رؤية العلا ستعزز مكانة السعودية ضمن الوجهات التراثية العالمية

شراكات قوية مع خبراء ومختصين عالميين.. وتتوافق مع رؤية 2030

تأتي رؤية العلا متوافقة مع الأهداف الطموحة لرؤية 2030، بإبراز الجوانب الثقافية والمواقع التاريخية وتعزيز مكانة السعودية ضمن خارطة الوجهات التراثية العالمية.

وتعد مشروعات العلا خطوة تنموية اقتصادية تجسّد الرؤية الحكيمة والثاقبة للقيادة في المملكة لاستشراف المستقبل؛ من أجل بناء الإنسان وتطوير وتنمية المكان.

ويهدف المشروع إلى جعل المملكة أنموذجاً رائداً في مختلف المجالات التنموية كافة، ويعزز مكانتها الاقتصادية ويجعلها في مصافّ الدول المتقدمة اقتصادياً على مستوى العالم.

ويولي مهندس رؤية 2030 ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان اهتماما ً كبيراً برؤية العلا ومشاريعها المستقبلية، وذلك منطلق حرصه على تنمية المجتمعات المحلية في مناطق المملكة بشكل عام، والمجتمع المحلي في العلا على نحو خاص، واهتمامه بصون التراث الطبيعي والثقافي والإنساني.

وتعتبر محمية شرعان الطبيعية والتي من بين أهدافها إنشاء صندوق عالمي للفهد العربي للمحافظة عليه من خطر الانقراض، حيث إن محمية شرعان وضعت معياراً جديداً في المنطقة لإعـادة التـوازن بـين الـنظم البيئية، بالإضافة إلى منتجع شرعان، وهو منتجع عالي الفخامة، ومن أهم مشروعات رؤية العلا واللذين سيكون لهما مردود اقتصادي كبير على المحافظة.

وهما نواتان للمشاريع الجديدة للهيئة الملكية لمحافظة العلا، والتي ستحقق ازدهاراً اقتصادياً دائماً للمحافظة من خلال جذب مليوني زائر، مما سينتج عنه إسهام في الناتج المحلي التراكمي بنحو 120 مليار ريال، فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول العام 2035.

كما يركز تطوير المحمية الطبيعية على إعادة تأهيل النظام البيئـي الطبيعـي، وإعـادة تـوطين الأنـواع الأصـيلة فـي المنطقة، وتطوير الغطاء النباتي عن طريق زراعة أشجار الأكاسيا الأصـيلة، وإطـلاق الأنـواع البريـة فـي المحميـة طبقـاً للمقـاييس العالمية، وتحديداً وفقاً لإرشادات الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

وتسعى رؤية العلا إلى إحداث تحولات مسؤولة ومؤثرة في المحافظة، وذلك من خلال العمل المتوازن ما بين حفظ وصون التراث الطبيعي والثقافي.

بدورها، عملت الهيئة الملكية لمحافظة العلا على تطوير المنطقة من خلال عقد شراكات قوية مع خبراء ومختصين عالميين، ومن بينها هذه الشراكات مع الوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA).

اعلان
رؤية العلا ستعزز مكانة السعودية ضمن الوجهات التراثية العالمية
سبق

تأتي رؤية العلا متوافقة مع الأهداف الطموحة لرؤية 2030، بإبراز الجوانب الثقافية والمواقع التاريخية وتعزيز مكانة السعودية ضمن خارطة الوجهات التراثية العالمية.

وتعد مشروعات العلا خطوة تنموية اقتصادية تجسّد الرؤية الحكيمة والثاقبة للقيادة في المملكة لاستشراف المستقبل؛ من أجل بناء الإنسان وتطوير وتنمية المكان.

ويهدف المشروع إلى جعل المملكة أنموذجاً رائداً في مختلف المجالات التنموية كافة، ويعزز مكانتها الاقتصادية ويجعلها في مصافّ الدول المتقدمة اقتصادياً على مستوى العالم.

ويولي مهندس رؤية 2030 ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان اهتماما ً كبيراً برؤية العلا ومشاريعها المستقبلية، وذلك منطلق حرصه على تنمية المجتمعات المحلية في مناطق المملكة بشكل عام، والمجتمع المحلي في العلا على نحو خاص، واهتمامه بصون التراث الطبيعي والثقافي والإنساني.

وتعتبر محمية شرعان الطبيعية والتي من بين أهدافها إنشاء صندوق عالمي للفهد العربي للمحافظة عليه من خطر الانقراض، حيث إن محمية شرعان وضعت معياراً جديداً في المنطقة لإعـادة التـوازن بـين الـنظم البيئية، بالإضافة إلى منتجع شرعان، وهو منتجع عالي الفخامة، ومن أهم مشروعات رؤية العلا واللذين سيكون لهما مردود اقتصادي كبير على المحافظة.

وهما نواتان للمشاريع الجديدة للهيئة الملكية لمحافظة العلا، والتي ستحقق ازدهاراً اقتصادياً دائماً للمحافظة من خلال جذب مليوني زائر، مما سينتج عنه إسهام في الناتج المحلي التراكمي بنحو 120 مليار ريال، فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول العام 2035.

كما يركز تطوير المحمية الطبيعية على إعادة تأهيل النظام البيئـي الطبيعـي، وإعـادة تـوطين الأنـواع الأصـيلة فـي المنطقة، وتطوير الغطاء النباتي عن طريق زراعة أشجار الأكاسيا الأصـيلة، وإطـلاق الأنـواع البريـة فـي المحميـة طبقـاً للمقـاييس العالمية، وتحديداً وفقاً لإرشادات الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

وتسعى رؤية العلا إلى إحداث تحولات مسؤولة ومؤثرة في المحافظة، وذلك من خلال العمل المتوازن ما بين حفظ وصون التراث الطبيعي والثقافي.

بدورها، عملت الهيئة الملكية لمحافظة العلا على تطوير المنطقة من خلال عقد شراكات قوية مع خبراء ومختصين عالميين، ومن بينها هذه الشراكات مع الوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA).

11 فبراير 2019 - 6 جمادى الآخر 1440
04:23 PM
اخر تعديل
19 فبراير 2019 - 14 جمادى الآخر 1440
01:21 PM

رؤية العلا ستعزز مكانة السعودية ضمن الوجهات التراثية العالمية

شراكات قوية مع خبراء ومختصين عالميين.. وتتوافق مع رؤية 2030

A A A
1
5,805

تأتي رؤية العلا متوافقة مع الأهداف الطموحة لرؤية 2030، بإبراز الجوانب الثقافية والمواقع التاريخية وتعزيز مكانة السعودية ضمن خارطة الوجهات التراثية العالمية.

وتعد مشروعات العلا خطوة تنموية اقتصادية تجسّد الرؤية الحكيمة والثاقبة للقيادة في المملكة لاستشراف المستقبل؛ من أجل بناء الإنسان وتطوير وتنمية المكان.

ويهدف المشروع إلى جعل المملكة أنموذجاً رائداً في مختلف المجالات التنموية كافة، ويعزز مكانتها الاقتصادية ويجعلها في مصافّ الدول المتقدمة اقتصادياً على مستوى العالم.

ويولي مهندس رؤية 2030 ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان اهتماما ً كبيراً برؤية العلا ومشاريعها المستقبلية، وذلك منطلق حرصه على تنمية المجتمعات المحلية في مناطق المملكة بشكل عام، والمجتمع المحلي في العلا على نحو خاص، واهتمامه بصون التراث الطبيعي والثقافي والإنساني.

وتعتبر محمية شرعان الطبيعية والتي من بين أهدافها إنشاء صندوق عالمي للفهد العربي للمحافظة عليه من خطر الانقراض، حيث إن محمية شرعان وضعت معياراً جديداً في المنطقة لإعـادة التـوازن بـين الـنظم البيئية، بالإضافة إلى منتجع شرعان، وهو منتجع عالي الفخامة، ومن أهم مشروعات رؤية العلا واللذين سيكون لهما مردود اقتصادي كبير على المحافظة.

وهما نواتان للمشاريع الجديدة للهيئة الملكية لمحافظة العلا، والتي ستحقق ازدهاراً اقتصادياً دائماً للمحافظة من خلال جذب مليوني زائر، مما سينتج عنه إسهام في الناتج المحلي التراكمي بنحو 120 مليار ريال، فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول العام 2035.

كما يركز تطوير المحمية الطبيعية على إعادة تأهيل النظام البيئـي الطبيعـي، وإعـادة تـوطين الأنـواع الأصـيلة فـي المنطقة، وتطوير الغطاء النباتي عن طريق زراعة أشجار الأكاسيا الأصـيلة، وإطـلاق الأنـواع البريـة فـي المحميـة طبقـاً للمقـاييس العالمية، وتحديداً وفقاً لإرشادات الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

وتسعى رؤية العلا إلى إحداث تحولات مسؤولة ومؤثرة في المحافظة، وذلك من خلال العمل المتوازن ما بين حفظ وصون التراث الطبيعي والثقافي.

بدورها، عملت الهيئة الملكية لمحافظة العلا على تطوير المنطقة من خلال عقد شراكات قوية مع خبراء ومختصين عالميين، ومن بينها هذه الشراكات مع الوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA).