مشهد رائع.. لماذا وقفت مدرسة بالكامل لتحية هذا الطفل الصغير؟

دقّ جرس الشفاء بالمستشفى وخرج يستقبل الحياة

اشتعلت أكف طلاب ومعلمي ومسؤولي المدرسة بالتصفيق الحار، عندما أطل الطفل جون أوليفر، 6 سنوات، على الممر الرئيسي بمدرسته في ولاية أوهايو الأمريكية، سار في الممر الطويل تحوطه أكف الحب والدعم بينما ينتظره والداه بحضن العمر في نهاية الممر، لم يستمر المشهد سوى دقيقة واحدة، لكنها أذابت معاناة ثلاث سنوات أي نصف عمره الصغير.

كان عمره ثلاث سنوات

وتحت عنوان "تحية لطفل قهر السرطان"، قالت صحيفة "الديلي ميل"، كان الطفل "أوليفر" يعيش مع والديه في بلدة نيوبري بولاية أوهايو، وبدأت قصة "أوليفر" مع السرطان عام 2016، عندما كان عمره ثلاث سنوات فقط، ففي أحد الأيام كان الطفل يلعب وفجأة سقط واصطدم رأسه بحافة السرير، فأصيب بجرح في رأسه، لكن بعدها أصبح وجه الطفل مشوهًا وبدا خاملًا لا يستطيع الحركة، مما دفع والديه إلى اصطحابه إلى الطبيب.

"اللوكيميا"

وما أن شاهده الطبيب وعلم من والديه بما حدث، حتى طلب منهما إدخاله العناية الفائقة، وفي المستشفى تم إجراء نقل دم للطفل وإجراء فحص نخاع العظام وعدة فحوص أخرى، وفي النهاية أعلن الأطباء أن "أوليفر" مصاب بسرطان الدم الليمفاوي الحاد "اللوكيميا الليمفاوية"، وبعدها بدأت رحلة معاناة وألم وهزائم وانتصارات كان في القلب منها الطفل "أوليفر" بطل هذه المعركة.

الحلم أول الشفاء

كان "أوليفر" يحب الطائرات وصور الحرب خاصة صور الحرب العالمية الثانية، وكان والداه يجلبان له صور الطائرات ويظل يحلم بقيادة كل طائرة، كما ظل يحلم بالمدرسة وزملائه الذين حرم من اللعب معهم، حيث تم وضع قسطرة بوابية معدنية في صدره، كان الحلم بالحياة هو أول طريق الشفاء لـ"أوليفر".

نريد طفلنا

وعن مرض "أوليفر" تقول الأم ميجان زيباي: "نحن مثل كل أب وأم، نريد طفلنا الذي كان يملأ البيت صخبًا، ويخرج إلى الحديقة فتتسخ ملابسه أثناء اللعب، كنا ننظر لـ(أوليفر) في سرير المرض ونتطلع إلى المستقبل وندعو الله أن يشفيه".

دق جرس الشفاء

وفي يوم 27 ديسمبر، خرج جون أوليفر، من المستشفى المحلي بعد خضوعه لآخر جلسة بالعلاج الكيميائي، كان "أوليفر" قد شفي من السرطان، وطلب منه الأطباء أن يدق الجرس، وهي عادة لمن يشفون من السرطان، حتى يسمع المرضى الآخرون الجرس، ويمنحهم الأمل أن كل يوم يشفى شخص مريض منهم، وبالتأكيد سيأتي يوم يدق فيه كل مريض جرس الشفاء.

استقبال الأبطال

وصلت أنباء شفاء "أوليفر" إلى مدرسة سانت هلين الكاثوليكية، فقررت إدارة المدرسة أن تعد له استقبالاً حافلاً يليق ببطل واجه السرطان وتغلب عليه، وكان أول المستقبلين لـ"أوليفر" في المدرسة، السيد باتريك جونان مدير المدرسة، والذي أطلق على "أوليفر" لقب "الروح القديمة" بسبب حبه للحرب العالمية الثانية.

تصفيق حار

وما أن أطل "أوليفر " على الممر الرئيسي بالمدرسة، حتى اشتعلت الأكف بالتصفيق الحار، سار "أوليفر " في الممر الطويل تحوطه القلوب بالحب، بينما ينتظره والداه وأخته "بيلا" بحضن العمر في نهاية الممر، لم يستمر المشهد سوى دقيقة واحدة، لكنها أذابت معاناة ثلاث سنوات.

تحية لطفل قهر السرطان التصفيق الحار مدرسته في ولاية أوهايو الأمريكية
اعلان
مشهد رائع.. لماذا وقفت مدرسة بالكامل لتحية هذا الطفل الصغير؟
سبق

اشتعلت أكف طلاب ومعلمي ومسؤولي المدرسة بالتصفيق الحار، عندما أطل الطفل جون أوليفر، 6 سنوات، على الممر الرئيسي بمدرسته في ولاية أوهايو الأمريكية، سار في الممر الطويل تحوطه أكف الحب والدعم بينما ينتظره والداه بحضن العمر في نهاية الممر، لم يستمر المشهد سوى دقيقة واحدة، لكنها أذابت معاناة ثلاث سنوات أي نصف عمره الصغير.

كان عمره ثلاث سنوات

وتحت عنوان "تحية لطفل قهر السرطان"، قالت صحيفة "الديلي ميل"، كان الطفل "أوليفر" يعيش مع والديه في بلدة نيوبري بولاية أوهايو، وبدأت قصة "أوليفر" مع السرطان عام 2016، عندما كان عمره ثلاث سنوات فقط، ففي أحد الأيام كان الطفل يلعب وفجأة سقط واصطدم رأسه بحافة السرير، فأصيب بجرح في رأسه، لكن بعدها أصبح وجه الطفل مشوهًا وبدا خاملًا لا يستطيع الحركة، مما دفع والديه إلى اصطحابه إلى الطبيب.

"اللوكيميا"

وما أن شاهده الطبيب وعلم من والديه بما حدث، حتى طلب منهما إدخاله العناية الفائقة، وفي المستشفى تم إجراء نقل دم للطفل وإجراء فحص نخاع العظام وعدة فحوص أخرى، وفي النهاية أعلن الأطباء أن "أوليفر" مصاب بسرطان الدم الليمفاوي الحاد "اللوكيميا الليمفاوية"، وبعدها بدأت رحلة معاناة وألم وهزائم وانتصارات كان في القلب منها الطفل "أوليفر" بطل هذه المعركة.

الحلم أول الشفاء

كان "أوليفر" يحب الطائرات وصور الحرب خاصة صور الحرب العالمية الثانية، وكان والداه يجلبان له صور الطائرات ويظل يحلم بقيادة كل طائرة، كما ظل يحلم بالمدرسة وزملائه الذين حرم من اللعب معهم، حيث تم وضع قسطرة بوابية معدنية في صدره، كان الحلم بالحياة هو أول طريق الشفاء لـ"أوليفر".

نريد طفلنا

وعن مرض "أوليفر" تقول الأم ميجان زيباي: "نحن مثل كل أب وأم، نريد طفلنا الذي كان يملأ البيت صخبًا، ويخرج إلى الحديقة فتتسخ ملابسه أثناء اللعب، كنا ننظر لـ(أوليفر) في سرير المرض ونتطلع إلى المستقبل وندعو الله أن يشفيه".

دق جرس الشفاء

وفي يوم 27 ديسمبر، خرج جون أوليفر، من المستشفى المحلي بعد خضوعه لآخر جلسة بالعلاج الكيميائي، كان "أوليفر" قد شفي من السرطان، وطلب منه الأطباء أن يدق الجرس، وهي عادة لمن يشفون من السرطان، حتى يسمع المرضى الآخرون الجرس، ويمنحهم الأمل أن كل يوم يشفى شخص مريض منهم، وبالتأكيد سيأتي يوم يدق فيه كل مريض جرس الشفاء.

استقبال الأبطال

وصلت أنباء شفاء "أوليفر" إلى مدرسة سانت هلين الكاثوليكية، فقررت إدارة المدرسة أن تعد له استقبالاً حافلاً يليق ببطل واجه السرطان وتغلب عليه، وكان أول المستقبلين لـ"أوليفر" في المدرسة، السيد باتريك جونان مدير المدرسة، والذي أطلق على "أوليفر" لقب "الروح القديمة" بسبب حبه للحرب العالمية الثانية.

تصفيق حار

وما أن أطل "أوليفر " على الممر الرئيسي بالمدرسة، حتى اشتعلت الأكف بالتصفيق الحار، سار "أوليفر " في الممر الطويل تحوطه القلوب بالحب، بينما ينتظره والداه وأخته "بيلا" بحضن العمر في نهاية الممر، لم يستمر المشهد سوى دقيقة واحدة، لكنها أذابت معاناة ثلاث سنوات.

12 يناير 2020 - 17 جمادى الأول 1441
03:37 PM

مشهد رائع.. لماذا وقفت مدرسة بالكامل لتحية هذا الطفل الصغير؟

دقّ جرس الشفاء بالمستشفى وخرج يستقبل الحياة

A A A
8
22,648

اشتعلت أكف طلاب ومعلمي ومسؤولي المدرسة بالتصفيق الحار، عندما أطل الطفل جون أوليفر، 6 سنوات، على الممر الرئيسي بمدرسته في ولاية أوهايو الأمريكية، سار في الممر الطويل تحوطه أكف الحب والدعم بينما ينتظره والداه بحضن العمر في نهاية الممر، لم يستمر المشهد سوى دقيقة واحدة، لكنها أذابت معاناة ثلاث سنوات أي نصف عمره الصغير.

كان عمره ثلاث سنوات

وتحت عنوان "تحية لطفل قهر السرطان"، قالت صحيفة "الديلي ميل"، كان الطفل "أوليفر" يعيش مع والديه في بلدة نيوبري بولاية أوهايو، وبدأت قصة "أوليفر" مع السرطان عام 2016، عندما كان عمره ثلاث سنوات فقط، ففي أحد الأيام كان الطفل يلعب وفجأة سقط واصطدم رأسه بحافة السرير، فأصيب بجرح في رأسه، لكن بعدها أصبح وجه الطفل مشوهًا وبدا خاملًا لا يستطيع الحركة، مما دفع والديه إلى اصطحابه إلى الطبيب.

"اللوكيميا"

وما أن شاهده الطبيب وعلم من والديه بما حدث، حتى طلب منهما إدخاله العناية الفائقة، وفي المستشفى تم إجراء نقل دم للطفل وإجراء فحص نخاع العظام وعدة فحوص أخرى، وفي النهاية أعلن الأطباء أن "أوليفر" مصاب بسرطان الدم الليمفاوي الحاد "اللوكيميا الليمفاوية"، وبعدها بدأت رحلة معاناة وألم وهزائم وانتصارات كان في القلب منها الطفل "أوليفر" بطل هذه المعركة.

الحلم أول الشفاء

كان "أوليفر" يحب الطائرات وصور الحرب خاصة صور الحرب العالمية الثانية، وكان والداه يجلبان له صور الطائرات ويظل يحلم بقيادة كل طائرة، كما ظل يحلم بالمدرسة وزملائه الذين حرم من اللعب معهم، حيث تم وضع قسطرة بوابية معدنية في صدره، كان الحلم بالحياة هو أول طريق الشفاء لـ"أوليفر".

نريد طفلنا

وعن مرض "أوليفر" تقول الأم ميجان زيباي: "نحن مثل كل أب وأم، نريد طفلنا الذي كان يملأ البيت صخبًا، ويخرج إلى الحديقة فتتسخ ملابسه أثناء اللعب، كنا ننظر لـ(أوليفر) في سرير المرض ونتطلع إلى المستقبل وندعو الله أن يشفيه".

دق جرس الشفاء

وفي يوم 27 ديسمبر، خرج جون أوليفر، من المستشفى المحلي بعد خضوعه لآخر جلسة بالعلاج الكيميائي، كان "أوليفر" قد شفي من السرطان، وطلب منه الأطباء أن يدق الجرس، وهي عادة لمن يشفون من السرطان، حتى يسمع المرضى الآخرون الجرس، ويمنحهم الأمل أن كل يوم يشفى شخص مريض منهم، وبالتأكيد سيأتي يوم يدق فيه كل مريض جرس الشفاء.

استقبال الأبطال

وصلت أنباء شفاء "أوليفر" إلى مدرسة سانت هلين الكاثوليكية، فقررت إدارة المدرسة أن تعد له استقبالاً حافلاً يليق ببطل واجه السرطان وتغلب عليه، وكان أول المستقبلين لـ"أوليفر" في المدرسة، السيد باتريك جونان مدير المدرسة، والذي أطلق على "أوليفر" لقب "الروح القديمة" بسبب حبه للحرب العالمية الثانية.

تصفيق حار

وما أن أطل "أوليفر " على الممر الرئيسي بالمدرسة، حتى اشتعلت الأكف بالتصفيق الحار، سار "أوليفر " في الممر الطويل تحوطه القلوب بالحب، بينما ينتظره والداه وأخته "بيلا" بحضن العمر في نهاية الممر، لم يستمر المشهد سوى دقيقة واحدة، لكنها أذابت معاناة ثلاث سنوات.