم.

وتكثر فيها العيون الجارية، وأشجار النخيل، والكثير من المواقع الأثرية الجديرة بـ "السياحة الاستكشافية"، مثل " قلعة تبوك الأثريَّة"، ومن هذه المواقع محطة سكة حديد الحجاز وتتكوّن من مجموعة من المباني القديمة، و"عين السكّر"، وهي من العيون الأكثر قدماً في تبوك.

ومن الأماكن التي تنصح مواقع السفر والمدونات السياحية المتخصّصة بزيارتها، "بحيرة رايس"، وتبعد عن مدينة تبوك مسافة 20 دقيقة بالسيارة، ومن أجمل المعالم الطبيعية، ومحاطة بمساحات خضراء تزيد من جمالها وتجذب كثيراً من المتنزهين بعيداً عن أجواء المدينة الصاخبة.

ويحرص عديد من المشغلين السياحيين على إدراج أجمل الواحات السياحية على جبال تبوك، ضمن قائمة باقاتهم السياحية؛ من أجل زيارة مضيق "طيب اسم" المرتفع عن سطح البحر نحو 314 متراً، وتبعد هذه الواحة الطبيعية بضع ساعات عن المدينة.. ويطل هذا المعلم الشهير على خليج العقبة، وتتميّز الواحة بوجود كثيرٍ من أشجار النخيل والقصب وينابيع المياه النقية؛ ما جعلها أشبه بمحمية طبيعية فائقة الجمال.

ويمكن إدراج "وادي الديسة" في قائمة الاستكشافات السياحية، وهو وادٍ يمتاز بوفرة جداول المياه، وأشجار النخيل، ولمحبي التسوق تضمُّ تبوك كثيراً من الأسواق التجاريَّة الحديثة والشعبية التي يرتادها السائحون لشراء الهدايا التذكاريَّة؛ كأسواق "الخميس"، و"الجمعة".. وللإقامة هناك فنادق عالمية وأخرى محليَّة؛ فضلًا عن المطاعم المشهورة بتقديم الأطعمة التراثية والعالمية.

يُذكر أن الهيئة السعودية للسياحة دشّنت موسم "الشتاء حولك" الذي يستمر حتى نهاية مارس المقبل في أكثر من 17 وجهة محلية؛ لتقديم ما يزيد على 300 باقة وتجربة سياحية، من خلال أكثر من 200 شركة من منظمي الرحلات والمشغلين السياحيين؛ لاكتشاف ما تحويه مناطق المملكة من تنوّع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يتراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية المعدّة لكل فئة من فئات المجتمع.

23 يناير 2021 - 10 جمادى الآخر 1442
01:30 PM

48 ساعة من المتعة بـ "تبوك الورد".. "عين السكر" و"طيب اسم" واستجمام

جمال جزر وروعة شواطئ ورمال بيضاء.. هنا قلعة وبحيرة و"جبال حِسمى"

A A A
3
5,456

تستطيع المجموعات السياحية من العائلات أو الأصدقاء، استكشاف معالم تبوك وتجاربها السياحية خلال 48 ساعة في موسم "شتاء السعودية"، وذلك بحسب عدد من المرشدين السياحيين الفاعلين في المنطقة، والمعتمدين لدى الجمعية السعودية للإرشاد السياحي.

وتُعد تبوك أحد أهم المراكز السياحية وموطناً للمواقع التراثية المهمّة في المملكة، وأبرزها "جبال حِسمى"، وهي وجهة شهيرة للسياح الباحثين عن إجازة متكاملة والاستمتاع بجمال الجزر فيها، وروعة الشواطئ ورمالها البيضاء، التي تضمن لزوّارها عطلة ممتعة مليئة بالأنشطة البحرية مثل الغوص والسباحة.

ويقال عن تبوك إنَّها "بوّابة الشمال"، وتعد الآثار التي تحتويها خير شاهد على تعاقب الحضارات، وتُكنّى بـ"تبوك الورد"؛ لاحتوائها على مزارع شاسعة مزروعة بالورد الذي يُصدّر إلى العالم.

وتكثر فيها العيون الجارية، وأشجار النخيل، والكثير من المواقع الأثرية الجديرة بـ "السياحة الاستكشافية"، مثل " قلعة تبوك الأثريَّة"، ومن هذه المواقع محطة سكة حديد الحجاز وتتكوّن من مجموعة من المباني القديمة، و"عين السكّر"، وهي من العيون الأكثر قدماً في تبوك.

ومن الأماكن التي تنصح مواقع السفر والمدونات السياحية المتخصّصة بزيارتها، "بحيرة رايس"، وتبعد عن مدينة تبوك مسافة 20 دقيقة بالسيارة، ومن أجمل المعالم الطبيعية، ومحاطة بمساحات خضراء تزيد من جمالها وتجذب كثيراً من المتنزهين بعيداً عن أجواء المدينة الصاخبة.

ويحرص عديد من المشغلين السياحيين على إدراج أجمل الواحات السياحية على جبال تبوك، ضمن قائمة باقاتهم السياحية؛ من أجل زيارة مضيق "طيب اسم" المرتفع عن سطح البحر نحو 314 متراً، وتبعد هذه الواحة الطبيعية بضع ساعات عن المدينة.. ويطل هذا المعلم الشهير على خليج العقبة، وتتميّز الواحة بوجود كثيرٍ من أشجار النخيل والقصب وينابيع المياه النقية؛ ما جعلها أشبه بمحمية طبيعية فائقة الجمال.

ويمكن إدراج "وادي الديسة" في قائمة الاستكشافات السياحية، وهو وادٍ يمتاز بوفرة جداول المياه، وأشجار النخيل، ولمحبي التسوق تضمُّ تبوك كثيراً من الأسواق التجاريَّة الحديثة والشعبية التي يرتادها السائحون لشراء الهدايا التذكاريَّة؛ كأسواق "الخميس"، و"الجمعة".. وللإقامة هناك فنادق عالمية وأخرى محليَّة؛ فضلًا عن المطاعم المشهورة بتقديم الأطعمة التراثية والعالمية.

يُذكر أن الهيئة السعودية للسياحة دشّنت موسم "الشتاء حولك" الذي يستمر حتى نهاية مارس المقبل في أكثر من 17 وجهة محلية؛ لتقديم ما يزيد على 300 باقة وتجربة سياحية، من خلال أكثر من 200 شركة من منظمي الرحلات والمشغلين السياحيين؛ لاكتشاف ما تحويه مناطق المملكة من تنوّع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يتراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية المعدّة لكل فئة من فئات المجتمع.